كلمة منفعة
آدم أخطأ، ولم يطلب التوبة، ولا سعى إليها..وإذا بالسيد المسيح، القدوس الذي هو وحده بلا خطية، يقف أمام المعمدان، كتائب، نائبًا عن آدم وذريته، مقدمًا عنهم جميعًا معمودية توبة في أسمى صوره.
— تأملات في الغطاس
بحث الكتاب المقدس
رجوع للكتب
النتائج: 241
سفر صموئيل أول 6:21
وأرسلوا رسلا إلى سكان قرية يعاريم قائلين: «قد رد الفلسطينيون تابوت الرب، فانزلوا وأصعدوه إليكم».
سفر صموئيل أول 7:3
وث من وسطكم، وأعدوا قلوبكم للرب واعبدوه وحده، فينقذكم من يد الفلسطينيين».…
سفر صموئيل أول 7:7
وسمع الفلسطينيون أن بني إسرائيل قد اجتمعوا في المصفاة، فصعد أقطاب الفلسطينيين إلى إسرائيل. فلما سمع بنو إسرائيل خافوا من الفلسطينيين.
سفر صموئيل أول 7:8
يل: «لا تكف عن الصراخ من أجلنا إلى الرب إلهنا فيخلصنا من يد الفلسطينيين».…
سفر صموئيل أول 7:10
وبينما كان صموئيل يصعد المحرقة، تقدم الفلسطينيون لمحاربة إسرائيل، فأرعد الرب بصوت عظيم في ذلك اليوم على الفلسطينيين وأزعجهم، فانكسروا أمام إسرائيل.
سفر صموئيل أول 7:11
وخرج رجال إسرائيل من المصفاة وتبعوا الفلسطينيين وضربوهم إلى ما تحت بيت كار.
سفر صموئيل أول 7:13
فذل الفلسطينيون ولم يعودوا بعد للدخول في تخم إسرائيل. وكانت يد الرب على الفلسطينيين كل أيام صموئيل.
سفر صموئيل أول 7:14
والمدن التي أخذها الفلسطينيون من إسرائيل رجعت إلى إسرائيل من عقرون إلى جت. واستخلص إسرائيل تخومها من يد الفلسطينيين. وكان صلح بين إسرائيل والأموريين.
سفر صموئيل أول 9:16
ن أرض بنيامين، فامسحه رئيسا لشعبي إسرائيل، فيخلص شعبي من يد الفلسطينيين، لأني نظرت إلى شعبي لأن صراخهم قد جاء إلي».…
سفر صموئيل أول 10:5
بعد ذلك تأتي إلى جبعة الله حيث أنصاب الفلسطينيين. ويكون عند مجيئك إلى هناك إلى المدينة أنك تصادف زمرة من الأنبياء نازلين من المرتفعة وأمامهم رباب ودف وناي وعود وهم يتنبأون.
سفر صموئيل أول 12:9
فلما نسوا الرب إلههم، باعهم ليد سيسرا رئيس جيش حاصور، وليد الفلسطينيين، وليد ملك موآب فحاربوهم.
سفر صموئيل أول 13:3
وضرب يوناثان نصب الفلسطينيين الذي في جبع، فسمع الفلسطينيون. وضرب شاول بالبوق في جميع الأرض قائلا: «ليسمع العبرانيون».
سفر صموئيل أول 13:4
فسمع جميع إسرائيل قولا: «قد ضرب شاول نصب الفلسطينيين، وأيضا قد أنتن إسرائيل لدى الفلسطينيين». فاجتمع الشعب وراء شاول إلى الجلجال.
سفر صموئيل أول 13:5
وتجمع الفلسطينيون لمحاربة إسرائيل، ثلاثون ألف مركبة، وستة آلاف فارس، وشعب كالرمل الذي على شاطئ البحر في الكثرة. وصعدوا ونزلوا في مخماس شرقي بيت آون.
سفر صموئيل أول 13:11
ني رأيت أن الشعب قد تفرق عني، وأنت لم تأت في أيام الميعاد، والفلسطينيون متجمعون في مخماس،…
سفر صموئيل أول 13:12
فقلت: الآن ينزل الفلسطينيون إلي إلى الجلجال ولم أتضرع إلى وجه الرب، فتجلدت وأصعدت المحرقة».
سفر صموئيل أول 13:16
ويوناثان ابنه والشعب الموجود معهما مقيمين في جبع بنيامين، والفلسطينيون نزلوا في مخماس.…
سفر صموئيل أول 13:17
فخرج المخربون من محلة الفلسطينيين في ثلاث فرق. الفرقة الواحدة توجهت في طريق عفرة إلى أرض شوعال،
سفر صموئيل أول 13:19
ولم يوجد صانع في كل أرض إسرائيل، لأن الفلسطينيين قالوا: «لئلا يعمل العبرانيون سيفا أو رمحا».
سفر صموئيل أول 13:20
بل كان ينزل كل إسرائيل إلى الفلسطينيين ليحدد كل واحد سكته ومنجله وفأسه ومعوله