كلمة منفعة
الصوم ليس مجرد فريضة جسدية..انه ليس مجرد الامتناع عن الطعام فترة زمنية ثم الانقطاع عن الأطعمة ذات الدسم الحيواني، إنما هناك عنصر روحي فيه..
— الصوم وروحانيته

جرة

جرة، جرار
حجم الخط
جرة ــ جرار
الجرار أوان كانت تصنع عادة من الفخار أو تنقر في الحجر أو تصنع من الخشب، و لما تقدمت صناعة الفخار أصبحت تصنع على الدولاب ( إرميا 18 : 3 ) و مازالت تصنع في القرى بهذه الطريقة، ثم تحرق في قمائن.وكانت تستخدم عادة في حمل الماء أو الخمر أو لحفظ الغلال و غيرها، مثل كوار الدقيق الذي كانت تحتفظ فيه أرملة صرفة صيدا بالدقيق القليل الذي كان لها ( امل 17 : 12 ــ 16 ).
وأول ما نقرأ عن الجرة، هو ما قاله عبد إبراهيم الذي أرسله ليأخذ زوجة لابنه اسحق، من أهله و عشيرته حيث صلي إلى الله قائلا : أيها الرب إله سيدى إبراهيم يسر لي اليوم و أصنع لطفاً إلي سيدى إبراهيم. ها أنا واقف على عين الـماء و بنات أهل المدينة خارجات ليسقين ماء، فليكن ان الفتاة التي أقول لها أميلي جرتك لأشرب، فتقول إشرب و أنا استقي لجمالك أيضاً هي التي عينتها لعبدك إسحق ( تك 2 : 12 ــ 14 ).
ثم نقرأ عن الجرار التي استخدمها جدعون و رجاله لتخبئة المصابيح أو المشاعل بداخلها، وعندما كسروا الجرار و انفجر النور، ارتعب جيش المديـانيين و هربوا أمام جدعون ( قض 7 : 16 ــ 22 ).و واضح أنها كانت جرارا من الفخار.
و عندما تحدى إيليا أنبياء البــعل على جبل الكرمل، أمر بملء أربع جرات ماء و صبوها على المحرقة و الحطب ثلاث مرات، فسقطت نار الرب و أكلت المحرقة و الحطب و الحجارة والتراب ولحست المياه ( ا مل 18 : 32 ــ 38 ).
و يقول الجامعة : قبل ما ينفصم حبل الفضة او ينسحق كوز الذهب أو تنكسر الجرة على العين ( جا 12 : 6 )، ولا شك أنه يشـــير إلى جرة من الفخار يشبه بها الجسد الترابي. ويذكر إرميا في مراثيه أن بني صهيون حسبوا اباريق ( جرار ) خزف عمل يدي فخاري ( مراثي 4 : 2 ).
و عندما أرسل الرب التلميذين ليعدا للفصح، قال لهما : اذهبا إلي المدينة فيلاقيكما إنسان حامل جرة ماء. اتبعاه ( مر 14 : 13، لو 22 : 10). كما أن المراة السامرية جاءت إلي بئر سوخار لتستقي ماء في جرتها، وهناك تقابلت مع الرب فتركت جرتها ومضت إلي المدينة لتخبر الناس عن الرب يسوع ( يو 4 : 28 ).