كلمة منفعة
تأتي إلى الكنيسة باستعداد روحي خاص:كانوا قديما يأتون، وهم يتلون المزامير في الطريق، قائلين (فرحت بالقائلين لي: إلى بيت الرب نذهب) (مساكنك محبوبة أيها الرب إله القوات: تشتاق نفسي للدخول إلى ديار الرب) واحدة طلبت من الرب وإياها ألتمس: أن أسكن في بيت الرب كل أيامي)، (طوبى لكل السكان في بيتك، يباركونك إلى الأبد).
— آداب الحضور إلى الكنيسة
ذبيحة بشرية
ذبيحة بشرية
حجم الخط
ذبيحة بشرية
كانت الذبائح البشرية وسيلة للتعبير عن العبادة، وذلك في مراحل معينة من تاريخ الجنس البشري. وقد كانت هذه عادة منتشرة بين قبائل غربي أسيا قبل استيطان العبرانيين فلسطين، واستمرت حتى القرن الخامس قبل الميلاد. وفي أوقات الكوارث والخطر كان الآباء يقدمون أبناءهم ذبائح للآلهة، باعتبارهم أغلى وأعز تقدمة لاسترضاء الآلهة وتسكين غضبهم، ومن ثم لضمان رضاهم معونتهم. ولم ترد أي إشارة في الكتاب المقدس إلى تقديم الأعداء أو الأسرى ذبائح، بل كان الآباء يقدمون أبناءهم، ويبدو من نبوة ميخا أنهم كانوا يعتقدون أن هذه أثمن ما يقدمون، فقد ذكرها في نهاية سلسلة من الذبائح والتقدمات مرتبة ترتيباً تصاعدياً حسب قيمتها :هل أتقدم بمحرقات بعجول أبناء سنة؟ هل يسر الرب بألوف الكباش، بربوات أنهار زيت؟ هلى أعطي بكري عن معصيتي، ثمرة جسدي عن خطية نفسي؟ (ميخا 6:6و7). ونجد في الكتاب مثالاً صارخاً لتقديم الابن البكر ذبيحة، فإن ميشع ملك موآب، حين وقع تحت الحصار الشديد في قيرحارسة، أخذ ابنه البكر ـ الذي كان عوضاً عنه ـ وأصعده محرقة على السور (2مل 25:3 ـ 27).
ويبدو أنها كانت تمارس كثيراً بين القبائل الكنعانية، حتى إن الرب نهى شعبه عنها :لا تعمل هكذا للرب إلهك، لأنهم قد عملوا لآلهتهم كل رجس لدى الرب مما يكرهه إذ أحرقوا حتى بنيهم وبناتهم بالنار لآلهتهم (تث 31:12). ولكن اقتدى الإسرائيليون بجيرانهم الكنعانيين، فقيل عن الملك آحاز إنه أوقد في وادي ابن هنوم وأحرق بنيه بالنار حسب رجاسات الأمم (2مل 3:16، 2أخ 3:28). ولم تقدم الذبائح البشرية أبداً للرب، بل كانت تقدم للأوثان، وكانت أكثر الأوثان ارتباطاً بتقديم الذبائح البشرية له هو مولك إله العمونيين (2مل 10:23، لا 21:8، 2:20). إلا أننا نعرف من نبوة إرميا أن بعل إله الفينيقيين، كان يشترك مع مولك إله العمونيين في هذه العبادة في الفترة اللاحقة من التاريخ على الأقل :وبنوا مرتفعات للبعل ليحرقوا أولادهم بالنار محرقات للبعل (إرميا 5:19، 35:32).
ولا يذكر الكتاب حوادث قدم فيها ملوك إسرائيل ذبائح بشرية إلا عن آحاز ومنسي ملكي يهوذا، حيث قدما أبناءهما محرقات، مقتدين في ذلك بالأمم الوثنية المجاورة (2مل 3:16، 2أخ 3:28، 2مل 6:21، 2أخ 6:33). ولكن يبدو من أقوال أخرى عديدة أن هذه العادة كانت منتشرة بين عامة الشعب، رغم النهي الصريح عنها في الشريعة (لا 21:18، 2:20 ـ 5، تث 10:18). ولهذا غضب الرب عليهم، وسبيت المملكة الشمالية(2مل 17:17و18)، كما وجه النبي إرميا الاتهام للملكة الجنوبية بارتكاب نفس الشر (إرميا 31:7، 5:19، 5:32 ـ انظر أيضاً إش 5:57، حز 31:20، 37:23، مز 37:106و38).
وبدراسة هذه الفصول نعلم أنه في الفترة السابقة لسبي يهوذا مباشرة، لم يقتصر تقديم الذبائح البشرية على البيت الملكي، ولكنها كانت شائعة بين عامة الشعب، وكانت هناك عدة أماكن لتقديم هذه الذبائح وممارسة هذا الطقس الدموي (إرميا 5:19)، ولكن يبدو أن المرتفعة التي بنيت خصيصاً لهذا الغرض، كانت في وادي توفة أو وادي ابن هنوم بالقرب من أورشليم (2أخ 3:28، 6:33. وقد قام الملك الصالح يوشيا بهدم هذه المرتفعة للقضاء على هذه الممارسات الوحشية (2مل 10:23).
وكل أسفار العهد القديم تشجب هذه الممارسات باعتبارها غاية الارتداد الديني والقومي، والسبب الرئيسي في الكوارث القومية. وقد استخدمت كلمة عبًّر و أجاز في النار، وليس قدم ذبيحة عند الإشارة إلى هذه الممارسات البشعة. ولا توجد أي إشارة إلى ممارسة هذه العادة في أيام السبي أو بعد العودة منه. إلا أن السفروايميين ـ الذين أسكنهم ملك أشور في المناطق التي سبي أهلها ـ كانوا يحرقون بنيهم بالنار لأدرملك وعنمًّلك إلهي سفروايم (2مل 31:17)، ولكن لم يتأثر بذلك الإسرائيليين الذين عادوا من السبي.
ويشير البعض إلى أن اللـه طلب من إبراهيم أن يقدم ابنه إسحق محرقة، ولكن علينا أن نذكر أن اللـه إنما أراد أن يمتحن إيمان إبراهيم وأن يعلِّمه أيضاً أنه لا يريد ذبيحة بشرية. وبينما آمن إبراهيم أن اللـه قادر أن يقيم ابنه من الأموات لأن إسحق هو ابن الموعد (عب 17:11 ـ 19 مع تك 19:17)، فإنه آمن أيضاً أن اللـه سيهيئ له ذبيحة عوضاً عن ابنه، وهو ما يتضح من إجابته على سؤال ابنه إسحق :أين الخروف للمحرقة؟ فقال إبراهيم :اللـه يرى له الخروف للمحرقة (تك7:22و8)، أي أن اللـه سيدبر لنفسه خروفاً للمحرقة. وأما أن اللـه لم يتدخل إلا عندما رفع إبراهيم السكين ليذبح ابنه، فلم يكن ذلك إلا ليبلغ الامتحان غايته، ولإثبات كمال طاعة إبراهيم. وعلى أي شيء استقر إيمان إبراهيم؟ لقد استقر إيمان إبراهيم على إعلان اللـه الواضح (تك 1:12 ـ 3و7، 15 :1 ـ 6و18، 4:17 ـ 8، 10:18 ـ 14)، وأمانة اللـه لمواعيده التي سبق أن اختبرها إبراهيم. فالإيمان يستند إلى حقائق (انظر يوحنا 30:20و31، 1يو1:1و2) وليس على خرافات وأساطير ومتناقضات.
كانت الذبائح البشرية وسيلة للتعبير عن العبادة، وذلك في مراحل معينة من تاريخ الجنس البشري. وقد كانت هذه عادة منتشرة بين قبائل غربي أسيا قبل استيطان العبرانيين فلسطين، واستمرت حتى القرن الخامس قبل الميلاد. وفي أوقات الكوارث والخطر كان الآباء يقدمون أبناءهم ذبائح للآلهة، باعتبارهم أغلى وأعز تقدمة لاسترضاء الآلهة وتسكين غضبهم، ومن ثم لضمان رضاهم معونتهم. ولم ترد أي إشارة في الكتاب المقدس إلى تقديم الأعداء أو الأسرى ذبائح، بل كان الآباء يقدمون أبناءهم، ويبدو من نبوة ميخا أنهم كانوا يعتقدون أن هذه أثمن ما يقدمون، فقد ذكرها في نهاية سلسلة من الذبائح والتقدمات مرتبة ترتيباً تصاعدياً حسب قيمتها :هل أتقدم بمحرقات بعجول أبناء سنة؟ هل يسر الرب بألوف الكباش، بربوات أنهار زيت؟ هلى أعطي بكري عن معصيتي، ثمرة جسدي عن خطية نفسي؟ (ميخا 6:6و7). ونجد في الكتاب مثالاً صارخاً لتقديم الابن البكر ذبيحة، فإن ميشع ملك موآب، حين وقع تحت الحصار الشديد في قيرحارسة، أخذ ابنه البكر ـ الذي كان عوضاً عنه ـ وأصعده محرقة على السور (2مل 25:3 ـ 27).
ويبدو أنها كانت تمارس كثيراً بين القبائل الكنعانية، حتى إن الرب نهى شعبه عنها :لا تعمل هكذا للرب إلهك، لأنهم قد عملوا لآلهتهم كل رجس لدى الرب مما يكرهه إذ أحرقوا حتى بنيهم وبناتهم بالنار لآلهتهم (تث 31:12). ولكن اقتدى الإسرائيليون بجيرانهم الكنعانيين، فقيل عن الملك آحاز إنه أوقد في وادي ابن هنوم وأحرق بنيه بالنار حسب رجاسات الأمم (2مل 3:16، 2أخ 3:28). ولم تقدم الذبائح البشرية أبداً للرب، بل كانت تقدم للأوثان، وكانت أكثر الأوثان ارتباطاً بتقديم الذبائح البشرية له هو مولك إله العمونيين (2مل 10:23، لا 21:8، 2:20). إلا أننا نعرف من نبوة إرميا أن بعل إله الفينيقيين، كان يشترك مع مولك إله العمونيين في هذه العبادة في الفترة اللاحقة من التاريخ على الأقل :وبنوا مرتفعات للبعل ليحرقوا أولادهم بالنار محرقات للبعل (إرميا 5:19، 35:32).
ولا يذكر الكتاب حوادث قدم فيها ملوك إسرائيل ذبائح بشرية إلا عن آحاز ومنسي ملكي يهوذا، حيث قدما أبناءهما محرقات، مقتدين في ذلك بالأمم الوثنية المجاورة (2مل 3:16، 2أخ 3:28، 2مل 6:21، 2أخ 6:33). ولكن يبدو من أقوال أخرى عديدة أن هذه العادة كانت منتشرة بين عامة الشعب، رغم النهي الصريح عنها في الشريعة (لا 21:18، 2:20 ـ 5، تث 10:18). ولهذا غضب الرب عليهم، وسبيت المملكة الشمالية(2مل 17:17و18)، كما وجه النبي إرميا الاتهام للملكة الجنوبية بارتكاب نفس الشر (إرميا 31:7، 5:19، 5:32 ـ انظر أيضاً إش 5:57، حز 31:20، 37:23، مز 37:106و38).
وبدراسة هذه الفصول نعلم أنه في الفترة السابقة لسبي يهوذا مباشرة، لم يقتصر تقديم الذبائح البشرية على البيت الملكي، ولكنها كانت شائعة بين عامة الشعب، وكانت هناك عدة أماكن لتقديم هذه الذبائح وممارسة هذا الطقس الدموي (إرميا 5:19)، ولكن يبدو أن المرتفعة التي بنيت خصيصاً لهذا الغرض، كانت في وادي توفة أو وادي ابن هنوم بالقرب من أورشليم (2أخ 3:28، 6:33. وقد قام الملك الصالح يوشيا بهدم هذه المرتفعة للقضاء على هذه الممارسات الوحشية (2مل 10:23).
وكل أسفار العهد القديم تشجب هذه الممارسات باعتبارها غاية الارتداد الديني والقومي، والسبب الرئيسي في الكوارث القومية. وقد استخدمت كلمة عبًّر و أجاز في النار، وليس قدم ذبيحة عند الإشارة إلى هذه الممارسات البشعة. ولا توجد أي إشارة إلى ممارسة هذه العادة في أيام السبي أو بعد العودة منه. إلا أن السفروايميين ـ الذين أسكنهم ملك أشور في المناطق التي سبي أهلها ـ كانوا يحرقون بنيهم بالنار لأدرملك وعنمًّلك إلهي سفروايم (2مل 31:17)، ولكن لم يتأثر بذلك الإسرائيليين الذين عادوا من السبي.
ويشير البعض إلى أن اللـه طلب من إبراهيم أن يقدم ابنه إسحق محرقة، ولكن علينا أن نذكر أن اللـه إنما أراد أن يمتحن إيمان إبراهيم وأن يعلِّمه أيضاً أنه لا يريد ذبيحة بشرية. وبينما آمن إبراهيم أن اللـه قادر أن يقيم ابنه من الأموات لأن إسحق هو ابن الموعد (عب 17:11 ـ 19 مع تك 19:17)، فإنه آمن أيضاً أن اللـه سيهيئ له ذبيحة عوضاً عن ابنه، وهو ما يتضح من إجابته على سؤال ابنه إسحق :أين الخروف للمحرقة؟ فقال إبراهيم :اللـه يرى له الخروف للمحرقة (تك7:22و8)، أي أن اللـه سيدبر لنفسه خروفاً للمحرقة. وأما أن اللـه لم يتدخل إلا عندما رفع إبراهيم السكين ليذبح ابنه، فلم يكن ذلك إلا ليبلغ الامتحان غايته، ولإثبات كمال طاعة إبراهيم. وعلى أي شيء استقر إيمان إبراهيم؟ لقد استقر إيمان إبراهيم على إعلان اللـه الواضح (تك 1:12 ـ 3و7، 15 :1 ـ 6و18، 4:17 ـ 8، 10:18 ـ 14)، وأمانة اللـه لمواعيده التي سبق أن اختبرها إبراهيم. فالإيمان يستند إلى حقائق (انظر يوحنا 30:20و31، 1يو1:1و2) وليس على خرافات وأساطير ومتناقضات.
اقتراحات موسوعية أخرى
سحق
سحق - منسحقاً
سحق الشئ سحقاً دقه أشد الدق وطحنه أو أهلكه وأبلاه . وكان أول وعد بالفداء هو ما توعد...
مفرة
إسم معناه السوداء
دومنيكو
إسم ايطالى معناه سيدى أو خاص بالرب
نود
كلمة سامية تعني التائه او المنفى (تك 4: 16)
فلاحة
فَلَح- فِلاحة
الفلاحة هي القيام بشئون الأرض الزراعية من حرث وزرع وري ونحو ذلك، أنظر زراعة .
بولا
إسم معناه صغير