كلمة منفعة
في تجربة السيد المسيح على الجبل قال له الشيطان: (إن كنت ابن الله فقل أن تصير هذه الحجارة خبزًا) (مت 4: 3).
— استخدام السلطان
رسالة يعقوب
رسالة يعقوب
حجم الخط
يعقوب - رسالة يعقوب
( أ) وهى أولى ما يسمى بالرسائل الجامعة أو العامة ( وهى رسائل يعقوب ، بطرس الأولى والثانية ، يوحنا الأولى ويهوذا ) لأنها غير موجهة إلى كنيسة بعينها أو إلى شخص بعينه ، مثل رسائل الرسول بولس مثلاً ، بل مواجهة إلى المسيحيين بعامة . ويكاد الرأي يجمع على أن كاتبها هو يعقوب أخو الرب ، ويصف نفسه في مقدمة الرسالة بأنه عبد الله والرب يسوع المسيح ، ويوجهها إلى الاثني عشر سبطاً الذين فى الشتات أي إلى اليهود المسيحيين المشتتين في العالم . وهدف الكاتب هو أن ينبههم إلى ضرورة أن يشهدوا لإيمانهم بأعمالهم ، ولذلك فكثيرا ما يطلق على هذه الرسالة رسالة الحياة المقدسة أو رسالة المسيحية العملية أو رسالة الأخلاق المسيحية .
( ب ) أسلوب الرسالة :
وأسلوب الرسالة موجز مفعم بالحيوية ، وتمتلئ بالأقوال المأثورة والمتناقضات ، ويجمع فيها العديد من الأفكار معاً فى عبارات محكمة ، مما جعل البعض يطلقون عليها أمثال العهد الجديد .
ويستمد يعقوب صورة من الطبيعة ، بينما يستمد الرسول بولس صورة من الأنشطة البشرية . ويبدو أن يعقوب كان يعيش بالقرب من البحر يشاهد الموج الذي تخبطه الريح وتدفعه ( 1 : 6 ) ، وبين الحقول حيث توجد الينابيع العذبة والمالحة ، وأشجار الزيتون والكــروم والتين ( 3 : 12 ) ، وحيث يوجد الحر اللافح الذي ييبس العشب ( 1 : 11 ) ، والمطر المبكر والمتأخر ( 5 : 7 ) ، وحيث توجد المجامع ( 2 : 2 ) . كما أنه يكرر الألفاظ أحيانا للتوكيد ، مثل صبر و تام ( 1 : 3 و 4 ) ، كما يذكر الصفة إيجابياً وسلبياً مثل كاملين غير ناقصين ( 1 : 4 ) .
(جـ ) خواص الرسالة :
يبدأ يعقوب رسالته باقتضاب ، فلا يذكر البيانات الخاصة به مثلما يفعل الرسول بولس ، كما يشير إلى مظاهر الطبيعة بصورة تفوق ما جاء في رسائل الرسول بولس ، كما أن بها وجوه شبه بموعظة الرب يسوع على الجبل ، أكثر من أي سفر آخر في العهد الجديد ( قارن : مت 5 : 34 - 37 و 6 : 19 ، 7 : 1 مع يع 5 : 12 ، 5 : 2 ، 4 : 11 و 12 ) . ويعقوب أقرب - في أسلوبه - إلى بطرس أكثر مما إلى بولس . فثمة وجوه شبه بين رسالة يعقوب ورسالة بطرس الأولى (قارن 1 بط 1 : 7 ، 1 : 23، 24 ، 2 : 11 ، 5 : 5 و 6 مع يع 1 : 3 و 11و 18 و 4 : 1، 4 : 6 -10 ) .
وليس برسالة يععقوب تحية رسولية ، ربما لأنها تدين بشدة غير المسيحيين بالحق ، بين قرائه ( 4 : 4 ، 5 : 1 - 6 ) . ومع أنها تخلو من الإشارات إلى الإنجيل والفداء وتجسد الرب يسوع المسيح وموته وقيامته وصعوده ، إلا أنها تذكر اسم الرب يسوع المسيح مرتين (1 : 1 و 2 : 1 ) ، والميلاد الجديد ( 1 : 18 ) ، والإيمان ( 2 : 14 -26 ) ، ومجئ الرب ثانية ( 5 : 7 و 8 ) . وهى مواجهة أساساً إلى المسحيين من اليهود ( 1 : 1 و 2 : 21 ) ، ومع ذلك لا تذكر شيئاً من الطقوس اليهودية التى بطلت فى المسيح يسوع ، مثل الذبائح والختان والكهنوت والأعياد والسبت ، بل تذكر المعلمين والشيوخ فى الكنيسة ( 3 : 1 ، 5 : 14 ) .
( د) موجز الرسالة :
مع أن الرسالة لا تتبع ترتيباً منطقياً ، إلا زنها تتناول المواضيع الآتية :
(1) المؤمنون والظروف الخارجية ( 1 : 1 - 12 ) .
(2) المؤمنون والرغبات الباطنية ( 1 : 13 - 16 ) .
(3) المؤمنون وكلمة الله ( 1 : 17 - 27 )
(4) المؤمنون وجيرانهم ( 2 : 11 - 13 )
(5) الإيمان والأعمال ( 2 : 14 - 26 )
(6) لسان المؤمن ( 3 : 13 - 18 )
(7) الحكمة التى من السماء ( 3 : 13 - 18 ) .
(8) العالم والجسد والشيطان ( 4 : 1 - 7 )
(9) الله وناموسه ( 4 : 8 - 17 )
(10) الأيام الأخيرة ( 5 : 1 - 9 )
(11) الصبر والصلاة فى التجارب (5 : 10 - 20).
ويفتتح يعقوب رسالته ويختمها بالحديث عن التجارب والصبر وصلاة الإيمان . كما يذكر فى بداية الرسالة وفي ختامها كلمات معينة مثل : الكتاب ، الزغنياء ، الزنا ، اللسان .
ولب رسالة يعقوب هو قوله : إن كان حد لا يعثر فى الكلام ، فذاك رجل كامل قادر أن يلجم كل الجسد أيضاً ( 3 : 2 ) . فكما كان الطبيب قديماً يشخص المرض بفحص اللسان ، فإن يعقوب يقول إن اللسان يكشف عن المرض الروحي ، فهذا هو أبرز موضوع فى الرسالة .
( هـ ) أبرز التعاليم فيها : الصلاة ، وطلب الحكمة ( 1 : 5 - 7 ) ،
والصلاة غير المستجابة ( 4 : 2 - 3 ) ، صلاة الإيمان (5 : 13 - 18) . الولادة الجديدة بكلمة الله ( 1 : 18)، قبول الكلمة بوداعة ( 1 : 21 ) ، طاعتها والعمل بهـــــا (1 : 25) . ثلاثة اختبارات للديانة الحقيقية : يلجم لسانه، أي يضبط نفسه ، ويعمل بمحبة من نحو الآخرين ، ويحفظ نفسه بلا دنس من العالم ( 1 : 26 و 27 ) . والتجارب تؤدى إلى الكمال الآن ( 1 : 1 - 4 ) ، وإلى إكليل الحياة فيما بعد ( 1 : 12 ) . كيف تتجعل الشيطان يهرب ، وكيف تجعل الله يقترب منك ( 4 : 7 و 8 ) وتعريف للخطية : من يعرف أن يعمل حسناً ولا يعمل ، فذلك خطية له ( 4 : 17 ) .
( و ) هل من تناقض بين الرسول بولس ، الرسول يعقوب ؟ :
إن القول بأن يع 2 : 24 يناقض رو 3 : 28 ، ينتفي أمام إدراك أن يعقوب يشير إلى التبرير أمام الناس الذين لا يرون إلا الظاهر ( 2 : 18 ) ، بينما يتكلم الرسول بولس عن التبرير أمام الله الذي ينظر إلى القلــــب ويرى خفاياه ( رو 4 : 2 ) . فيعقوب يستنكر الإيمان الذي يقول إنسان إنه له ، بينما أعماله لا تدك على صحة ذلك ( 2 : 20 ) .
( أ) وهى أولى ما يسمى بالرسائل الجامعة أو العامة ( وهى رسائل يعقوب ، بطرس الأولى والثانية ، يوحنا الأولى ويهوذا ) لأنها غير موجهة إلى كنيسة بعينها أو إلى شخص بعينه ، مثل رسائل الرسول بولس مثلاً ، بل مواجهة إلى المسيحيين بعامة . ويكاد الرأي يجمع على أن كاتبها هو يعقوب أخو الرب ، ويصف نفسه في مقدمة الرسالة بأنه عبد الله والرب يسوع المسيح ، ويوجهها إلى الاثني عشر سبطاً الذين فى الشتات أي إلى اليهود المسيحيين المشتتين في العالم . وهدف الكاتب هو أن ينبههم إلى ضرورة أن يشهدوا لإيمانهم بأعمالهم ، ولذلك فكثيرا ما يطلق على هذه الرسالة رسالة الحياة المقدسة أو رسالة المسيحية العملية أو رسالة الأخلاق المسيحية .
( ب ) أسلوب الرسالة :
وأسلوب الرسالة موجز مفعم بالحيوية ، وتمتلئ بالأقوال المأثورة والمتناقضات ، ويجمع فيها العديد من الأفكار معاً فى عبارات محكمة ، مما جعل البعض يطلقون عليها أمثال العهد الجديد .
ويستمد يعقوب صورة من الطبيعة ، بينما يستمد الرسول بولس صورة من الأنشطة البشرية . ويبدو أن يعقوب كان يعيش بالقرب من البحر يشاهد الموج الذي تخبطه الريح وتدفعه ( 1 : 6 ) ، وبين الحقول حيث توجد الينابيع العذبة والمالحة ، وأشجار الزيتون والكــروم والتين ( 3 : 12 ) ، وحيث يوجد الحر اللافح الذي ييبس العشب ( 1 : 11 ) ، والمطر المبكر والمتأخر ( 5 : 7 ) ، وحيث توجد المجامع ( 2 : 2 ) . كما أنه يكرر الألفاظ أحيانا للتوكيد ، مثل صبر و تام ( 1 : 3 و 4 ) ، كما يذكر الصفة إيجابياً وسلبياً مثل كاملين غير ناقصين ( 1 : 4 ) .
(جـ ) خواص الرسالة :
يبدأ يعقوب رسالته باقتضاب ، فلا يذكر البيانات الخاصة به مثلما يفعل الرسول بولس ، كما يشير إلى مظاهر الطبيعة بصورة تفوق ما جاء في رسائل الرسول بولس ، كما أن بها وجوه شبه بموعظة الرب يسوع على الجبل ، أكثر من أي سفر آخر في العهد الجديد ( قارن : مت 5 : 34 - 37 و 6 : 19 ، 7 : 1 مع يع 5 : 12 ، 5 : 2 ، 4 : 11 و 12 ) . ويعقوب أقرب - في أسلوبه - إلى بطرس أكثر مما إلى بولس . فثمة وجوه شبه بين رسالة يعقوب ورسالة بطرس الأولى (قارن 1 بط 1 : 7 ، 1 : 23، 24 ، 2 : 11 ، 5 : 5 و 6 مع يع 1 : 3 و 11و 18 و 4 : 1، 4 : 6 -10 ) .
وليس برسالة يععقوب تحية رسولية ، ربما لأنها تدين بشدة غير المسيحيين بالحق ، بين قرائه ( 4 : 4 ، 5 : 1 - 6 ) . ومع أنها تخلو من الإشارات إلى الإنجيل والفداء وتجسد الرب يسوع المسيح وموته وقيامته وصعوده ، إلا أنها تذكر اسم الرب يسوع المسيح مرتين (1 : 1 و 2 : 1 ) ، والميلاد الجديد ( 1 : 18 ) ، والإيمان ( 2 : 14 -26 ) ، ومجئ الرب ثانية ( 5 : 7 و 8 ) . وهى مواجهة أساساً إلى المسحيين من اليهود ( 1 : 1 و 2 : 21 ) ، ومع ذلك لا تذكر شيئاً من الطقوس اليهودية التى بطلت فى المسيح يسوع ، مثل الذبائح والختان والكهنوت والأعياد والسبت ، بل تذكر المعلمين والشيوخ فى الكنيسة ( 3 : 1 ، 5 : 14 ) .
( د) موجز الرسالة :
مع أن الرسالة لا تتبع ترتيباً منطقياً ، إلا زنها تتناول المواضيع الآتية :
(1) المؤمنون والظروف الخارجية ( 1 : 1 - 12 ) .
(2) المؤمنون والرغبات الباطنية ( 1 : 13 - 16 ) .
(3) المؤمنون وكلمة الله ( 1 : 17 - 27 )
(4) المؤمنون وجيرانهم ( 2 : 11 - 13 )
(5) الإيمان والأعمال ( 2 : 14 - 26 )
(6) لسان المؤمن ( 3 : 13 - 18 )
(7) الحكمة التى من السماء ( 3 : 13 - 18 ) .
(8) العالم والجسد والشيطان ( 4 : 1 - 7 )
(9) الله وناموسه ( 4 : 8 - 17 )
(10) الأيام الأخيرة ( 5 : 1 - 9 )
(11) الصبر والصلاة فى التجارب (5 : 10 - 20).
ويفتتح يعقوب رسالته ويختمها بالحديث عن التجارب والصبر وصلاة الإيمان . كما يذكر فى بداية الرسالة وفي ختامها كلمات معينة مثل : الكتاب ، الزغنياء ، الزنا ، اللسان .
ولب رسالة يعقوب هو قوله : إن كان حد لا يعثر فى الكلام ، فذاك رجل كامل قادر أن يلجم كل الجسد أيضاً ( 3 : 2 ) . فكما كان الطبيب قديماً يشخص المرض بفحص اللسان ، فإن يعقوب يقول إن اللسان يكشف عن المرض الروحي ، فهذا هو أبرز موضوع فى الرسالة .
( هـ ) أبرز التعاليم فيها : الصلاة ، وطلب الحكمة ( 1 : 5 - 7 ) ،
والصلاة غير المستجابة ( 4 : 2 - 3 ) ، صلاة الإيمان (5 : 13 - 18) . الولادة الجديدة بكلمة الله ( 1 : 18)، قبول الكلمة بوداعة ( 1 : 21 ) ، طاعتها والعمل بهـــــا (1 : 25) . ثلاثة اختبارات للديانة الحقيقية : يلجم لسانه، أي يضبط نفسه ، ويعمل بمحبة من نحو الآخرين ، ويحفظ نفسه بلا دنس من العالم ( 1 : 26 و 27 ) . والتجارب تؤدى إلى الكمال الآن ( 1 : 1 - 4 ) ، وإلى إكليل الحياة فيما بعد ( 1 : 12 ) . كيف تتجعل الشيطان يهرب ، وكيف تجعل الله يقترب منك ( 4 : 7 و 8 ) وتعريف للخطية : من يعرف أن يعمل حسناً ولا يعمل ، فذلك خطية له ( 4 : 17 ) .
( و ) هل من تناقض بين الرسول بولس ، الرسول يعقوب ؟ :
إن القول بأن يع 2 : 24 يناقض رو 3 : 28 ، ينتفي أمام إدراك أن يعقوب يشير إلى التبرير أمام الناس الذين لا يرون إلا الظاهر ( 2 : 18 ) ، بينما يتكلم الرسول بولس عن التبرير أمام الله الذي ينظر إلى القلــــب ويرى خفاياه ( رو 4 : 2 ) . فيعقوب يستنكر الإيمان الذي يقول إنسان إنه له ، بينما أعماله لا تدك على صحة ذلك ( 2 : 20 ) .
اقتراحات موسوعية أخرى
ضر
ضر - ضر
والضر هو ما كان من سوء حال أو فقد أو شدة في بدن أو أذى أو مكروه ، ويقول اليفاز التيماني لأي...
ويل
ويل
الويل : حلول الشر . ويقال : ويل له : عذاب له . فالويل هو الحزن والهلاك والمشقة من العذاب . وترد...
مدينة الملح
مدينة الملح
إحدى المدن الست في برية يهوذا (يش 15: 62)، وتذكر بين النبشان وعين جدي. والأرجح أنها كان...
طيور جارحة
طيور جارحة
وهي طيور تحوم حول المخيمات والقري ، وتحط على أسوار المدن بحثاً عن فرائسها . وهي طيور من...
رتع
رتع - أرتع
رتعت الماشية رتعاً ورتوعاً أي رعت كيف شاءت في خصب وسعة، وأرتع الدابة جعلها ترتع. وقد رأ...
اصبع
أصبع - أصابع
الأصبع هو أحد أطراف الكف أو القدم ، والجمع أصابع. وكانعرض الأصبع أصغر المقاييس الطويلة...