كلمة منفعة
لا بُد أولًا أن تقتنع بأنك مخطئ، لكي تعترف بذلك أمام الله وأمام الأب الكاهن. أما الذي يبرر ذاته، ويرى أنه على حق في تصرفاته، فطبيعي أنه سوف لا يعترف.
— كيف تعترف استعدادًا للعام الجديد؟
بحث الكتاب المقدس
رجوع للكتب
النتائج: 1728
سفر صموئيل ثاني 13:12
فقالت له: «لا يا أخي، لا تذلني لأنه لا يفعل هكذا في إسرائيل. لا تعمل هذه القباحة.
سفر صموئيل ثاني 13:16
فقالت له: «لا سبب هذا الشر بطردك إياي هو أعظم من الآخر الذي عملته بي». فلم يشأ أن يسمع لها،
سفر صموئيل ثاني 13:20
فقال لها أبشالوم أخوها: «هل كان أمنون أخوك معك؟ فالآن يا أختي اسكتي. أخوك هو. لا تضعي قلبك على هذا الأمر». فأقامت ثامار مستوحشة في بيت أبشالوم أخيها.
سفر صموئيل ثاني 13:25
فقال الملك لأبشالوم: «لا يا ابني. لا نذهب كلنا لئلا نثقل عليك». فألح عليه، فلم يشأ أن يذهب بل باركه.
سفر صموئيل ثاني 13:26
فقال أبشالوم: «إذا دع أخي أمنون يذهب معنا». فقال الملك: «لماذا يذهب معك؟»
سفر صموئيل ثاني 13:35
فقال يوناداب للملك: «هوذا بنو الملك قد جاءوا. كما قال عبدك كذلك صار».
سفر صموئيل ثاني 14:5
فقال لها الملك: «ما بالك؟» فقالت: «إني امرأة أرملة. قد مات رجلي.
سفر صموئيل ثاني 14:8
فقال الملك للمرأة: «اذهبي إلى بيتك وأنا أوصي فيك».
سفر صموئيل ثاني 14:9
فقالت المرأة التقوعية للملك: «علي الإثم يا سيدي الملك وعلى بيت أبي، والملك وكرسيه نقيان».
سفر صموئيل ثاني 14:10
فقال الملك: «إذا كلمك أحد فأتي به إلي فلا يعود يمسك بعد».
سفر صموئيل ثاني 14:11
فقالت: «اذكر أيها الملك الرب إلهك حتى لا يكثر ولي الدم القتل، لئلا يهلكوا ابني». فقال: «حي هو الرب، إنه لا تسقط شعرة من شعر ابنك إلى الأرض».
سفر صموئيل ثاني 14:12
فقالت المرأة: «لتتكلم جاريتك كلمة إلى سيدي الملك». فقال: «تكلمي»
سفر صموئيل ثاني 14:13
فقالت المرأة: «ولماذا افتكرت بمثل هذا الأمر على شعب الله؟ ويتكلم الملك بهذا الكلام كمذنب بما أن الملك لا يرد منفيه.
سفر صموئيل ثاني 14:15
حيث إني جئت لأكلم الملك سيدي بهذا الأمر، لأن الشعب أخافني، فقالت جاريتك: أكلم الملك لعل الملك يفعل كقول أمته.…
سفر صموئيل ثاني 14:17
فقالت جاريتك: ليكن كلام سيدي الملك عزاء، لأنه سيدي الملك إنما هو كملاك الله لفهم الخير والشر، والرب إلهك يكون معك».
سفر صموئيل ثاني 14:18
فأجاب الملك وقال للمرأة: «لا تكتمي عني أمرا أسألك عنه». فقالت المرأة: «ليتكلم سيدي الملك».
سفر صموئيل ثاني 14:19
فقال الملك: «هل يد يوآب معك في هذا كله؟» فأجابت المرأة وقالت: «حية هي نفسك يا سيدي الملك، لا يحاد يمينا أو يسارا عن كل ما تكلم به سيدي الملك، لأن عبدك يوآب هو أوصاني، وهو وضع في فم…
سفر صموئيل ثاني 14:21
فقال الملك ليوآب: «هأنذا قد فعلت هذا الأمر، فاذهب رد الفتى أبشالوم».
سفر صموئيل ثاني 14:24
فقال الملك: «لينصرف إلى بيته ولا ير وجهي». فانصرف أبشالوم إلى بيته ولم ير وجه الملك.
سفر صموئيل ثاني 14:30
فقال لعبيده: «انظروا. حقلة يوآب بجانبي، وله هناك شعير. اذهبوا وأحرقوه بالنار». فأحرق عبيد أبشالوم الحقلة بالنار.