كلمة منفعة
* الإنسان مخلوق على صورة الله ومثاله، والله غير محدود، لذلك فالإنسان -مع أنه محدود- يحمل في داخله اشتياقًا إلى اللامحدود.
— الطموح
بحث الكتاب المقدس
رجوع للكتب
النتائج: 1728
سفر صموئيل أول 16:15
فقال عبيد شاول له: «هوذا روح رديء من قبل الله يبغتك.
سفر صموئيل أول 16:17
فقال شاول لعبيده: «انظروا لي رجلا يحسن الضرب وأتوا به إلي».
سفر صموئيل أول 17:17
فقال يسى لداود ابنه: «خذ لإخوتك إيفة من هذا الفريك، وهذه العشر الخبزات واركض إلى المحلة إلى إخوتك.
سفر صموئيل أول 17:25
فقال رجال إسرائيل: «أرأيتم هذا الرجل الصاعد؟ ليعير إسرائيل هو صاعد! فيكون أن الرجل الذي يقتله يغنيه الملك غنى جزيلا، ويعطيه بنته، ويجعل بيت أبيه حرا في إسرائيل».
سفر صموئيل أول 17:29
فقال داود: «ماذا عملت الآن؟ أما هو كلام؟».
سفر صموئيل أول 17:32
فقال داود لشاول: «لا يسقط قلب أحد بسببه. عبدك يذهب ويحارب هذا الفلسطيني».
سفر صموئيل أول 17:33
فقال شاول لداود: «لا تستطيع أن تذهب إلى هذا الفلسطيني لتحاربه لأنك غلام وهو رجل حرب منذ صباه».
سفر صموئيل أول 17:34
فقال داود لشاول: «كان عبدك يرعى لأبيه غنما، فجاء أسد مع دب وأخذ شاة من القطيع،
سفر صموئيل أول 17:37
ذني من يد الأسد ومن يد الدب هو ينقذني من يد هذا الفلسطيني». فقال شاول لداود: «اذهب وليكن الرب معك».…
سفر صموئيل أول 17:39
تقلد داود بسيفه فوق ثيابه وعزم أن يمشي، لأنه لم يكن قد جرب. فقال داود لشاول: «لا أقدر أن أمشي بهذه، لأني لم أجربها». ونزعها داود عنه.…
سفر صموئيل أول 17:43
فقال الفلسطيني لداود: «ألعلي أنا كلب حتى أنك تأتي إلي بعصي؟». ولعن الفلسطيني داود بآلهته.
سفر صموئيل أول 17:45
فقال داود للفلسطيني: «أنت تأتي إلي بسيف وبرمح وبترس، وأنا آتي إليك باسم رب الجنود إله صفوف إسرائيل الذين عيرتهم.
سفر صموئيل أول 17:55
لسطيني قال لأبنير رئيس الجيش: «ابن من هذا الغلام يا أبنير؟» فقال أبنير: «وحياتك أيها الملك لست أعلم».…
سفر صموئيل أول 17:56
فقال الملك: «اسأل ابن من هذا الغلام».
سفر صموئيل أول 17:58
فقال له شاول: «ابن من أنت يا غلام؟» فقال داود: «ابن عبدك يسى البيتلحمي».
سفر صموئيل أول 18:18
فقال داود لشاول: «من أنا، وما هي حياتي وعشيرة أبي في إسرائيل حتى أكون صهر الملك؟».
سفر صموئيل أول 18:23
فتكلم عبيد شاول في أذني داود بهذا الكلام. فقال داود: «هل هو مستخف في أعينكم مصاهرة الملك وأنا رجل مسكين وحقير؟»
سفر صموئيل أول 18:25
فقال شاول: «هكذا تقولون لداود: ليست مسرة الملك بالمهر، بل بمئة غلفة من الفلسطينيين للانتقام من أعداء الملك». وكان شاول يتفكر أن يوقع داود بيد الفلسطينيين.
سفر صموئيل أول 19:14
وأرسل شاول رسلا لأخذ داود، فقالت: «هو مريض».
سفر صموئيل أول 19:17
فقال شاول لميكال: «لماذا خدعتني، فأطلقت عدوي حتى نجا؟» فقالت ميكال لشاول: «هو قال لي: أطلقيني، لماذا أقتلك؟».