كلمة منفعة
آدم أخطأ، ولم يطلب التوبة، ولا سعى إليها..وإذا بالسيد المسيح، القدوس الذي هو وحده بلا خطية، يقف أمام المعمدان، كتائب، نائبًا عن آدم وذريته، مقدمًا عنهم جميعًا معمودية توبة في أسمى صوره.
— تأملات في الغطاس

زفس (زيوس

زفس (زيوس، زوس)
حجم الخط
زفس (زيوس- زوس)
كبير آلهة الأولمب عند اليونانيين، ويقابله جوبتر عند الرومان. وفي عام 168 ق.م. أرسل الملك (أنطيوكس إبيفانوس) شيخاً اثينياً ليضطر اليهود أن يرتدوا عن شريعة آبائهم ولا يتبعوا شريعة الله، وليدنس هيكل أورشليم ويجعله علي اسم زوس الأولمبي، ويجعل هيكل جزريم علي اسم زوس مؤوي الغرباء لأن أهل الموضع كانوا غرباء (2 مكابيين 6: 1, 2). فقامت ثورة اليهود ضد أنطيوكس بقيادة يهوذا المكابي.
وعندما شفي الرسول بولس الرجل المقعد في لسترة، ورأت الجموع ذلك رفعوا صوتهم بلغة ليكأونية قائلين إن الآلهة تشبهوا بالناس ونزلوا إلينا، فكانوا يدعون برنابا زفس وبولس هرمس إذ كان هو المتقدم في الكلام، فاتي كاهن زفس الذي كان (هيكله) قدام المدينة بثيران وأكاليل عند الأبواب مع الجموع، وكان يريد ان يذبح. وبالجهد استطاع بولس وبرنابا ان يمنعوهم عن هذه الأباطيل، وبشراهم بكلمه الله (أع 14: 8- 20). ةوقد جاء في أساطيرهم في قصة فليمون وبوكيس أن زفس وهرمس كانا يتجولا في الأرض ولم يقبل اضافتهما سوي فليمون وبوكيس اللذين نالا رضاء الآلهة. ولعل أهل لسترة أرادوا أن يحذوا حذو فليمون وبوكيس في إكرام الآلهة حسب ظنهم.
وكان لزفس تمثال ضخم في جبل الأولمب، كان يعتبر من عجائب الدنيا السبع، وكان معبده في أثينا من كبر المعاهد، وكانت عبادته واسعة الانتشار في عصور العهد الجديد، وكانوا يقدمون له ذبائح من الثيران والغنم.