كلمة منفعة
حقًا إن الله عنده حلول كثيرة..نحن نفكر في مشاكلنا بعقلنا البشرى، وعقلنا محدود، أما الله فهو غير محدود في معرفته وفي حكمته.
— حلول الرب
اتالية
اتالية، أتالية
حجم الخط
أتالية
مدينة على الساحل الجنوبي لأسيا الصغرى في بمفيلية القديمة ، زارها بولس وبرنابا في طريقهما إلى أنطاكية في رحلتهما الأولى ( أع 14 : 25 ) ، وقد أسسها أتالوس الثاني فيلادلفوس ( 150 - 138 ق.م ) وسميت على اسمه . وفي العصور الوسطى تحرف الاسم إلى ساتاليا ، وتعرف حالياً باسم أداليا . كانت تقع على ربوة من الحجر الجيري ترتفع نحو 120 قدماً على مقربة من مصب نهر كاتراكت في البحر المتوسط ، وقد اختفى النهر الآن تقريباً حيث انسابت مياهه في قنوات للري . ولم يكن للمدينة القديمة شهرتها بين الكنائس مثلما كان لبرجة القريبة منها ، ولكن في سنة 1804 م اضمحلت برجة ، فأصبحت أتالية عاصمة للإقليم . في سنة 1148 م أبحرت قوات لويس الرابع منها إلى سوريا . وفي سنة 1214 م أعاد السلاجقة بناء أسوار المدينة وأقاموا بعض المباني العامة بها . وظلت أتالية المرفأ الرئيسي للسفن القادمة من سوريا ومن مصر ، والمدخل إلى المناطق الداخلية حتى العصور الحديثة عندما أعيد فتح ميناء مرسين ، فأصبحت قليلة الأهمية الآن .
وللمدينة أهمية أثرية ، فالميناء الخارجي كانت تحميه أسوار وأبراج أصبحت الآن أطلالاً ، وكان المدخل مقفلاً بسلسلة . أما الميناء الداخلي فلم يكن سوى تجويف في الصخر . وكانت المدينة محاطة بسورين تم بناؤهما في أزمنة مختلفة من مواد أخذت من أطلال المدينة القديمة . وكان يحيط بالسور الخارجي خندق . وتقع المدينة الآن ، في جزء منها ، داخل الأسوار ، والجزء الآخر خارجها ، وبذلك تنقسم إلى جزءين ، ويعيش المسيحيون في الجزء الجنوبي . ومن أهم أثارها المدخل الذي تعلوه أقواس من البناء وقناة تنقل إليها المياه . وتحيط بالمدينة الآن حدائق غناء . وأهم صادراتها الحبوب والقطن وعرق السوس والفالونيا ( للدباغة ) .
مدينة على الساحل الجنوبي لأسيا الصغرى في بمفيلية القديمة ، زارها بولس وبرنابا في طريقهما إلى أنطاكية في رحلتهما الأولى ( أع 14 : 25 ) ، وقد أسسها أتالوس الثاني فيلادلفوس ( 150 - 138 ق.م ) وسميت على اسمه . وفي العصور الوسطى تحرف الاسم إلى ساتاليا ، وتعرف حالياً باسم أداليا . كانت تقع على ربوة من الحجر الجيري ترتفع نحو 120 قدماً على مقربة من مصب نهر كاتراكت في البحر المتوسط ، وقد اختفى النهر الآن تقريباً حيث انسابت مياهه في قنوات للري . ولم يكن للمدينة القديمة شهرتها بين الكنائس مثلما كان لبرجة القريبة منها ، ولكن في سنة 1804 م اضمحلت برجة ، فأصبحت أتالية عاصمة للإقليم . في سنة 1148 م أبحرت قوات لويس الرابع منها إلى سوريا . وفي سنة 1214 م أعاد السلاجقة بناء أسوار المدينة وأقاموا بعض المباني العامة بها . وظلت أتالية المرفأ الرئيسي للسفن القادمة من سوريا ومن مصر ، والمدخل إلى المناطق الداخلية حتى العصور الحديثة عندما أعيد فتح ميناء مرسين ، فأصبحت قليلة الأهمية الآن .
وللمدينة أهمية أثرية ، فالميناء الخارجي كانت تحميه أسوار وأبراج أصبحت الآن أطلالاً ، وكان المدخل مقفلاً بسلسلة . أما الميناء الداخلي فلم يكن سوى تجويف في الصخر . وكانت المدينة محاطة بسورين تم بناؤهما في أزمنة مختلفة من مواد أخذت من أطلال المدينة القديمة . وكان يحيط بالسور الخارجي خندق . وتقع المدينة الآن ، في جزء منها ، داخل الأسوار ، والجزء الآخر خارجها ، وبذلك تنقسم إلى جزءين ، ويعيش المسيحيون في الجزء الجنوبي . ومن أهم أثارها المدخل الذي تعلوه أقواس من البناء وقناة تنقل إليها المياه . وتحيط بالمدينة الآن حدائق غناء . وأهم صادراتها الحبوب والقطن وعرق السوس والفالونيا ( للدباغة ) .
اقتراحات موسوعية أخرى
ايطورية
إيطورية
يرد هذا الاسم مرة واحدة في الكتاب المقدس، للولاية التي كان يحكمها فيلبس أخو هيرودس الذي كا...
بابيلا
إسم معناه منير
سمعان
سمعان
سمعان هو الصيغة اليونانية للاسم العبري "شمعون" ومعناه "قد سمع (الله)" . وهو اسم عدد من الأشخا...
صرعة
صرعة
اسم عبري قد يكون معناه : ضربة ، جلدة، أو زنبور وهي مدينة في سهل يهوذا (يش 15: 33). وكانت أصلاً...
طاقة ( قدرة )
طاقة ( ُقدرة )
الطاقة هي القدرة . ويقول الحكيم : لا تمنع الخير عن أهله حين يكون في طاقة يدك أن تفعل...
غراب
غراب - غربان
الغراب جنس طير من الجواثم، ويطلق على أنواع كثيرة منها الأسود والأبقع والزاغ (الغراب ال...