كلمة منفعة
تأتي إلى الكنيسة باستعداد روحي خاص:كانوا قديما يأتون، وهم يتلون المزامير في الطريق، قائلين (فرحت بالقائلين لي: إلى بيت الرب نذهب) (مساكنك محبوبة أيها الرب إله القوات: تشتاق نفسي للدخول إلى ديار الرب) واحدة طلبت من الرب وإياها ألتمس: أن أسكن في بيت الرب كل أيامي)، (طوبى لكل السكان في بيتك، يباركونك إلى الأبد).
— آداب الحضور إلى الكنيسة

ترس

ترس، مترسة
حجم الخط
ترس ــ مترسة
الترس هو كل ما يتوقى به من سلاح، وكل ما يتترس به الآن فهو مترسة. وفي العبرية كلمتان رئيسيتان هما صنه ومجن تترجمان في العربية بترس أهم مجن دون تفريق واضح بين ترجمة الكلمتين، وان كانتا تردان كثيرا جنبا إلى جنب كما في حزقيال ( 23 : 24، 38 : 4 ) والمزمور ( 35 : 2 ). والصنه هي الترس الثقيل الذي يكاد يغطى كل الجسد كالترس الذي كان لجليات الجبار وكان يحمله شخص أختام قدامه ( 1 صم 17 : 7 و 41 ). أم المجن فكان يمكن أمين يحمله رماة السهام، فنقرا عن جيش أسا انهم كانوا يحملون الاتراس ويشدون القسي ( 2 أخ 14 : 8 ). وكانت التروس العادية تصنع من الخشب أهم الأغصان المجدولة المغطاة بالجلد، وهذه الاتراس الخشبية ما هولا التي يقول عنها حزقيال النبي : ويخرج سكان مدن أساسا ويشعلون ويحرقون السلاح والمجان والاتراس والقسي والسهام والحراب والرماح ويوقدون بها النار سبع سنين ( خر 39 : 9 ).
وكان مسح التراس أهم المجن بالدهن ( 2 صم 1 : 21، إش 21 : 5 ) أم لحمايته من العوامل الجوية، أهم كجزء من طقوس تكريس المحارب وسلاحه.
وكان لسليمان في عظمته مئتا ترس من ذهب مطرق.. وثلاث مئة مجن من ذهب مطرق ( 1مل 10 : 16 و 17 ). وكانت هذه الاتراس الذهبية لمجرد الاستعراض. وعندما صعد شيشق ملك مصر على أورد في أولاهما رحبعام، اخذ أتراس الذهب، فعمل على رحبعام عوضا عنها أتراس نحاس ( 1 مل 14 : 25 ــ 27 ).
وعند السير للحرب، كان الترس يحمل بحزام جلدي على الكتف وكان للتراس عادة غطاء , يكشف عنه عند بدء المعركة ( إش 22 : 6 ). كما تستخدم الكلمتان للدلالة على المترسة التي كان يقيمها المحاصرون لرمي السهام والحجارة وكرات النار المشتعلة على المحاصرين ( إش 37 : 33، حز 26 : 8 ).
وتستخدم الكلمة مجازيا، فيقال عن الرب انه ترس لحماية شعبه، كما قال الرب لإبراهيم : أن ترس لك ( تك 15 : 1 ). كما انه ترس لشعبه ( تث 33 : 29 ). كما يقول المرنم أمين الرب ترس هو لجميع المحتمين به ( مز 18 : 30، 25 : 2 الخ ) ـ ويذكر الرسول بولس في حديثه عن السلاح الكامل للمؤمن : ترس الإيمان ، وهو يستخدم هنا الكلمة اليونانية ثوريوس أي الترس الروماني الكبير الذي بهها تشهد على وصول المسيحية إليها في زمن مبكر.