كلمة منفعة
التوبة درجات وخطوات يسير فيها الإنسان:1- الخطوة الأولى هي الشعور بسوء الحالة والرغبة في تغييرها، كما حدث بالنسبة إلى الابن الضال، الذي رجع إلى نفسه، وشعر بأنه يكاد يهلك جوعًا، ووجد أن الحل الأمثل؛ هو في الرجوع إلى أبيه.
— التوبة وكمالها
ذباب
ذباب، ذبان، ذبابة
حجم الخط
ذباب - ذبان - ذبابة
الذباب من الحشرات ثنائية الأجنحة، وهي من أكبر أسباب نشر الكثير من الأوبئة وتلوث الأغذية. ويبدو أن ما جاء في سفر الجامعة من أن الذباب الميت ينتن ويخمر طيب العطار ( جا 10 : 1 ـ والكلمة في العبرية ذبوب )، يشير إلى الذبابة المنزلية موسكا ديموستيكا ( Musca demostica ) التي تفسد العطور .
أما قول إشعياء النبي : ويكون في ذلك اليوم أن الرب يصفر للذباب الذي في أقصى ترع مصر، وللنحل الذي في أرض أشور ( إش 7: 18)، فالأرجح أنه يشير إلى ذبابة الخيل أو ذبابة الماشية التي تهاجم الإنسان والحيوان. والذباب هنا يرمز إلى القوة العسكرية لمصر، والنحل للقوة العسكرية لأشور ، فقد اشتهرت الذبابة بالعناد والألحاح، فكان قدماء المصريين يصنعون الأوسمة العسكرية على شكل ذبابة إشارة إلى الصلابة والاستبسال في القتال. ويقول البعض أن الكلمة العربية ذباب مأخوذة من كلمة ذَّب أي نحَّى وطرد لأنه كلما ذُبَّ عاد.
أما أسراب الذبان التي ملأت أرض مصر في الضربة الرابعة (خر 8: 21ـ31،والكلمة في العبرية هنا هي أروب ) فيمكن أن تكون الإشارة إلى الذبابة المنزلية أو الذبابة الزرقاء أو غيرها من أنواع الذباب العديدة، ومنها الماص فقط، ومنها الثاقب الماص الذي يلسع. ويقول المرنم : أمر فجاء الذبان والبعوض في كل تخومهم (مز 105: 31 ). وقد ترجمت نفس الكلمة العبرية أروب إلى بعوض في القول: أرسل عليهم بعوضاً (أروب ) فأكلهم (مز 78: 45) مما قد يعني أنه كان من النوع الثاقب الماص.
والأرجح أن الدود المذكور في مواضع كثيرة من الكتاب المقدس (انظر خروج 16: 24،أيوب 7: 5، 17: 5، 25: 6، إش 14: 11) هو يرقات الذبابة المنزلية( التي ترى كثيراً في أواني الجبن ).
والذبابة المنزلية واسعة الانتشار في كل جهات فلسطين وبلاد الشرق الأوسط، وبخاصة حول أكوام القمامة والفضلات الإنسانية والحيوانية، حيث تضع الانثى بيضها فتخرج منه يرقة ( دودة ) تتغذى على الفضلات، وفي خلال بضعة أيام تتحول إلى عذراء سمراء اللون، تخرج منها ـ بعد أيام قليلة ـ حشرة كاملة .وتستغرق هذه الدورة كلها في الصيف حوالي أثني عشر يوماً، وهكذا يمكن أن يتوالد من ذبابة واحدة في خلال سنة واحدة نحو عشرين جيلاً من ملايين الذباب.
وكان العقرونيون يعبدون بعل زبول أي بعل الرئيس ، وقد حوَّلها اليهود استهزاء إلى "بعل زبوب " أي "رب الذباب" (2مل 1: 2و6و15).
الذباب من الحشرات ثنائية الأجنحة، وهي من أكبر أسباب نشر الكثير من الأوبئة وتلوث الأغذية. ويبدو أن ما جاء في سفر الجامعة من أن الذباب الميت ينتن ويخمر طيب العطار ( جا 10 : 1 ـ والكلمة في العبرية ذبوب )، يشير إلى الذبابة المنزلية موسكا ديموستيكا ( Musca demostica ) التي تفسد العطور .
أما قول إشعياء النبي : ويكون في ذلك اليوم أن الرب يصفر للذباب الذي في أقصى ترع مصر، وللنحل الذي في أرض أشور ( إش 7: 18)، فالأرجح أنه يشير إلى ذبابة الخيل أو ذبابة الماشية التي تهاجم الإنسان والحيوان. والذباب هنا يرمز إلى القوة العسكرية لمصر، والنحل للقوة العسكرية لأشور ، فقد اشتهرت الذبابة بالعناد والألحاح، فكان قدماء المصريين يصنعون الأوسمة العسكرية على شكل ذبابة إشارة إلى الصلابة والاستبسال في القتال. ويقول البعض أن الكلمة العربية ذباب مأخوذة من كلمة ذَّب أي نحَّى وطرد لأنه كلما ذُبَّ عاد.
أما أسراب الذبان التي ملأت أرض مصر في الضربة الرابعة (خر 8: 21ـ31،والكلمة في العبرية هنا هي أروب ) فيمكن أن تكون الإشارة إلى الذبابة المنزلية أو الذبابة الزرقاء أو غيرها من أنواع الذباب العديدة، ومنها الماص فقط، ومنها الثاقب الماص الذي يلسع. ويقول المرنم : أمر فجاء الذبان والبعوض في كل تخومهم (مز 105: 31 ). وقد ترجمت نفس الكلمة العبرية أروب إلى بعوض في القول: أرسل عليهم بعوضاً (أروب ) فأكلهم (مز 78: 45) مما قد يعني أنه كان من النوع الثاقب الماص.
والأرجح أن الدود المذكور في مواضع كثيرة من الكتاب المقدس (انظر خروج 16: 24،أيوب 7: 5، 17: 5، 25: 6، إش 14: 11) هو يرقات الذبابة المنزلية( التي ترى كثيراً في أواني الجبن ).
والذبابة المنزلية واسعة الانتشار في كل جهات فلسطين وبلاد الشرق الأوسط، وبخاصة حول أكوام القمامة والفضلات الإنسانية والحيوانية، حيث تضع الانثى بيضها فتخرج منه يرقة ( دودة ) تتغذى على الفضلات، وفي خلال بضعة أيام تتحول إلى عذراء سمراء اللون، تخرج منها ـ بعد أيام قليلة ـ حشرة كاملة .وتستغرق هذه الدورة كلها في الصيف حوالي أثني عشر يوماً، وهكذا يمكن أن يتوالد من ذبابة واحدة في خلال سنة واحدة نحو عشرين جيلاً من ملايين الذباب.
وكان العقرونيون يعبدون بعل زبول أي بعل الرئيس ، وقد حوَّلها اليهود استهزاء إلى "بعل زبوب " أي "رب الذباب" (2مل 1: 2و6و15).
اقتراحات موسوعية أخرى
جبعا
جبعا
اسم عبري معناه تل أهم اكمة وهو أحد أحفاد كالب، وأبوه هو شاعف الذي كانت أمه معكة سرية كالب ( ا...
نكث
نكث - ينكث
نكث العهد والبيع ينكثه : نقضه ونبذه . ويقول الرب للشعب قديماً : إن رفضتم فرائضي وكرهت أن...
اختلس
إختلس ـ خلسة
خلس الشيء واختلسه استلبه أو اختطفه بسرعة وعلى حين غفلة. والمراد بالقول على الرب يسوع إ...
يوسي
يوسي
إسم عبري معناه الرب يعين وهو:
(1) يوسي بن العازار أحد أسلاف الرب يسوع حسب الجسد (لو 3: 29).
(...
فارة
فأرة - الفارة
الفارة- ومعناها العِجلة أو الأرض الموحشة -هي إحدى المدن التي وقعت في نصيب سبط بنيامين...
اريساي
أريساي
هو أحد أبناء هامان الذين قتلهم اليهود ( إش 9 : 9 ) ، ولا يعرف معني الاسم .