كلمة منفعة
الله خلق كل شيء، لأجل روحياتك..السماء والأرض ليسا فقط لنفعك المادي، وإنما لنفعك الروحي أيضًا، إن استعطت أن تستخرج ما يقدمان من دروس روحية "السماء تحدث بمجد الله، والفلك يخبر بعمل يديه" (مز 19).
— كل شيء لروحياتك
بحث الكتاب المقدس
رجوع للكتب
النتائج: 124
سفر صموئيل أول 26:6
فأجاب داود وكلم أخيمالك الحثي وأبيشاي ابن صروية أخا يوآب قائلا: «من ينزل معي إلى شاول إلى المحلة؟» فقال أبيشاي: «أنا أنزل معك».
سفر صموئيل ثاني 2:13
وخرج يوآب بن صروية وعبيد داود، فالتقوا جميعا على بركة جبعون، وجلسوا هؤلاء على البركة من هنا وهؤلاء على البركة من هناك.
سفر صموئيل ثاني 2:14
فقال أبنير ليوآب: «ليقم الغلمان ويتكافحوا أمامنا». فقال يوآب: «ليقوموا».
سفر صموئيل ثاني 2:18
وكان هناك بنو صروية الثلاثة: يوآب وأبيشاي وعسائيل. وكان عسائيل خفيف الرجلين كظبي البر.
سفر صموئيل ثاني 2:22
يل: «مل من ورائي. لماذا أضربك إلى الأرض؟ فكيف أرفع وجهي لدى يوآب أخيك؟»…
سفر صموئيل ثاني 2:24
وسعى يوآب وأبيشاي وراء أبنير، وغابت الشمس عندما أتيا إلى تل أمة الذي تجاه جيح في طريق برية جبعون.
سفر صموئيل ثاني 2:26
فنادى أبنير يوآب وقال: «هل إلى الأبد يأكل السيف؟ ألم تعلم أنها تكون مرارة في الأخير؟ فحتى متى لا تقول للشعب أن يرجعوا من وراء إخوتهم؟»
سفر صموئيل ثاني 2:27
فقال يوآب: «حي هو الله، إنه لو لم تتكلم لكان الشعب في الصباح قد صعد كل واحد من وراء أخيه».
سفر صموئيل ثاني 2:28
وضرب يوآب بالبوق فوقف جميع الشعب ولم يسعوا بعد وراء إسرائيل ولا عادوا إلى المحاربة.
سفر صموئيل ثاني 2:30
ورجع يوآب من وراء أبنير وجمع كل الشعب. وفقد من عبيد داود تسعة عشر رجلا وعسائيل.
سفر صموئيل ثاني 2:32
ورفعوا عسائيل ودفنوه في قبر أبيه الذي في بيت لحم. وسار يوآب ورجاله الليل كله وأصبحوا في حبرون.
سفر صموئيل ثاني 3:22
وإذا بعبيد داود ويوآب قد جاءوا من الغزو وأتوا بغنيمة كثيرة معهم، ولم يكن أبنير مع داود في حبرون، لأنه كان قد أرسله فذهب بسلام.
سفر صموئيل ثاني 3:23
وجاء يوآب وكل الجيش الذي معه. فأخبروا يوآب قائلين: «قد جاء أبنير بن نير إلى الملك فأرسله، فذهب بسلام».
سفر صموئيل ثاني 3:24
فدخل يوآب إلى الملك وقال: «ماذا فعلت؟ هوذا قد جاء أبنير إليك. لماذا أرسلته فذهب؟
سفر صموئيل ثاني 3:26
ثم خرج يوآب من عند داود وأرسل رسلا وراء أبنير، فردوه من بئر السيرة وداود لا يعلم.
سفر صموئيل ثاني 3:27
ولما رجع أبنير إلى حبرون، مال به يوآب إلى وسط الباب ليكلمه سرا، وضربه هناك في بطنه فمات بدم عسائيل أخيه.
سفر صموئيل ثاني 3:29
فليحل على رأس يوآب وعلى كل بيت أبيه، ولا ينقطع من بيت يوآب ذو سيل وأبرص وعاكز على العكازة وساقط بالسيف ومحتاج الخبز».
سفر صموئيل ثاني 3:30
فقتل يوآب وأبيشاي أخوه أبنير، لأنه قتل عسائيل أخاهما في جبعون في الحرب.
سفر صموئيل ثاني 3:31
فقال داود ليوآب ولجميع الشعب الذي معه: «مزقوا ثيابكم وتنطقوا بالمسوح والطموا أمام أبنير». وكان داود الملك يمشي وراء النعش.
سفر صموئيل ثاني 8:16
وكان يوآب ابن صروية على الجيش، ويهوشافاط بن أخيلود مسجلا،