كلمة منفعة
الشخص الروحي يدرك أن حياته على الأرض مسئولية.حياته رسالة. وسيسأله الله كيف كانت حياته مثمرة، ومنتجة، ونافعة لكل من أتصل بها سيسأله الله عما فعل، وعما كان بإمكانه أن يفعله ولم يفعله..
— الإحساس بالمسئولية
خيمة
خيمة
حجم الخط
خيمة
الخيمة هي مسكن مؤقت يمكن نقله بسهولة من مكان إلى مكان، والكلمة الدالة على خيمة في العبرية هي أوهل مشتقة من الفعل أهل بمعنى ظهر لأن الخيمة في وسط الأراضي الجرداء في الصحراء السورية وشبه الجزيرة العربية، كانت تبدو ـ بسطوحها حالكة السواد المصنوعة من شعر المعزى (انظر نش 5:1) ـ من بعيد ظاهرة للعيان. كما كانت تسمى أيضاً قبة بالنسبة لشكلها (عدد 8:25). ولم تتغير الأوضاع في تلك المناطق كثيراً عما كانت عليه في أيام إبراهيم وإسحق ويعقوب الذين كانوا يسكنون في خيام ينتقلون بها من مكان إلى مكان. ويصف إرميا النبي هذا الوضع بالقول: قوموا اصعدوا إلى أمة مطمئنة ساكنة آمنة يقول الرب لا مصاريع ولا عوارض لها، تسكن وحدها( إرميا 1:49).
ولاشك في أن صناعة الخيام تعود إلى أقدم العصور. ولم تختلف الخيام التي سكن فيها إبراهيم والآباء، كثيراً ـ في شكلها أو مادتها ـ عن الخيام التي يستخدمها البدو الآن في تلك المناطق. وقد قيل عن يعقوب إنه كان أنساناً هادئاً يسكن الخيام (تك27:25). فحياة الرعي والزراعة كانت ترتبط بسكنى الخيام (انظر تك12:26و25).
وكان بنو رأوبين وبنو جاد أصحاب مواش كثيرة وافرة جداً وقد أعطاه موسى المراعي الواقعة في أرض جلعاد (عدد 1:32ـ 4و28ـ 33) فسكنوا فيها في خيام (يش 4:22ـ 8). ويبدو أن الكثيرين من بني إسرائيل احتفظوا بذكرياتهم البدوية في سكنى الخيام، فكانت عبارة يذهب إلى خيمته تعني الذهاب إلى بيته ( انظر قض 8:20، 1مل16:12).
وبعد أن استقر بنو إسرائيل في أرض كنعان، كان من عادتهم عند جمع المحاصيل أن يقيموا في خيام في أطراف مزارعهم ليكونوا قريبين من حصيدهم. وكانوا يختمون ذلك بالسكنى في مظال أي خيام من سعف النخل وأغصان أشجار غبياء وصفصاف الوادي لمدة سبعة أيام ( لا 39:23 ـ 43).
وكانت الخيمة عند البدو من الساميين تصنع بخياطة شقق منسوجة من شعر المعزى أو من الحصر المصنوعة من البردي أو الحلفاء، وكانت هذه الشقق ترفع على أعمدة تقف مثبتة بواسطة أطناب أو حبال من شعر المعزى أو من بعض الألياف النباتية (انظر إش 2:54، إرميا 20:10). وكانت هذه الحبال تشد إلى أوتاد خشبية تدق في الأرض بواسطة ميتدة أو مطرقة من الخشب (قض 21:4، 26:5).
وكانت بعض الخيام مستديرة على شكل مخروط دائري تستند على عمود واحد في مركزها، ولكن غالبية الخيام الكبيرة كانت مستطيلة الشكل تنتصب فوق بضعة أعمدة تبلغ في ارتفاعها نحو ستة أو سبعة أقدام، وتنظم هذه الأعمدة في صفوف، كل صف من ثلاثة أعمدة، وكانت الأعمدة الوسطى أكثر ارتفاعاً عن الأعمدة الجانبية، فكان سطح الخيمة يبدو مائلاً إلى الجانبين على شكل منشور ثلاثي. وكانت الخيمة تقسم من الداخل بواسطة ستائر. وكان القسم الأمامي يترك مفتوحاً لاستقبال الضيوف . أما القسم الخلفي فيغلق ليكون مسكناً للنساء وللحياة العائلية (تك9:18).
وكان القادرون يقيمون خياماً منفصلة تخصص للنساء (انظر تك 67:24، 33:31). وفي العصور الأولى كانت العادة أيضاً أن تقام خيمة خاصة للعروسين ( مز 5:19، يوئيل 16:2، انظر أيضاً 2صم 22:16). وما زالت هذه العادة موجودة عند البدو حتى الآن .
ويبدو أن الخيمة أو القبة التي كانت بها المرأة المديانية كزبي بنت صور، التي قتلها فيها فينحاس بن ألعازار بن هرون الكاهن، كانت خيمة لمعبود مدياني ( عدد 6:26 ـ 15).
وكانت أثاثات الخيمة قليلة، فكان هناك موقد يتكون من بضعة أحجار عند مدخل الخيمة، أو مجرد حفرة في الأرض.
وكانت الأمتعة الثمينة تدفن في الأرضية الترابية، كما فعل عاخان بن كرمي (يش 20:7ـ 25). وكان الفراش بسيطاً عبارة عن حصر من الحلفاء أو أوصال الأشجار يمكن أن تطوى في خلال النهار وتفرش عند النوم. وكانت مائدة الطعام عبارة عن قطعة من الجلد تفرش على الأرض (مز5:23، إش 5:21). كما كانت بالخيمة زكائب من جلود الماعز وأواني فخارية وأباريق للمياه، وحجرا رحي لطحن الحبوب، ومصابيح فخارية وبعض الآلات البدائية الأخرى.
وكانوا عادة يختارون بعض الأشجار الظليلة لإقامة الخيمة في ظلالها، كما نصب إبراهيم خيمته عند بلوطات ممرا (تك 17:13و18) وبخاصة إذا كان ذلك بالقرب من مورد للماء (تك25:21ـ 34، 14:26و15و32و33).
وكان الرسول بولس وكذلك أكيلا وبريسكلا من صانعي الخيام (أع 3:18).
وكثيراً ما تستخدم الخيمة مجازياً، فلسهولة هدمها تاركة ساكينها في العراء في وسط الصحراء، يستخدمها الرسول بولس لتصوير سرعة فناء أجسادنا المائتة، تمهيداً لسكنانا في أجساد القيامة، واصفاً لها بأنها بيت خيمتنا الأرضي (2كو1:5).
ويقول إشعياء النبي في نبوته عن خراب بابل:لا يخيم هناك إعرابي ولا يربض هناك رعاة (إش 20:13)، بالمقابلة مع أورشليم التي يشبهها بخيمة لا تنقل ولا تقلع أوتادها إلى الأبد (إش 20:33)، وأن مكان خيمتها سيتسع وتبسط شقق مساكنها (إش2:54). ويقi,j evstin evn u`mi/n lo,goj paraklh,sewj pro.j to.n lao,n( le,gete?ليسوا . ليس من يبسط بعد خيمتي ويقيم شققي(إرميا 20:10). ويتكلم كاتب الرسالة إلى العبرانيين عن :المسكن (الخيمة) الحقيقي الذي نصبه الرب لا إنسان (عب 20:8، انظر رؤ5:15).
الخيمة هي مسكن مؤقت يمكن نقله بسهولة من مكان إلى مكان، والكلمة الدالة على خيمة في العبرية هي أوهل مشتقة من الفعل أهل بمعنى ظهر لأن الخيمة في وسط الأراضي الجرداء في الصحراء السورية وشبه الجزيرة العربية، كانت تبدو ـ بسطوحها حالكة السواد المصنوعة من شعر المعزى (انظر نش 5:1) ـ من بعيد ظاهرة للعيان. كما كانت تسمى أيضاً قبة بالنسبة لشكلها (عدد 8:25). ولم تتغير الأوضاع في تلك المناطق كثيراً عما كانت عليه في أيام إبراهيم وإسحق ويعقوب الذين كانوا يسكنون في خيام ينتقلون بها من مكان إلى مكان. ويصف إرميا النبي هذا الوضع بالقول: قوموا اصعدوا إلى أمة مطمئنة ساكنة آمنة يقول الرب لا مصاريع ولا عوارض لها، تسكن وحدها( إرميا 1:49).
ولاشك في أن صناعة الخيام تعود إلى أقدم العصور. ولم تختلف الخيام التي سكن فيها إبراهيم والآباء، كثيراً ـ في شكلها أو مادتها ـ عن الخيام التي يستخدمها البدو الآن في تلك المناطق. وقد قيل عن يعقوب إنه كان أنساناً هادئاً يسكن الخيام (تك27:25). فحياة الرعي والزراعة كانت ترتبط بسكنى الخيام (انظر تك12:26و25).
وكان بنو رأوبين وبنو جاد أصحاب مواش كثيرة وافرة جداً وقد أعطاه موسى المراعي الواقعة في أرض جلعاد (عدد 1:32ـ 4و28ـ 33) فسكنوا فيها في خيام (يش 4:22ـ 8). ويبدو أن الكثيرين من بني إسرائيل احتفظوا بذكرياتهم البدوية في سكنى الخيام، فكانت عبارة يذهب إلى خيمته تعني الذهاب إلى بيته ( انظر قض 8:20، 1مل16:12).
وبعد أن استقر بنو إسرائيل في أرض كنعان، كان من عادتهم عند جمع المحاصيل أن يقيموا في خيام في أطراف مزارعهم ليكونوا قريبين من حصيدهم. وكانوا يختمون ذلك بالسكنى في مظال أي خيام من سعف النخل وأغصان أشجار غبياء وصفصاف الوادي لمدة سبعة أيام ( لا 39:23 ـ 43).
وكانت الخيمة عند البدو من الساميين تصنع بخياطة شقق منسوجة من شعر المعزى أو من الحصر المصنوعة من البردي أو الحلفاء، وكانت هذه الشقق ترفع على أعمدة تقف مثبتة بواسطة أطناب أو حبال من شعر المعزى أو من بعض الألياف النباتية (انظر إش 2:54، إرميا 20:10). وكانت هذه الحبال تشد إلى أوتاد خشبية تدق في الأرض بواسطة ميتدة أو مطرقة من الخشب (قض 21:4، 26:5).
وكانت بعض الخيام مستديرة على شكل مخروط دائري تستند على عمود واحد في مركزها، ولكن غالبية الخيام الكبيرة كانت مستطيلة الشكل تنتصب فوق بضعة أعمدة تبلغ في ارتفاعها نحو ستة أو سبعة أقدام، وتنظم هذه الأعمدة في صفوف، كل صف من ثلاثة أعمدة، وكانت الأعمدة الوسطى أكثر ارتفاعاً عن الأعمدة الجانبية، فكان سطح الخيمة يبدو مائلاً إلى الجانبين على شكل منشور ثلاثي. وكانت الخيمة تقسم من الداخل بواسطة ستائر. وكان القسم الأمامي يترك مفتوحاً لاستقبال الضيوف . أما القسم الخلفي فيغلق ليكون مسكناً للنساء وللحياة العائلية (تك9:18).
وكان القادرون يقيمون خياماً منفصلة تخصص للنساء (انظر تك 67:24، 33:31). وفي العصور الأولى كانت العادة أيضاً أن تقام خيمة خاصة للعروسين ( مز 5:19، يوئيل 16:2، انظر أيضاً 2صم 22:16). وما زالت هذه العادة موجودة عند البدو حتى الآن .
ويبدو أن الخيمة أو القبة التي كانت بها المرأة المديانية كزبي بنت صور، التي قتلها فيها فينحاس بن ألعازار بن هرون الكاهن، كانت خيمة لمعبود مدياني ( عدد 6:26 ـ 15).
وكانت أثاثات الخيمة قليلة، فكان هناك موقد يتكون من بضعة أحجار عند مدخل الخيمة، أو مجرد حفرة في الأرض.
وكانت الأمتعة الثمينة تدفن في الأرضية الترابية، كما فعل عاخان بن كرمي (يش 20:7ـ 25). وكان الفراش بسيطاً عبارة عن حصر من الحلفاء أو أوصال الأشجار يمكن أن تطوى في خلال النهار وتفرش عند النوم. وكانت مائدة الطعام عبارة عن قطعة من الجلد تفرش على الأرض (مز5:23، إش 5:21). كما كانت بالخيمة زكائب من جلود الماعز وأواني فخارية وأباريق للمياه، وحجرا رحي لطحن الحبوب، ومصابيح فخارية وبعض الآلات البدائية الأخرى.
وكانوا عادة يختارون بعض الأشجار الظليلة لإقامة الخيمة في ظلالها، كما نصب إبراهيم خيمته عند بلوطات ممرا (تك 17:13و18) وبخاصة إذا كان ذلك بالقرب من مورد للماء (تك25:21ـ 34، 14:26و15و32و33).
وكان الرسول بولس وكذلك أكيلا وبريسكلا من صانعي الخيام (أع 3:18).
وكثيراً ما تستخدم الخيمة مجازياً، فلسهولة هدمها تاركة ساكينها في العراء في وسط الصحراء، يستخدمها الرسول بولس لتصوير سرعة فناء أجسادنا المائتة، تمهيداً لسكنانا في أجساد القيامة، واصفاً لها بأنها بيت خيمتنا الأرضي (2كو1:5).
ويقول إشعياء النبي في نبوته عن خراب بابل:لا يخيم هناك إعرابي ولا يربض هناك رعاة (إش 20:13)، بالمقابلة مع أورشليم التي يشبهها بخيمة لا تنقل ولا تقلع أوتادها إلى الأبد (إش 20:33)، وأن مكان خيمتها سيتسع وتبسط شقق مساكنها (إش2:54). ويقi,j evstin evn u`mi/n lo,goj paraklh,sewj pro.j to.n lao,n( le,gete?ليسوا . ليس من يبسط بعد خيمتي ويقيم شققي(إرميا 20:10). ويتكلم كاتب الرسالة إلى العبرانيين عن :المسكن (الخيمة) الحقيقي الذي نصبه الرب لا إنسان (عب 20:8، انظر رؤ5:15).
اقتراحات موسوعية أخرى
التقويم اليولياني
التقويم اليولياني - Julian calender
نسبة إلى الإمبراطور يوليوس قيصر الذي ألغي استخدام التقويم القمري...
امي
آمي
اختصار اسم آمون أحد عبيد سليمان ، رجع أبناؤه من السبي مع زربابل ( عز 2 : 57 ويسمى آمون في نح 7...
قس
قس - قسوس
قس كلمة سريانية معناها شيخ أو كاهن والكلمة في الأصل اليوناني هيبرسبوتروس ( Presbuteros )...
نيريا
نيريا
اسم عبرى معناه الرب نور أو من سراجه الرب، وهو ابن معسيا وأبو سريا وباروخ الذي كان كاتبا لإرمي...
قيصرية فيلبس
قيصرية فيلبس
كانت قيصرية فيلبس إحدي المدن العشر، تقع على بعد نحو خمسين ميلاً إلى الجنوب الغربي من د...
قيس
قيس
اسم عبري معناه قوس وهو اسم خمسة رجال ذكروا في الكتاب المقدس، هم:
1- قيس أبو شاول أو ملوك إسرائ...