كلمة منفعة
الذي يشكو، ربما يقدم أحيانًا نصف الحقيقة، حيث يبدو معتدى عليه. وغالبًا لا يقدم النصف الآخر وهو سبب هذا الاعتداء. وهكذا لا يعطى صورة كاملة عن الحقيقة. وبالتحقيق يمكن اكتشاف المعلومات الأخرى التي تشرح الموقف.
— النصف الآخر
بحث الكتاب المقدس
رجوع للكتب
النتائج: 30
سفر يشوع 11:22
فلم يتبق عناقيون في أرض بني إسرائيل، لكن بقوا في غزة وجت وأشدود.
سفر يشوع 13:3
ون شمالا تحسب للكنعانيين أقطاب الفلسطينيين الخمسة: الغزي والأشدودي والأشقلوني والجتي والعقروني، والعويين.…
سفر يشوع 15:46
من عقرون غربا كل ما بقرب أشدود وضياعها.
سفر يشوع 15:47
أشدود وقراها وضياعها، وغزة وقراها وضياعها إلى وادي مصر والبحر الكبير وتخومه.
سفر صموئيل أول 5:1
فأخذ الفلسطينيون تابوت الله وأتوا به من حجر المعونة إلى أشدود.
سفر صموئيل أول 5:3
وبكر الأشدوديون في الغد وإذا بداجون ساقط على وجهه إلى الأرض أمام تابوت الرب، فأخذوا داجون وأقاموه في مكانه.
سفر صموئيل أول 5:5
س كهنة داجون وجميع الداخلين إلى بيت داجون على عتبة داجون في أشدود إلى هذا اليوم.…
سفر صموئيل أول 5:6
فثقلت يد الرب على الأشدوديين، وأخربهم وضربهم بالبواسير في أشدود وتخومها.
سفر صموئيل أول 5:7
ولما رأى أهل أشدود الأمر كذلك قالوا: «لا يمكث تابوت إله إسرائيل عندنا لأن يده قد قست علينا وعلى داجون إلهنا».
سفر صموئيل أول 6:17
هي بواسير الذهب التي ردها الفلسطينيون قربان إثم للرب: واحد لأشدود، وواحد لغزة، وواحد لأشقلون، وواحد لجت، وواحد لعقرون.…
سفر اخبار ايام ثانى 26:6
وخرج وحارب الفلسطينيين وهدم سور جت وسور يبنة وسور أشدود، وبنى مدنا في أرض أشدود والفلسطينيين.
سفر نحميا 4:7
ولما سمع سنبلط وطوبيا والعرب والعمونيون والأشدوديون أن أسوار أورشليم قد رممت والثغر ابتدأت تسد، غضبوا جدا.
سفر نحميا 13:23
في تلك الأيام أيضا رأيت اليهود الذين ساكنوا نساء أشدوديات وعمونيات وموآبيات.
سفر نحميا 13:24
ونصف كلام بنيهم باللسان الأشدودي، ولم يكونوا يحسنون التكلم باللسان اليهودي، بل بلسان شعب وشعب.
سفر إشعياء 20:1
في سنة مجيء ترتان إلى أشدود، حين أرسله سرجون ملك أشور فحارب أشدود وأخذها،
سفر إرميا 25:20
ملوك أرض عوص، وكل ملوك أرض فلسطين وأشقلون وغزة وعقرون وبقية أشدود،…
سفر عاموس 1:8
وأقطع الساكن من أشدود، وماسك القضيب من أشقلون، وأرد يدي على عقرون، فتهلك بقية الفلسطينيين، قال السيد الرب».
سفر عاموس 3:9
نادوا على القصور في أشدود، وعلى القصور في أرض مصر، وقولوا: «اجتمعوا على جبال السامرة وانظروا شغبا عظيما في وسطها ومظالم في داخلها.
سفر صفنيا 2:4
لأن غزة تكون متروكة، وأشقلون للخراب. أشدود عند الظهيرة يطردونها، وعقرون تستأصل.
سفر زكريا 9:6
ويسكن في أشدود زنيم، وأقطع كبرياء الفلسطينيين.