كلمة منفعة
* الإنسان مخلوق على صورة الله ومثاله، والله غير محدود، لذلك فالإنسان -مع أنه محدود- يحمل في داخله اشتياقًا إلى اللامحدود.
— الطموح

دواغ

دواغ
حجم الخط
دواغ
اسم أدومي معناه شديد الخوف أو القلق. وهو رجل أدومي كان رئيس رعاة شاول الملك (1 صم 21: 7)، وحيث أن المواشي كانت الجزء الرئيسي من ثروة شاول، فلابد أن رئيس رعاته كان شخصية ذات شأن، وتقول أسطورة يهودية إنه كان أعظم علماء عصره في هذا الصدد.
وعندما كان داود هارباً من غضب شاول الجامح، ذهب إلى أخيمالك رئيس الكهنة في نوب، وكان هناك دواغ الأدومي محصوراً أمام الرب، ولعله كان يتمم نذراً سبق أن قطعه على نفسه. وعرف دواغ ما قدمه أخيمالك من معونة لداود سواء من الخبز أو سيف جليات الفلسطيني (1صم 21: 1-9) فأبلغ شاول بما رآه (1 صم 22: 9و10). فأمر شاول بقتل أخيمالك وكل الكهنة. فامتنع عبيد الملك عن أن يمدوا أيديهم ليقعوا بكهنة الرب، فأمر الملك دواغ الأدومي، فوقع هو بالكهنة وقتل في ذلك اليوم خمسة وثمانين رجلاً من الكهنة (وقد ورد العدد في الترجمة السبعينية على أنه ثلثمائة وخمسة رجال، بينما يرفع يوسيفوس العدد إلى 385 رجلاً). ومع أن الأمر قد صدر من شاول الملك، إلا أن ما قام به دواغ يدل على تعطشه لسفك الدماء.
ولم يندهش داود مما حدث عندما هرب إليه أبياثار بن أخيمالك وأخبره بأمر المذبحة وضرب نوب مدينة الكهنة بحد السيف، فقد كان يتوقع ذلك لخبرته السابقة بذلك الأدومي السفاح (1 صم 22:22). وقد جاء في عنوان المزمور الثاني والخمسين، أنه قصيدة لداود عندما جاء دواغ الأدومي وأخبر شاول وقال له جاء داود إلى بيت أخيمالك حيث يرسم في ذلك المزمور صورة لذلك الرجل الشرير.