تيمون الرسول
رجوع
تيمون الرسول Timon
تيمون الشماس: إسم يونانى معناه مكرم وهو أحد الشمامسة السبعة (أع 5: 6).
تيمون شماس، بشر في قبرص، أسقف علي أحد مدن البلقان، استشهد مصلوباً
اع 6: 5 فحسن هذا القول امام كل الجمهور فاختاروا استفانوس رجلا مملوّا من الايمان والروح القدس وفيلبس وبروخورس ونيكانور وتيمون وبرميناس ونيقولاوس دخيلا انطاكيا.
وهو احد الشماسه السبعه الذين اقامهم الرسل ليحلوا محلهم في الامور اليوميه في الكنيسة الاولي (أع 6: 5) وكان لهذا القديس من المواهب والقدره علي شفاء المرضى واخراج الشياطين وقد لازم الرب حتي صعودة الي السماء
وبعدها ثابر على خدمة التلاميذ إلى أن حلَّت عليهم جميعًا نعمة الروح المعزي. وانتخبه التلاميذ من بين السبعة الشمامسة الذين أقاموهم لخدمة الموائد، وقد شهد عنهم الكتاب "أنهم كانوا ممتلئين نعمة وحكمة" (أع6: 2،4).
وبعد ان اقام في خدمه الشموسية مدة وضعوا عليه اليد ورسموه اسقفاً علي مدينة بصري الغربيه من اعمال البلقاء وبشر فيها بالسيد المسيح وعمد اهلها وكثيرين من اليونانين واليهود. فقبض عليه الوالي وعذبة بعذابات كثيرة واخيرًا احرقه بالنار فنال اكليل الشهادة بعد ان اكمل الرب جهاده وسعيه.
وتعيد له الكنيسة القبطية تحت اليوم السادس والعشرون من شهر بابه
تيمون الشماس: إسم يونانى معناه مكرم وهو أحد الشمامسة السبعة (أع 5: 6).
تيمون شماس، بشر في قبرص، أسقف علي أحد مدن البلقان، استشهد مصلوباً
اع 6: 5 فحسن هذا القول امام كل الجمهور فاختاروا استفانوس رجلا مملوّا من الايمان والروح القدس وفيلبس وبروخورس ونيكانور وتيمون وبرميناس ونيقولاوس دخيلا انطاكيا.
وهو احد الشماسه السبعه الذين اقامهم الرسل ليحلوا محلهم في الامور اليوميه في الكنيسة الاولي (أع 6: 5) وكان لهذا القديس من المواهب والقدره علي شفاء المرضى واخراج الشياطين وقد لازم الرب حتي صعودة الي السماء
وبعدها ثابر على خدمة التلاميذ إلى أن حلَّت عليهم جميعًا نعمة الروح المعزي. وانتخبه التلاميذ من بين السبعة الشمامسة الذين أقاموهم لخدمة الموائد، وقد شهد عنهم الكتاب "أنهم كانوا ممتلئين نعمة وحكمة" (أع6: 2،4).
وبعد ان اقام في خدمه الشموسية مدة وضعوا عليه اليد ورسموه اسقفاً علي مدينة بصري الغربيه من اعمال البلقاء وبشر فيها بالسيد المسيح وعمد اهلها وكثيرين من اليونانين واليهود. فقبض عليه الوالي وعذبة بعذابات كثيرة واخيرًا احرقه بالنار فنال اكليل الشهادة بعد ان اكمل الرب جهاده وسعيه.
وتعيد له الكنيسة القبطية تحت اليوم السادس والعشرون من شهر بابه