كلمة منفعة
في الطريق الروحي يقف عسكري مرور، وبيده عَلَمَان أحدهما أخضر والآخر أحمر، ليعين ما يمر، وما لا يمر. ويضع حدودًا بين الحلال والحرام..
— حدود
صدقة
صدقة
حجم الخط
صدقة
الصدقة هي ما يعطى للفقراء والمحتاجين لوجه الله.
1- في العهد القديم : لا ترد كلمة صدقة صراحة في العهد القديم ، ومع ذلك فالعهد القديم يشدد على واجب العطف على الفقراء ومساعدتهم والإحسان إليهم ، فيقول الله للشعب قديماً: لأنه لا تفقد الفقراء من الأرض، لذلك أنا أوصيك قائلاً: افتح يدك لأخيك المسكين والفقير في أرضك (تث 15: 11). كما تأمر الشريعة: عندما تحصدون حصيد أرضكم لا تكمل زوايا حقلك في الحصاد. ولقاط حصيدك لا تلتقط. وكرمك لا تعلله، ونثار كرمك لا تلتقط . للمسكين والغريب تتركه. أنا الرب إلهكم ( لا 19: 9و 10، 23: 22) وإذا حصدت حصيدك في حقلك ونسيت حزمة في الحقل، فلا ترجع لتأخذها، للغريب وإليتيم والأرملة تكون لكى يباركك الرب إلهك في كل عمل يديك. وإذا خبطت زيتونك فلا تراجع الأغصان وراءك. للغريب وإليتيم والأرملة يكون…. (تث 24: 19- 22).
وكان مسموحاً للإسرائيلي - في لفتة خاصة للفقراء والجياع - أن يأكل حتى الشبع من سنابل أي حقل يمر به، وثمار أى كرم، على أن لا يحمل شيئاً معه (تث 23: 24 و25).
وفي آخر كل ثلاث سنين، كان على الإسرائيلي ان يُخرج كل عشر محصوله في تلك السنة ويضعه في أبوابه ليأخذ منه اللاوى والغريب واليتيم والارملة ليأكلوا حتى الشبع (تث 14: 28و 29). كما كانت الأرض تترك بلا زرع في السنة السابعة ليأكل فقراء شعبك (خر 23: 11).
وكان الدافع لكل هذا الكرم والسخاء هو الطاعة لأمر الرب وليذكروا مراحمه معهم إذ أخرجهم من بيت العبودية، وأملا في المجازاة (تث 15: 2-6، 24: 19 و22). وكان عليهم ان يذكروا أنه لا تفقد الفقراء من الأرض (تث 15: 11). ولكن كان هذا الفقر استثناء وليس أمراً شائعاً طالما كانوا يطعيون شريعة الله (تث 15: 3- 6). ولا بنى إسرائيل كانوا شعباً زراعياً، فكان الفقر عادة نتيجة التكاسل والتراخي (أم 20: 4، 24: 30- 34). وكانقضاض الله على بيت عالى الكاهن، هو أن كل من يبقى في بيته يأتى ليسجد له لأجل قطعة فضة ورغيف خبز ، ويقول: ضمنى إلى إحدى وظائف الكهنوت لأكل كسرة خبر (1 صم 2: 36). كما أن عقاب الشرير الذي يضطهد أولاد الله هو أن يتوه بنوه تيهاناً ويستعطوا ويلتمسوا خبزاً من خربهم (مز 109: 10).
وكان أيوب مشهوراً بكرمه للفقراء (أى 29: 12- 17، 31: 16- 23). ويعلن سفر الأمثال أن الرحمة على الفقير دليل الصلاح (أم 14: 21)، وان من يرحم الفقير يقرض الرب وعن معروفه يجازيه (أم 19: 17). وقد شجب الأنبياء ظلم الفقير وأعلنوا أنه سبب الدينونة الوشيكة (إش 3: 14، 10: 2و 3، عاموس 8: 4- 8).
2- في الأسفار القانونية الثانية : بعد العودة من السبي بدأ الاهتمام بالصدقات لان الفقر كان منتشراً بينهم (انظر الأصحاح الخامس من سفر نحميا)، وأصبح التسول حرفة للفقراء والمساكين. وشيئاً فشيئاً فقد صنع الإحسان الدافع الداخلي والاعتراف بأفضال الله، وأصبح يصنع طلباً للجزاء، بل اعتبروا ان له قيمة الذبائح والكفارة. ونجد ذلك واضحاً في حكمة يسوع بن سيراخ، حيث يقول الماء يطفئ النار الملتهبة والصدقة تكفر الخطايا (3: 33، انظر أيضاً29: 15و 16). بينما جاء في سفر طوبيا: الصدقة تنجى من الموت، وتمحو الخطايا، وتؤهل الأنسان لنوال الرحمة والحياة الأبدية (طوبيا 12: 9)، فقد اعتبروا القيام بأعمال الرحمة وسيلة بها يمكن أن يحسب الإنسان باراً في نظر الله، مثل إتمام وصايا الناموس.
وقد سادت هذه النظرة من الخلط بين البر والصدقة ، بين اليهود في أيام حياة المسيح على الارض ، مستندين أيضاً إلى ما جاء في سفر الأمثال (11: 5 و 6) ، إذ اعتبروا خطأ - أن البر المشار إليه هنا هو صنع الصدقة ، كما كانوا يستندون على ما قاله دانيال لنبوخذ نصر: فارق خطاياك بالبر وآثامك بالرحمة للمساكين (دأنيال 4: 27). ولكن دانيال لم يقل لنبوخذ نصر أن يفارق خطاياه ويعمل الرحمة لكي تغفر خطاياه، بل لعله يُطال اطمئنانك أي لعل الله يتمهل عليه في أنزال العقاب به لإذلال كبريائه وما يقتبسه الرسول بولس من المزمور (112: 9): فرق . أعطى المساكين. بره يبقى إلى الأبد (2 كو 9: 9)، لم يقصد به الرسول أن الصدقة تبرر الإنسان، ولكنها ثمرة من ثمار الايمان العامل بالمحبة .
ويكاد لا يرد شيء عن الصدقة في مخطوطات البحر الميت، وذلك لأنهم كانوا يعيشون حياة مشتركة ، فلم يكن الأخذ احتياج.
3ـ في العهد الجديد : ترد كلمة صدقة في العهد الجديد - في الأصل اليوناني - أربع عشرة مرة، ترجمت في اثنتى عشرة مرة في العربية (ترجمة فانديك) إلى صدقة أو صدقات (مت 6: 1و 2و 3و4، لو 11 : 41، 12: 33، أع 3: 2 و3 و10، 10: 4و 31، 24: 17)، ومرة إلى إحسانات (أع 9 : 36)، ومرة أخرى إلى حسنات (أع 10: 2).
ويجب أن نفهم تعليم الرب يسوع عن الصدقة في ضوء الآراء والممارسات الفريسية. فأقواله في أنجيل متى (6: 2-4) تفترض أن أتباعه أيضاً سيصنعون صدقات. وقد فعل يسوع وتلاميذه ذلك فعلا (انظر يو 13: 29)، فهو لم يدن مساعدة الفقراء، ولكنه وبخ مفاخرتهم وتباهيهم بصنع الصدقة طلباً للمديح. وعبارة : متى صنعت صدقة، لا تصوت قدامك بالبوق (مت 6: 2) يجب إلي تحمل على معناها الحرفي، إذ لا دليل على أنهم كانوا يفعلون ذلك، بل تحمل على المعنى المجازي، بمعنى الإعلان عما يصنعونه من صدقات.
ولقد حث الرب على العطاء بسخاء (مت 5: 42، لو 6: 38). وهو لم يمتدح مقدار العطاء، بل امتدح المحبة والإيثار وأنكار الذات، التي دفعت لذلك (مرقس 12: 42-44). وقد حث أتباعه على العطاء عن دوافع روحية (لو 11: 41، 12: 33)، لأن العطاء يحطم أغلال المادية (مت 19: 21). كما علمَّ تلاميذه أنه : مغبوط هو العطاء أكثر من الأخذ (أع 20: 35).
وحظيت العناية بالفقراء، بالاهتمام الواجب من الكنيسة الأولى، إذ لم يكن أحد يقول أن شيئاً من أمواله له، بل كان عندهم كل شيء مشتركاً.. إذ لم يكن فيهم أحد محتاجاً.. وكان يوزع على كل أحد كما يكون له احتياج (أع 4: 32- 35). ولما كثر عدد التلاميذ، أنتخبوا سبعة رجال منهم للقيام على حاجة الفقراء (أع 6: 1- 6).
وقد حث الرسول بولس على العطاء للفقراء واضعاً نفسه مثالاً(أع 24: 17، رو 15: 25- 27، 1 كو 16: 1و 2، 2 كو 8: 9 ، غل 2: 10). كما علَّم بذلك (رو 12: 13، أف 4: 28، 1 تى 6: 18). ولكنه حث على إعطاء الفقراء وليس الكسالى (2 تس 3: 10). كما حث على الاجتهاد في العمل ليكون للمؤمن أن يعطي من له احتياج (أف 4: 28). فليس للتسول مكان في تعليم الرسول بولس.
ويقول ايضا فى الرسالة إلى العبرانيين : لا تنسوا فعل الخير والتوزيع، لأنه بذبائح مثل هذه يسر الله (عب 13: 16). كما يشدد الرسول يعقوب ، والرسول يوحنا على أهمية استعداد المؤمن قلبياً لمشاركة الفقراء في أعوازهم، إذ في ذلك الدليل على أن إيمانه حي (يع 2: 14- 17) وأن محبة الله فيه حقيقية (1 يو 3: 16- 18).
الصدقة هي ما يعطى للفقراء والمحتاجين لوجه الله.
1- في العهد القديم : لا ترد كلمة صدقة صراحة في العهد القديم ، ومع ذلك فالعهد القديم يشدد على واجب العطف على الفقراء ومساعدتهم والإحسان إليهم ، فيقول الله للشعب قديماً: لأنه لا تفقد الفقراء من الأرض، لذلك أنا أوصيك قائلاً: افتح يدك لأخيك المسكين والفقير في أرضك (تث 15: 11). كما تأمر الشريعة: عندما تحصدون حصيد أرضكم لا تكمل زوايا حقلك في الحصاد. ولقاط حصيدك لا تلتقط. وكرمك لا تعلله، ونثار كرمك لا تلتقط . للمسكين والغريب تتركه. أنا الرب إلهكم ( لا 19: 9و 10، 23: 22) وإذا حصدت حصيدك في حقلك ونسيت حزمة في الحقل، فلا ترجع لتأخذها، للغريب وإليتيم والأرملة تكون لكى يباركك الرب إلهك في كل عمل يديك. وإذا خبطت زيتونك فلا تراجع الأغصان وراءك. للغريب وإليتيم والأرملة يكون…. (تث 24: 19- 22).
وكان مسموحاً للإسرائيلي - في لفتة خاصة للفقراء والجياع - أن يأكل حتى الشبع من سنابل أي حقل يمر به، وثمار أى كرم، على أن لا يحمل شيئاً معه (تث 23: 24 و25).
وفي آخر كل ثلاث سنين، كان على الإسرائيلي ان يُخرج كل عشر محصوله في تلك السنة ويضعه في أبوابه ليأخذ منه اللاوى والغريب واليتيم والارملة ليأكلوا حتى الشبع (تث 14: 28و 29). كما كانت الأرض تترك بلا زرع في السنة السابعة ليأكل فقراء شعبك (خر 23: 11).
وكان الدافع لكل هذا الكرم والسخاء هو الطاعة لأمر الرب وليذكروا مراحمه معهم إذ أخرجهم من بيت العبودية، وأملا في المجازاة (تث 15: 2-6، 24: 19 و22). وكان عليهم ان يذكروا أنه لا تفقد الفقراء من الأرض (تث 15: 11). ولكن كان هذا الفقر استثناء وليس أمراً شائعاً طالما كانوا يطعيون شريعة الله (تث 15: 3- 6). ولا بنى إسرائيل كانوا شعباً زراعياً، فكان الفقر عادة نتيجة التكاسل والتراخي (أم 20: 4، 24: 30- 34). وكانقضاض الله على بيت عالى الكاهن، هو أن كل من يبقى في بيته يأتى ليسجد له لأجل قطعة فضة ورغيف خبز ، ويقول: ضمنى إلى إحدى وظائف الكهنوت لأكل كسرة خبر (1 صم 2: 36). كما أن عقاب الشرير الذي يضطهد أولاد الله هو أن يتوه بنوه تيهاناً ويستعطوا ويلتمسوا خبزاً من خربهم (مز 109: 10).
وكان أيوب مشهوراً بكرمه للفقراء (أى 29: 12- 17، 31: 16- 23). ويعلن سفر الأمثال أن الرحمة على الفقير دليل الصلاح (أم 14: 21)، وان من يرحم الفقير يقرض الرب وعن معروفه يجازيه (أم 19: 17). وقد شجب الأنبياء ظلم الفقير وأعلنوا أنه سبب الدينونة الوشيكة (إش 3: 14، 10: 2و 3، عاموس 8: 4- 8).
2- في الأسفار القانونية الثانية : بعد العودة من السبي بدأ الاهتمام بالصدقات لان الفقر كان منتشراً بينهم (انظر الأصحاح الخامس من سفر نحميا)، وأصبح التسول حرفة للفقراء والمساكين. وشيئاً فشيئاً فقد صنع الإحسان الدافع الداخلي والاعتراف بأفضال الله، وأصبح يصنع طلباً للجزاء، بل اعتبروا ان له قيمة الذبائح والكفارة. ونجد ذلك واضحاً في حكمة يسوع بن سيراخ، حيث يقول الماء يطفئ النار الملتهبة والصدقة تكفر الخطايا (3: 33، انظر أيضاً29: 15و 16). بينما جاء في سفر طوبيا: الصدقة تنجى من الموت، وتمحو الخطايا، وتؤهل الأنسان لنوال الرحمة والحياة الأبدية (طوبيا 12: 9)، فقد اعتبروا القيام بأعمال الرحمة وسيلة بها يمكن أن يحسب الإنسان باراً في نظر الله، مثل إتمام وصايا الناموس.
وقد سادت هذه النظرة من الخلط بين البر والصدقة ، بين اليهود في أيام حياة المسيح على الارض ، مستندين أيضاً إلى ما جاء في سفر الأمثال (11: 5 و 6) ، إذ اعتبروا خطأ - أن البر المشار إليه هنا هو صنع الصدقة ، كما كانوا يستندون على ما قاله دانيال لنبوخذ نصر: فارق خطاياك بالبر وآثامك بالرحمة للمساكين (دأنيال 4: 27). ولكن دانيال لم يقل لنبوخذ نصر أن يفارق خطاياه ويعمل الرحمة لكي تغفر خطاياه، بل لعله يُطال اطمئنانك أي لعل الله يتمهل عليه في أنزال العقاب به لإذلال كبريائه وما يقتبسه الرسول بولس من المزمور (112: 9): فرق . أعطى المساكين. بره يبقى إلى الأبد (2 كو 9: 9)، لم يقصد به الرسول أن الصدقة تبرر الإنسان، ولكنها ثمرة من ثمار الايمان العامل بالمحبة .
ويكاد لا يرد شيء عن الصدقة في مخطوطات البحر الميت، وذلك لأنهم كانوا يعيشون حياة مشتركة ، فلم يكن الأخذ احتياج.
3ـ في العهد الجديد : ترد كلمة صدقة في العهد الجديد - في الأصل اليوناني - أربع عشرة مرة، ترجمت في اثنتى عشرة مرة في العربية (ترجمة فانديك) إلى صدقة أو صدقات (مت 6: 1و 2و 3و4، لو 11 : 41، 12: 33، أع 3: 2 و3 و10، 10: 4و 31، 24: 17)، ومرة إلى إحسانات (أع 9 : 36)، ومرة أخرى إلى حسنات (أع 10: 2).
ويجب أن نفهم تعليم الرب يسوع عن الصدقة في ضوء الآراء والممارسات الفريسية. فأقواله في أنجيل متى (6: 2-4) تفترض أن أتباعه أيضاً سيصنعون صدقات. وقد فعل يسوع وتلاميذه ذلك فعلا (انظر يو 13: 29)، فهو لم يدن مساعدة الفقراء، ولكنه وبخ مفاخرتهم وتباهيهم بصنع الصدقة طلباً للمديح. وعبارة : متى صنعت صدقة، لا تصوت قدامك بالبوق (مت 6: 2) يجب إلي تحمل على معناها الحرفي، إذ لا دليل على أنهم كانوا يفعلون ذلك، بل تحمل على المعنى المجازي، بمعنى الإعلان عما يصنعونه من صدقات.
ولقد حث الرب على العطاء بسخاء (مت 5: 42، لو 6: 38). وهو لم يمتدح مقدار العطاء، بل امتدح المحبة والإيثار وأنكار الذات، التي دفعت لذلك (مرقس 12: 42-44). وقد حث أتباعه على العطاء عن دوافع روحية (لو 11: 41، 12: 33)، لأن العطاء يحطم أغلال المادية (مت 19: 21). كما علمَّ تلاميذه أنه : مغبوط هو العطاء أكثر من الأخذ (أع 20: 35).
وحظيت العناية بالفقراء، بالاهتمام الواجب من الكنيسة الأولى، إذ لم يكن أحد يقول أن شيئاً من أمواله له، بل كان عندهم كل شيء مشتركاً.. إذ لم يكن فيهم أحد محتاجاً.. وكان يوزع على كل أحد كما يكون له احتياج (أع 4: 32- 35). ولما كثر عدد التلاميذ، أنتخبوا سبعة رجال منهم للقيام على حاجة الفقراء (أع 6: 1- 6).
وقد حث الرسول بولس على العطاء للفقراء واضعاً نفسه مثالاً(أع 24: 17، رو 15: 25- 27، 1 كو 16: 1و 2، 2 كو 8: 9 ، غل 2: 10). كما علَّم بذلك (رو 12: 13، أف 4: 28، 1 تى 6: 18). ولكنه حث على إعطاء الفقراء وليس الكسالى (2 تس 3: 10). كما حث على الاجتهاد في العمل ليكون للمؤمن أن يعطي من له احتياج (أف 4: 28). فليس للتسول مكان في تعليم الرسول بولس.
ويقول ايضا فى الرسالة إلى العبرانيين : لا تنسوا فعل الخير والتوزيع، لأنه بذبائح مثل هذه يسر الله (عب 13: 16). كما يشدد الرسول يعقوب ، والرسول يوحنا على أهمية استعداد المؤمن قلبياً لمشاركة الفقراء في أعوازهم، إذ في ذلك الدليل على أن إيمانه حي (يع 2: 14- 17) وأن محبة الله فيه حقيقية (1 يو 3: 16- 18).
اقتراحات موسوعية أخرى
كديس
كديس
وهو لقب يوحنا بن متنيا الكاهن من بني يوياريب من مودين، والأخ الأكبر ليهوذا الملقب بالمكابي (1م...
بلجة
بلجة
اسم عبري معناه بهجة أو انطلاق ، وهو :
1- رئيس الفرقة الخامسة عشرة من الكهنة في زمن داود الملك...
بزثا
بزثا
هو أحد الخصيان السبعة الذين كانوا يخدمون بين يدي الملك أحشويرش، والذين أوفدهم إلى الملكة وشتي...
حائط السطح
حائط السطح
كانت الشريعة توجب على الإسرائيلي إقامة حائط حول حافة البيت ليمنع سقوط أحد لئلا تجلب دماً...
محلون
محلون
اسم عبري معناه "مريض"، وهو الابن الكبر من ابني أليمالك البيتلحمي وزوجته نعمي. وقد رافق أباه و...
تيطس يوستس
تيطس يوستس
هو أحد المواطنين في كورنثوس، كان قد اعتنق اليهودية منذ وقت قصير قبل زيارة الرسول بولس لتل...