كلمة منفعة
لا تقل إذا أخطأت: ماذا أفعل، طبيعتي شريرة!فطبيعتك ليست شريرة. إنما الشر دخيل عليها.
— طبيعتك
شكيم
شكيم
حجم الخط
شكيم
اسم عبري معناه كتف، وهو:
( 1 ) شكيم بن حمور الحوي رئيس الأرض، الذي ابتاع منه يعقوب عند عودته من فدان أرام، قطعة الحقل التي نصب فيها خيمته، وهناك أقام مذبحاً ودعاه: إيل إله إسؤرائيل (تك 33: 17- 20). وخرجت دينة ابنة يعقوب من زوجته ليئة، لتنظر بنات الرض فرآها شكيم وأخذها واغتصبها، وعرض أن يتزوجها وان يتم التزاوج المتبادل بينهم وبين بني إسرائيل. فأجابه بنو إسرائيل بمكر، وطلبوا من شكيم وابيه أن يختنوا كل ذكر، فوافقوا. وفيما هم متوجعون، أتي ابنا يعقوب شمعون ولاوي، أخوا دينة علي المدينة، وقتلا كل ذكر، وقتلا حمور وشكيم ابنه،وأخذا دينة أختهما وخرجا. ثم أتى بنو يعقوب علي القتلى ونهبوا المدينة (تك 34: 1- 31).
(أنظر حمور و دينة ).
( 2 ) شكيم بن شميداع من سبط منسى (1 أخ 7: 19)، والرجح أنه هو نفسه المدعو شكم (عد 26: 31، يش 17: 2- ارجع إليه فيما سبق).
( 3 ) شكيم مدينة هامة تقع في وسط أرض فلسطين، في نصيب سبط أفرايم بالقرب من حدوده مع سبط منسى (يش 17: 7، 1 أخ 7: 28)، علي مفترق عدة طرق هامة، وعلي مدخل الوادي الواقع بين جبال عيبال في الشمال، وجبل جزريم في الجنوب. وكانت تقع على الكتف الجنوبي الشرقي من جبل عيبال- ومن هنا جاء اسمها شكيم أي الكتف (تث 27: 12و 13، قض 9: 7) وكانت علي بعد 31 ميلا شمالي أورشليم، وثمانية أميال إلي الجنوب الشرقي من السامرة.
(أ) أهميتها الكتابية:
عندما واصل أبرآم رحلته من حاران إلي كنعان، جاء إلي مكان شكيم إلي بلوطة ممرا، وظهرا له الرب هناك، فبني هناك مذبحاً للرب ودعا باسم الرب (تك 12: 6- 8)، وهي أول مرة يذكر فيها اسم شكيم في الكتاب المقدس.
وعند عودة يعقوب من فدان أرام أتى إلي شكيم واشتري قطعة أرض من بني حمور الحوي، ونصب فيها خيمته و أقام هناك مذبحا ودعاه إيل إله إسرائيل (تك 33: 17- 20). وهناك اغتصب شكيم- ابن حمور الحوي- دينة ابنة يعقوب حيث جرت الأحداث المدونة في الصحاح الرابع والثلاثين من سفر التكوين. وتحت البطمة التي عند شكيم، طمر يعقوب كل الآلهة الغريبة التي كانت في أيدي أهل بيته والأقراط التي كانت في آذانهم (تك 35: 4).
ثم بعد ذلك، نجد أولاد يعقوب يرعون غنم أبيهم عند شكيم، مما يدل علي ان العداء لم يكن مستحكماً بينهم وبين أهل شكيم (بعد ما حدث بسبب دينة). وإلي هناك أرسل يعقوب ابنه يوسف ليسأل عن سلامة إخوته (تك 37: 12- 14).
وقد استحلف يوسف- إخوته- قبيل موته- أن يُصعدوا عظامه معهم عند خروجهم من مصر (تك 50: 25)، وقد حققوا ذلك فحملوها معهم طيلة الأربعين السنة في البرية. وعندما دخلوا أرض كنعان، دفنوها في شكيم، في قطعة الحقل التي اشتراها يعقوب من بني حمور أبي شكيم (يش 24: 32).
وقد جاء في رسائل تل العمارنة أن شعب العبيرو (ويري الكثيرون أن المقصود بهم هم العبرانيون) وقد استولوا علي شكيم في القرن الخامس عشر قبل الميلاد. وبعد ان تم استيلاء بني إسرائيل علي البلاد، جمع يشوع جميع اسباط إسرائيل إلي شكيم (يش 24: 1)، واستعرض أمامهم تاريخهم منذ أن سكن أجدادهم في عبر نهر الفرات، ودعوة
الله لإبراهيم ، وبركة الرب له ولنسله ، حتى أعطاهم الأرض التي وعد بها إبراهيم واسحق ويعقوب . وقطع يشوع عهداً للشعب في ذلك اليوم ، وجعل لهم فريضة وحكماً في شكيم. وكتب يشوع هذا الكلام في سفر شريعة الله . وأخذ حجراً كبراً ونصبه هناك تحت البلوطة عند مقدس الرب لتكون شاهداً عليهم ( يش 24: 25-27).
وقد أختيرت شكيم في جبل أفرايم ( يش 20: 7) لتكون إحدى مدن الملجأ الست. وكان من نصيب بني قهات من سبط لاوي( 1أخ 6: 66و67).
وكانت أم أبيمالك بن جدعون ، من شكيم ( قض 8: 31). وعند موت جدعون ، ذهب أبيمالك إلى شكيم إلى إخوة أمه واستعان بهم على إقناع أهل شكيم بأن يجعلوه ملكاً ، فأعطوه سبعين شاقل فضة من بيت بعل بريث فاستأجر رجالاً بطالين طائشين وجاء إلى بيت أبيه في عفرة وقتل إخوته السبعين حتى لا ينازعوا الحكم(قض 9: 1-6).
وبعد أن ملك أبيمالك على إسرائيل ثلاث سنوات ، وقع خلاف بينه وبين أهل شكيم ، فثاروا عليه بزعامة جعل بن عابد ، ولكن أبيمالك استطاع أن يخمد الثورة ـ وقتل الشعب الذي كان بها وهدم المدينة وزرعها ملحاً ( قض 9: 22-45).
ولا يذكر شيء عن شكيم في عصر المملكة المتحدة . ولما تولي رحبعام العرش بعد موت سليمان ، ذهب إلى شكيم ليمسحه بنو إسرائيل ملكاً . ولما طلبوا منه بزعامة يربعام بن ناباط أن يخفف عنهم النير، ل يسمع لهم ، فثاروا عليه ، ودعوا يربعام بن ناباط وملكوه على الأسباط الشمالية ، ولم يتبع رحبعام إلا سبطاً يهوذا وبنيامين ( 1مل 12: 1-20).
فلا نعلم مثلاً كيف كانت في العصرين الأشوري والبابلي . كما لا يذكر الكتاب عنها شيئاً بعد زمن السبي . ولكن نعلم من يوسيفوس أن شكيم أصبحت المدينة الرئيسية للسامريين، وقد هاجمها يوحنا هيركانس واستولى عليها وهدم معبدها . وبعد حرب 70م ، أُعيد بناؤها إلى الغرب من تل بلاطة ، وأُطلق 7عليها اسم فلافيا نيابوليس (المدينة الجديدة) تكريماً للامبراطور الروماني فلافيوس فسباسيان . ومن هنا أخذت اسمها الحالي نابلس . ومازال بها عدد قليل من السامرين.
(ب) - الحفريات الأثرية:
كان المرجح أن شكيم هي تل بلاطة ، فبدأ الأثريون الألمان التنقيب في أطلالها في السنوات 1913/1914، 1926/1927 ، 1928،1932، 1934. ثم عملت هناك بعثة أثرية من جامعة هارفارد في 1956 ، 1957، 1960،1962، 1964 ، 1966، 1968، 1969.
وتشير الدلائل على أنه كانت هناك قرية كبيرة في هذا الموقع في الألف الرابعة قبل الميلاد. والأرجح أن الأموريين أو الهكسوس هم الذين المدينة حين ظهرت أهميتها التاريخية في منتصف العصر البرونزي الثاني ( 1900-1550 ق.م.).
وأول مرة تذكر فيها شكيم - خارج الكتاب المقدس- جاءت فيما ذكره ضابط مصري من عصر سيزوستريس الثالث ( 1978 - 1943 ق.م. )من أن سكيم قد استسلمت للقوات المصرية. كما يُذكر اسم حاكم شكيم أبش هدد على تمثال صغير من تماثيل اللعنة يرجع إلى نحو 1800 ق.م.
وتشمل بقايا آثار الهكسوس بها ( 1750 - 1550 ق.م.) ساحة معبد قديم ، بُني فوقه نعبد مُحصَّن ، وكان لسور المدينة السميك مدخلان على الجانب الشرقي ، وثلاثة مداخل في الناحية الشمالية الغربية.
وبعد خرابها ( في نحو 1550ق.م.)، بنحو قرن ، أعاد الكنعانيون بناء شكيم ، وحصنوا المعبد بحوائط يتراوح سمكها ما بين سبعة أقدام ونصف. وكان طول
المعبد 53 قدماً، وعرضه 41 قدماً ، وكان له مدخل على الجانب الأكبر.وكانت به ثلاثة أحجار مقدسة قائمة في الفناء المكشوف ، ورصيف لمذبح حجري. ولا شك في أن هذا المعبد هو الذي كان يطلق عليه اسم بيت بعل بريث (قض9: 4و46)، والذي دمره أبيمالك في نحو 1150ق.م. كما تدل شواهد الحفريات.
وقد أعاد سليمان الملك بناء شكيم وجعلها مركزاً إدارياً ،ولكن يبدو أنها تعرضت للتدمير مرة أخرى عند هجوم شيشق ملك مصر ( 1مل 14: 25). ثم بعد ذلك أعاد يربعام
الأول - أو أحد خلفائه - تحصين المدينة ، وشيد بها مستودعا حكومياً ضخماً على أنقاض المعبد. ولكنها تعرضت للتدمير جملة مرات، فقد دمرها وسوَّاها بالأرض شلمنأسر الخامس ( حوالي 724 ق.م.). ولم تستعد شكيم مجدها مرة أخرى إلا في القرن الرابع قبل الميلاد. وفي ذلك الوقت انتقل السامريون من السامرة واستقروا في شكيم. وقد دمر يوحنا هيركانوس مدينة شكيم عند تدميره للسامرة في 107ق.م.
وقد بنى الرومان - كما سبق القول - مدينة نيابوليس - وهي نابلس الحالية - في غربي الخرائب. وتقع قرية بلاط الحديثة إلى الجنوب من التل.
اسم عبري معناه كتف، وهو:
( 1 ) شكيم بن حمور الحوي رئيس الأرض، الذي ابتاع منه يعقوب عند عودته من فدان أرام، قطعة الحقل التي نصب فيها خيمته، وهناك أقام مذبحاً ودعاه: إيل إله إسؤرائيل (تك 33: 17- 20). وخرجت دينة ابنة يعقوب من زوجته ليئة، لتنظر بنات الرض فرآها شكيم وأخذها واغتصبها، وعرض أن يتزوجها وان يتم التزاوج المتبادل بينهم وبين بني إسرائيل. فأجابه بنو إسرائيل بمكر، وطلبوا من شكيم وابيه أن يختنوا كل ذكر، فوافقوا. وفيما هم متوجعون، أتي ابنا يعقوب شمعون ولاوي، أخوا دينة علي المدينة، وقتلا كل ذكر، وقتلا حمور وشكيم ابنه،وأخذا دينة أختهما وخرجا. ثم أتى بنو يعقوب علي القتلى ونهبوا المدينة (تك 34: 1- 31).
(أنظر حمور و دينة ).
( 2 ) شكيم بن شميداع من سبط منسى (1 أخ 7: 19)، والرجح أنه هو نفسه المدعو شكم (عد 26: 31، يش 17: 2- ارجع إليه فيما سبق).
( 3 ) شكيم مدينة هامة تقع في وسط أرض فلسطين، في نصيب سبط أفرايم بالقرب من حدوده مع سبط منسى (يش 17: 7، 1 أخ 7: 28)، علي مفترق عدة طرق هامة، وعلي مدخل الوادي الواقع بين جبال عيبال في الشمال، وجبل جزريم في الجنوب. وكانت تقع على الكتف الجنوبي الشرقي من جبل عيبال- ومن هنا جاء اسمها شكيم أي الكتف (تث 27: 12و 13، قض 9: 7) وكانت علي بعد 31 ميلا شمالي أورشليم، وثمانية أميال إلي الجنوب الشرقي من السامرة.
(أ) أهميتها الكتابية:
عندما واصل أبرآم رحلته من حاران إلي كنعان، جاء إلي مكان شكيم إلي بلوطة ممرا، وظهرا له الرب هناك، فبني هناك مذبحاً للرب ودعا باسم الرب (تك 12: 6- 8)، وهي أول مرة يذكر فيها اسم شكيم في الكتاب المقدس.
وعند عودة يعقوب من فدان أرام أتى إلي شكيم واشتري قطعة أرض من بني حمور الحوي، ونصب فيها خيمته و أقام هناك مذبحا ودعاه إيل إله إسرائيل (تك 33: 17- 20). وهناك اغتصب شكيم- ابن حمور الحوي- دينة ابنة يعقوب حيث جرت الأحداث المدونة في الصحاح الرابع والثلاثين من سفر التكوين. وتحت البطمة التي عند شكيم، طمر يعقوب كل الآلهة الغريبة التي كانت في أيدي أهل بيته والأقراط التي كانت في آذانهم (تك 35: 4).
ثم بعد ذلك، نجد أولاد يعقوب يرعون غنم أبيهم عند شكيم، مما يدل علي ان العداء لم يكن مستحكماً بينهم وبين أهل شكيم (بعد ما حدث بسبب دينة). وإلي هناك أرسل يعقوب ابنه يوسف ليسأل عن سلامة إخوته (تك 37: 12- 14).
وقد استحلف يوسف- إخوته- قبيل موته- أن يُصعدوا عظامه معهم عند خروجهم من مصر (تك 50: 25)، وقد حققوا ذلك فحملوها معهم طيلة الأربعين السنة في البرية. وعندما دخلوا أرض كنعان، دفنوها في شكيم، في قطعة الحقل التي اشتراها يعقوب من بني حمور أبي شكيم (يش 24: 32).
وقد جاء في رسائل تل العمارنة أن شعب العبيرو (ويري الكثيرون أن المقصود بهم هم العبرانيون) وقد استولوا علي شكيم في القرن الخامس عشر قبل الميلاد. وبعد ان تم استيلاء بني إسرائيل علي البلاد، جمع يشوع جميع اسباط إسرائيل إلي شكيم (يش 24: 1)، واستعرض أمامهم تاريخهم منذ أن سكن أجدادهم في عبر نهر الفرات، ودعوة
الله لإبراهيم ، وبركة الرب له ولنسله ، حتى أعطاهم الأرض التي وعد بها إبراهيم واسحق ويعقوب . وقطع يشوع عهداً للشعب في ذلك اليوم ، وجعل لهم فريضة وحكماً في شكيم. وكتب يشوع هذا الكلام في سفر شريعة الله . وأخذ حجراً كبراً ونصبه هناك تحت البلوطة عند مقدس الرب لتكون شاهداً عليهم ( يش 24: 25-27).
وقد أختيرت شكيم في جبل أفرايم ( يش 20: 7) لتكون إحدى مدن الملجأ الست. وكان من نصيب بني قهات من سبط لاوي( 1أخ 6: 66و67).
وكانت أم أبيمالك بن جدعون ، من شكيم ( قض 8: 31). وعند موت جدعون ، ذهب أبيمالك إلى شكيم إلى إخوة أمه واستعان بهم على إقناع أهل شكيم بأن يجعلوه ملكاً ، فأعطوه سبعين شاقل فضة من بيت بعل بريث فاستأجر رجالاً بطالين طائشين وجاء إلى بيت أبيه في عفرة وقتل إخوته السبعين حتى لا ينازعوا الحكم(قض 9: 1-6).
وبعد أن ملك أبيمالك على إسرائيل ثلاث سنوات ، وقع خلاف بينه وبين أهل شكيم ، فثاروا عليه بزعامة جعل بن عابد ، ولكن أبيمالك استطاع أن يخمد الثورة ـ وقتل الشعب الذي كان بها وهدم المدينة وزرعها ملحاً ( قض 9: 22-45).
ولا يذكر شيء عن شكيم في عصر المملكة المتحدة . ولما تولي رحبعام العرش بعد موت سليمان ، ذهب إلى شكيم ليمسحه بنو إسرائيل ملكاً . ولما طلبوا منه بزعامة يربعام بن ناباط أن يخفف عنهم النير، ل يسمع لهم ، فثاروا عليه ، ودعوا يربعام بن ناباط وملكوه على الأسباط الشمالية ، ولم يتبع رحبعام إلا سبطاً يهوذا وبنيامين ( 1مل 12: 1-20).
فلا نعلم مثلاً كيف كانت في العصرين الأشوري والبابلي . كما لا يذكر الكتاب عنها شيئاً بعد زمن السبي . ولكن نعلم من يوسيفوس أن شكيم أصبحت المدينة الرئيسية للسامريين، وقد هاجمها يوحنا هيركانس واستولى عليها وهدم معبدها . وبعد حرب 70م ، أُعيد بناؤها إلى الغرب من تل بلاطة ، وأُطلق 7عليها اسم فلافيا نيابوليس (المدينة الجديدة) تكريماً للامبراطور الروماني فلافيوس فسباسيان . ومن هنا أخذت اسمها الحالي نابلس . ومازال بها عدد قليل من السامرين.
(ب) - الحفريات الأثرية:
كان المرجح أن شكيم هي تل بلاطة ، فبدأ الأثريون الألمان التنقيب في أطلالها في السنوات 1913/1914، 1926/1927 ، 1928،1932، 1934. ثم عملت هناك بعثة أثرية من جامعة هارفارد في 1956 ، 1957، 1960،1962، 1964 ، 1966، 1968، 1969.
وتشير الدلائل على أنه كانت هناك قرية كبيرة في هذا الموقع في الألف الرابعة قبل الميلاد. والأرجح أن الأموريين أو الهكسوس هم الذين المدينة حين ظهرت أهميتها التاريخية في منتصف العصر البرونزي الثاني ( 1900-1550 ق.م.).
وأول مرة تذكر فيها شكيم - خارج الكتاب المقدس- جاءت فيما ذكره ضابط مصري من عصر سيزوستريس الثالث ( 1978 - 1943 ق.م. )من أن سكيم قد استسلمت للقوات المصرية. كما يُذكر اسم حاكم شكيم أبش هدد على تمثال صغير من تماثيل اللعنة يرجع إلى نحو 1800 ق.م.
وتشمل بقايا آثار الهكسوس بها ( 1750 - 1550 ق.م.) ساحة معبد قديم ، بُني فوقه نعبد مُحصَّن ، وكان لسور المدينة السميك مدخلان على الجانب الشرقي ، وثلاثة مداخل في الناحية الشمالية الغربية.
وبعد خرابها ( في نحو 1550ق.م.)، بنحو قرن ، أعاد الكنعانيون بناء شكيم ، وحصنوا المعبد بحوائط يتراوح سمكها ما بين سبعة أقدام ونصف. وكان طول
المعبد 53 قدماً، وعرضه 41 قدماً ، وكان له مدخل على الجانب الأكبر.وكانت به ثلاثة أحجار مقدسة قائمة في الفناء المكشوف ، ورصيف لمذبح حجري. ولا شك في أن هذا المعبد هو الذي كان يطلق عليه اسم بيت بعل بريث (قض9: 4و46)، والذي دمره أبيمالك في نحو 1150ق.م. كما تدل شواهد الحفريات.
وقد أعاد سليمان الملك بناء شكيم وجعلها مركزاً إدارياً ،ولكن يبدو أنها تعرضت للتدمير مرة أخرى عند هجوم شيشق ملك مصر ( 1مل 14: 25). ثم بعد ذلك أعاد يربعام
الأول - أو أحد خلفائه - تحصين المدينة ، وشيد بها مستودعا حكومياً ضخماً على أنقاض المعبد. ولكنها تعرضت للتدمير جملة مرات، فقد دمرها وسوَّاها بالأرض شلمنأسر الخامس ( حوالي 724 ق.م.). ولم تستعد شكيم مجدها مرة أخرى إلا في القرن الرابع قبل الميلاد. وفي ذلك الوقت انتقل السامريون من السامرة واستقروا في شكيم. وقد دمر يوحنا هيركانوس مدينة شكيم عند تدميره للسامرة في 107ق.م.
وقد بنى الرومان - كما سبق القول - مدينة نيابوليس - وهي نابلس الحالية - في غربي الخرائب. وتقع قرية بلاط الحديثة إلى الجنوب من التل.
اقتراحات موسوعية أخرى
نعراي
نعراي
كلمة عبرية معناها حلاوة يهوه . وهي اســـم نعراي بن أزباي أحد أبطال داود الثلاثين ( 1 أخ 11 :...
شفطيا
شـفطيا
اسم عبري معناه يهوه قد دان ، وهو اسم :
1- الابن الخامس لداود الملك الذي ولده في حبرون من زو...
غيور
غيور - الغيور
يلقب سمعان أحد تلاميذ الرب الاثنى عشر بالغيور ، فيقال عنه : سمعان الذي يدعى الغيور (...
بعل تامار
بعل تامار
أو رب النخيل وهو اسم المكان الذي اصطف فيه بنو إسرائيل لقتال رجال بنيامين لما اقترفوه من...
باكر
باكر
معناه البكر وهو اسم :
1- الابن الثاني لبنيامين بن يعقوب ( تك 46 : 21، 1 ا خ 7 : 6 ).
2- أحد...
باروسيا
باروسيا - Parousia
تستعمل الكلمة كثيرا في كتاب العهد الجديد بمعني حضور أو مجيء فإن استخدمت الكلمة لل...