كلمة منفعة
قد يلجأ البعض إلى توبيخ غيره، عملًا بقول القديس بولس الرسول إلى تلميذه تيموثاوس الأسقف: (عظ وبخ انتهر) (2تى 4: 2) وأمام هذا التوبيخ نضع بعض ملاحظات:
— قواعد التوبيخ

صوف

صوف
حجم الخط
صوف
الصوف هو الشعر الذي يغطي جلد الضأن ، وتجز الغنم ، وتغسل الجزة بالماء والصابون ثم تمشط وتغزل وتنسج . أما الصوف الناتج من المدابغ والذي ‘ينزع عن الجلود باستخدام مواد كيميائية مثل الجير المطفأ ، فيستخدم في صنع الحشيات والمخدات . وينسج الصوف صنع الدثار أي الثياب الخارجية ( لا 13 : 48 ، أيوب 31 : 20 ) .
وقد نهت الشريعة عن لبس الثوب المختلط من صوف وكتان ( لا 19 : 19 ، تث 22 : 11 ) ، ولعل ذلك يرجع إلى ما يحدثه احتكاك الصوف بالكتان من كهرباء استاتيكية تسبب الضيق للابسها. ويرمز ذلك - في الناحية الروحية - إلى عدم الخلط بين الحياة بالروح والحياة بالجسد ، وكان على بني اسرائيل أن يعطوا الكهنة أول جزاز أغنامهم ( تث 18 : 4) .
وقد استخدم جدعون جزة الصوف للتأكد من دعوة الرب له ( قض 6 : 36 - 40 ) .. ويقول الحكيم في سفر الأمثال إن المرأة الفاضلة تطل صوفاً وكتاناً وتشتغل بيدين راضيتين ( أم 31 : 13 ) .
و موسى بعدما كلم جميع الشعب بكل وصية بحسب الناموس أخذ دم العجول والتيوس مع ماء وصوفا قرمزياً وزوفا ورش الكتاب نفسه وجميع الشعب ( عب 9 : 19 )
وقد أدى ميشع ملك موآب لملك إسرائيل مئة ألف خروف ومائة الف كبش بصوفها ( 2 مل 3 : 4 ) ، وكان الصوف من أهم البضائع التي تعرضها دمشق في أسواق صور ( حز 27 : 18 ) .
ويقول الرب على فم إشعياء النبي إن تعبير الناس وشتائمهم للبار ، ترجع إليهم ، لأنها كالثوب يأكلهم العث وكالصوف بأكلهم السوس ، أما بري فالى الأبد يكون وخلاصي الى دور فدور ( إش 51 : 8 ) ، كما يستخدم بياض الصوف رمزاً للنقاء والطهارة ، حيث يقول : هلم نتحاجج يقول الرب : ان كانت خطاياكم كالقرمز تبيض كالثلج ، إن كانت حمراء كالدودي تصير كالصوف ( إش 1 : 18 ، أنظر أيضاً مز 127 : 16 ) ، كما يشبه الشعر الأشيب - من طول الأيام - بالصوف _ دانيال 7 : 9 ، رؤ 1 : 14 ) ، وكذلك تشبه به الأسنان البيضاء الجميلة ( نش 4 : 2 ) .
ويقول الرب موبخاً الرعاة قديما : تأكلون الشحم وتلبسون الصوف وتذبحون السمين ، ولا ترعون الغنم ( خر 34 : 3 ) . كما يقول على فم هوشع النبي بأن الشعب القديم كان كزانية : قالت أذهب وراء محبي الذين يعطون خبزي ومائي وصوفي وكتاني وزيتي وأشربتي .. وهي لم تعرف أني أنا أعطيتها ، لذلك أرجع وآخذ قمحي في حينه ، ومسطاري في وقته ، وأنزع صوفي وكتاني اللذين لستر عورتها ( هو 2 : 5 - 9 ) .