كلمة منفعة
التردد هو مرض نفسي، وضعف في الشخصية.ويقول القديس يعقوب الرسول: (رجل ذو رأيين هو متقلقل في جميع طرقه) (يع 1: 8).
— التردد

بحث الكتاب المقدس

رجوع للكتب
النتائج: 241
سفر القضاة 16:30
وقال شمشون: «لتمت نفسي مع الفلسطينيين». وانحنى بقوة فسقط البيت على الأقطاب وعلى كل الشعب الذي فيه، فكان الموتى الذين أماتهم في موته، أكثر من الذين أماتهم في حياته.
سفر صموئيل أول 4:1
وكان كلام صموئيل إلى جميع إسرائيل.وخرج إسرائيل للقاء الفلسطينيين للحرب، ونزلوا عند حجر المعونة، وأما الفلسطينيون فنزلوا في أفيق.
سفر صموئيل أول 4:2
واصطف الفلسطينيون للقاء إسرائيل، واشتبكت الحرب فانكسر إسرائيل أمام الفلسطينيين، وضربوا من الصف في الحقل نحو أربعة آلاف رجل.
سفر صموئيل أول 4:3
إلى المحلة. وقال شيوخ إسرائيل: «لماذا كسرنا اليوم الرب أمام الفلسطينيين؟ لنأخذ لأنفسنا من شيلوه تابوت عهد الرب فيدخل في وسطنا ويخلصنا من يد أعدائنا».…
سفر صموئيل أول 4:6
فسمع الفلسطينيون صوت الهتاف فقالوا: «ما هو صوت هذا الهتاف العظيم في محلة العبرانيين؟» وعلموا أن تابوت الرب جاء إلى المحلة.
سفر صموئيل أول 4:7
فخاف الفلسطينيون لأنهم قالوا: «قد جاء الله إلى المحلة». وقالوا: «ويل لنا لأنه لم يكن مثل هذا منذ أمس ولا ما قبله!
سفر صموئيل أول 4:9
تشددوا وكونوا رجالا أيها الفلسطينيون لئلا تستعبدوا للعبرانيين كما استعبدوا هم لكم. فكونوا رجالا وحاربوا».
سفر صموئيل أول 4:10
فحارب الفلسطينيون، وانكسر إسرائيل وهربوا كل واحد إلى خيمته. وكانت الضربة عظيمة جدا، وسقط من إسرائيل ثلاثون ألف راجل.
سفر صموئيل أول 4:17
فأجاب المخبر وقال: «هرب إسرائيل أمام الفلسطينيين وكانت أيضا كسرة عظيمة في الشعب، ومات أيضا ابناك حفني وفينحاس، وأخذ تابوت الله».
سفر صموئيل أول 5:1
فأخذ الفلسطينيون تابوت الله وأتوا به من حجر المعونة إلى أشدود.
سفر صموئيل أول 5:2
وأخذ الفلسطينيون تابوت الله وأدخلوه إلى بيت داجون، وأقاموه بقرب داجون.
سفر صموئيل أول 5:8
فأرسلوا وجمعوا جميع أقطاب الفلسطينيين إليهم وقالوا: «ماذا نصنع بتابوت إله إسرائيل؟» فقالوا: «لينقل تابوت إله إسرائيل إلى جت». فنقلوا تابوت إله إسرائيل.
سفر صموئيل أول 5:11
وأرسلوا وجمعوا كل أقطاب الفلسطينيين وقالوا: «أرسلوا تابوت إله إسرائيل فيرجع إلى مكانه ولا يميتنا نحن وشعبنا». لأن اضطراب الموت كان في كل المدينة. يد الله كانت ثقيلة جدا هناك.
سفر صموئيل أول 6:1
وكان تابوت الله في بلاد الفلسطينيين سبعة أشهر.
سفر صموئيل أول 6:2
فدعا الفلسطينيون الكهنة والعرافين قائلين: «ماذا نعمل بتابوت الرب؟ أخبرونا بماذا نرسله إلى مكانه».
سفر صموئيل أول 6:4
: «وما هو قربان الإثم الذي نرده له؟» فقالوا: «حسب عدد أقطاب الفلسطينيين: خمسة بواسير من ذهب، وخمسة فيران من ذهب. لأن الضربة واحدة عليكم جميعا وعلى أقطابكم.…
سفر صموئيل أول 6:12
ران في سكة واحدة وتجأران، ولم تميلا يمينا ولا شمالا، وأقطاب الفلسطينيين يسيرون وراءهما إلى تخم بيتشمس.…
سفر صموئيل أول 6:16
فرأى أقطاب الفلسطينيين الخمسة ورجعوا إلى عقرون في ذلك اليوم.
سفر صموئيل أول 6:17
وهذه هي بواسير الذهب التي ردها الفلسطينيون قربان إثم للرب: واحد لأشدود، وواحد لغزة، وواحد لأشقلون، وواحد لجت، وواحد لعقرون.
سفر صموئيل أول 6:18
وفيران الذهب بعدد جميع مدن الفلسطينيين للخمسة الأقطاب من المدينة المحصنة إلى قرية الصحراء. وشاهد هو الحجر الكبير الذي وضعوا عليه تابوت الرب. هو إلى هذا اليوم في حقل يهوشع البيتشمسي…