كلمة منفعة
في فترة الصوم يليق بك أن تتدرب على ضبط النفس، كما تدرب نفسك على ضبط جسدك..
— تداريب في ضبط النفس

ضفدع

ضفدع
حجم الخط
ضفدع Ranna Punctata
الضفادع حيوانات فقرية من ذوات الدم البارد ، وهي حيوانات برمائية يظهر فيها طور الانتقال من الحياة المائية الى الحياة اليابسة ، وذلك باختفاء العوامات التي في الاسماك ، وكذلك بوجود الأصابع في أطرافها .
وتمضي الضفادع أطوارها الأولي في الماء الرطبة بالقرب من المياه وتتنفس الهواء بواسطة الرئة ، كما تتنفس من جلدها ، وبهذه الطريقة يمكنها البقاء ساكنة زمنا بدون تنفس ، ويغطي جسمها جلد رطب لوجود غدد تفرز مادة لزجة لحفظ الجلد رطبا ، وهذه المادة سامة بدرجة قليلة .
وتقفز الضفدعة على الارض بقوة ارجلها الخلفية الطويلة ، كما تعوم عندما تنزل إلى الماء ، ويساعدها على ذلك وجود غشاء رقيق بين أصابعها ، مما يجعل الرجل كالمجداف .
ويكثر وجود الضفادع في الربيع والصيف ، أما في الشتاء فيندر ظهورها لا ختفائها حيث تدفن نفسها في الطين بشواطئ الترع وتحت الاحجار وغيرها ، فيما يسمى بالبيات الشتوي بلا حراك ولا غذاء ، ولكنها تنشط في أوائل الربيع ، وتجتمع معا في حفلات ليلية ، يرتفع فيها نقيقها .
وتضع الأنثى بيضها على شكل كتل هلامية ، ‘يفرغ عليها الذكر المواد المنوية ، ويفقس البيض المخصب بعد نحو أسبوعين ، وتخرج منه كائنات صغيرة مستطيلة كالأسماك تسمى بأبي ذنيبة ، تعوم في الماء بذنبها الطويل ، لأنها تكون عديمة الأطراف ، وتتنفس بالخياشيم ، وتتغذي بالنباتات ، ثم تنمو لها الأطراف الخلفية أولاً ، ثم الأطراف الأمامية ، ويأخذ الذنب في التلاشي تدريجياً ، وتبتدي الرئتان في النمو ثم تتلاشى الخياشيم ، ويصبح التنفس عندئذ رئويا فتترك الضفدعة الماء وتعيش على الأرض ، ويستغرق هذا التطور نحو ثلاثة شهور ، تصبح بعده ضفدعة بالغة .
وتتغذى الضفدعة البالغة على القواقع والديدان والحشرات وبخاصة الذباب ، الذي تقتنصه بلسانها الطويل اللزج ، إذ تلتصق به الذبابه بمجرد ملامسته لها ، وبذلك تؤدي الضفدعة خدمة للإنسان ، علاوة على أن بعض الشعوب تأكل بعض انواع الضفادع .
+ الضفدعة من الدبيب الذي كانت الشريعة تعتبره نجسا ( لا 11 : 29 - 31 ) ، ولكن لأنها لا تذكر بالاسم فإن علماء اليهود لم يعتبروها من الحيوانات التي لمسها ينجس فيقول ابن ميمون : إن الحيوانات المذكورة بالاسم في الشريعة هي التي تنجس ، ولكن لم يذكر بينها الثعبان والضفدعة والسحلفاة وأن كان البعض يعتبرها نوعها من الضب ( المذكور في نهاية لا 11 : 29 ) .
ونقرأ في سفر الرؤيا انه عندما سكب الملاك السادس جامه ، خرج من فم التنين ومن فم الوحش ومن فم النبي الكذاب ، خرج ثلاثة ارواح نجسة شبه ضفادع ، فأنهم ارواح شياطين ( رؤ 16 : 12 - 14 ) ، وقد جعل قدماء المصريين من الضفدعة رمزا لأصل الحياة ممثلة في الإلاهه حكت حارسة الولادة فكان جسمها جسم امرأة ورأسها ضفدعة ، وكان في الضربة الثانية التي ضرب بها الله ارض موسى على يد موسى ، اساءة بالغة لهذه الالالهه ( انظر خر 8 : 2 - 14 ) .