كلمة منفعة
المسيحية بدون صليب، لا تكون مسيحية..وقد قال الرب "مَنْ أراد أن يتبعني فلينكر ذاته ويحمل صليبه ويتبعني" (مت16: 24).
— الصليب

خطية لا تغفر

خطية لا تغفر
حجم الخط
خطية لا تغفر
هي خطية التجديف على الروح القدس، وقد قال الرب يسوع إن كل خطية وتجديف يغفر للناس ، وأما التجديف على الروح القدس فلن يغفر للناس. ومن قال كلمة على ابن الإنسان يغفر له، وأما من قال على الروح القدس فلن يغفر له لا في هذا العالم ولا في الآتي (مت 12: 31و32، انظر أيضاً مرقس 3: 22 ـ 30، لو 11: 15 ـ 20، 12: 10). وكان ذلك رداً على اتهام الفرنسيين له بأنه لا يخرج الشياطين إلا ببعلزبول رئيس الشياطين(مت 12: 24، انظر مرقس 3: 22، لو 11: 15)، وذلك لن الفرنسيين لم يستطيعوا أن يروا في المسيح المسيا الموعود به، بينما كان يجب لأن يعرفوا من أسفار العهد القديم أن الروح القدس وحده هو الذي يستطيع أن يطرد الشياطين، فكانت خطية إنكار ذلك، خطية عن عمد ومعرفة لا من سهو أو جهل. وفي العهد القديم كانت هناك ذبيحة خطية عمن يخطئ سهواً، أما النفس التي تعمل بيد رفيعة .. فهي تزدري بالرب، فتقطع تلك النفس من بين شعبها (عدد 15: 22 ـ 30).
ويرى البعض أن هذه الخطية حدثت في ظروف معينة في أثناء حياة الرب يسوع على الأرض إذ نسبوا أعماله إلى الشيطان، وكأن المسيح كان وسيطاً للشيطان، وهو الذي مسحه اللـه بالروح القدس والقوة( لو 4: 1و14، أع 10: 38).
وقد جاء الروح القدس ليبكت العالم على خطية وعلى بر وعلى دينونة، أما على خطية فلأنهم لا يؤمنون بي ...( يو 16: 8)، فمن لا يصغى لتبكيت الروح القدس، وينسب ذلك التبكيت لروح شرير، إنما يفقد الفرصة للخلاص ولا يبقى أمامه سبيل للنجاة (انظر عب 6: 4و5).