كليوباس الرسول
رجوع
كليوباس الرسول Cleopas
كليوباس: إسم يونانى يرجح أنه أختصار كليوباتروس ومعناه: أب مشهور (لو 24: 13 -34)
كليوباس أحد تلميذي عمواس، بشر في بلاد عديدة ثم مات
لو 24: 18 فاجاب احدهما الذي اسمه كليوباس وقال له هل انت متغرب وحدك في اورشليم ولم تعلم الامور التي حدثت فيها في هذه الايام.
وهو سيمون ابن يوسف اخو يعقوب ثانى اساقفة اورشليم. صار اسقفا بعد يعقوب اخية وقد عاش 120سنة وهو احد تلميذى عمواس حيث ظهرله السيد المسيح وهو ورفيقة فى اثناء رحلتهما الى عمواس عشية القيامة وقد كانا قد انتابهم الخوف والرعب بعد موت المخلص. وبظهورالرب لهما صار هذا الرسول احد السبعين رسولا. وقاسى شدائد كثيرة من قبل طوماتيانوس الملك. واخيراً صلب فى ايام ترايانو الملك. وتعيد له الكنيسة القبطية تحت اليوم الاول من شهر هاتور.
في اليوم الأول من شهر هاتور تحتفل الكنيسة بتذكار القديسَين كليوباس الرسول ورفيقه، وهما من الاثنين وسبعين رسولاً. كانا منطلقين إلى قرية عمواس. وفيما هما يتكلمان ويتحاوران اقترب إليهما السيد المسيح نفسه، ولما لم يعرفاه قال لهما: "أيها الغبيان والبطيئا القلوب في الإيمان بجميع ما تكلم به الأنبياء، أما كان ينبغي أن المسيح يتألم بهذا ويدخل إلى مجده؟" ولما اتكأ معهما أخذ خبزًا وبارك وكسر وناولهما فانفتحت أعينهما وعرفاه ثم اختفى عنهما.
كليوباس: إسم يونانى يرجح أنه أختصار كليوباتروس ومعناه: أب مشهور (لو 24: 13 -34)
كليوباس أحد تلميذي عمواس، بشر في بلاد عديدة ثم مات
لو 24: 18 فاجاب احدهما الذي اسمه كليوباس وقال له هل انت متغرب وحدك في اورشليم ولم تعلم الامور التي حدثت فيها في هذه الايام.
وهو سيمون ابن يوسف اخو يعقوب ثانى اساقفة اورشليم. صار اسقفا بعد يعقوب اخية وقد عاش 120سنة وهو احد تلميذى عمواس حيث ظهرله السيد المسيح وهو ورفيقة فى اثناء رحلتهما الى عمواس عشية القيامة وقد كانا قد انتابهم الخوف والرعب بعد موت المخلص. وبظهورالرب لهما صار هذا الرسول احد السبعين رسولا. وقاسى شدائد كثيرة من قبل طوماتيانوس الملك. واخيراً صلب فى ايام ترايانو الملك. وتعيد له الكنيسة القبطية تحت اليوم الاول من شهر هاتور.
في اليوم الأول من شهر هاتور تحتفل الكنيسة بتذكار القديسَين كليوباس الرسول ورفيقه، وهما من الاثنين وسبعين رسولاً. كانا منطلقين إلى قرية عمواس. وفيما هما يتكلمان ويتحاوران اقترب إليهما السيد المسيح نفسه، ولما لم يعرفاه قال لهما: "أيها الغبيان والبطيئا القلوب في الإيمان بجميع ما تكلم به الأنبياء، أما كان ينبغي أن المسيح يتألم بهذا ويدخل إلى مجده؟" ولما اتكأ معهما أخذ خبزًا وبارك وكسر وناولهما فانفتحت أعينهما وعرفاه ثم اختفى عنهما.