كلمة منفعة
في كل أعمال الإنسان، لا يكفى أن يكون الهدف مقدسًا وإنما يجب أيضًا أن تكون الوسيلة سليمة.
— الهدف والوسيلة

زبول

زبول
حجم الخط
زبول
اسم عبري معناه مسكن وقد يكون مشتقاً من كلمة في لغة أوغاريت معناها مرتفع أو معظًّم. وكان زبول وكيلاً لأبيمالك بن جدعون عالي مدينة شكيم (قض 9: 28)، وقيل عنه أيضاً: رئيس المدينة (قض 9: 31) وكان أبيمالك مقيماً في ترمة (قض 9: 31). وعندما جاء جعل بن عابد مع إخوته إلي شكيم، انتهز فرصة الأحتفال بجمع العنب وهاجم أبيمالك وأعلن تمرده عليه (قض 9: 26- 29)، فسمع زبول هذه العبارات وأرسل لأبيمالك ليهجم هجوماً خاطفاً علي المدينة (قض 9: 30- 33). فنفذ أبيمالك هذه الخطة. وعندما رأي جعل جيوش أبيمالك تتقدم المدينة، أخبر زبول بذلك، فقال له: أين الأن فوك الذي قلت به من هو أبيمالك حتي نخدمه… فأخرج الآن وحاربه. فخرج جعل أمام شكيم وانهزم أمام أبيمالك. وطرد زبول جعلا وإخوته عن الإقامة في شكيم (قض 9: 34- 41).