كلمة منفعة
نصلى في صلاة الصلح وفي القداس الإلهي ونقول (والموت الذي دخل إلى العالم بحسد إبليس، هدمته..)
— حسد الشياطين
بحث الكتاب المقدس
رجوع للكتب
النتائج: 241
سفر صموئيل أول 17:11
ولما سمع شاول وجميع إسرائيل كلام الفلسطيني هذا ارتاعوا وخافوا جدا.
سفر صموئيل أول 17:16
وكان الفلسطيني يتقدم ويقف صباحا ومساء أربعين يوما.
سفر صموئيل أول 17:19
وكان شاول وهم وجميع رجال إسرائيل في وادي البطم يحاربون الفلسطينيين.
سفر صموئيل أول 17:21
واصطف إسرائيل والفلسطينيون صفا مقابل صف.
سفر صموئيل أول 17:23
وفيما هو يكلمهم إذا برجل مبارز اسمه جليات الفلسطيني من جت، صاعد من صفوف الفلسطينيين وتكلم بمثل هذا الكلام، فسمع داود.
سفر صموئيل أول 17:26
د الرجال الواقفين معه قائلا: «ماذا يفعل للرجل الذي يقتل ذلك الفلسطيني، ويزيل العار عن إسرائيل؟ لأنه من هو هذا الفلسطيني الأغلف حتى يعير صفوف الله الحي؟»…
سفر صموئيل أول 17:32
ال داود لشاول: «لا يسقط قلب أحد بسببه. عبدك يذهب ويحارب هذا الفلسطيني».…
سفر صموئيل أول 17:33
فقال شاول لداود: «لا تستطيع أن تذهب إلى هذا الفلسطيني لتحاربه لأنك غلام وهو رجل حرب منذ صباه».
سفر صموئيل أول 17:36
قتل عبدك الأسد والدب جميعا. وهذا الفلسطيني الأغلف يكون كواحد منهما، لأنه قد عير صفوف الله الحي».
سفر صموئيل أول 17:37
لرب الذي أنقذني من يد الأسد ومن يد الدب هو ينقذني من يد هذا الفلسطيني». فقال شاول لداود: «اذهب وليكن الرب معك».…
سفر صموئيل أول 17:40
في كنف الرعاة الذي له، أي في الجراب، ومقلاعه بيده وتقدم نحو الفلسطيني.…
سفر صموئيل أول 17:41
وذهب الفلسطيني ذاهبا واقترب إلى داود الرجل وحامل الترس أمامه.
سفر صموئيل أول 17:42
ولما نظر الفلسطيني ورأى داود استحقره لأنه كان غلاما وأشقر جميل المنظر.
سفر صموئيل أول 17:43
فقال الفلسطيني لداود: «ألعلي أنا كلب حتى أنك تأتي إلي بعصي؟». ولعن الفلسطيني داود بآلهته.
سفر صموئيل أول 17:44
وقال الفلسطيني لداود: «تعال إلي فأعطي لحمك لطيور السماء ووحوش البرية».
سفر صموئيل أول 17:46
ا اليوم يحبسك الرب في يدي، فأقتلك وأقطع رأسك. وأعطي جثث جيش الفلسطينيين هذا اليوم لطيور السماء وحيوانات الأرض، فتعلم كل الأرض أنه يوجد إله لإسرائيل.…
سفر صموئيل أول 17:48
وكان لما قام الفلسطيني وذهب وتقدم للقاء داود أن داود أسرع وركض نحو الصف للقاء الفلسطيني.
سفر صموئيل أول 17:49
ومد داود يده إلى الكنف وأخذ منه حجرا ورماه بالمقلاع، وضرب الفلسطيني في جبهته، فارتز الحجر في جبهته، وسقط على وجهه إلى الأرض.
سفر صموئيل أول 17:50
فتمكن داود من الفلسطيني بالمقلاع والحجر، وضرب الفلسطيني وقتله. ولم يكن سيف بيد داود.
سفر صموئيل أول 17:51
فركض داود ووقف على الفلسطيني وأخذ سيفه واخترطه من غمده وقتله وقطع به رأسه. فلما رأى الفلسطينيون أن جبارهم قد مات هربوا.