كلمة منفعة
الذي له روح التلمذة، ويحب أن يتعلم ويكتسب كلمة منفعة، هذا لا يستطيع أن يحصى عدد أساتذته، وبالأحرى مصادر معرفته..
— كم عدد أساتذتنا؟
تحفنحيس
تحفنحيس
حجم الخط
تحفنحيس
ورد الاسم في الكتاب المقدس على صورتين هما، تحفنيس : وبنو نوف وتحفنيس شجواهامتك ( ارميا 2 : 16 )، أهميتها تحفنحيس وهو الأغلب، لأنهم لم يسمعوا إلى صوت الرب وأتو إلى تحفنحيس ( ارميا 43 : 7 ــ 9، 44 : 1، 46 : 14، حز 30 : 18 ).
وهو اسم مدينة كانت تقع على الحدود الشرقية لمصر السرياني، ومكانها اليوم تل دفنه ، وهو تل صحراوي يقع على بعد نحو عشرين ميلا جنوبي غرب بلوزيوم (Pelusuim) وهي سين المذكورة في خر 17 : 1، حز 30 : 15 و 16 ) وإلى الشمال قليلاً من مدينة القنطرة الحالية، على طريق القوافل الممتد من مصر إلى فلسطين وبلاد النهرين وأشور.
وقد يعنى الاسم بالمصرية القديمة قصر النوبي ، ولعل في ذلك إشارة إلى إنشاء المدينة في أثناء حكم الملك النوبي ترهاقه ( 2 مل 19 : 9 ). وتسمى باليونانية دافني الأيوبي جاء منها الاسم بالعربية تل دفنه وهو موقع مهجور في الوقت الحاضر، لكنه كان منطقة خصبة عندما كان يرويها الفرع البليوزي من النيل ( انظر إشعياء 19 : 6 و 7 ).
وكانت تحفنحيس مدينة قوية حتى أن ارميا يذكر أنها مع نوف ممفيس قد شجتا هامة إسرائيل : وبنو نوف وتحفنحيس شجوا هامتك (ارميا 2 : 16 ). ويتحدث حزقيال عن بناتها ( أي مستعمراتها والمدن الخاضعة لها ) : تذهب بناتها إلى السبي ( حز 30 : 18 ). كما يذكرها مع (اون ( أي هليوبوليس ) وفيبستة ( أي بوبسطة )، عندما يكسر الرب انيار مصر ( حز 30 : 17 و 18 ). وفي إصحاح آخر يصف ارميا هرب اليهود من عاصمتهم بعد مقتل جدليا ــ إلى تحفنحيس ( ارميا 43 : 1 ــ 7 ). ثم يتنبأ ارميا عن غزو نبوخذراصر ملك بابل لمصر عقابا لها، ووضعه كرسه فوق الحجارة التي طمرها ارميا ( ارميا 43 : 8 ــ 11 ) ويدعو ارميا الساكنين في.. تحفنحيس ليكونوا شهودا على خراب مدن يهوذا ( ارميا 44 : 1 ــ 2 )، ولكنه يتنبأ أيضاً بخراب مماثل لمدينة تحفنحيس وغيرها من المدن المصرية ( والتي ربما كان يقيم بها اليهود اللاجئون ) عندما يضربهم نبوخذراصر (ارميا 44 : 1 و 13، 46 : 14 ).
لقد ظل غزو نبوخذراصر لمصر محل جدل واعتراض شديدين أمدا طويلا حتى 1889م. ولكن منذ اكتشاف بعض الأجزاء من حوليات نبوخذنصر التي يؤكد فيها غزوه لمصر في السنة السابعة والثلاثين لحكمه ( 568 ــ 567 ق.م.)، اصبح معظم العلماء متفقين على أن نبوات ارميا ( 43 : 9 ــ 13، 44 : 30 ) التي نطق بها حوالي 586 ق.م. ونبوات حزقيال ( 29 : 19 ) التي نطق بها في 570 ق.م. قد تحققت على الأقل في مرماها العام كما يقول درايفر (Driver).
وقد وجد بعض البدو، في تلك المنطقة أو بالقرب منها، ثلاثة نقوش لنبوخذنصر مكتوبة بالخط المسماري، كما كشفت بعثة التنقيب في تحفنحيس في 1886م برئاسة فلندرز بتري (Filinders Petrie) انه من المحتمل جدا أن المصطبة المستطيلة المبنية من الطوب والواقعة بالقرب من قصر الحصن الذي بناه في تلك المنطقة ابسماتيك الأول في 664ق.م. والذي يسمى الآن قصر بنت اليهودي ، هي ذاتها الحجارة الكبيرة رباعية الزوايا التي طمرها ارميا في الملاط في الملبن الذي عند باب بيت فرعون في تحفنحيس ( ارميا 43 : 9 ) والتي تنبأ ارميا بان نبوخذنصر سيضع كرسيه فوقها عندما يدخل مصر ويقيم معسكره هناك. ويذكر يوسيفوس المؤرخ بكل وضوح، أن نبوخذراصر عندما اخذ مدينة تحفنحيس، نقل فريقا من اليهود من تلك المدينة إلى بلاده.
وقد اكتشف دكتور بتري انه بينما كانت هناك قلعة صغيرة منذ عهد الرمامسة ، إلا أن المدينة قد أنشئت بالفعل في عهد ابسماتيك الأول، وظلت مزدهرة نحو قرن من الزمان أو يزيد، لكنها اضمحلت حتى صارت قرية صغيرة في عهد البطالمة . وقد تم هناك اكتشاف العديد من أختام زجاجات النبيذ موسومة بخرطوشة عليها اسم ابسماتيك الأول واموزيس . ولان مدينة تحفنحيس كانت اقرب مدينة مصرية إلى فلسطين، فمن الطبيعي أن يلجا ارميا ومن معه من اليهود إليها ( ارميا 43 : 7 ). وليس من المستبعد أن يكون نبوخذنصر قد عزا مصر لحسن استقبالها لهؤلاء اللاجئين اليهود إليها.
ويقول بتري أن الأواني الفخارية التي اكتشفت في تحفنحيس تعتبر دليلا قويا على وجود كثرة من الإغريق هناك، وبخاصة فيما بين عامي 607 ــ 587 ق.م. حيث كانت هناك صلات قوية لليهود مع المستوطنين من الإغريق اعمق مما حدث في أي مستعمرة إغريقية في فلسطين.. وقد ساعدت كل الظروف المحيطة على تهيئة افضل الفرص لتغلغل الألفاظ اليونانية والأفكار اليونانية بين أفراد الطبقات العليا من اليهود.
كانت تحفنحيس واحدة من أماكن عديدة حدثت فيها اتصالات قوية ــ في ذلك القرن ــ بين اليهود والإغريق وكانت لتحفنحيس تجارة خارجية ضخمة، لا بد انه كان لليهود دور فيها.
وقد ضمنت الآثار المكتشفة والتي ترجع إلى القرن السادس قبل الميلاد، بعض الأواني الفخارية رائعة التلوين، والتي تدل على روح الإحساس بالجمال ، مع العديد من التمائم بالإضافة إلى بعض الحلي الثمينة والأسلحة البرونزية والحديدية، وجزء من درع حربي، كما ضمت الآلاف من رؤوس السهام، وثلاثة أختام من الطراز السوري. ويسجل أحد النقوش المكتشفة صلوات لطلب البركة من نيت (Neit) على كل الأرواح الجميلة . كما كشفت الحفريات أيضاً عن عدد ضخم من الأثقال الدقيقة التي كانت تستخدم ــ ولا بد ــ في وزن المعادن الثمينة، مما يدل على أن صناعة الحلي والجواهر كانت قائمة في ذلك المكان على نطاق واسع.
ولعل من أهم الآثار المكتشفة ــ من ذلك القرن الذي شهد السبي البابلي ــ وأكثرها إثارة للشجن، هو بعض الصور الدقيقة للأسرى ــ منحوتة في الحجر الجيري ــ وهم في وضع الركوع، وأقدامهم ( من عند الرسغ ) وأيديهم ( من عند المرفق ) مقيدة معا من خلفهم.
ورد الاسم في الكتاب المقدس على صورتين هما، تحفنيس : وبنو نوف وتحفنيس شجواهامتك ( ارميا 2 : 16 )، أهميتها تحفنحيس وهو الأغلب، لأنهم لم يسمعوا إلى صوت الرب وأتو إلى تحفنحيس ( ارميا 43 : 7 ــ 9، 44 : 1، 46 : 14، حز 30 : 18 ).
وهو اسم مدينة كانت تقع على الحدود الشرقية لمصر السرياني، ومكانها اليوم تل دفنه ، وهو تل صحراوي يقع على بعد نحو عشرين ميلا جنوبي غرب بلوزيوم (Pelusuim) وهي سين المذكورة في خر 17 : 1، حز 30 : 15 و 16 ) وإلى الشمال قليلاً من مدينة القنطرة الحالية، على طريق القوافل الممتد من مصر إلى فلسطين وبلاد النهرين وأشور.
وقد يعنى الاسم بالمصرية القديمة قصر النوبي ، ولعل في ذلك إشارة إلى إنشاء المدينة في أثناء حكم الملك النوبي ترهاقه ( 2 مل 19 : 9 ). وتسمى باليونانية دافني الأيوبي جاء منها الاسم بالعربية تل دفنه وهو موقع مهجور في الوقت الحاضر، لكنه كان منطقة خصبة عندما كان يرويها الفرع البليوزي من النيل ( انظر إشعياء 19 : 6 و 7 ).
وكانت تحفنحيس مدينة قوية حتى أن ارميا يذكر أنها مع نوف ممفيس قد شجتا هامة إسرائيل : وبنو نوف وتحفنحيس شجوا هامتك (ارميا 2 : 16 ). ويتحدث حزقيال عن بناتها ( أي مستعمراتها والمدن الخاضعة لها ) : تذهب بناتها إلى السبي ( حز 30 : 18 ). كما يذكرها مع (اون ( أي هليوبوليس ) وفيبستة ( أي بوبسطة )، عندما يكسر الرب انيار مصر ( حز 30 : 17 و 18 ). وفي إصحاح آخر يصف ارميا هرب اليهود من عاصمتهم بعد مقتل جدليا ــ إلى تحفنحيس ( ارميا 43 : 1 ــ 7 ). ثم يتنبأ ارميا عن غزو نبوخذراصر ملك بابل لمصر عقابا لها، ووضعه كرسه فوق الحجارة التي طمرها ارميا ( ارميا 43 : 8 ــ 11 ) ويدعو ارميا الساكنين في.. تحفنحيس ليكونوا شهودا على خراب مدن يهوذا ( ارميا 44 : 1 ــ 2 )، ولكنه يتنبأ أيضاً بخراب مماثل لمدينة تحفنحيس وغيرها من المدن المصرية ( والتي ربما كان يقيم بها اليهود اللاجئون ) عندما يضربهم نبوخذراصر (ارميا 44 : 1 و 13، 46 : 14 ).
لقد ظل غزو نبوخذراصر لمصر محل جدل واعتراض شديدين أمدا طويلا حتى 1889م. ولكن منذ اكتشاف بعض الأجزاء من حوليات نبوخذنصر التي يؤكد فيها غزوه لمصر في السنة السابعة والثلاثين لحكمه ( 568 ــ 567 ق.م.)، اصبح معظم العلماء متفقين على أن نبوات ارميا ( 43 : 9 ــ 13، 44 : 30 ) التي نطق بها حوالي 586 ق.م. ونبوات حزقيال ( 29 : 19 ) التي نطق بها في 570 ق.م. قد تحققت على الأقل في مرماها العام كما يقول درايفر (Driver).
وقد وجد بعض البدو، في تلك المنطقة أو بالقرب منها، ثلاثة نقوش لنبوخذنصر مكتوبة بالخط المسماري، كما كشفت بعثة التنقيب في تحفنحيس في 1886م برئاسة فلندرز بتري (Filinders Petrie) انه من المحتمل جدا أن المصطبة المستطيلة المبنية من الطوب والواقعة بالقرب من قصر الحصن الذي بناه في تلك المنطقة ابسماتيك الأول في 664ق.م. والذي يسمى الآن قصر بنت اليهودي ، هي ذاتها الحجارة الكبيرة رباعية الزوايا التي طمرها ارميا في الملاط في الملبن الذي عند باب بيت فرعون في تحفنحيس ( ارميا 43 : 9 ) والتي تنبأ ارميا بان نبوخذنصر سيضع كرسيه فوقها عندما يدخل مصر ويقيم معسكره هناك. ويذكر يوسيفوس المؤرخ بكل وضوح، أن نبوخذراصر عندما اخذ مدينة تحفنحيس، نقل فريقا من اليهود من تلك المدينة إلى بلاده.
وقد اكتشف دكتور بتري انه بينما كانت هناك قلعة صغيرة منذ عهد الرمامسة ، إلا أن المدينة قد أنشئت بالفعل في عهد ابسماتيك الأول، وظلت مزدهرة نحو قرن من الزمان أو يزيد، لكنها اضمحلت حتى صارت قرية صغيرة في عهد البطالمة . وقد تم هناك اكتشاف العديد من أختام زجاجات النبيذ موسومة بخرطوشة عليها اسم ابسماتيك الأول واموزيس . ولان مدينة تحفنحيس كانت اقرب مدينة مصرية إلى فلسطين، فمن الطبيعي أن يلجا ارميا ومن معه من اليهود إليها ( ارميا 43 : 7 ). وليس من المستبعد أن يكون نبوخذنصر قد عزا مصر لحسن استقبالها لهؤلاء اللاجئين اليهود إليها.
ويقول بتري أن الأواني الفخارية التي اكتشفت في تحفنحيس تعتبر دليلا قويا على وجود كثرة من الإغريق هناك، وبخاصة فيما بين عامي 607 ــ 587 ق.م. حيث كانت هناك صلات قوية لليهود مع المستوطنين من الإغريق اعمق مما حدث في أي مستعمرة إغريقية في فلسطين.. وقد ساعدت كل الظروف المحيطة على تهيئة افضل الفرص لتغلغل الألفاظ اليونانية والأفكار اليونانية بين أفراد الطبقات العليا من اليهود.
كانت تحفنحيس واحدة من أماكن عديدة حدثت فيها اتصالات قوية ــ في ذلك القرن ــ بين اليهود والإغريق وكانت لتحفنحيس تجارة خارجية ضخمة، لا بد انه كان لليهود دور فيها.
وقد ضمنت الآثار المكتشفة والتي ترجع إلى القرن السادس قبل الميلاد، بعض الأواني الفخارية رائعة التلوين، والتي تدل على روح الإحساس بالجمال ، مع العديد من التمائم بالإضافة إلى بعض الحلي الثمينة والأسلحة البرونزية والحديدية، وجزء من درع حربي، كما ضمت الآلاف من رؤوس السهام، وثلاثة أختام من الطراز السوري. ويسجل أحد النقوش المكتشفة صلوات لطلب البركة من نيت (Neit) على كل الأرواح الجميلة . كما كشفت الحفريات أيضاً عن عدد ضخم من الأثقال الدقيقة التي كانت تستخدم ــ ولا بد ــ في وزن المعادن الثمينة، مما يدل على أن صناعة الحلي والجواهر كانت قائمة في ذلك المكان على نطاق واسع.
ولعل من أهم الآثار المكتشفة ــ من ذلك القرن الذي شهد السبي البابلي ــ وأكثرها إثارة للشجن، هو بعض الصور الدقيقة للأسرى ــ منحوتة في الحجر الجيري ــ وهم في وضع الركوع، وأقدامهم ( من عند الرسغ ) وأيديهم ( من عند المرفق ) مقيدة معا من خلفهم.
اقتراحات موسوعية أخرى
فاغية
فاغية
الفاغية زهر كل نبت ذي رائحة طيبة. ويستخدم الاسم في الكتاب المقدس للدلالة على زهور نبات الحناء...
ينعا
ينعا
وهو ابن موصا من نسل شاول الملك ( 1 أخ 9 : 43 ) ويسمى أيضاً بنعة ( 1 أخ 8 : 37 ) .
ميت ناشت
إسم قبطى معناه مطنش عديم المبالاة
ادوم
كلمة عبريه تعني أحمر (تك25: 30)
ذئب
ذئب Canis lupus
الذئب حيوان مفترس شره من فصيلة الكلب، واسمه في العبرية هو ذئب كما في العربية (تك 49:...
ادورام
أدورام - أدونيرام - هدورام
ومعني الاسم سيدي قد تعظم أو ارتفع ، وهو واحد من الرؤساء الذين عينهم سليم...