كلمة منفعة
كثيرون يتصرفون تصرفات يعودون فيندمون عليها بعد فعلها، إما بسبب النتائج السيئة لهذه التصرفات وبسبب تعب ضمائرهم وثورتها عليهم، ولأنهم لا يستطيعون أن يعيدوا الأمور إلى ما كانت عليه قبل أخطائهم هذه.
— الندم

ضبع

ضبع
حجم الخط
ضبع Hyaena Striata
الضبع نوع من الوحوش المفترسة (أر 12 : 9)، والضباع عموماً ، قد تكون مخططة أو منقطة أو قاتمة اللون وعلو جسمه عند كتفه 3 أقدام تقريبا ، وضباع فلسطين كامدة اللون بخطوط عريضة قاتمة . وتعيش الضباع في المنطقة من الهند إلى شمالي أفريقية ، وهي آكلة اللحوم والضبع كبير الرأس قوي الفكين له أسنان قوية يستطيع بها أن يكسر عظام الثور بسهولة ليأكل نخاعها ، خشن الشعر ، له عرف قوى فوق رقبته وظهره ، ينتصب شعره عند إثارته، وعند افتراس الفريسة وللضبع خمسة اصابع في كل من قدميه الأماميتين واربعة في كل من قدميه الخلفيتين كما في سائر حيوانات نفس العائلة .
والضباع حيوانات ليلية ، قلما ترى نهارا رغم كثرتها وهي رغم قوتها ، جبانة ولكنها شرسة إذا هاجت، وتسكن في الجحور أو الكهوف ، أو تعيش وسط الصخور ولا يصدر عنها ضجيج ولا تبادر بالهجوم عادة وتخاف الإنسان ولكن إذا أجتمعت أسرابا لا تخاف الأسود ولا النمر الهندي ، ولكن عواءها غريب غير مستحب لأنه اشبه بالعويل .
وتتغذى الضباع على الجيف ، وتدمن نبش القبور لأكل جثث الموتى ، لذلك فهي حيوانات مكروهه عند سكان المناطق التي تعيش فيها، وإذا تعذر عليها العثور على الجيف ، فإنها تفترس الأغنام أو الماعز وأحيانا تبيت في البرية بغير مأوي.
يرد أسمه في بعض الأعلام ، فضبعون ( تك 26 : 2 ) معناه ضبع و صبوعيم معناها ضباع ( 1 صم 13 : 18 ، نح 11 : 34 ) .
وتستخدم عبارة ناقة ضبعة ( ارميا 2 : 23 ) في وصف الشعب القديم في ذهابه وراء البلعيم ، فالناقة الضبعة هي التي تطلب الفحل ، والاسم منها الضبع وهو الشبق أو إشتداد الشهوة ( إرميا 2 : 24 ؛ 12 : 9 ) .
وجاء في سفر يشوع بن سيراخ : أي سلام بين الضبع والكلب ، وأي سلام بين الغنى والفقير ؟ ( 13 : 22 ) .