كلمة منفعة
كثيرًا ما تُقال كلمة (أخطأت) من قلب منسحق صادق، فتدل على التوبة، وتنال المغفرة من الله..
— كلمة "أخطأت" بين الحقيقة والزيف

غاليون

غاليون، غاليُون
حجم الخط
غاليُون
هو لوكيوس يونيوس أَّنايوس غاليون بن م. أنايوس سنيكا الخطيب المفوه . وقد وُلد في قرطبة في إسبانيا حوالى السنة الثالثة قبل الميلاد . وهو أخو سنيكا الفيلسوف ، معلّم نيرون أخو ماركوس أنَّايوس ميلا عالم الجغرافي ووالد لوسان الشاعر . وقد نُفي بعض الوقت إلى جزيرة كورسيكا ، ولكنه عاد مرة أخرى إلى روما عندما كان أخوه الفيلسوف معلماً للإمبراطور نيرون .
وقد اتخذ لنفسه اسم لوكيوس يونيوس غاليون أنَّايوس عندما تبنَّاه صديقه الثري لوكيوس يونيوس غاليون ، فانفتح أمامه باب العمل في السياسة ،فتولى حكم ولاية أخائية ، فكان لمناخها تأثير سيء على صحته ، كما يتضح من خطابات سنيكا ،فعُين عضواً بمجلس شيوخ روما .
وقد وُجد في 1905 م نقش في دلفي (على بُعد 45 ميلاً إلى الشمال الغربي من كورنثوس) يدل على أن غاليون كان والياً على أخائية من بعد السنة السادسة والعشرين من إعلان كلوديوس إمبراطوراً ، أي أن غاليون كان والياً علي أخائية في 52- 53 م . وفي تلك الأثناء جاء اليهود بالرسول بولس أمام كرسي الولاية ، قائلين :ان هذا يستميل الناس أن يعبدوا الله بخلاف الناموس مما يحدد تاريخ وجود الرسول بولس في كورنثوس . واذ كان بولس مزمعاً أن يدافع عن نفسه ، قال غاليون لليهود : لو كان ظلماً أو خبثاً ردياً أيها اليهود ، لكنت بالحق قد احتملتكم ولكن إذا كان مسألة عن كلمة وأسماء وناموسكم ، فتبصرون أنتم ، لأني لست أشاء أن أكون قاضياً لهذه الأمورفطردهم من الكرسي . فأخذ جمع اليونانيين سوستانيس رئيس المجمع وضربوه قدام الكرسي ،ولم يهم غاليون شيء من ذلك (أع18: 12-17 ) أثبت بذلك أنه كان حاكماً نزيهاً لم يجد في بولس ذنباً يستوجب المحاكمة ، ولم يشأ أن يتورط في مشاكل دينية .كما أنه لم يهتم بما أبداه اليهود من عداء لليهود .
وحدث بعد ذلك أن أجبر الإمبراطور نيرون الاخوة الثلاثة على الانتحار في حوالي 66 م لاتهامهم بالاشتراك في مؤامرة ضده .