كلمة منفعة
الإخلاص هو نقاوة الحب، وصدق العاطفة، ومشاعر الوفاء يقدمها لك مخلوق تثق بمودته.
— الإخلاص
حنانيا
حنانيا
حجم الخط
حنانيا
اسم عبري معناه الرب تحنن ، و كان اسماً شائعاً بين اليهود فى مختلف صوره (انظر حنانى و حننيا). و هو اسم:
(1)رجل كان هو و امرأته سفيرة ، عضوين فى الكنيسة فى أورشليم فى عهد الرسل ، و باعا ملكا، و قدما للرسل جزءا من الثمن باعتباره كل الثمن. و عندما أعلن الرسول بطرس هذا الكذب و الخداع ، وقع حنانيا و مات . و بعد نحو ثلاث ساعات دخلت امرأته سفيرة دون أن يكون لديها خبر ما جرى . و لما سألها بطرس عن الحقيقة ، كذبت بدورها عليه كما كذب زوجها من قبل ، فوقعت هي الأخرى عند رجليه و ماتت .
وثمة نقاط تستلفت النظر فى هذه القصة :
( أ ) وقعت أحداث هذه القصة فوراً عقب وصف ما كانت عليه الكنيسة الأولى من محبة أخوية صادقة ، حتى أصبح كل شيء عندهم مشتركاً ، حتى إن بر نابا باع حقله و أتى بثمنه ووضعه عند أرجل الرسل، فشتان بين ما فعله بر نابا وما فعله حنانيا.
(ب) لم تكن جريمة حنانيا أنه احتفظ بجزء من الثمن، بل محاولة الإدعاء بتقديم كل الثمن، و لم يكن أساساً ملزماً بتقديم الكل ، فقد كان الأمر اختيارياً ، كما ذكر الرسول بطرس (أع 4:5) . فكان الكذب و الرياء - الكذب على الروح القدس (أع 3:5) - هما ما ارتكبه حنانيا، و بذلك استحق هو و زوجته ذلك العقاب الصارم.
(ج) أوقع اللـه بهما هذا العقاب الصارم لأنه كان أول اجتراء على ارتكاب الشر عن عمد و تخطيط ، فكان لابد من قصاص رهيب رادع لتتحقق هيبة اللـه فى كنيسته. و لا يفهم من القصة أن الرسول بطرس أراد موتهما ، فلم يكن هو العامل فيه ، و لكنه عرف فكر الرب من جهتهما ، و قوله : هوذا أرجل الذين دفنوا رجلك على الباب و سيحملونك خارجاً (أع 9:5) إنما كان بنوة و ليس إصدار حكم .
(2)حنانيا الذي كان تلميذاً فى دمشق ، و قد كشف له الرب فى رؤيا خبر تجديد شاول الطرسوسى و كيف أنه اختاره ليحمل اسمه أمام أمم و ملوك و بنى إسرائيل . فذهب حنانيا إلى حيث كان شاول يقيم فى بيت يهوذا فى الزقاق المستقيم فى دمشق و دخل البيت ووضع يديه على شاول فأبصر فى الحال و قام و اعتمد . و هو الذي قدم شاول للتلاميذ فى دمشق (أع 10:9 - 19). و يذكره الرسول بولس بكل تقدير و يقول عنه إنه كان رجلاً تقياً مشهوداً له من جميع اليهود (أع 12:22 - 16). و لكن لم يذكره الرسول بولس فى حديثه أمام أغريباس الملك (أعمال 26). و يقول تقليد متأخر إنه كان أحد التلاميذ السبعين الذين عينهم الرب يسوع المسيح (لو 1:10) ، و إنه أصبح أسقفاً فى الكنيسة فى دمشق و إنه مات شهيداً .
(3) حنانيا رئيس الكهنة فى أورشليم من 47 - 59 م. و نستخلص من كلام يوسيفوس عنه أنه كان ابن ندابيوس (أو نباديوس)، و قد عينه الملك هيرودس ملك خالكيس فى 48م رئيساً للكهنة . و بعد أربع سنوات أرسله كوادراتوس والى سوريا إلى روما لاستجوابه عن شكوى السامريين لاضطهاد اليهود العنيف لهم ، و لكن الإمبراطور كلوديوس أطلق سراحه ، و عندما وصل إلى أورشليم استأنف عمله كرئيس للكهنة ، ثم خلع منه قبيل مغادرة فيلكس الولاية ، و لكنه ظل يمارس نفوذاً قوياً بأساليب ملتوية عنيفة . و كان صدوقياً صميماً ، غنياً متعالياً عديم الضمير . كما استغل مركزه لتحقيق أهوائه الذاتية و السياسية التى لم تكن تتفق مع صالح مواطنيه بل كان منحازاً لروما . و مات موتاً شنيعاً إذ اغتاله الغيورون فى بداية الحرب اليهودية الأخيرة ، و التي انتهت بخراب أورشليم و تدمير الهيكل . و يظهر حنانيا هذا فى العهد الجديد فى موقفين :
( أ ) عندما وقف الرسول بولس ليدافع عن نفسه أمام المجمع اليهودي ، كشف حنانيا عن سوء طويته بأن أمر الواقفين عنده أن يضربوه على فمه، فانفعل بولس و قال : سيضربك اللـه أيها الحائط المبيض . فلما قالوا له : أتشتم رئيس كهنة اللـه؟ ، سيطر على انفعاله و قال: لم أكن أعرف أيها الأخوة أنه رئيس كهنة لأنه مكتوب: رئيس شعبك لا تقل فيه سوءاً (أع 1:23 - 5) . و قد حير هذا الدفاع - من الرسول بولس - الكثيرين ، فلا شك أن رئيس الكهنة لم يكن شخصاً نكره ، بل إن أبهة مركزه و جلوسه على رأس المجمع كانا كفيلين بأن يدرك منهما بولس أنه رئيس الكهنة . و قد افترض البعض أن حنانيا قد خلع من مركزه عند ذهابه إلى روما لاستجوابه ، و لكنه عاد ووجد المركز ما زال شاغراّ ، فاغتصبه لنفسه (ليتفوت و ميخائيليس وغيرهما) . و يحمل البعض العبارة محمل التهكم ، و كأنه يقول : كيف أستطيع أن أعرف أنه رئيس كهنة و هو يتصرف هذا التصرف الشائن الذي لا يليق بمركزه المقدس (كلفن) . وينسبها البعض إلى ضعف نظر الرسول بولس، فلم يعرف ممن جاء هذا الأمر (الفورد وبلامبتر).
و لعل أبسط تفسير هو أن بولس قصد أن يقول : لقد صدرت هذه الكلمات منى عفواً دون أن أعى أنني أوجهها لرئيس الكهنة (بنجل و نياندر و غيرهما).
(ب) و يظهر حنانيا مرة أخرى فى قيصرية التى انحدر إليها هو بنفسه مع الشيوخ و خطيب اسمه ترتلس ، للقيام بالإدعاء ضد الرسول بولس أما فيلكس الوالى (أع 1:24).
اسم عبري معناه الرب تحنن ، و كان اسماً شائعاً بين اليهود فى مختلف صوره (انظر حنانى و حننيا). و هو اسم:
(1)رجل كان هو و امرأته سفيرة ، عضوين فى الكنيسة فى أورشليم فى عهد الرسل ، و باعا ملكا، و قدما للرسل جزءا من الثمن باعتباره كل الثمن. و عندما أعلن الرسول بطرس هذا الكذب و الخداع ، وقع حنانيا و مات . و بعد نحو ثلاث ساعات دخلت امرأته سفيرة دون أن يكون لديها خبر ما جرى . و لما سألها بطرس عن الحقيقة ، كذبت بدورها عليه كما كذب زوجها من قبل ، فوقعت هي الأخرى عند رجليه و ماتت .
وثمة نقاط تستلفت النظر فى هذه القصة :
( أ ) وقعت أحداث هذه القصة فوراً عقب وصف ما كانت عليه الكنيسة الأولى من محبة أخوية صادقة ، حتى أصبح كل شيء عندهم مشتركاً ، حتى إن بر نابا باع حقله و أتى بثمنه ووضعه عند أرجل الرسل، فشتان بين ما فعله بر نابا وما فعله حنانيا.
(ب) لم تكن جريمة حنانيا أنه احتفظ بجزء من الثمن، بل محاولة الإدعاء بتقديم كل الثمن، و لم يكن أساساً ملزماً بتقديم الكل ، فقد كان الأمر اختيارياً ، كما ذكر الرسول بطرس (أع 4:5) . فكان الكذب و الرياء - الكذب على الروح القدس (أع 3:5) - هما ما ارتكبه حنانيا، و بذلك استحق هو و زوجته ذلك العقاب الصارم.
(ج) أوقع اللـه بهما هذا العقاب الصارم لأنه كان أول اجتراء على ارتكاب الشر عن عمد و تخطيط ، فكان لابد من قصاص رهيب رادع لتتحقق هيبة اللـه فى كنيسته. و لا يفهم من القصة أن الرسول بطرس أراد موتهما ، فلم يكن هو العامل فيه ، و لكنه عرف فكر الرب من جهتهما ، و قوله : هوذا أرجل الذين دفنوا رجلك على الباب و سيحملونك خارجاً (أع 9:5) إنما كان بنوة و ليس إصدار حكم .
(2)حنانيا الذي كان تلميذاً فى دمشق ، و قد كشف له الرب فى رؤيا خبر تجديد شاول الطرسوسى و كيف أنه اختاره ليحمل اسمه أمام أمم و ملوك و بنى إسرائيل . فذهب حنانيا إلى حيث كان شاول يقيم فى بيت يهوذا فى الزقاق المستقيم فى دمشق و دخل البيت ووضع يديه على شاول فأبصر فى الحال و قام و اعتمد . و هو الذي قدم شاول للتلاميذ فى دمشق (أع 10:9 - 19). و يذكره الرسول بولس بكل تقدير و يقول عنه إنه كان رجلاً تقياً مشهوداً له من جميع اليهود (أع 12:22 - 16). و لكن لم يذكره الرسول بولس فى حديثه أمام أغريباس الملك (أعمال 26). و يقول تقليد متأخر إنه كان أحد التلاميذ السبعين الذين عينهم الرب يسوع المسيح (لو 1:10) ، و إنه أصبح أسقفاً فى الكنيسة فى دمشق و إنه مات شهيداً .
(3) حنانيا رئيس الكهنة فى أورشليم من 47 - 59 م. و نستخلص من كلام يوسيفوس عنه أنه كان ابن ندابيوس (أو نباديوس)، و قد عينه الملك هيرودس ملك خالكيس فى 48م رئيساً للكهنة . و بعد أربع سنوات أرسله كوادراتوس والى سوريا إلى روما لاستجوابه عن شكوى السامريين لاضطهاد اليهود العنيف لهم ، و لكن الإمبراطور كلوديوس أطلق سراحه ، و عندما وصل إلى أورشليم استأنف عمله كرئيس للكهنة ، ثم خلع منه قبيل مغادرة فيلكس الولاية ، و لكنه ظل يمارس نفوذاً قوياً بأساليب ملتوية عنيفة . و كان صدوقياً صميماً ، غنياً متعالياً عديم الضمير . كما استغل مركزه لتحقيق أهوائه الذاتية و السياسية التى لم تكن تتفق مع صالح مواطنيه بل كان منحازاً لروما . و مات موتاً شنيعاً إذ اغتاله الغيورون فى بداية الحرب اليهودية الأخيرة ، و التي انتهت بخراب أورشليم و تدمير الهيكل . و يظهر حنانيا هذا فى العهد الجديد فى موقفين :
( أ ) عندما وقف الرسول بولس ليدافع عن نفسه أمام المجمع اليهودي ، كشف حنانيا عن سوء طويته بأن أمر الواقفين عنده أن يضربوه على فمه، فانفعل بولس و قال : سيضربك اللـه أيها الحائط المبيض . فلما قالوا له : أتشتم رئيس كهنة اللـه؟ ، سيطر على انفعاله و قال: لم أكن أعرف أيها الأخوة أنه رئيس كهنة لأنه مكتوب: رئيس شعبك لا تقل فيه سوءاً (أع 1:23 - 5) . و قد حير هذا الدفاع - من الرسول بولس - الكثيرين ، فلا شك أن رئيس الكهنة لم يكن شخصاً نكره ، بل إن أبهة مركزه و جلوسه على رأس المجمع كانا كفيلين بأن يدرك منهما بولس أنه رئيس الكهنة . و قد افترض البعض أن حنانيا قد خلع من مركزه عند ذهابه إلى روما لاستجوابه ، و لكنه عاد ووجد المركز ما زال شاغراّ ، فاغتصبه لنفسه (ليتفوت و ميخائيليس وغيرهما) . و يحمل البعض العبارة محمل التهكم ، و كأنه يقول : كيف أستطيع أن أعرف أنه رئيس كهنة و هو يتصرف هذا التصرف الشائن الذي لا يليق بمركزه المقدس (كلفن) . وينسبها البعض إلى ضعف نظر الرسول بولس، فلم يعرف ممن جاء هذا الأمر (الفورد وبلامبتر).
و لعل أبسط تفسير هو أن بولس قصد أن يقول : لقد صدرت هذه الكلمات منى عفواً دون أن أعى أنني أوجهها لرئيس الكهنة (بنجل و نياندر و غيرهما).
(ب) و يظهر حنانيا مرة أخرى فى قيصرية التى انحدر إليها هو بنفسه مع الشيوخ و خطيب اسمه ترتلس ، للقيام بالإدعاء ضد الرسول بولس أما فيلكس الوالى (أع 1:24).
اقتراحات موسوعية أخرى
عار
عــار
كلمة عبرية معناها مدينة ، وقد ورد اسمها في عبارة مقتبسة من نشيد قديم : لذلك ُيقال في كتاب حرو...
جب
جَبَّ ــ مجبوب
جب الشيء بمعنى قطعه أهم استأصله، و مجبوب بمعنى مخصى أو مقطوع الخصيتين ( تث 23 : 1 )...
اخيا
أخيَّا
معناه أخو يهوه أو أخي يهوه وهو اسم :
1- ابن يرحمئيل بكر حصرون بن يهوذا ( 1 أخ 2 : 25 ) .
2-...
بوعز
بوعز
اسم عبري، لعل معناه سرعة أو نشاط ، وهو :
1- أحد مواطني بيت لحم، وكان ذا قرابة لأليمالك زوج نع...
ادان
أدان ـ أدون
اسم ورد في قائمة الراجعين من السبي ( عز 2 : 29 ) ويذكر الاسم في نحميا ( 7 : 61 ) على أنه...
هيمينايس
هيمينايس
اسم يوناني معناه المنتمي إلى هيمن ( إله الزواج عند اليونانيين ) . وكان أحد أعضاء الكنيسة ف...