كلمة منفعة
يظن إنسان أنه حينما يخطئ، إنما يخطئ إلى الآخرين، مثل الذي يسرق ويقتل ويظلم.. وأنه يخطئ إلى نفسه مثل الذي يهمل في دراسته، وفي صحته، ويضيع مستقبله على الأرض وفي الأبدية، بطريقة ما..
— أخطئ إلى الله

بعل صفون

بعل صفون
حجم الخط
بعل صفون
أو بعل الشمال وهو مكان بالقرب من البحر الأحمر نزل به بنو إسرائيل قبل عبورهم البحر الأحمر، وهو يقع بين مجدل والبحر أمام فم الحيروث ( خر 14 : 2 )، ويظن فرعون أنهم قد وقعوا في مصيدة، وقد استغلق عليهم القفر ( 14 : 3 ). ويفترض البعض أن المنطقة كانت شبه جزيرة ( قارن خروج 14 : 9 مع العدد 33 : 7 ). وفي ذلك المكان رفع بنو إسرائيل عيونهم ورأوا جيش فرعون يقترب منهم، فصرخ البعض منهم ضد موسى لأنه أوقعهم في الفخ. ولكن موسي وقف ثابتاً وطلب من الشعب ألا يخافوا بل ليقفوا وينظروا خلاص الرب ( 14 : 12و 13 ).
ومن ذلك المكان عبر الشعب البحر الأحمر، وتبعهم المصريون فكان في ذلك هلاكهم ( 14 : 21 ــ 29 ).
ولا يعلم تماماً موقع بعل صفون، وقد ورد اسم بعل صفون في أثار أوغاريت ( مدينة الحثيين ) على أنه اسم إله شهير يرتبط اسمه بمدينة تحفنحيس التي أخذ إليها رجال يهوذا ــ الذين هربوا من أورشليم إلى مصر عند استيلاء نبوخذنصر عليها ــ إرميا النبي قهراً رغم تحذير إرميا لهم. ويحتمل أن بعل صفون كانت بالقرب من البحر المتوسط بالقرب من تحفنحيس، على بعد اثنين وعشرين ميلاً إلى الشمال الشرقي من رعمسيس أو إلى الجنوب الشرقي من ميناء تحفنحيس التي هي تل دفنة على الطرف الشمالي لبرزخ السويس.