كلمة منفعة
ليست اجتماعاتنا هي التي نجتمع فيها مع بعضنا البعض، إنما التي نجتمع فيها مع الله، وحينما نجتمع مع بعضنا البعض، يكون الله في وسطنا حسب وعده الصادق:
— اذكر يا رب اجتماعاتنا، باركها

شمة

شمة
حجم الخط
شـمة
اسم عبري معناه خراب ، وهو :
1- شمة أحد ابناء رعوئيل بن عيسو من زوجته بسمة ابنة اسماعيل ، وكان رأس عشيرة (تك 36 : 13 و 17 ، 1 أخ 1 : 37) .
2- شمة الابن الثالث من ابناء يسي البيتلحمي ، وأخو داود . وقد اشترك هو وأخوه الأكبر منه ، في الحرب وراء شاول الملك ضد الفلسطينيين ، كما كانوا مع القوات الإسرائيلية في وادي البطم ، عندما قتل داود أخوهم جليات جبار الفلسطينيين (1 صم 17 : 13 و 19) . وكان موجوداً في بيت أبيه في بيت لحم عندما اختار صموئيل النبي داود أخاه - من بين كل إخوته أبناء يسي - ليمسحه ملكاً علي إسرائيل (1 صم 16 : 9) . وشمة هو نفسه شمعي أبو يوناداب (2 صم 13 : 3) ، وشمعَي (1 أخ 2 : 13) وشمعا أبو يهوناثان الذي ضرب الرجل الفلسطيني الأعنش طويل القامة من أولاد رافا (1 أخ 20 : 6 و 7 ، 2 صم 20 : 20 و 21) .
3- شمة الحرودي ، ولعله كان من عين حرود (قض 7 : 1-وهي حاليا عين حلود وكان واحداً من أبطال داود الثلاثين (2 صم 23 : 23 و 25) ويسمي أيضاً شموت الهروري (1 أخ 11 :27) . وشموت هي صيغة الجمع من شمة . أما الهروري فالأرجح أنها هي نفسها لفظة الحرودي حيث أنه يسهل الخلط بين حرفي الدال والراء في العبرية (كما في العربية) . والأرجح أيضاً أنه هو نفسه شمحوت اليزراحي الذي كان قائداً للفرقة الخامسة للشهر الخامس ، وكان في فرقته أربعة وعشرون ألفا (1 أخ 27 : 8) .
4- شمة بن أجي الهراري (2 صم 23 : 11) . وهو أحد الأبطال الثلاثة الأُول في جيش داود . ويظن بعض العلماء أنه هو نفسه شمة الحرودي . ونقرأ عنه أنه وقف في وسط قطعة حقل مملوءة عدساً - بعد أن هرب الشعب من أمام الفلسطينيين - وضرب الفلسطينيين وأنقذ القطعة فصنع الرب خلاصاً عظيماً (2 صم 23 : 11 و 12) . ويبدو أن نفس هذا العمل البطولي ينسب إلي الأبطال الثلاثة في سفر أخبار الأيام الأول (1 أخ 11 : 14) . كما أن شمة هذا كان أحد الأبطال الثلاثة الذين شقوا محلة الفلسطينيين واستقوا ماء من بئر بيت لحم ، وأتوا به إلي داود فلم يشأ أن يشربه ،بل سكبه للرب . وقال حاشا لي يا رب أن أفعل ذلك . هذا دم الرجال