كلمة منفعة
قال داود النبي للرب: "اذكر لي كلامك الذي جعلتني عليه اتكل، هذا الذي عزاني في مذلتي"، وأنت أيضًا في فترات مذلتك، اذكر الآيات الآتية فتتعزَّى:
— كلمات تعزية في الشدائد
ثروة
ثروة
حجم الخط
ثروة
الثروة هي الكثرة والوفرة من الناس والمال، مما يخلد معه الناس إلى الاطمئنان ( ارميا 49 : 31 ). وامتلاك الثروة لا يعتبر شرا في ذاته، بل بالحري يعتبر بركة من الرب ( جامعة 5 : 19، 6 : 2 ). أما الفكر الذي ينادي بأنه طوبي للمسكين وويل للغنى فليس له أساس في الكتاب المقدس. أما ما جاء في إنجيل لوقا ( 6 : 20 و 24 ) فكلام يرتبط بظروف معينة والمقصود به هم التلاميذ ومضطهدوهم. فالله صانع الغني والفقير كليهما ( أم 11 : 1 ). ولكن وان لم يكن في الغني والثراء خطا، إلا أن فيهما خطورة. فقد يقف الثراء عائقا في طريق الخلاص ( مت 19 : 23 )، والرئيس الغني الذي سال الرب : ماذا اعمل لأرث الحياة الأبدية خير مثال لذلك ( لو 18 : 18 ــ 27 )، وهذا هو السبب في ورود التحذيرات الكثيرة الموجهة للأغنياء في الدهر الحاضر ( 1 تي 6 : 17، يع 1 : 10 و 11، 5 : 1.. الخ ). وهناك بعض الأمثال التي لها أهميتها في هذا الصدد، كمثل الغني الغبي ( لو 12 : 16 ــ 21 )، والغني ولعازر ــ أن أمكن أن نعتبر هذا مثالا ــ ( لو 16 : 19 ــ 31 ). ولكن من الواضح الجلي انه ليس من المستحيل أن يخلص الغني، فهناك أمثلة في الأناجيل لأغنياء خلصوا مثل نيقوديموس ويوسف الرامي ( يو 3 : 1، 19 : 38 و 39، مت 27 : 27 ــ 60 )، وزكا رئيس العشارين ( لو 19 : 1 ــ 10 ). بل نستطيع أن نرى مما جاء في الأناجيل أن يعقوب ويوحنا ابني زبدي كانا من الأثرياء ( مز 1 : 19 و 20، يو 19 : 27 )، و الثروة تاج الحكماء ( أم 14 : 24 ).
وقد تأتي الثروة نتيجة الاجتهاد والمثابرة ( أم 10 : 4 )، أو بركة خاصة من الرب ( 1 أخ 29 : 12، 2 أخ 1 : 11 و 12، مز 104 : 24، هو 2 : 8 ). وفي جميع الأحوال يضع الرب أمامنا هذا التحذير : لئلا تقول في قلبك : قوتي وقدرة يدي اصطنعت لي هذه الثروة، بل اذكر الرب إلهك انه هو الذي يعطيك قوة لاصطناع الثروة ( تث 8 : 17 و 18 ).
والأغنياء معرضون اكثر من غيرهم لأنواع من الخطايا يحذرهم منها الكتاب، مثل الاستكبار والتعالي ( 1 تي 6 : 17 )، وإهانة الفقير والتسلط عليه ( يع 2 : 6 ) والأنانية ( لو 12، 16 ) ، والظلم والغدر ( لو 19 : 1 ــ 10 )، والغرور ( أم 28 : 11، مت 13 : 22 )، والثقة بالذات والاتكال على الثروة ( أم 18 : 11، رؤ 3 : 17 ).
والثروة ليست بدائمة ( أم 27 : 24 )، ويجب عدم الاتكال عليها ( مر 10 : 24، مز 62 : 10، 1 تي 6 : 17 ). أو الافتخار بها ( ارميا 9 : 23 ).
ومما يستلفت النظر أن المرات الخمس التي ذكر فيها الربح في العهد الجديد، بالارتباط مع الثروة، يوصف دائما بالقبيح ( آتى 3 : 3 و 8، تي 1 : 7 و 111، ابط 5 : 2 ). وفي أربعة مواضع منها، نجد الإشارة إلى ما يحصل عليه خدام الإنجيل، وكأنهم ــ بوجه خاص ــ معرضون لان تجرفهم قوة المال، مما احتاجوا معه إلى تحذير خاص.
ولا يتركنا الكتاب المقدس دون أن يرشدنا إلى كيفية التصرف بحكمة في الثروة وإرضاء الله. ففي مثال وكيل الظلم، يقول الرب : اصنعوا لكم أصدقاء بمال الظلم ، أي أن نستخدم الثروة التي أعطانا إياها الرب في كسب أصدقاء أي ربح نفوس للمسيح ولملكوته، كما استخدم الوكيل الخائن ما ائتمنه عليه سيده ليكسب لنفسه أصدقاء. كما أن قصة الغني ولعازر تعطينا صورة مأساوية للغني الأناني الذي أساء استخدام ما ائتمنه الله عليه، وفشل فهي صنع أصدقاء بماله، ولا بد انه تمنى في العالم الآخر لو يعطى كل ماله ليجد إنسانا يغيثه ( ولو 16 : 19 ــ 31 )، فيجب أن نعطي الفقراء والمحتاجين ( 1 تي 6 : 18، 2 كو 8، 9 ) متخذين من الرب مثالا لنا، فهو من أجلنا قد افتقر وهو غني لكي تستغنوا انتم بفقره ( 2 كو 8 : 9 ).
الثروة هي الكثرة والوفرة من الناس والمال، مما يخلد معه الناس إلى الاطمئنان ( ارميا 49 : 31 ). وامتلاك الثروة لا يعتبر شرا في ذاته، بل بالحري يعتبر بركة من الرب ( جامعة 5 : 19، 6 : 2 ). أما الفكر الذي ينادي بأنه طوبي للمسكين وويل للغنى فليس له أساس في الكتاب المقدس. أما ما جاء في إنجيل لوقا ( 6 : 20 و 24 ) فكلام يرتبط بظروف معينة والمقصود به هم التلاميذ ومضطهدوهم. فالله صانع الغني والفقير كليهما ( أم 11 : 1 ). ولكن وان لم يكن في الغني والثراء خطا، إلا أن فيهما خطورة. فقد يقف الثراء عائقا في طريق الخلاص ( مت 19 : 23 )، والرئيس الغني الذي سال الرب : ماذا اعمل لأرث الحياة الأبدية خير مثال لذلك ( لو 18 : 18 ــ 27 )، وهذا هو السبب في ورود التحذيرات الكثيرة الموجهة للأغنياء في الدهر الحاضر ( 1 تي 6 : 17، يع 1 : 10 و 11، 5 : 1.. الخ ). وهناك بعض الأمثال التي لها أهميتها في هذا الصدد، كمثل الغني الغبي ( لو 12 : 16 ــ 21 )، والغني ولعازر ــ أن أمكن أن نعتبر هذا مثالا ــ ( لو 16 : 19 ــ 31 ). ولكن من الواضح الجلي انه ليس من المستحيل أن يخلص الغني، فهناك أمثلة في الأناجيل لأغنياء خلصوا مثل نيقوديموس ويوسف الرامي ( يو 3 : 1، 19 : 38 و 39، مت 27 : 27 ــ 60 )، وزكا رئيس العشارين ( لو 19 : 1 ــ 10 ). بل نستطيع أن نرى مما جاء في الأناجيل أن يعقوب ويوحنا ابني زبدي كانا من الأثرياء ( مز 1 : 19 و 20، يو 19 : 27 )، و الثروة تاج الحكماء ( أم 14 : 24 ).
وقد تأتي الثروة نتيجة الاجتهاد والمثابرة ( أم 10 : 4 )، أو بركة خاصة من الرب ( 1 أخ 29 : 12، 2 أخ 1 : 11 و 12، مز 104 : 24، هو 2 : 8 ). وفي جميع الأحوال يضع الرب أمامنا هذا التحذير : لئلا تقول في قلبك : قوتي وقدرة يدي اصطنعت لي هذه الثروة، بل اذكر الرب إلهك انه هو الذي يعطيك قوة لاصطناع الثروة ( تث 8 : 17 و 18 ).
والأغنياء معرضون اكثر من غيرهم لأنواع من الخطايا يحذرهم منها الكتاب، مثل الاستكبار والتعالي ( 1 تي 6 : 17 )، وإهانة الفقير والتسلط عليه ( يع 2 : 6 ) والأنانية ( لو 12، 16 ) ، والظلم والغدر ( لو 19 : 1 ــ 10 )، والغرور ( أم 28 : 11، مت 13 : 22 )، والثقة بالذات والاتكال على الثروة ( أم 18 : 11، رؤ 3 : 17 ).
والثروة ليست بدائمة ( أم 27 : 24 )، ويجب عدم الاتكال عليها ( مر 10 : 24، مز 62 : 10، 1 تي 6 : 17 ). أو الافتخار بها ( ارميا 9 : 23 ).
ومما يستلفت النظر أن المرات الخمس التي ذكر فيها الربح في العهد الجديد، بالارتباط مع الثروة، يوصف دائما بالقبيح ( آتى 3 : 3 و 8، تي 1 : 7 و 111، ابط 5 : 2 ). وفي أربعة مواضع منها، نجد الإشارة إلى ما يحصل عليه خدام الإنجيل، وكأنهم ــ بوجه خاص ــ معرضون لان تجرفهم قوة المال، مما احتاجوا معه إلى تحذير خاص.
ولا يتركنا الكتاب المقدس دون أن يرشدنا إلى كيفية التصرف بحكمة في الثروة وإرضاء الله. ففي مثال وكيل الظلم، يقول الرب : اصنعوا لكم أصدقاء بمال الظلم ، أي أن نستخدم الثروة التي أعطانا إياها الرب في كسب أصدقاء أي ربح نفوس للمسيح ولملكوته، كما استخدم الوكيل الخائن ما ائتمنه عليه سيده ليكسب لنفسه أصدقاء. كما أن قصة الغني ولعازر تعطينا صورة مأساوية للغني الأناني الذي أساء استخدام ما ائتمنه الله عليه، وفشل فهي صنع أصدقاء بماله، ولا بد انه تمنى في العالم الآخر لو يعطى كل ماله ليجد إنسانا يغيثه ( ولو 16 : 19 ــ 31 )، فيجب أن نعطي الفقراء والمحتاجين ( 1 تي 6 : 18، 2 كو 8، 9 ) متخذين من الرب مثالا لنا، فهو من أجلنا قد افتقر وهو غني لكي تستغنوا انتم بفقره ( 2 كو 8 : 9 ).
اقتراحات موسوعية أخرى
مموكان
مموكان
اسم فارسي لعل معناه مجوسي. وكان مموكان أحد الرؤساء السبعة المقربين للملك أحشويروش ملك فارس....
نفوسيم
نفوسيم - نفيشسيم
رأس عائلة من النيثنيم ( خدام الهيكل ) ممن رجعوا من السبي البابلى مع زربابل ( عز 2...
ديونيسيوس (باكوس)
ديونيسيوس (باكوس)
اسم يوناني معناه من يعبد زيوس، وهو أحد آلهة الأغريق، ولا يذكره هوميروس مرتبطا بال...
جبليون
جبليون
هم سكان جبيل، وقد اعطيت أرضهم لبني إسرائيل لامتلاكها ( يش 13 : 5 ) إلا أن بني إسرائيل لم يحت...
لافى
إسم قبطى معناه بمعنى أعط
فعراي
فعراي
فعراي اسم عبري معناه إعلان ياه (أي إعلان الرب)، وهو أحد أبطال داود الثلاثين، ويلقب بالأربي (2...