كلمة منفعة
هي سير دائم نحو الله. هي تقدم مستمر نحو اللانهائية.
— الحياة الروحية

ارساكيس

ارساكيس، أرساكيس
حجم الخط
أرساكيس
ومعناها بالفارسية القديمة بطل وهو لقب ملوك أسرة فارسية . ورد ذكره في سفر المكابين الأول ( 14 : 1 - 3 ، 15 : 22 ) في علاقته بديمتريوس أحد ملوك سوريا من السلوقيين ، وكان خليفة لأنطيوكس أبيفانوس مضطهد اليهود ، والذي أثار عصيان اليهود بزعامة المكابيين . وكان أرساكيس هذا هو سادس ملوك تلك الأسرة التي أسسها أرساكيس الأول في 250 ق.م ، الذي ثار على أنطيوكس ثيوس وقتل الوالي السوري وأسس هو وخليفته تيريداتس الأول مملكة فارسية مستقلة . وحوالي 243 ق.م اضاف تيريداتس هيركانيا إلى حكمة ، ولكن لم تهدد مملكة فارس كيان المملكة السلوقية إلا في حكم أرساكيس السادس ، الذي كان اسمه قبل أن يعتلي الملك ، ميثريداتس ، وقد غزا باكتيريا وميديا وأرمينية وعيلام وبابل ، وأصبح منافساً خطيراً لروما نفسها . وقد هاجمه ديمتريوس نيكاتور ملك سوريا في 141 ق.م. وبناء على ما جاء بالمكابيين الأول ( 14 : 1 - 3 ) أرسل أرساكيس أحد قواده فضرب جيوش ديمتريوس ، وقبض عليه حَّيا وأتى به إلى ارساكيس الذي وضعه في السجن ، وقد عومل الملك الأسير في البداية معاملة قاسية ، فكان يساق في مواكب النصر من مدينة إلى مدينة ليستعرضه أمام أعدائه ، ولكنه أخيراً أعطاه أرساكيس ابنته زوجة ومنحه حق الإقامة في هيركانيا . وبعد موت أرساكيس بمدة وجيزة أعاد فراتس بن ميثريداتس ديمتريوس إلى سوريا فحكمها من 128 - 125 ق.م. ويذكر أرساكيس في المكابيين الأول ( 15 : 22 ) بين الملوك الذين نهاهم الرومان عن محاربة اليهود حلفائهم .