جلد بجلد
المعاملة بالمثل أي كما أحسن الرب إلي ايوب كان ايوب يتقى الله ولكن إن تخلى الله عنه، فإنه بجدف عليه.هذا ما يقصده الشيطان في حديثه مع الله
تم الإضافة: 2026-02-27
عودة للقاموس