كلمة منفعة
الذي يعرف قيمة الوقت، ويستغله في سبيل منفعته، هذا لا يمكن أن يجد وقت فراغ، لأن وقته لا يكفى مطلقًا ما يضعه أمامه من مسئوليات.
— وقت الفراغ
حداقل
حداقل
حجم الخط
حداقل
أحد أنهار الجنة الأربعة ( تك 2 : 14 ) وهو الاسم العبري المأخوذ عن الأصل الأكادي حدقلات ومعناه الدائم الجريان وهو نفسه نهر دجلة العظيم ( دانيال 10 : 4 ). والأرجح أن كلمة دجلة مأخوذة عن الكلمة السامية دجرا ومعناها سهم كاسم رمزي لسرعة جريانه. ويوصف بأنه الجاري شرقي أشور ( تك 2 : 14 ).
وهو ينبع من جبال أرمينية في كردستان عند خط عرض 10 38 ْ شمالاً وخط طول 20 39 ْ شرقاً، بالقرب من بحيرة فان وعلى مسافة بضعة أميال من المنطقة التي ينبع منها أهم روافد نهر الفرات. وبعد أن يسير متعرجاً إلى الجنوب الشرقي نحو 150 ميلاً، يتصل به أحد روافده قادماً من الشرق عند بلدة عثمان كيوي على مسافة قليلة جنوبي دياربكر، وهنا يبلغ عرض النهر نحو 450 قدماً، وعمقه ثلاثة أو أربعة أقدام. وبعد أن يقطع نحو 150 ميلاً أخرى مجتازاً العديد من الممرات الجبلية، يجري في منطقة من التلال المنخفضة حول نينوى، وينحدر منها إلى السهل الخصيب الواقع بين النهرين. وفي طريقه إلى بغداد تتصل به روافده الزاب الكبير والزاب الصغير والأدهم والديالة حاملة معها كميات هائلة من المياه من جبال زاجروس. وتتعرض بغداد للفياضانات وبخاصة من نهر الفرات. وتبدأ شهور الفيضان عادة في شهر مارس وتبلغ أقصى مداها في مايو ويونيو، ثم تعود إلى مستواها العادي في منتصف الصيف. ثم ترتفع المياه مرة أخرى في الخريف في شهري أكتوبر ونوفمبر، ولكن ليس إلى حد الطغيان على الشواطئ كما يحدث في مايو ويونيو.
وعند بغداد تضيق المسافة بين مجرى دجلة والفرات إلى بضعة أميال. وكانت تخرج منهما قنوات عديدة لري السهل الخصيب الذي يجريان فيه. ثم يتصل النهران الكبيران الآن معاً على بعد نحو 40 ميلاً إلى الشمال الغربي من مصبهما في الخليج، ويكونان شط العرب. أما في العصور القديمة فكان لكل منهما مصب منفصل حيث كان الخليج يمتد إلى الشمال كثيراً عنا هو عليه الآن، بل إلى مسافة كبيرة شمالي نقطة التقائهما الآن، ولكن الرواسب المتخلفة عن مياه النهرين قد كونت دلتا كبيرة دفعت بحدود الخليج إلى ما هي عليه الآن.
ويبلغ طول نهر دجلة من منبعه إلى مصبه نحو 1200 ميل، وقد قامت على ضفتيه في العصور التاريخية الباكرة الكثير من المدن التي كانت موطن الكثير من الحضارات القديمة. فكان في الشمال الأورارتو الذين ما زال يتردد صدى اسمهم في اسم جبل أراراط . ثم الكيمريون، وبعدهم بقرون الحوتيون. وتسمى المنطقة المحصورة بين النهرين في الشمال والتي سكنها الآراميون بأرام النهرين ـ (انظر عنوان مزمور 60 ). وعند سفوح جبال زاجروس توجد بقايا مدن من العصر الحجري القديم مثل سانيدار وتبجاورا، بينما بنى السومريون أشنونا ولاجاس والمدن التي ازدهرت مرة في المواقع التي توجد بها الآن سامرا وخفاجي. أما الجنوب فقد احتله في نهاية الألف الثالثة قبل الميلاد، الأكاديون الساميون وحكامهم من سومر وأكد.
وقد قامت الإمبراطورية الآشورية في حوضه الشمالي، وكانت أهم مدنهم نينوى وأشور ونمرود، وكانت تقع جميعها على شواطئه.
وكانت طريق القوافل من شمالي الهند إلى الساحل الشرقي للبحر المتوسط تسير بمحازاة نهر الدجلة على امتداد مئات الأميال ثم تنحرف غرباً نحو الفرات عند نينوى، مما كان سبباً في غناها وقوتها قديماً.
أحد أنهار الجنة الأربعة ( تك 2 : 14 ) وهو الاسم العبري المأخوذ عن الأصل الأكادي حدقلات ومعناه الدائم الجريان وهو نفسه نهر دجلة العظيم ( دانيال 10 : 4 ). والأرجح أن كلمة دجلة مأخوذة عن الكلمة السامية دجرا ومعناها سهم كاسم رمزي لسرعة جريانه. ويوصف بأنه الجاري شرقي أشور ( تك 2 : 14 ).
وهو ينبع من جبال أرمينية في كردستان عند خط عرض 10 38 ْ شمالاً وخط طول 20 39 ْ شرقاً، بالقرب من بحيرة فان وعلى مسافة بضعة أميال من المنطقة التي ينبع منها أهم روافد نهر الفرات. وبعد أن يسير متعرجاً إلى الجنوب الشرقي نحو 150 ميلاً، يتصل به أحد روافده قادماً من الشرق عند بلدة عثمان كيوي على مسافة قليلة جنوبي دياربكر، وهنا يبلغ عرض النهر نحو 450 قدماً، وعمقه ثلاثة أو أربعة أقدام. وبعد أن يقطع نحو 150 ميلاً أخرى مجتازاً العديد من الممرات الجبلية، يجري في منطقة من التلال المنخفضة حول نينوى، وينحدر منها إلى السهل الخصيب الواقع بين النهرين. وفي طريقه إلى بغداد تتصل به روافده الزاب الكبير والزاب الصغير والأدهم والديالة حاملة معها كميات هائلة من المياه من جبال زاجروس. وتتعرض بغداد للفياضانات وبخاصة من نهر الفرات. وتبدأ شهور الفيضان عادة في شهر مارس وتبلغ أقصى مداها في مايو ويونيو، ثم تعود إلى مستواها العادي في منتصف الصيف. ثم ترتفع المياه مرة أخرى في الخريف في شهري أكتوبر ونوفمبر، ولكن ليس إلى حد الطغيان على الشواطئ كما يحدث في مايو ويونيو.
وعند بغداد تضيق المسافة بين مجرى دجلة والفرات إلى بضعة أميال. وكانت تخرج منهما قنوات عديدة لري السهل الخصيب الذي يجريان فيه. ثم يتصل النهران الكبيران الآن معاً على بعد نحو 40 ميلاً إلى الشمال الغربي من مصبهما في الخليج، ويكونان شط العرب. أما في العصور القديمة فكان لكل منهما مصب منفصل حيث كان الخليج يمتد إلى الشمال كثيراً عنا هو عليه الآن، بل إلى مسافة كبيرة شمالي نقطة التقائهما الآن، ولكن الرواسب المتخلفة عن مياه النهرين قد كونت دلتا كبيرة دفعت بحدود الخليج إلى ما هي عليه الآن.
ويبلغ طول نهر دجلة من منبعه إلى مصبه نحو 1200 ميل، وقد قامت على ضفتيه في العصور التاريخية الباكرة الكثير من المدن التي كانت موطن الكثير من الحضارات القديمة. فكان في الشمال الأورارتو الذين ما زال يتردد صدى اسمهم في اسم جبل أراراط . ثم الكيمريون، وبعدهم بقرون الحوتيون. وتسمى المنطقة المحصورة بين النهرين في الشمال والتي سكنها الآراميون بأرام النهرين ـ (انظر عنوان مزمور 60 ). وعند سفوح جبال زاجروس توجد بقايا مدن من العصر الحجري القديم مثل سانيدار وتبجاورا، بينما بنى السومريون أشنونا ولاجاس والمدن التي ازدهرت مرة في المواقع التي توجد بها الآن سامرا وخفاجي. أما الجنوب فقد احتله في نهاية الألف الثالثة قبل الميلاد، الأكاديون الساميون وحكامهم من سومر وأكد.
وقد قامت الإمبراطورية الآشورية في حوضه الشمالي، وكانت أهم مدنهم نينوى وأشور ونمرود، وكانت تقع جميعها على شواطئه.
وكانت طريق القوافل من شمالي الهند إلى الساحل الشرقي للبحر المتوسط تسير بمحازاة نهر الدجلة على امتداد مئات الأميال ثم تنحرف غرباً نحو الفرات عند نينوى، مما كان سبباً في غناها وقوتها قديماً.
اقتراحات موسوعية أخرى
حداة
حدأة
واسمها في اللاتينية ملفس إكتيموس أو ريجاليس (Milvus ictimus or regalis) وهي طائر متوسط الحجم يص...
الكفارة
الكفارة - يوم الكفارة
كان يوم الكفارة (وفي العبرية يوم كفور أو كبور) يقع في اليوم العاشر من الشعر ال...
صنع
صنع - صناعة - صانع
كان بنو إسرائيل - أساساً - رعاة أصحاب مواش (تك 46 : 32-34). وبعد خروجهم من مصر و...
ورف
ورف - وارفة
ورف النبت والشجر يرف : بدا لخضرته بهجة من ريِّه ونضرته . وورف الظل : اتسع وطال . يقول ا...
سموم
سموم - رياح السموم
رياح السموم هي الريح الحارة ، وجميعها سمائم ، ويقول أليفاز التيماني - أحد أصحاب...
نار
نار
لقد عرف الإنسان النار منذ فجر التاريخ ، فلابد أن هابيل أوقد ناراً عندما قدم قربانه للرب ، وكذل...