كلمة منفعة
قال أحد القديسين:لو اجتمع عشرة آلاف من الملائكة، لكان لهم رأى واحد، للأسف حينما يجتمع عدد قليل من البشر، فإنهم يختلفون..!
— الانقسام

راس الكنيسة

راس الكنيسة، رأس الكنيسة
حجم الخط
رأس الكنيسة
نقرأ فى الرسالة إلى أفسس أن المسيح رأس الكنيسة (أف 5: 22) وأن الأعضاء فى الكنيسة هم أعضاء فى جسد المسيح (اف 4: 4 - 16، 1 كو 12: 12- 27). كما نرى فى الرسالة إلى كولوسى المسيح رأساً (كو 1: 18- انظر أيضا أف 1: 21 و 22) فوق كل الرياسات والسلاطين وقوات الشر (كو 2: 1، أنظر أيضا أف 6: 12)، ورأسا فوق الملائكة (كو 2: 18، عب 1: 4 - 14).
كما نقرأ عنه فى الرسالة إلى أفسس أنه حجر الزاوية أو حجر القمة الذى يربط الحوائط معاً، يربط بين اليهود والأمم ، ناقضاً حائط السياج المتوسط بينهما (أف 2: 14 و15و 19و 20) . ومعنى هذا الاتحاد، أن الأمم شركاء فى الميراث مع المؤمنين من اليهود (أف 3: 6) ، وقد حقق هذا الاتحاد المسيح كالرأس وكان عسيراً على قديسى العهد القديم أن يدركوا ذلك (إش 9: 2 ، 11: 10، 42: 6، 49: 6، 60 : 3، 66: 2 و12 و19، عاموس 9: 12)، ولهذا يدعوه الرسول السر المكتوم منذ الدهور فى الله خالق الجميع يسوع المسيح (أف 3: 9).
ونتعلم من هذا ثلاثة دروس :
1- أن نقدم الخضوع اللائق والإكرام لأصحاب السلطان، كما للمسيح (أف 5: 21- 6: 9).
2- كما أحب المسيح الكنيسة، وأحب كل واحد منا، علينا أن نحب زوجاتنا ، وأن نحب بعضنا بعضاً (أف 5: 25 - 33).
3- علينا أن ندرك أننا كأعضاء فى جسد واحد، قد أعطى الروح القدس لكل عضو مواهب معينة ، وأن كل عضو فى حاجة إلى سائر الأعضاء (1 كو 12: 14 - 27)، وكل من أخذ موهبة يخدم بها بعضكم بعضاً كوكلاء صالحين على نعمة الله المتنوعة (1 بط 4: 10).