كلمة منفعة
غالبا ما تكون مشكلة الناس هي الوسائل لا الأهداف.كل إنسان يهدف بلا شك إلى سعادة نفسه، وغالبًا ما يهدف أيضًا إلى سعادة غيره. ولكن مشكلته الأولى. هي الوسائل التي يستخدمها للوصول إلى أهدافه.
— الوسائل
عمود السحاب
عمود السحاب
حجم الخط
سحاب - عمود السحاب
كان عمود السحاب رمزاً لسير الله وسط شعبه وحمايته لهم ، وقيادته لهم فى جميع رحلاتهم . فكان الرب يسير أمامهم نهاراً فى عمود سحاب ليهديهم فى الطريق ، وليلاً فى عمود نار ليضيئ لهم ، لكي يمشوا نهاراً وليلاً . لم يبرح عمود السحاب نهاراً وعمود النار ليلاً من أمام الشعب (خر13: 21 و 22) . ولما طارد فرعون وجيشه الشعب أمام البحر الأحمر ، انتقل ملاك الله السائر أمام عسكر إسرائيل وسار وراءهم . وانتقل عمود السحاب من أمامهم ووقف وراءهم . فدخل بين عسكر المصريين وعسكر إسرائيل ، وصار السحاب والظلام وأضاء الليل . فلم يقترب هذا إلى ذاك كل الليل (خر14: 19 و 20) ، فكان لبني إسرائيل نوراً وستراً ، أما لأعدائهم فكان ظلاماً.
وفى البرية كان بنو إسرائيل يتحركون تبعاً لتحريك السحابة: عند ارتفاع السحابة عن المسكن كان بنو إسرائيل يرتحلون فى جميع رحلاتهم . وإن لم ترتفع السحابة لا يرتحلون إلى يوم ارتفاعها . لأن سحابة الرب كانت على المسكن نهاراً . وكانت فيها نار ليلاً أمام عيون كل بيت إسرائيل فى جميع رحلاتهم (خر40: 36 و 37) . كما كانت السحابة بمثابة غطاء لهم ، تحميهم من أشعة الشمس اللافحة فى البرية ، فيقول المرنم : بسط سحاباً سجفاً أي ستارة فوقهم (مز105: 39) ، وكانت سحابة الرب عليهم نهاراً (عد10: 34، 14: 14، انظر أيضاً إش4: 5) ، وهداهم بالسحاب نهاراً والليل كله بنور ونار (مز78: 14).
وفى يوم إقامة المسكن غطت السحابة المسكن ، خيمة الشهادة ، وفى المساء كان على المسكن كمنظر نار إلى الصباح . هكذا كان دائماً . السحابة تغطيه ومنظر النار ليلاً . ومتى ارتفعت السحابة عن الخيمة كان بعد ذلك بنو إسرائيل يرتحلون . وفى المكان حيث حلت السحابة هناك كان بنو إسرائيل ينزلون . حسب قول الرب كان بنو إسرائيل يرتحلون ، وحسب قول الرب كانوا ينزلون . جميع أيام حلول السحابة على المسكن كانوا ينزلون . وإذا تمادت السحابة على المسكن أياماً كثيرة كان بنو إسرائيل .. لا يرتحلون . وإذا كانت السحابة أياماً قليلة على المسكن ، فحسب قول الرب كانوا ينزلون ، وحسب قول الرب كانوا يرتحلون. وإذا كانت السحابة من المساء إلى الصباح ثم ارتفعت السحابة فى الصباح كانوا يرتحلون . أو يوماً .. أو يومين أو شهراً أو سنة .. حسب قول الرب كانوا ينزلون ، وحسب قول الرب كانوا يرتحلون ، وكانوا يحرسون حراسة الرب حسب قول الرب بيد موسى (عد9: 15-23).
كان عمود السحاب رمزاً لسير الله وسط شعبه وحمايته لهم ، وقيادته لهم فى جميع رحلاتهم . فكان الرب يسير أمامهم نهاراً فى عمود سحاب ليهديهم فى الطريق ، وليلاً فى عمود نار ليضيئ لهم ، لكي يمشوا نهاراً وليلاً . لم يبرح عمود السحاب نهاراً وعمود النار ليلاً من أمام الشعب (خر13: 21 و 22) . ولما طارد فرعون وجيشه الشعب أمام البحر الأحمر ، انتقل ملاك الله السائر أمام عسكر إسرائيل وسار وراءهم . وانتقل عمود السحاب من أمامهم ووقف وراءهم . فدخل بين عسكر المصريين وعسكر إسرائيل ، وصار السحاب والظلام وأضاء الليل . فلم يقترب هذا إلى ذاك كل الليل (خر14: 19 و 20) ، فكان لبني إسرائيل نوراً وستراً ، أما لأعدائهم فكان ظلاماً.
وفى البرية كان بنو إسرائيل يتحركون تبعاً لتحريك السحابة: عند ارتفاع السحابة عن المسكن كان بنو إسرائيل يرتحلون فى جميع رحلاتهم . وإن لم ترتفع السحابة لا يرتحلون إلى يوم ارتفاعها . لأن سحابة الرب كانت على المسكن نهاراً . وكانت فيها نار ليلاً أمام عيون كل بيت إسرائيل فى جميع رحلاتهم (خر40: 36 و 37) . كما كانت السحابة بمثابة غطاء لهم ، تحميهم من أشعة الشمس اللافحة فى البرية ، فيقول المرنم : بسط سحاباً سجفاً أي ستارة فوقهم (مز105: 39) ، وكانت سحابة الرب عليهم نهاراً (عد10: 34، 14: 14، انظر أيضاً إش4: 5) ، وهداهم بالسحاب نهاراً والليل كله بنور ونار (مز78: 14).
وفى يوم إقامة المسكن غطت السحابة المسكن ، خيمة الشهادة ، وفى المساء كان على المسكن كمنظر نار إلى الصباح . هكذا كان دائماً . السحابة تغطيه ومنظر النار ليلاً . ومتى ارتفعت السحابة عن الخيمة كان بعد ذلك بنو إسرائيل يرتحلون . وفى المكان حيث حلت السحابة هناك كان بنو إسرائيل ينزلون . حسب قول الرب كان بنو إسرائيل يرتحلون ، وحسب قول الرب كانوا ينزلون . جميع أيام حلول السحابة على المسكن كانوا ينزلون . وإذا تمادت السحابة على المسكن أياماً كثيرة كان بنو إسرائيل .. لا يرتحلون . وإذا كانت السحابة أياماً قليلة على المسكن ، فحسب قول الرب كانوا ينزلون ، وحسب قول الرب كانوا يرتحلون. وإذا كانت السحابة من المساء إلى الصباح ثم ارتفعت السحابة فى الصباح كانوا يرتحلون . أو يوماً .. أو يومين أو شهراً أو سنة .. حسب قول الرب كانوا ينزلون ، وحسب قول الرب كانوا يرتحلون ، وكانوا يحرسون حراسة الرب حسب قول الرب بيد موسى (عد9: 15-23).
اقتراحات موسوعية أخرى
جيل
جيل
تاتي هذه الكلمة في العهد القديم ترجمة للكلمة العبرية دورا ، وهي نفس الكلمة العربية لفظا ومعنى،...
طاب
طاب - يطيب
طاب الشيء طيباً وطيبة : زكا طهر ولذَّ . وطابت نفسه بالشيء وافقها وارتاحت إليه. وقد يكون...
هوى
هوى - يهوى - أهو
هوى فلأنُ فلاناً : أحبه . فالهوى هو العشق ، أو الميل الشديد إلى الشيء خيراً كان...
فيلوباتير
إسم معناه محب الآب
اسدرين
إسدرين
أو إسدريس ، وهو اسم قائد جاء ذكره في المكابيين الثاني ( 2 : 36 ) في زمن يهوذا المكابي ، ودور...
بطرشيل
بطرشيل - stole
بطرشيل أو أوراريون أو زنار كلها مترادفات لشيء واحد - والبطرشيل تعريب للكلمة اليونانية...