كلمة منفعة
هناك خوف صبياني، كالخوف من الظلام، ومن الوحدة.وهذا الخوف قد يستمر مع الإنسان في كبره ويخاف الإنسان من غير سبب. أنه ضعف في النفس.
— الخوف

بحث الكتاب المقدس

رجوع للكتب
النتائج: 241
سفر صموئيل أول 17:52
فقام رجال إسرائيل ويهوذا وهتفوا ولحقوا الفلسطينيين حتى مجيئك إلى الوادي، وحتى أبواب عقرون. فسقطت قتلى الفلسطينيين في طريق شعرايم إلى جت وإلى عقرون.
سفر صموئيل أول 17:53
ثم رجع بنو إسرائيل من الاحتماء وراء الفلسطينيين ونهبوا محلتهم.
سفر صموئيل أول 17:54
وأخذ داود رأس الفلسطيني وأتى به إلى أورشليم، ووضع أدواته في خيمته.
سفر صموئيل أول 17:55
ولما رأى شاول داود خارجا للقاء الفلسطيني قال لأبنير رئيس الجيش: «ابن من هذا الغلام يا أبنير؟» فقال أبنير: «وحياتك أيها الملك لست أعلم».
سفر صموئيل أول 17:57
ولما رجع داود من قتل الفلسطيني أخذه أبنير وأحضره أمام شاول ورأس الفلسطيني بيده.
سفر صموئيل أول 18:6
وكان عند مجيئهم حين رجع داود من قتل الفلسطيني، أن النساء خرجت من جميع مدن إسرائيل بالغناء والرقص للقاء شاول الملك بدفوف وبفرح وبمثلثات.
سفر صموئيل أول 18:17
حروب الرب». فإن شاول قال: «لا تكن يدي عليه، بل لتكن عليه يد الفلسطينيين».…
سفر صموئيل أول 18:21
وقال شاول: «أعطيه إياها فتكون له شركا وتكون يد الفلسطينيين عليه». وقال شاول لداود ثانية: «تصاهرني اليوم».
سفر صموئيل أول 18:25
«هكذا تقولون لداود: ليست مسرة الملك بالمهر، بل بمئة غلفة من الفلسطينيين للانتقام من أعداء الملك». وكان شاول يتفكر أن يوقع داود بيد الفلسطينيين.…
سفر صموئيل أول 18:27
حتى قام داود وذهب هو ورجاله وقتل من الفلسطينيين مئتي رجل، وأتى داود بغلفهم فأكملوها للملك لمصاهرة الملك. فأعطاه شاول ميكال ابنته امرأة.
سفر صموئيل أول 18:30
وخرج أقطاب الفلسطينيين. ومن حين خروجهم كان داود يفلح أكثر من جميع عبيد شاول، فتوقر اسمه جدا.
سفر صموئيل أول 19:5
فإنه وضع نفسه بيده وقتل الفلسطيني فصنع الرب خلاصا عظيما لجميع إسرائيل. أنت رأيت وفرحت. فلماذا تخطئ إلى دم بريء بقتل داود بلا سبب؟»
سفر صموئيل أول 19:8
وعادت الحرب تحدث، فخرج داود وحارب الفلسطينيين وضربهم ضربة عظيمة فهربوا من أمامه.
سفر صموئيل أول 21:9
فقال الكاهن: «إن سيف جليات الفلسطيني الذي قتلته في وادي البطم، ها هو ملفوف في ثوب خلف الأفود، فإن شئت أن تأخذه فخذه، لأنه ليس آخر سواه هنا». فقال داود: «لا يوجد مثله، أعطني إياه».
سفر صموئيل أول 22:10
فسأل له من الرب وأعطاه زادا. وسيف جليات الفلسطيني أعطاه إياه».
سفر صموئيل أول 23:1
فأخبروا داود قائلين: «هوذا الفلسطينيون يحاربون قعيلة وينهبون البيادر».
سفر صموئيل أول 23:2
فسأل داود من الرب قائلا: «أأذهب وأضرب هؤلاء الفلسطينيين؟» فقال الرب لداود: «اذهب واضرب الفلسطينيين وخلص قعيلة».
سفر صموئيل أول 23:3
هنا في يهوذا خائفون، فكم بالحري إذا ذهبنا إلى قعيلة ضد صفوف الفلسطينيين؟»…
سفر صموئيل أول 23:4
أل من الرب، فأجابه الرب وقال: «قم انزل إلى قعيلة، فإني أدفع الفلسطينيين ليدك».…
سفر صموئيل أول 23:5
فذهب داود ورجاله إلى قعيلة، وحارب الفلسطينيين وساق مواشيهم، وضربهم ضربة عظيمة، وخلص داود سكان قعيلة.