كلمة منفعة
قد يوجد إنسان "ضعيف في الإيمان" (رو 14: 1).أو "قليل الإيمان" (مت 14: 31).
— درجات في الإيمان

صفينا

صفينا
حجم الخط
صَفُنيا
اسم عبري معناه : الرب قد كنز أو خبأ أو ستر، وهو اسم :
1- أحد اللاويين من نسل قورح من بني قهات بن لاوى، وأحد أسلاف صموئيل النبي وهيمان المغني (1 أخ 6: 36 -38).
2- صفينا بن معسيا الكاهن الثاني في زمن رئيس الكهنة سرايا في أيام صدقيا آخر ملوك يهوذا. وقد أوفده الملك صدقيا (مع آخرين) مرتين الى النبى ارميا ليصلى من أجله لأن نبوخذ ناصر ملك بابل يحاربه. وجاءوا بأقوال إرميا النبى إلى الملك بأن لا يقاوم ملك بابل متكلاً على مساعدة مصر له (إرميا 21: 1، 37: 3).
ووصل الى صفينا بن معسيا خطاب من شمعيا النحلامي - الذي كان في بابل يوبخه فيه لعدم سجنه إرميا لأنه أرسل إلى المسببين في بابل لكى يستقروا فيها ويبنوا بيوتاً ويغرسوا جنات لأن السبي سيطول، وقرأ صفينا هذه الرسالة في أذني إرميا النبى (إرميا 29: 24- 29). وبعد أن استولى البابليون على أورشليم أخذ رئيس شرطة بابل سرايا الهاهن الأول وصفنيا الكاهن الثاني، وحارسي الباب الثلاثة …وسار بهم إلي ملك بابل، إليربلة، فضربهم ملك بابل وقتلهم في ربلة في أرض حماة (إرميا 52: 24 - 27).
3- صفينا النبي بن كوشي بن جدليا بن أمريا بن حزقيا، الذي تنبأ في أيام يوشيا الملك (صف 1: 1). وقد حرص على ذكر نسبة إلى الجبل الرابع، إلى حزقيا مما يرجع معه أنه حزقيا الملك ، أى صفينا النبي كان من النسل الملكي، وكان يقيم في يهوذا بل في أورشليم حيث يقول عنها هذا المكان (1: 4) كما أنه يذكر معالم المدينة بدقة (1: 10و 11). وليس من سبيل لتحديد المدة التي تنبأ فيها. وقد ملك يوشيا 31 سنة من 640- 609 ق.م (2 مل 22: 1). ولعل صفنيا تنبأ في السنوات الأولى من حكم يوشيا قبل قيامه بالاصلاحات الدينية في السنة الثامنة عشرة من ملكه أى في 622 ق.م أو قبل ذلك (انظر 2 مل 22: 3، 23: 20، 2 أخ 34: 3-7 و8- 33).
ويظن البعض أن العدو الذي كان يهدد يهوذا في ذلك الوقت الذين هم السكيثيون الذي سيطروا على غربى اسيا في الربع الأخير من ذلك القرن (كما يقول هيرودوت)، ولكن الأرجح أن الإشارة في نبوة صفنيا هي إلى البابليين. وإذا كأن قد بدأ نبوته حوإلي625ق.م فأنه يكون قد بدأ خدمته في حوالي نفس الوقت الذي بدأ فيه إرميا خدمته أيضاً (وسنفرد بحثاً خاصاً لسفره).
4- صفنيا أبى يوشيا وحين الذي أمر الرب زكريا النبى أن يدخل الى بيته لعمل التيجان من الفضة والذهب ليضعها على رأس يهوشع بن يهوصادقا الكاهن العظيم (زك 52: 24 - 27).