كلمة منفعة
أكثر صلاة تتكرر في طقوسنا، هي الصلاة من أجل سلام الكنيسة، وهي التي نقول فيها:
— سلام الكنيسة

شفى

شفى، شفاء
حجم الخط
شفى - شفاء
شفى الله العليل أبرأه من علته . والشفاء قد يكون بوسائل طبيعية أو بمعجزة . وهناك الكثير من الاشارات لذلك في الكتاب المقدس :
( 1 ) الشفاء بوسائل طبيعية : سواء بالأدوية والعقاقير أو بالرفائد أو بعمليات جراحية . ويقول إشعياء النبي في وصف حالة الشعب : كل الرأس مريض، وكل القلب سقيم . من أسفل القدم إلى الرأس ليس فيه صحة ، بل جرح واحباط وضربة طرية لم تعصر ولم تعصب ولم تلين بزيت ( إش 1 : 6). كما أن إشعياء أوصى أن يؤخذ قرص تين ويُضمد به دبل حزقيا الملك فيبرأ ( إش 38 : 21 ، 2مل 20 : 7 ).
ويقول الرب لحزقيال النبي : إني كسرت ذراع فرعون ملك مصر ، وها هي لن تجبر بوضع رفائد ولا بوضع عصابة لتجبر فتمسك السيف ( حز 30 : 21 ) . ويساءل النبي إرميا : أليس بلسان في جلعاد ، أم ليس هناك طبيب ، فلماذا لم تعصب بنت شعبي ؟ ( إرميا 8 : 22 ، انظر أيضا 46 : 11 ، 51 : 8 ) . كما أن السامرى الصالح ضمد جراح الرجل الذي وقع بين اللصوص ، بأن صب عليها زيتا وخمراً
( لو 10 : 34 ).
وهناك من يرون في قول يعقوب : أمريض أحد بينكم .. .. ويدهنوه بزيت باسم الرب ( يع 5 : 14 ) ، أن هذا لم يكن مجرد طقس ديني ، بل - مع الصلاة - كان يدهن المريض عادة ، بزيت أو بلسم ، كما تستخدم حاليا دهانات ومراهم مختلفة لعلاج أوجاع المفاصل والعضلات.
( 2 ) الشفاء المعجزي : ونقرأ كثيراً في الكتاب المقدس عن معجزات شفاء مع استخدام علاج معين أو بدون أي علاج . ولم يكن الهدف هو مجرد الشفاء، بل كان برهانا على أن الله يعمل بصورة خارقة لتأييد شهوده الأمناء.
وقد تميزت حياة الرب يسوع المسيح على الأرض ، باجراء الكثير من معجزات الشفاء للعديد من الأمراض والعجز ، مما لا يتسع المجال لسرد ها ، فقد جال يصنع خيرا ويشفي جميع المتسلط عليهم إبليس (أع 10: 38). كما أجرى التلاميذ الكثير من معجزات الشفاء في أثناء كرازتهم بالإنجيل كما نقرأ في سفر أعمال الرسل ، إذ كان يشهد معهم بآيات وعجائب وقوات متنوعة ومواهب الروح القدس حسب إرادته (عب 2: 4).
أنظر مواهب روحية في موضعها من باب الراء .