كلمة منفعة
وسط زحمة الحياة ومشاغلها وضوضائها واهتماماتها الكثيرة ما أجمل أن يتفرغ الإنسان -ولو قليلًا- للجلوس مع الله، في جو التأمل، والصلاة، وانفتاح القلب على الله..
— في البرية والهدوء
بحث الكتاب المقدس
رجوع للكتب
النتائج: 37
إنجيل لوقا 3:2
في أيام رئيس الكهنة حنان وقيافا، كانت كلمة الله على يوحنا بن زكريا في البرية،
إنجيل يوحنا 11:49
فقال لهم واحد منهم، وهو قيافا، كان رئيسا للكهنة في تلك السنة:«أنتم لستم تعرفون شيئا،
إنجيل يوحنا 18:13
ومضوا به إلى حنان أولا، لأنه كان حما قيافا الذي كان رئيسا للكهنة في تلك السنة.
إنجيل يوحنا 18:14
وكان قيافا هو الذي أشار على اليهود أنه خير أن يموت إنسان واحد عن الشعب.
إنجيل يوحنا 18:24
وكان حنان قد أرسله موثقا إلى قيافا رئيس الكهنة.
إنجيل يوحنا 18:28
ثم جاءوا بيسوع من عند قيافا إلى دار الولاية، وكان صبح. ولم يدخلوا هم إلى دار الولاية لكي لا يتنجسوا، فيأكلون الفصح.
سفر أعمال الرسل 4:6
مع حنان رئيس الكهنة وقيافا ويوحنا والإسكندر، وجميع الذين كانوا من عشيرة رؤساء الكهنة.
سفر أعمال الرسل 9:36
وكان في يافا تلميذة اسمها طابيثا، الذي ترجمته غزالة. هذه كانت ممتلئة أعمالا صالحة وإحسانات كانت تعملها.
سفر أعمال الرسل 9:38
وإذ كانت لدة قريبة من يافا، وسمع التلاميذ أن بطرس فيها، أرسلوا رجلين يطلبان إليه أن لا يتوانى عن أن يجتاز إليهم.
سفر أعمال الرسل 9:42
فصار ذلك معلوما في يافا كلها، فآمن كثيرون بالرب.
سفر أعمال الرسل 9:43
ومكث أياما كثيرة في يافا، عند سمعان رجل دباغ.
سفر أعمال الرسل 10:5
والآن أرسل إلى يافا رجالا واستدع سمعان الملقب بطرس.
سفر أعمال الرسل 10:8
وأخبرهم بكل شيء وأرسلهم إلى يافا.
سفر أعمال الرسل 10:23
وأضافهم. ثم في الغد خرج بطرس معهم، وأناس من الإخوة الذين من يافا رافقوه.…
سفر أعمال الرسل 10:32
فأرسل إلى يافا واستدع سمعان الملقب بطرس. إنه نازل في بيت سمعان رجل دباغ عند البحر. فهو متى جاء يكلمك.
سفر أعمال الرسل 11:5
«أنا كنت في مدينة يافا أصلي، فرأيت في غيبة رؤيا: إناء نازلا مثل ملاءة عظيمة مدلاة بأربعة أطراف من السماء، فأتى إلي.
سفر أعمال الرسل 11:13
فأخبرنا كيف رأى الملاك في بيته قائما وقائلا له: أرسل إلى يافا رجالا، واستدع سمعان الملقب بطرس،