كلمة منفعة
هكذا قال السيد المسيح: (من له أذنان للسمع، فليسمع) (مت 13: 43) ذلك لأن هناك من لهم آذان، ولكنهما لا تسمعا. وعن أمثال هؤلاء قال السيد: (لأنهم مبصرين لا يبصرون وسامعين لا يسمعون ولا يفهمون) فقد تمت فيهم نبوة إشعياء القائلة (قلب هذا الشعب قد غَلُظَ. وآذانهم قد ثقل سمعها) (إش 6: 10).
— من له أذنان

حرشف

حرشف
حجم الخط
حرشف
الحرشف هو السطح الخارجي الخشن للسمك، وهو عبارة عن قشور قرنية يمكن إزالتها بالكشط، والكلمة في العبرية هي قصعصت. وكان وجود الحرشف مع الزعانف هو العلامة المميزة للسمك المسموح بأكله في الشريعة : وهذا تأكلونه من جميع ما في المياه، كل ما له زعانف وحرشف في المياه في البحار وفي الأنهار فإياه تأكلون ( لا 11 : 9 ـ 12 )، وكل ما ليس له زعانف وحرشف لا تأكلوه، إنه نجس لكم ( تث 14 : 9 و 10 ) وقد استخدمت هذه الكلمة مجازاً في وصف الدرع الذي كان يلبسه جليات الجبار الفلسطيني ( 1 صم 17 : 5 ).
كما استخدمت مجازاً أيضاً في وصف فرعون، التمساح الكبير، حيث يتنبأ عنه حزقيال النبي بأن السمك الملتصق بحرشفه سيشاركه مصيره، وهكذا سيهلك الفرعون المتغطرس وكل أتباعه المتكلين عليه ( حز 29 : 3 ـ 5 ).