كلمة منفعة
الغيرة هى اشتعال القلب والإرادة كما بنار، لعمل ما يعتقد الإنسان أنه الخير.. وقد يتحمس الإنسان وتملكه الغيرة بسبب شيء خاطئ، كما قال بولس الرسول عن ماضيه "من جهة الغيرة، مضطهد للكنيسة" (فى3: 6).
— ما معنى الغيرة؟

بشر

بشر، بَشَّرَ
حجم الخط
بَشَّرَ
بشر بشارة، والبشارة هي الانجيل أو الخبرالطيب. وقد قيل عن الله نفسه أنه سبق فبشر إبراهيم أن فيك تتبارك جميع الأمم ( غل 3 : 8 )، بل لقد بشر الله آدم من قبل بأن نسل المرأة هو يسحق رأس الحية ( تك 3 : 15 ) ونقرأ عن الرب يسوع : أنه كان يعلم الشعب في الهيكل ويبشر ( لو 20 : 1). كما قيل عنه بروح النبوة : لأن الرب مسحني لأبشر المساكين ( إش 61 : 1، لو 4 : 18 ). وكان بولس الرسول مبشراً ( رو 1 : 15 )، ويقول ويل لى إن كنت لا أبشر ( اكو 9 : 16 ) وإن الرب قد أرسله ليبشر ( اكو 1 : 17 )، وكانت خدمته التي أوتمن عليها أن يبشر بين الأمم ( غل 1 : 16، أف 3 : 8 ). كما أن فيلبس الشماس كان مبشراً ( أ ع 21 : 8 ). وقد طلب الرسول بولس من تلميذه تيموثاوس أن يعمل عمل المبشر ( 2 تي 4 : 5 ).
ونقرأ عن المؤمنين في الكنيسة الأولى أن الذين تشتتوا جالوا مبشرين بالكلمة ( أ ع 8 : 4 ).
ولكننا نعلم من الرسالة إلى أفسس أن الرب أعطى البعض أن يكونوا رسلاً والبعض أنبياء والبعض مبشرين والبعض رعاة ومعلمين ( أف 4 : 11 ) فهناك مبشرون دعاهم الرب وأفرزهم لهذه الخدمة، فكل مؤمن يستطيع بل يجب أن يكون مبشراً في حدوده، وعليه أن يقوم بتوصيل بشارة الإِنجيل للآخرين، ولكن هناك أناساً معينين أعطاهم الله الموهبة للتبشير. وواضح من الرسالة إلى افسس، أن موهبة التبشير تأتي قبل الرعاة والمعلمين، وهذا هو الترتيب الصحيح للخدمات، فالمبشر ليس له مقر ثابت بل يجول مبشراً بالإِنجيل لمن يجهلونه.