كلمة منفعة
الغيرة هى اشتعال القلب والإرادة كما بنار، لعمل ما يعتقد الإنسان أنه الخير.. وقد يتحمس الإنسان وتملكه الغيرة بسبب شيء خاطئ، كما قال بولس الرسول عن ماضيه "من جهة الغيرة، مضطهد للكنيسة" (فى3: 6).
— ما معنى الغيرة؟

بحث الكتاب المقدس

رجوع للكتب
النتائج: 1728
سفر صموئيل ثاني 17:20
أبشالوم إلى المرأة إلى البيت وقالوا: «أين أخيمعص ويوناثان؟» فقالت لهم المرأة: «قد عبرا قناة الماء». ولما فتشوا ولم يجدوهما رجعوا إلى أورشليم.…
سفر صموئيل ثاني 18:3
فقال الشعب: «لا تخرج، لأننا إذا هربنا لا يبالون بنا، وإذا مات نصفنا لا يبالون بنا. والآن أنت كعشرة آلاف منا. والآن الأصلح أن تكون لنا نجدة من المدينة».
سفر صموئيل ثاني 18:4
فقال لهم الملك: «ما يحسن في أعينكم أفعله». فوقف الملك بجانب الباب وخرج جميع الشعب مئات وألوفا.
سفر صموئيل ثاني 18:11
فقال يوآب للرجل الذي أخبره: «إنك قد رأيته، فلماذا لم تضربه هناك إلى الأرض؟ وعلي أن أعطيك عشرة من الفضة ومنطقة»
سفر صموئيل ثاني 18:12
فقال الرجل ليوآب: «فلو وزن في يدي ألف من الفضة لما كنت أمد يدي إلى ابن الملك، لأن الملك أوصاك في آذاننا أنت وأبيشاي وإتاي قائلا: احترزوا أيا كان منكم على الفتى أبشالوم.
سفر صموئيل ثاني 18:14
فقال يوآب: «إني لا أصبر هكذا أمامك». فأخذ ثلاثة سهام بيده ونشبها في قلب أبشالوم، وهو بعد حي في قلب البطمة.
سفر صموئيل ثاني 18:20
فقال له يوآب: «ما أنت صاحب بشارة في هذا اليوم. في يوم آخر تبشر، وهذا اليوم لا تبشر من أجل أن ابن الملك قد مات».
سفر صموئيل ثاني 18:22
وعاد أيضا أخيمعص بن صادوق فقال ليوآب: «مهما كان، فدعني أجر أنا أيضا وراء كوشي». فقال يوآب: «لماذا تجري أنت يا ابني، وليس لك بشارة تجازى؟»
سفر صموئيل ثاني 18:23
قال: «مهما كان أجري». فقال له: «اجر». فجرى أخيمعص في طريق الغور وسبق كوشي.
سفر صموئيل ثاني 18:25
فنادى الرقيب وأخبر الملك. فقال الملك: «إن كان وحده ففي فمه بشارة». وكان يسعى ويقرب.
سفر صموئيل ثاني 18:26
ا آخر يجري، فنادى الرقيب البواب وقال: «هوذا رجل يجري وحده». فقال الملك: «وهذا أيضا مبشر».…
سفر صموئيل ثاني 18:27
وقال الرقيب: «إني أرى جري الأول كجري أخيمعص بن صادوق». فقال الملك: «هذا رجل صالح ويأتي ببشارة صالحة».
سفر صموئيل ثاني 18:29
فقال الملك: «أسلام للفتى أبشالوم؟» فقال أخيمعص: «قد رأيت جمهورا عظيما عند إرسال يوآب عبد الملك وعبدك، ولم أعلم ماذا».
سفر صموئيل ثاني 18:30
فقال الملك: «در وقف ههنا». فدار ووقف.
سفر صموئيل ثاني 18:32
فقال الملك لكوشي: «أسلام للفتى أبشالوم؟» فقال كوشي: «ليكن كالفتى أعداء سيدي الملك وجميع الذين قاموا عليك للشر».
سفر صموئيل ثاني 19:22
فقال داود: «ما لي ولكم يا بني صروية حتى تكونوا لي اليوم مقاومين؟ آليوم يقتل أحد في إسرائيل؟ أفما علمت أني اليوم ملك على إسرائيل؟»
سفر صموئيل ثاني 19:26
فقال: «يا سيدي الملك إن عبدي قد خدعني، لأن عبدك قال: أشد لنفسي الحمار فأركب عليه وأذهب مع الملك، لأن عبدك أعرج.
سفر صموئيل ثاني 19:29
فقال له الملك: «لماذا تتكلم بعد بأمورك؟ قد قلت إنك أنت وصيبا تقسمان الحقل».
سفر صموئيل ثاني 19:30
فقال مفيبوشث للملك: «فليأخذ الكل أيضا بعد أن جاء سيدي الملك بسلام إلى بيته».
سفر صموئيل ثاني 19:33
فقال الملك لبرزلاي: «اعبر أنت معي وأنا أعولك معي في أورشليم».