كلمة منفعة
كل إنسان معرض للخطأ، ولكن الإنسان الحكيم يستفيد من أخطائه: يستفيد خبرة روحية، ومعرفة، وحرصًا حتى لا يخطئ في المستقبل.
— الاستفادة من الأخطاء
ذراع
ذراع
حجم الخط
ذراع
وردت كلمة ذراع للدلالة على اليد نحو ثمانين مرة في العهد القديم، وثلاث مرات في العهد الجديد. ولا تستخدم في معناها الحر في إلا في بضعة مواضع (انظر قض 14:15، 12:16). ولكن أكثر استخدامها جاء بالمعنى المجازي ،رمزاً للقوة ، عادةً ولأن اللـه كلي القدرة ، كانت عبارة ذراع اللـه تشيرإلى قوته، كما في سؤال الرب لأيوب: هل لك ذراع كما للـه ؟(أي 9:40). والإله القديم ملجأ والأذرع الأبدية من تحت (تث 27:33).كما أن التشمير عن الذراع إعلان للقوة :قد شمر الرب عن ذراع قدسه أمام عيون كل الأمم ، فترى كل أطراف الأرض خلاص إلهنا (10:52).
وحيث أن المحارب يمد ذراعه استعداداً للقتال، كانت الذراع الممدودة استعراضاً للقوة العظيمة، وكثيراً ما يستخدم هذا التعبير في أسفار العهد القديم عن اللـه، فيقول اللـه لموسى: قل لبني إسرائيل: أنا الرب ... أخلصكم بذراع ممدودة وبأحكام عظيمة ( خر 6:6، تث 19:7). كما أن اللـه خلق الأرض بذراع ممدودة : إني أنا صنعت الأرض والإنسان والحيوان الذي على وجه الارض بقوتي العظيمة وبذراعي الممدودة (إرميا5:27، انظر أيضاً2أخ 32:6).
وتشير ذراع قدس اللـه إلى عدالة أعمال قوته:رنموا للرب ترنيمة جديدة لأنه صنع عجائب. خلصته يمينه وذراع قدسه (مز1:98). أنت سحقت رهب مثل القتيل، بذراع قوتك بددت أعدائك (مز 10:89، انظر ايضاً إش5:63،إرميا5:21).
أما ذراع البشر فتشير إلى القصور والعجز البشري متى قورنت قوة البشر بقوة اللـه: هكذا قال الرب: ملعون الرجل الذي يتكل على الإنسان ويجعل البشر ذراعه، وعن الرب يحيد قلبه (إرميا 5:17).
فذراع الرب تعني القوة والسلطان والقدرة،ووسائل العون القادرة (أي 22:31، إرميا 21:32، إش22:49، تث34:4، 27:33).
ولأن الذراع يحمل السيف، فإنها قد تشير إلى الظلم والإعتداء (أي 9:35). والامتناع عن مساعدة الأيتام هو سحق لذراعهم:الأرامل أرسلت خاليات، وذراع الأيتام انسحقت (أي 9:22). وذراع الرب ترعي وتحمي: كراع يرعى قطيعه. بذراعه يجمع الحملان (إش11:40).
ويشير كسر ذراع الشرير إلى انكساره وهزيمته: تنكسر الذراع المرتفعة (أي15:38)، قد تحطمت ذراع موآب (إرميا25:48)، إني كسرت ذراع فرعون (حز 21:30و42). ويقول الرب عن عالي الكاهن وبيته:هوذا تأتي أيام أقطع فيها ذراعك وذراع بيت أبيك حتى لا يكون شيخ في بيتك (1صم31:2). وتشير الذراع اليابسة إلى العجز التام:ويل للراعي الباطل، التارك الغنم، السيف على ذراعه وعلى عينه اليمنى. ذراعه تيبس يبساً (زك17:11).
وردت كلمة ذراع للدلالة على اليد نحو ثمانين مرة في العهد القديم، وثلاث مرات في العهد الجديد. ولا تستخدم في معناها الحر في إلا في بضعة مواضع (انظر قض 14:15، 12:16). ولكن أكثر استخدامها جاء بالمعنى المجازي ،رمزاً للقوة ، عادةً ولأن اللـه كلي القدرة ، كانت عبارة ذراع اللـه تشيرإلى قوته، كما في سؤال الرب لأيوب: هل لك ذراع كما للـه ؟(أي 9:40). والإله القديم ملجأ والأذرع الأبدية من تحت (تث 27:33).كما أن التشمير عن الذراع إعلان للقوة :قد شمر الرب عن ذراع قدسه أمام عيون كل الأمم ، فترى كل أطراف الأرض خلاص إلهنا (10:52).
وحيث أن المحارب يمد ذراعه استعداداً للقتال، كانت الذراع الممدودة استعراضاً للقوة العظيمة، وكثيراً ما يستخدم هذا التعبير في أسفار العهد القديم عن اللـه، فيقول اللـه لموسى: قل لبني إسرائيل: أنا الرب ... أخلصكم بذراع ممدودة وبأحكام عظيمة ( خر 6:6، تث 19:7). كما أن اللـه خلق الأرض بذراع ممدودة : إني أنا صنعت الأرض والإنسان والحيوان الذي على وجه الارض بقوتي العظيمة وبذراعي الممدودة (إرميا5:27، انظر أيضاً2أخ 32:6).
وتشير ذراع قدس اللـه إلى عدالة أعمال قوته:رنموا للرب ترنيمة جديدة لأنه صنع عجائب. خلصته يمينه وذراع قدسه (مز1:98). أنت سحقت رهب مثل القتيل، بذراع قوتك بددت أعدائك (مز 10:89، انظر ايضاً إش5:63،إرميا5:21).
أما ذراع البشر فتشير إلى القصور والعجز البشري متى قورنت قوة البشر بقوة اللـه: هكذا قال الرب: ملعون الرجل الذي يتكل على الإنسان ويجعل البشر ذراعه، وعن الرب يحيد قلبه (إرميا 5:17).
فذراع الرب تعني القوة والسلطان والقدرة،ووسائل العون القادرة (أي 22:31، إرميا 21:32، إش22:49، تث34:4، 27:33).
ولأن الذراع يحمل السيف، فإنها قد تشير إلى الظلم والإعتداء (أي 9:35). والامتناع عن مساعدة الأيتام هو سحق لذراعهم:الأرامل أرسلت خاليات، وذراع الأيتام انسحقت (أي 9:22). وذراع الرب ترعي وتحمي: كراع يرعى قطيعه. بذراعه يجمع الحملان (إش11:40).
ويشير كسر ذراع الشرير إلى انكساره وهزيمته: تنكسر الذراع المرتفعة (أي15:38)، قد تحطمت ذراع موآب (إرميا25:48)، إني كسرت ذراع فرعون (حز 21:30و42). ويقول الرب عن عالي الكاهن وبيته:هوذا تأتي أيام أقطع فيها ذراعك وذراع بيت أبيك حتى لا يكون شيخ في بيتك (1صم31:2). وتشير الذراع اليابسة إلى العجز التام:ويل للراعي الباطل، التارك الغنم، السيف على ذراعه وعلى عينه اليمنى. ذراعه تيبس يبساً (زك17:11).
اقتراحات موسوعية أخرى
المايس
ألمايس
هي على الأرجح عيلام في العهد القديم ، وقد اطلق الاسم على مقاطعة في بلاد فارس تقع في جنوبي مي...
قيروس
قيروس
اسم عبري معناه منحن أو معقوف مثل الصنارة، وهو اسم رأس عائلة من النثينيم (خدام الهيكل) ممن رجع...
رصفة
رصفة
اسم سامي معناه حجر متوهج وهو اسم رصفة من نسل أية بن صبعون من أبناء سعير الحوري ( تك 36 : 20 -...
ارام دمشق
أرام دمشق
أو سورية دمشق ، وقد حاربها داود وانتصر عليها ( 2 صم 8 : 5 و 6 ) .
مريموث
مريموث
اسم عبري قد يكون مشتقاً من أصل يعني مرتفعات ، وهو :
(1) كاهن ، هو مريموث بن أوريا ، وكان ع...
راقم
راقم
اسم عبرى معناه صداقة وهو اسم :
1- أحد ملوك مديان الخمسة الذين قتلهم بنو إسرائيل فى سهول موآب...