القطمارس
التاريخ القبطي: 1 توت 1749
التاريخ الميلادي: 10/09/2032
مقاس الخط: 100%
عيد النيروز
رأس السنة القبطية المُبارَكة ( عيد النيروز )
عشية
مزمور عشية
من مزامير أبينا داود النبي ( 95 : 1 )
سَبِّحُوا الرَّبَّ تَسْبِيحاً جَدِيداً. سَبِّحُوا الرَّبَّ يا كُلَّ الأرْض. سَبِّحُوا الرَّبَّ وَبَارِكُوا اسْمَهُ. بَشِّرُوا مِنْ يَوْمٍ إلى يَوْمٍ بِخَلاصِهِ. هللويا.
إنجيل عشية
من إنجيل مُعلِّمنا متى البشير ( 13 : 44 52 )
يُشْبِهُ مَلكُوتُ السَّمَواتِ كَنْزاً مُخْفىً في حَقْلٍ، وَجَدَهُ إنْسَانٌ فَخبَّأهُ. وَمِنَ الفَرَحِ مَضَى وَبَاعَ كُلَّ مَا كَانَ لَهُ وَاشْتَرَى ذلِكَ الْحَقْلَ. وَأيْضاً يُشْبِهُ مَلَكُوتُ السَّمَوَاتِ
رَجُلاً تَاجِراً يَطْلُبُ الْجَوَاهِرَ الْجَيِّدَةَ، فَلمَّا وَجَدَ جَوهَرةً وَاحِدَةً ثَمِينةً، مَضَى وَبَاعَ كُلَّ مَا كَانَ لَهُ وَاشْتَرَاها. وَأيْضاً يُشْبِهُ مَلَكُوتُ السَّمَوَاتِ شَبَكَةً أُلْقِيَتْ في الْبَحْرِ، فَجَمَعَتْ مِنْ كُلِّ جِنْسٍ. وَلَمَّا امْتَلأتْ جَذَبُوهَا إلى الشَّاطِئِ، وَجَلَسُوا يَنْتَقُونَ فَجَمَعُوا الْجِيَادَ في الأوْعِيَةِ، وَأمَّا الرَّدِيءُ فَرَمُوهُ خَارِجاً. وَهكَذَا سَيَكُونُ في نِهايةِ هذَا الدَّهرِ: يَخْرُجُ الْمَلائِكَةُ ويُفْرِزُونَ الأشْرَارَ مِنْ بَيْنِ الأخْيَارِ، ويَقْذِفُونَهُمْ في أتُونِ النَّارِ.
هُنَاكَ يَكُونُ البُكَاءُ وَصَرِيرُ الأسْنَانِ. قَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: " أَفَهِمْتُمْ هذَا كُلَّهُ؟ ". قَالوا لَهُ: " نَعَمْ يَارَبُّ ". قَالَ لَهُمْ: " مِنْ أجْلِ هَذَا كُلُّ كَاتِبٍ مُتَعَلِّمٍ في مَلَكُوتِ السَّمَوَاتِ يُشْبِهُ رَجُلاً رَبَّ حَقْلٍ يُخْرِجُ مِنْ كَنْزِهِ جُدُداً وَعُتَقَاءَ ". ( وَالْمَجْدُ لِلَّهِ دَائِماً )
رَجُلاً تَاجِراً يَطْلُبُ الْجَوَاهِرَ الْجَيِّدَةَ، فَلمَّا وَجَدَ جَوهَرةً وَاحِدَةً ثَمِينةً، مَضَى وَبَاعَ كُلَّ مَا كَانَ لَهُ وَاشْتَرَاها. وَأيْضاً يُشْبِهُ مَلَكُوتُ السَّمَوَاتِ شَبَكَةً أُلْقِيَتْ في الْبَحْرِ، فَجَمَعَتْ مِنْ كُلِّ جِنْسٍ. وَلَمَّا امْتَلأتْ جَذَبُوهَا إلى الشَّاطِئِ، وَجَلَسُوا يَنْتَقُونَ فَجَمَعُوا الْجِيَادَ في الأوْعِيَةِ، وَأمَّا الرَّدِيءُ فَرَمُوهُ خَارِجاً. وَهكَذَا سَيَكُونُ في نِهايةِ هذَا الدَّهرِ: يَخْرُجُ الْمَلائِكَةُ ويُفْرِزُونَ الأشْرَارَ مِنْ بَيْنِ الأخْيَارِ، ويَقْذِفُونَهُمْ في أتُونِ النَّارِ.
هُنَاكَ يَكُونُ البُكَاءُ وَصَرِيرُ الأسْنَانِ. قَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: " أَفَهِمْتُمْ هذَا كُلَّهُ؟ ". قَالوا لَهُ: " نَعَمْ يَارَبُّ ". قَالَ لَهُمْ: " مِنْ أجْلِ هَذَا كُلُّ كَاتِبٍ مُتَعَلِّمٍ في مَلَكُوتِ السَّمَوَاتِ يُشْبِهُ رَجُلاً رَبَّ حَقْلٍ يُخْرِجُ مِنْ كَنْزِهِ جُدُداً وَعُتَقَاءَ ". ( وَالْمَجْدُ لِلَّهِ دَائِماً )
باكر
مزمور باكر
من مزامير أبينا داود النبي ( 97 : 1 )
سَبِّحُوا الرَّبَّ تَسْبِيحَاً جَدِيداً، لأنَّ الرَّبَّ قَدْ صَنَعَ أَعْمَالاً عَجِيبَةً، أَحْيَتْ لَهُ يَمِينهُ، وَذراعُهُ القُدُّوسُ. هللويا.
إنجيل باكر
من إنجيل مُعلِّمنا مرقس البشير ( 2 : 18 22 )
وَكانَ تَلاَمِيذُ يُوحَنَّا وَالْفَرِّيسِيونَ يَصُومُونَ، فَجَاءُوا وَقَالُوا لَهُ: " لِمَاذا تَلامِيذُ يُوحَنَّا وَالْفَرِّيسيِّينَ يَصُومُونَ، وأمَّا تَلامِيذُكَ فلاَ يَصُومُونَ؟ ". فَأَجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ لَهُمْ: " هلْ يَسْتَطيعُ بَنُو العُرْسِ أنْ يَصُومُوا مَا دامَ العَرِيسُ مَعَهُمْ؟ مَا دامَ العَرِيسُ مَعَهُمْ لا يَستَطيعُونَ أنْ يَصُومُوا. وَسَتَأتي أيامٌ حينَ يُرفَعُ العَرِيسُ عَنْهُمْ، فحينئذٍ يَصُومُونَ في تِلكَ الأيامِ. فإنَّهُ مَا مِنْ أحَدٍ يَخِيطُ رُقعَةً جَديدَةً عَلَى ثَوْبٍ عَتِيقٍ،
وإلاَّ فَالْمِلءُ الجَديدُ يَأخُذُ مِنَ الْقَدِيمِ وَيَصِيرُ الْخَرْقُ أَكْثَرَ ردَاءَةً. وَلا تُصَبُّ خَمْرٌ جَدِيدَةٌ في زِقَاقٍ قَدِيمةٍ، لِئَلاَّ تَشُقَّ الْخَمْرُ الجَدِيدَةُ الزِّقَاقَ، فَتَتْلَفُ الْخَمْرُ مَعَ الزِّقَاقِ. بَلْ تُصَبُّ خَمْرٌ جَدِيدةٌ في زِقَاقٍ جَدِيدَةٍ. ( وَالْمَجْدُ لِلَّهِ دَائِماً )
وإلاَّ فَالْمِلءُ الجَديدُ يَأخُذُ مِنَ الْقَدِيمِ وَيَصِيرُ الْخَرْقُ أَكْثَرَ ردَاءَةً. وَلا تُصَبُّ خَمْرٌ جَدِيدَةٌ في زِقَاقٍ قَدِيمةٍ، لِئَلاَّ تَشُقَّ الْخَمْرُ الجَدِيدَةُ الزِّقَاقَ، فَتَتْلَفُ الْخَمْرُ مَعَ الزِّقَاقِ. بَلْ تُصَبُّ خَمْرٌ جَدِيدةٌ في زِقَاقٍ جَدِيدَةٍ. ( وَالْمَجْدُ لِلَّهِ دَائِماً )
القداس
البولس
البولس: فصلٌ من رسالة مُعلِّمِنا بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس بَرَكَتُهُ علينا. آمين. ( 5 : 11 6 : 1 13 )
وَإذْ نَحْنُ عَارِفُونَ مَخَافَةَ الرَّبِّ، صِرْنَا نُقْنِعُ النَّاسِ. فَأمَّا اللَّهُ فَنَحْنُ ظَاهِرُونَ لَهُ، وَأَرْجُو أنْ نَكُونَ ظَاهِرينَ في ضَمائِرِكُمْ أيْضاً. وَلَسْنا نَمْدَحُ أنْفُسَنا عِنْدَكُم بِهَذَا، وَلَكِنَّنا نُعْطِيكُمْ سَبَبَاً لِكَيْ تَفْتَخِرُوا بِنَا عِنْدَ أُولئِكَ الَّذين يَفْتَخِرُونَ بِالْوَجْهِ لا بِالْقَلْبِ. لأننَا إنْ كُنَّا جُهَّالاً فَجَهْلُنَا للَّه، وَإنْ كُنَّا عُقلاءً فَعَقْلُنَا لَكُم؛ لأنَّ مَحَبَّةَ المسِيحِ تَحْصُرُنا. إذْ نَحنُ نحكمُ بِهذا: أنهُ إنْ كانَ وَاحِدٌ مَاتَ لأجْلِ جَمِيعِ النَّاسِ،
فَالكُلُّ إذاً مَاتُوا. وَمَاتَ هو عن الكُلِّ لِكَيْ لا يَعِيش الأحيَاءُ لأنْفُسِهمْ وَحْدهم،
بَل للَّذي مَاتَ عَنْهمْ وَقَامَ. إذاً نَحنُ مِنَ الآنَ لا نَعْرِفُ أحَداً حَسَبَ الجَسَدِ. وإنْ كُنَّا قَدْ عَرَفْنَا الْمَسِيحَ حَسَبَ الجَسَدِ، لكِنِ الآنَ لا نَعْرِفُهُ بَعْدُ. إذاً إنْ كَانَ أحَدٌ في المَسِيحِ فَهُوَ خَلِيقَةٌ جَدِيدَةٌ: الأشْيَاءُ العَتيقَةُ قَدْ مَضَتْ. هُوَذَا الكُلُّ قَدْ صَارَ جَدِيداً. وكُلَّ
شَيءٍ هو مِنْ قِبَلِ اللَّه الَّذي صَالَحَنَا لِنَفْسِهِ بِالْمَسِيحِ، وَأعْطَانَا خِدْمَةَ الْمُصَالَحَةِ، لأنَّ اللَّهَ كَانَ في الْمَسِيحِ مُصَالِحاً العَالَمَ لِنَفْسِهِ، غَيْرَ حَاسِبٍ لَهُمْ آثامَهُمْ، وَوَاضِعاً فِينَا كَلِمَةَ الْمُصَالَحَةِ. إذاً نَسْعَى كَسُفَرَاءَ عَنِ الْمَسِيحِ، كَأنَّ اللَّهَ يُعْطِي الْعَزَاءَ عَلَى أَيدِينا. نَطْلُبُ عَنِ الْمَسِيحِ: تَصَالَحُوا مَعَ اللَّهِ. فَإنَّ الَّذِي لَمْ يَعْرِفْ خَطِيَّةً، قَدْ صَيَّرَ نَفْسَهُ عَنَّا خَطِيَّةً؛ لِكَيْ نَكونَ نَحْنُ بِرَّ اللَّهِ فِيهِ.
فَإذْ نَحْنُ عَامِلُونَ مَعَهُ نَطْلُبُ أنْ لا تَقْبَلُوا نِعْمَةَ اللَّهِ بَاطِلاً. لأنهُ يَقُولُ: " في وَقْتٍ مَقْبُولٍ سَمِعْتُكَ، وَفي يَوْمِ خَلاَصٍ أَعَنْتُكَ ". هُوَذَا الآنَ وَقْتٌ مَقْبُولٌ. هُوَذَا الآنَ يَوْمُ خَلاَصٍ.
وَلَسْنَا نَجْعَلُ عَثْرَةً في شَيْءٍ لِئَلاَّ تُلاَمَ خِدمَتُنا. بَلْ في كُلِّ شَيءٍ نُقيمُ أنْفُسَنَا كَخُدَّامِ اللَّهِ: في صَبْرٍ كَثِيرٍ، في شَدَائِدَ، في ضَرُورَاتٍ، في ضِيقَاتٍ، في ضَرَبَاتٍ، في سُجُونٍ، في اضْطِرَابَاتٍ، في أتْعَابٍ، في أسْهَارٍ، في أصْوَامٍ، في طَهَارَةٍ، في عِلْمٍ، في أَنَاةٍ،
في صَلاحٍ، في الرُّوحِ القُدُسِ، في مَحَبَّةٍ بِلاَ رِيَاءٍ، في كَلاَمِ الْحَقِّ، في قُوَّةِ اللِّهِ بِسِلاَحِ البِرِّ لليَمِينِ ولليَسَارِ. بِمَجْدٍ وَهَوَانٍ، بِصِيتٍ رَدِيءٍ وَصِيتٍ حَسَنٍ. كَمُضِلِّينَ وَنَحْنُ صَادِقُونَ، كَمَجْهُولِينَ وَنَحْنُ مَعْرُوفُونَ، كَمَائِتِينَ وَهَا نَحْنُ نَحْيَا، كَمُؤَدَّبِينَ وَنَحْنُ غَيْرُ مَقْتُولِينَ، كَحَزَانَى وَنَحْنُ دَائِماً فَرِحُونَ، كَفُقَرَاءَ وَنَحْنُ نُغْنِي كَثِيرِينَ، كَأنَّ لا شَيءَ لَنَا وَنَحْنُ نَمْلِكُ كُلَّ شَيءٍ.
فَمُنَا مَفْتُوحٌ إليْكُمْ أيهَا الكُورِنْثِيُّونَ. وَقَلْبُنَا مُتَّسِعٌ. لَسْتُمْ مُتَضَيِّقِينَ فِينَا، بَلْ مُتَضَيِّقِينَ في أَحْشَائِكُمْ. فَجَزاءً لِذلِكَ أَقُولُ كَمَا لأوْلادِي: كُونُوا أنْتُمْ أيْضَاً مُتَّسِعِينَ.
( نعمةُ اللَّهِ الآبِ فَلْتَحِلْ عَلَى أرواحِنا يا آبائي وإخْوَتي. آمين. )
فَالكُلُّ إذاً مَاتُوا. وَمَاتَ هو عن الكُلِّ لِكَيْ لا يَعِيش الأحيَاءُ لأنْفُسِهمْ وَحْدهم،
بَل للَّذي مَاتَ عَنْهمْ وَقَامَ. إذاً نَحنُ مِنَ الآنَ لا نَعْرِفُ أحَداً حَسَبَ الجَسَدِ. وإنْ كُنَّا قَدْ عَرَفْنَا الْمَسِيحَ حَسَبَ الجَسَدِ، لكِنِ الآنَ لا نَعْرِفُهُ بَعْدُ. إذاً إنْ كَانَ أحَدٌ في المَسِيحِ فَهُوَ خَلِيقَةٌ جَدِيدَةٌ: الأشْيَاءُ العَتيقَةُ قَدْ مَضَتْ. هُوَذَا الكُلُّ قَدْ صَارَ جَدِيداً. وكُلَّ
شَيءٍ هو مِنْ قِبَلِ اللَّه الَّذي صَالَحَنَا لِنَفْسِهِ بِالْمَسِيحِ، وَأعْطَانَا خِدْمَةَ الْمُصَالَحَةِ، لأنَّ اللَّهَ كَانَ في الْمَسِيحِ مُصَالِحاً العَالَمَ لِنَفْسِهِ، غَيْرَ حَاسِبٍ لَهُمْ آثامَهُمْ، وَوَاضِعاً فِينَا كَلِمَةَ الْمُصَالَحَةِ. إذاً نَسْعَى كَسُفَرَاءَ عَنِ الْمَسِيحِ، كَأنَّ اللَّهَ يُعْطِي الْعَزَاءَ عَلَى أَيدِينا. نَطْلُبُ عَنِ الْمَسِيحِ: تَصَالَحُوا مَعَ اللَّهِ. فَإنَّ الَّذِي لَمْ يَعْرِفْ خَطِيَّةً، قَدْ صَيَّرَ نَفْسَهُ عَنَّا خَطِيَّةً؛ لِكَيْ نَكونَ نَحْنُ بِرَّ اللَّهِ فِيهِ.
فَإذْ نَحْنُ عَامِلُونَ مَعَهُ نَطْلُبُ أنْ لا تَقْبَلُوا نِعْمَةَ اللَّهِ بَاطِلاً. لأنهُ يَقُولُ: " في وَقْتٍ مَقْبُولٍ سَمِعْتُكَ، وَفي يَوْمِ خَلاَصٍ أَعَنْتُكَ ". هُوَذَا الآنَ وَقْتٌ مَقْبُولٌ. هُوَذَا الآنَ يَوْمُ خَلاَصٍ.
وَلَسْنَا نَجْعَلُ عَثْرَةً في شَيْءٍ لِئَلاَّ تُلاَمَ خِدمَتُنا. بَلْ في كُلِّ شَيءٍ نُقيمُ أنْفُسَنَا كَخُدَّامِ اللَّهِ: في صَبْرٍ كَثِيرٍ، في شَدَائِدَ، في ضَرُورَاتٍ، في ضِيقَاتٍ، في ضَرَبَاتٍ، في سُجُونٍ، في اضْطِرَابَاتٍ، في أتْعَابٍ، في أسْهَارٍ، في أصْوَامٍ، في طَهَارَةٍ، في عِلْمٍ، في أَنَاةٍ،
في صَلاحٍ، في الرُّوحِ القُدُسِ، في مَحَبَّةٍ بِلاَ رِيَاءٍ، في كَلاَمِ الْحَقِّ، في قُوَّةِ اللِّهِ بِسِلاَحِ البِرِّ لليَمِينِ ولليَسَارِ. بِمَجْدٍ وَهَوَانٍ، بِصِيتٍ رَدِيءٍ وَصِيتٍ حَسَنٍ. كَمُضِلِّينَ وَنَحْنُ صَادِقُونَ، كَمَجْهُولِينَ وَنَحْنُ مَعْرُوفُونَ، كَمَائِتِينَ وَهَا نَحْنُ نَحْيَا، كَمُؤَدَّبِينَ وَنَحْنُ غَيْرُ مَقْتُولِينَ، كَحَزَانَى وَنَحْنُ دَائِماً فَرِحُونَ، كَفُقَرَاءَ وَنَحْنُ نُغْنِي كَثِيرِينَ، كَأنَّ لا شَيءَ لَنَا وَنَحْنُ نَمْلِكُ كُلَّ شَيءٍ.
فَمُنَا مَفْتُوحٌ إليْكُمْ أيهَا الكُورِنْثِيُّونَ. وَقَلْبُنَا مُتَّسِعٌ. لَسْتُمْ مُتَضَيِّقِينَ فِينَا، بَلْ مُتَضَيِّقِينَ في أَحْشَائِكُمْ. فَجَزاءً لِذلِكَ أَقُولُ كَمَا لأوْلادِي: كُونُوا أنْتُمْ أيْضَاً مُتَّسِعِينَ.
( نعمةُ اللَّهِ الآبِ فَلْتَحِلْ عَلَى أرواحِنا يا آبائي وإخْوَتي. آمين. )
الكاثوليكون
الكاثوليكون: فصلٌ من رسالة مُعلِّمنا يوحنا الرسول الأولى
بركته علينا. آمين. ( 2 : 7 17 )
يَا أَحِبَّائِي، لَسْتُ أَكْتُبُ إلَيْكُمْ وَصِيَّةً جَدِيدَةً، بَلْ وَصِيَّةً قَدِيمَةً الَّتي كَانَتْ عِنْدَكُمْ مِنَ البَدْءِ. فإنَّ الوَصِيَّةَ العَتِيقَةَ هِيَ الكَلِمَةُ الَّتي سَمِعْتُمُوهَا. أيْضاً وَصِيَّةٌ جَدِيدَةٌ أَكْتُبُها إلَيْكُمْ، الَّتي الْحَقُّ كَائنٌ فيها وَفِيكُمْ: لأنَّ الظُّلْمَةَ قَدْ جَازَتْ، وَالنُّورَ الْحَقِيقِيَّ الآنَ يُضِيءُ. مَنْ يَقُولُ: أنَّهُ في النُّورِ وهُوَ يُبْغِضُ أخَاهُ، فَهُوَ إلى الآنَ في الظُّلْمَةِ.
مَنْ يُحِبُّ أخَاهُ يَثْبُتُ في النُّورِ وَلَيْسَ فِيهِ عَثْرَةٌ. وَأمَّا مَنْ يُبْغِضُ أخَاهُ فَهُوَ في الظَّلامِ، وفي الظَّلامِ يَسْلُكُ، ولا يَعْلَمُ أيْنَ يَمْضِي؛ لأنَّ الظُّلْمَةَ قَدْ أَطْمَسَتْ عَيْنَيْهِ.
أَكْتُبُ إلَيْكُمْ أيهَا الأوْلاَدُ، لأنهُ قَدْ غُفِرَتْ لَكُمُ خَطَايَاكُمْ مِنْ أجْلِ اسْمِهِ.
أَكْتُبُ إلَيْكُمْ أيهَا الآباءُ، لأنكُمْ قَدْ عَرَفْتُمُ الَّذي مِنَ البَدْءِ. أَكْتُبُ إلَيْكُمْ أيهَا الشُّبَّانُ، لأنكُمْ قَدْ غَلَبْتُمُ الشِّرِّيرَ. أَكْتُبُ إلَيْكُمْ أيهَا الأوْلاَدُ، لأنكُمْ قَدْ عَرَفْتُمُ الآبَ. كَتَبْتُ إلَيْكُمْ أيهَا الآباءُ، لأنكُمْ قَدْ عَرَفْتُمُ الَّذي مِنَ البَدْءِ. كَتَبْتُ إلَيْكُمْ
أيهَا الشُّبَّانُ، لأنكُمْ أقْوِيَاءُ، وَكَلِمَةُ اللَّهِ ثَابِتَةٌ فِيكُمْ، وَقَدْ غَلَبْتُمُ الشِّرِّيرَ.
لا تُحِبُّوا العَالَمَ ولا الأشْيَاءَ الَّتي في العَالَمِ. إنْ أحَبَّ أحَدٌ الْعَالَمَ فَلَيْسَتْ فِيهِ مَحَبَّةُ الآبِ. لأنَّ كُلَّ مَا في العَالَمِ: شَهْوَةَ الجَسَدِ، وَشَهْوَةَ العُيُونِ، وَتَعَظُّمَ الْمَعِيشَةِ، هَذِهِ لَيْسَتْ مِنَ الآبِ بَلْ مِنَ الْعَالَمِ. والْعَالَمُ يَمْضِي وَشَهْوَتُهُ، وأمَّا الَّذِي يَصْنَعُ
مَشِيئَةَ اللَّهِ فَيَثْبُتُ إلى الأبدِ.
( لا تُحِبُّوا العَالَمَ ولا الأشْيَاءَ التي في العَالَمِ، لأنَّ العَالَمَ يمْضِي وَشَهْوَتُهُ مَعَهُ، وأمَّا مَنْ يَعمل مَشِيئَةَ اللهِ فإنه يَثْبُت إلى الأبدِ. آمين. )
مَنْ يُحِبُّ أخَاهُ يَثْبُتُ في النُّورِ وَلَيْسَ فِيهِ عَثْرَةٌ. وَأمَّا مَنْ يُبْغِضُ أخَاهُ فَهُوَ في الظَّلامِ، وفي الظَّلامِ يَسْلُكُ، ولا يَعْلَمُ أيْنَ يَمْضِي؛ لأنَّ الظُّلْمَةَ قَدْ أَطْمَسَتْ عَيْنَيْهِ.
أَكْتُبُ إلَيْكُمْ أيهَا الأوْلاَدُ، لأنهُ قَدْ غُفِرَتْ لَكُمُ خَطَايَاكُمْ مِنْ أجْلِ اسْمِهِ.
أَكْتُبُ إلَيْكُمْ أيهَا الآباءُ، لأنكُمْ قَدْ عَرَفْتُمُ الَّذي مِنَ البَدْءِ. أَكْتُبُ إلَيْكُمْ أيهَا الشُّبَّانُ، لأنكُمْ قَدْ غَلَبْتُمُ الشِّرِّيرَ. أَكْتُبُ إلَيْكُمْ أيهَا الأوْلاَدُ، لأنكُمْ قَدْ عَرَفْتُمُ الآبَ. كَتَبْتُ إلَيْكُمْ أيهَا الآباءُ، لأنكُمْ قَدْ عَرَفْتُمُ الَّذي مِنَ البَدْءِ. كَتَبْتُ إلَيْكُمْ
أيهَا الشُّبَّانُ، لأنكُمْ أقْوِيَاءُ، وَكَلِمَةُ اللَّهِ ثَابِتَةٌ فِيكُمْ، وَقَدْ غَلَبْتُمُ الشِّرِّيرَ.
لا تُحِبُّوا العَالَمَ ولا الأشْيَاءَ الَّتي في العَالَمِ. إنْ أحَبَّ أحَدٌ الْعَالَمَ فَلَيْسَتْ فِيهِ مَحَبَّةُ الآبِ. لأنَّ كُلَّ مَا في العَالَمِ: شَهْوَةَ الجَسَدِ، وَشَهْوَةَ العُيُونِ، وَتَعَظُّمَ الْمَعِيشَةِ، هَذِهِ لَيْسَتْ مِنَ الآبِ بَلْ مِنَ الْعَالَمِ. والْعَالَمُ يَمْضِي وَشَهْوَتُهُ، وأمَّا الَّذِي يَصْنَعُ
مَشِيئَةَ اللَّهِ فَيَثْبُتُ إلى الأبدِ.
( لا تُحِبُّوا العَالَمَ ولا الأشْيَاءَ التي في العَالَمِ، لأنَّ العَالَمَ يمْضِي وَشَهْوَتُهُ مَعَهُ، وأمَّا مَنْ يَعمل مَشِيئَةَ اللهِ فإنه يَثْبُت إلى الأبدِ. آمين. )
الأبركسيس
الإبركسيس: فصلٌ من أعمالِ آبائِنا الرُّسل الأطْهَارِ
المشمُولينَ بنعمَةِ الروحِ القُدُسِ. بَرَكَتُهُمْ المُقدَّسةُ فَلْتَكُنْ مَعَنا. آمين.
( 17 : 16 34 )
وَأمَّا بُولُس فَكَانَ في أثِينَا يَنْتَظِرُهُمَا فَاحْتَدَّتْ رُوحُهُ فِيهِ، إذْ رَأى الْمَدِينَةَ كَثيرةً
في عبادةِ الأصنامِ. فَكَانَ يُكَلِّمُ في الْمَجْمَعِ اليَهُودَ والْمُتَعَبِّدِينَ، وكُلَّ الَّذينَ يَجْتَمِعُونَ
كُلَّ يَوْمٍ في السُّوقِ. وَقَوْمٌ مِنْ تَعليم ابيقوريوس، ومِنْ شيعة الفَلاسِفَة الرِّوَاقِيِّينَ، كَانُوا يُجَادِلُونهُ وَقَوْمٌ آخَرُونَ كَانُوا يَقُولُونَ: " مَاذَا يُرِيدُ هذَا الْمِهْذَارُ أنْ يَقُولَ؟ "، وَآخَرُونَ كَانُوا يَقُولُونَ: " إنَّهُ مُبَشِّرٌ بِشَيَاطِينَ غَرِيبَةٍ ". لأنهُ كَانَ يُبَشِّرُهُمْ بِيَسُوعَ وَقِيامَتِهِ. فَأَخَذُوهُ وَأَدْخَلُوهُ إلى الأريوبَاغُوس، قَائِلِينَ: " هَلْ يُمْكِنُنَا أنْ نَعلَمَ مَا هُوَ هذَا التَّعْلِيمُ الجَدِيدُ الَّذي تَتَكَلَّمُ بِهِ. لأنكَ تَجْلِبُ كَلاماً غريباً يَدْخُلُ في
مَسَامِعِنَا، فَنُرِيدُ أنْ نَعْلَمَ مَا هُوَ هذَا ". فَأمَّا الأثينيون كُلّهُمْ وَالغُرَبَاءُ الْمُسْتَوْطِنُونَ، فَلا يَتَفَرَّغُونَ لِشَيءٍ آخَرَ، إلاَّ لأنْ يَتَكَلَّمُوا أوْ يَسْمَعُوا شَيْئاً جَدِيداً.
فَوَقَفَ بُولُسُ في وَسَطِ الأريوباغوس وقال: " أيهَا الرِّجَالُ الأثِينيونَ! أرَاكُمْ في كُلِّ شَيءٍ أنكُمْ مُتَفَاضِلُونَ في عِبَادَةِ الشَّيَاطِينِ، لأنني بَيْنَمَا كُنْتُ مُجتَازاً لأنْظُر إلى مَعْبُودَاتِكُمْ، وَجَدْتُ أيْضاً مَذْبَحاً مَكْتُوباً عَلَيْهِ: " الإلهُ المَجْهُولُ ". فالَّذِي تَعبُدُونَهُ وَأنْتُمْ لا تَعْرِفُونَهُ، هذا أَنا أُبشِّركُمْ بِهِ. الإلَهُ الَّذِي خَلَقَ العَالَمَ وكُلَّ مَا فِيهِ، هذَا هُوَ رَبُّ السَّمَاءِ وَالأرْضِ، لا يَسْكُنُ في هَيَاكِلَ مَصْنُوعَةٍ بالأيادِي،
ولا يُخْدَمُ بِأيادِي النَّاسِ وهُوَ غَيرُ مُحْتَاجٍ إلى شَيءٍ، إذْ هُوَ يُعْطِي الحَيَاةَ والنَّسمَةَ لكُلِّ أحدٍ ولكُلِّ شَيءٍ. وَخَلَقَ كُلَّ أُمَمِ البَشَرِ مِنْ واحِدٍ ليَسْكُنُوا عَلَى كُلِّ وَجْهِ الأرْضِ، إذْ حَدَّدَ أزمنةً مُرتَّبةً مُنذُ البَدءِ، وَحُدُودَ مَسْكَنِهِمْ، لِكَيْ يَطْلُبُوا اللَّهَ لَعَلَّهُمْ يَلْتَمِسُونَهُ فَيَجِدُونَهُ، مَعَ أنهُ غَيْرُ بَعِيدٍ عَنْ كُلِّ وَاحِدٍ مِنَّا. لأننَا بِهِ نَحْيَا وَنَتَحَرَّكُ وَنُوجَدُ. كَمَا قَالَ بَعْضُ الشُّعَراء عِنْدَكُمْ: إنَّنَا نَحنُ جِنْسُهُ. فَإذْ نَحْنُ جِنْسُ اللَّهِ، لا يَنْبَغِي لَنَا أنْ نَظُنَّ بِأنَّ الذَّهبَ أو الْفِضَّةَ أَوْ الْحِجَارَةَ الْمَنْقُوشَةَ صَناعةَ أو اخْتِرَاعَ إنْسَانٍ تكونُ شَبيهةً باللَّهِ. لأنَّ أزمنةَ الجِهَالةِ قَدْ أزالها اللِّهُ. والآن فَهو يُنذِرُ النَّاسَ لكيْ يَتُوبَ كُلُّ وَاحِدٍ في كُلِّ مَكَانٍ. كَمَا أنهُ أقَامَ يَوْماً فيه يَدِينُ كُلَّ المَسْكُونَةِ بِالعَدْلِ، عَلَى يَدِ الإنْسَانِ الَّذي عَيَّنَهُ، وَأعْطَى الإيمانَ لِكُلِّ أحَدٍ إذْ أقَامَهُ مِنْ بَيْنِ الأمْوَاتِ ".
فَلَمَّا سَمِعُوا قِيامَةَ الأمْوَاتِ كَانَ قَومٌ مِنْهُمْ يَسْتَهْزِئُونَ، وَالبَعْضُ يَقُولُونَ: " سَنَسْمَعُ مِنْكَ عَنْ هذَا أيْضاً! ". وَهَكَذا خَرَجَ بُولُسُ مِنْ وَسَطِهِمْ. والتَصَقَ بِهِ أُنَاسٌ آمَنُوا، هَؤلاءِ الَّذين كَان مِنْهُمْ دِيُونِيسِيُوسُ الأرِيُوبَاغِيُّ، وامْرَأةٌ اسْمُهَا دَامَارِس وآخَرُونَ مَعَهُمَا.
( لَمْ تزَلْ كَلِمَةُ الرَّبِّ تَنْمُو وتَكْثُرُ وتَعْتَزُ وتَثْبتُ، في بِيعَةِ اللَّهِ الْمُقَدَّسَةِ. آمين. )
في عبادةِ الأصنامِ. فَكَانَ يُكَلِّمُ في الْمَجْمَعِ اليَهُودَ والْمُتَعَبِّدِينَ، وكُلَّ الَّذينَ يَجْتَمِعُونَ
كُلَّ يَوْمٍ في السُّوقِ. وَقَوْمٌ مِنْ تَعليم ابيقوريوس، ومِنْ شيعة الفَلاسِفَة الرِّوَاقِيِّينَ، كَانُوا يُجَادِلُونهُ وَقَوْمٌ آخَرُونَ كَانُوا يَقُولُونَ: " مَاذَا يُرِيدُ هذَا الْمِهْذَارُ أنْ يَقُولَ؟ "، وَآخَرُونَ كَانُوا يَقُولُونَ: " إنَّهُ مُبَشِّرٌ بِشَيَاطِينَ غَرِيبَةٍ ". لأنهُ كَانَ يُبَشِّرُهُمْ بِيَسُوعَ وَقِيامَتِهِ. فَأَخَذُوهُ وَأَدْخَلُوهُ إلى الأريوبَاغُوس، قَائِلِينَ: " هَلْ يُمْكِنُنَا أنْ نَعلَمَ مَا هُوَ هذَا التَّعْلِيمُ الجَدِيدُ الَّذي تَتَكَلَّمُ بِهِ. لأنكَ تَجْلِبُ كَلاماً غريباً يَدْخُلُ في
مَسَامِعِنَا، فَنُرِيدُ أنْ نَعْلَمَ مَا هُوَ هذَا ". فَأمَّا الأثينيون كُلّهُمْ وَالغُرَبَاءُ الْمُسْتَوْطِنُونَ، فَلا يَتَفَرَّغُونَ لِشَيءٍ آخَرَ، إلاَّ لأنْ يَتَكَلَّمُوا أوْ يَسْمَعُوا شَيْئاً جَدِيداً.
فَوَقَفَ بُولُسُ في وَسَطِ الأريوباغوس وقال: " أيهَا الرِّجَالُ الأثِينيونَ! أرَاكُمْ في كُلِّ شَيءٍ أنكُمْ مُتَفَاضِلُونَ في عِبَادَةِ الشَّيَاطِينِ، لأنني بَيْنَمَا كُنْتُ مُجتَازاً لأنْظُر إلى مَعْبُودَاتِكُمْ، وَجَدْتُ أيْضاً مَذْبَحاً مَكْتُوباً عَلَيْهِ: " الإلهُ المَجْهُولُ ". فالَّذِي تَعبُدُونَهُ وَأنْتُمْ لا تَعْرِفُونَهُ، هذا أَنا أُبشِّركُمْ بِهِ. الإلَهُ الَّذِي خَلَقَ العَالَمَ وكُلَّ مَا فِيهِ، هذَا هُوَ رَبُّ السَّمَاءِ وَالأرْضِ، لا يَسْكُنُ في هَيَاكِلَ مَصْنُوعَةٍ بالأيادِي،
ولا يُخْدَمُ بِأيادِي النَّاسِ وهُوَ غَيرُ مُحْتَاجٍ إلى شَيءٍ، إذْ هُوَ يُعْطِي الحَيَاةَ والنَّسمَةَ لكُلِّ أحدٍ ولكُلِّ شَيءٍ. وَخَلَقَ كُلَّ أُمَمِ البَشَرِ مِنْ واحِدٍ ليَسْكُنُوا عَلَى كُلِّ وَجْهِ الأرْضِ، إذْ حَدَّدَ أزمنةً مُرتَّبةً مُنذُ البَدءِ، وَحُدُودَ مَسْكَنِهِمْ، لِكَيْ يَطْلُبُوا اللَّهَ لَعَلَّهُمْ يَلْتَمِسُونَهُ فَيَجِدُونَهُ، مَعَ أنهُ غَيْرُ بَعِيدٍ عَنْ كُلِّ وَاحِدٍ مِنَّا. لأننَا بِهِ نَحْيَا وَنَتَحَرَّكُ وَنُوجَدُ. كَمَا قَالَ بَعْضُ الشُّعَراء عِنْدَكُمْ: إنَّنَا نَحنُ جِنْسُهُ. فَإذْ نَحْنُ جِنْسُ اللَّهِ، لا يَنْبَغِي لَنَا أنْ نَظُنَّ بِأنَّ الذَّهبَ أو الْفِضَّةَ أَوْ الْحِجَارَةَ الْمَنْقُوشَةَ صَناعةَ أو اخْتِرَاعَ إنْسَانٍ تكونُ شَبيهةً باللَّهِ. لأنَّ أزمنةَ الجِهَالةِ قَدْ أزالها اللِّهُ. والآن فَهو يُنذِرُ النَّاسَ لكيْ يَتُوبَ كُلُّ وَاحِدٍ في كُلِّ مَكَانٍ. كَمَا أنهُ أقَامَ يَوْماً فيه يَدِينُ كُلَّ المَسْكُونَةِ بِالعَدْلِ، عَلَى يَدِ الإنْسَانِ الَّذي عَيَّنَهُ، وَأعْطَى الإيمانَ لِكُلِّ أحَدٍ إذْ أقَامَهُ مِنْ بَيْنِ الأمْوَاتِ ".
فَلَمَّا سَمِعُوا قِيامَةَ الأمْوَاتِ كَانَ قَومٌ مِنْهُمْ يَسْتَهْزِئُونَ، وَالبَعْضُ يَقُولُونَ: " سَنَسْمَعُ مِنْكَ عَنْ هذَا أيْضاً! ". وَهَكَذا خَرَجَ بُولُسُ مِنْ وَسَطِهِمْ. والتَصَقَ بِهِ أُنَاسٌ آمَنُوا، هَؤلاءِ الَّذين كَان مِنْهُمْ دِيُونِيسِيُوسُ الأرِيُوبَاغِيُّ، وامْرَأةٌ اسْمُهَا دَامَارِس وآخَرُونَ مَعَهُمَا.
( لَمْ تزَلْ كَلِمَةُ الرَّبِّ تَنْمُو وتَكْثُرُ وتَعْتَزُ وتَثْبتُ، في بِيعَةِ اللَّهِ الْمُقَدَّسَةِ. آمين. )
مزمور القداس
من مزامير أبينا داود النبي ( 64 : 11 ، 80 : 1 )
تبَارِكُ إكْلِيلَ السَّنَةِ بِصَلاَحِكَ. وبِقَاعُكَ تَمْتَليءُ مِنَ الدَّسَمِ. ابتهجوا باللَّهِ مُعينُنا. هلِّلوا لإلَهِ يَعقوبَ. هللويا.
إنجيل القداس
من إنجيل مُعلِّمنا لوقا البشير ( 4 : 14 30 )
ثُمَّ رَجَعَ يَسُوعُ إلى الجَلِيلِ بِقُوَّةِ الرُّوحِ، وَذَاعَ الخَبَرُ عَنْهُ في تِلْكَ الكُورَةِ. وكَانَ هُوَ يُعَلِّمُ في مَجَامِعِهِمْ مُمَجَّداً مِنَ الكُلِّ.
فَأتَى إلى النَّاصِرَةِ، الموضِعِ الَّذي رُبيَّ فِيهِ. وَدَخَلَ إلى المَجْمَعِ في يَوْمِ السَّبْتِ كَعَادَتِهِ وَقَامَ لِيَقْرَأَ، فَدُفِعَ إليْهِ سِفْرُ إشَعْيَاءَ النَّبيِّ. فَلَمَّا فَتَحَ السِّفْرَ وَجَدَ المَوْضِعَ الَّذِي كَانَ مَكْتُوباً فِيهِ: " رُوحُ الرَّبِّ عَلَيَّ، لِهذَا مَسَحَنِي وَأَرْسَلَنِي لأُبَشِّرَ الْمَسَاكِينَ، وَأُنَادِيَ للمَسْبِيينَ بِالتَّخْلِيَةِ، وَلِلْعُمْيَانِ بِالْبَصَرِ، وَلأُرْسِلَ إلى الْمَأسُورِينَ بِالإطْلاَقِ، وَأَكْرِزَ بِسَنَةِ الرَّبِّ الْمَقبُولَةِ ". ثُمَّ طَوَى السِّفْرَ وأعْطَاهُ للخَادِمِ وَجَلَسَ. وكُلُّ مَنْ كَانَ في الْمَجْمَعِ كَانَتْ عُيُونُهُمْ شَاخِصَةً إليْهِ. فَبَدأ يَقُولُ لَهُمْ: " إنَّهُ اليَوْمَ قَدْ تَمَّ هذَا الْمَكْتُوبُ في مَسامِعِكُمْ ". وكَانُوا يَشْهَدُونَ لَهُ جَمِيعاً وكَانُوا يَتَعَجَّبُونَ مِنْ أقْوَالِ النِّعْمَةِ التي كَانَتْ تَخْرُجُ مِنْ فِيهِ، وكَانُوا يَقُولُونَ: " أليْسَ هَذَا هُوَ ابْنَ يُوسُفَ ؟ ". فَقَالَ لَهُمْ: " لَعَلَّكُمْ تَقُولُونَ لي هَذَا الْمَثَلَ: أيهَا الطَّبِيبُ اشْفِ ذَاتَكَ وَحدَكَ. وكُلُّ مَا سَمِعْنَا عَنْهُ أنهُ قَدْ صَارَ في كَفْرِنَاحُومَ، افْعَلْهُ في هَذَا المَوضِعِ أيضاً في مَدِينَتِكَ "
ثُمَّ قَالَ: " الحَقَّ أقُولُ لَكُمْ: إنَّهُ ولا نبيٌّ واحِدٌ بِمَقْبُولٍ في مَدِينَتِهِ. وحَقَّاً أقُولُ لَكُمْ: إنَّ أرَامِلَ كَثِيرةً كُنَّ في إسرَائِيلَ في أيامِ إيلِيَّا حِينَ أُغْلِقَتِ السَّمَاءُ ثَلاَثَ سِنِينَ وَسِتَّةَ أشْهُرٍ، حتَّى صَارَ جُوعٌ عَظِيمٌ عَلَى كُلِّ الأرْضِ، وَلَمْ يُرْسَلْ إيلِيَّا إلى وَاحِدَةٍ مِنهُنَّ، إلاَّ إلى امْرَأَةٍ أرْمَلَةٍ كانت في صَرْفَةِ صَيْدَا. وكَانَ يُوجَدُ بُرْصٌ كَثِيرُونَ في إسْرَائِيلَ في زَمَانِ ألِيشَعَ النَّبيِّ، وَلَمْ يُطَهَّرْ وَاحِدٌ مِنْهُمْ إلاَّ نُعْمَانُ السُّرْيَانِيُّ ". فَامْتَلأَ الْجَمِيعُ غَضَباً لَمَّا سَمِعُوا هَذَا، وقَامُوا فأخْرَجُوهُ خَارِجَ الْمَدِينَةِ، وَجَاءُوا بِهِ خَارِجَاً إلى أعْلَى الجَبَلِ الَّذِي كانَتْ مَدِينَتُهُمْ مَبْنِيَّةً عَلَيْهِ حتَّى يَطْرَحُوهُ إلى أسْفَلٍ. أمَّا هُوَ فَعَبَرَ مِنْ وَسَطِهِمْ وَمَشَى.
( وَالْمَجْدُ لِلَّهِ دَائِماً )
فَأتَى إلى النَّاصِرَةِ، الموضِعِ الَّذي رُبيَّ فِيهِ. وَدَخَلَ إلى المَجْمَعِ في يَوْمِ السَّبْتِ كَعَادَتِهِ وَقَامَ لِيَقْرَأَ، فَدُفِعَ إليْهِ سِفْرُ إشَعْيَاءَ النَّبيِّ. فَلَمَّا فَتَحَ السِّفْرَ وَجَدَ المَوْضِعَ الَّذِي كَانَ مَكْتُوباً فِيهِ: " رُوحُ الرَّبِّ عَلَيَّ، لِهذَا مَسَحَنِي وَأَرْسَلَنِي لأُبَشِّرَ الْمَسَاكِينَ، وَأُنَادِيَ للمَسْبِيينَ بِالتَّخْلِيَةِ، وَلِلْعُمْيَانِ بِالْبَصَرِ، وَلأُرْسِلَ إلى الْمَأسُورِينَ بِالإطْلاَقِ، وَأَكْرِزَ بِسَنَةِ الرَّبِّ الْمَقبُولَةِ ". ثُمَّ طَوَى السِّفْرَ وأعْطَاهُ للخَادِمِ وَجَلَسَ. وكُلُّ مَنْ كَانَ في الْمَجْمَعِ كَانَتْ عُيُونُهُمْ شَاخِصَةً إليْهِ. فَبَدأ يَقُولُ لَهُمْ: " إنَّهُ اليَوْمَ قَدْ تَمَّ هذَا الْمَكْتُوبُ في مَسامِعِكُمْ ". وكَانُوا يَشْهَدُونَ لَهُ جَمِيعاً وكَانُوا يَتَعَجَّبُونَ مِنْ أقْوَالِ النِّعْمَةِ التي كَانَتْ تَخْرُجُ مِنْ فِيهِ، وكَانُوا يَقُولُونَ: " أليْسَ هَذَا هُوَ ابْنَ يُوسُفَ ؟ ". فَقَالَ لَهُمْ: " لَعَلَّكُمْ تَقُولُونَ لي هَذَا الْمَثَلَ: أيهَا الطَّبِيبُ اشْفِ ذَاتَكَ وَحدَكَ. وكُلُّ مَا سَمِعْنَا عَنْهُ أنهُ قَدْ صَارَ في كَفْرِنَاحُومَ، افْعَلْهُ في هَذَا المَوضِعِ أيضاً في مَدِينَتِكَ "
ثُمَّ قَالَ: " الحَقَّ أقُولُ لَكُمْ: إنَّهُ ولا نبيٌّ واحِدٌ بِمَقْبُولٍ في مَدِينَتِهِ. وحَقَّاً أقُولُ لَكُمْ: إنَّ أرَامِلَ كَثِيرةً كُنَّ في إسرَائِيلَ في أيامِ إيلِيَّا حِينَ أُغْلِقَتِ السَّمَاءُ ثَلاَثَ سِنِينَ وَسِتَّةَ أشْهُرٍ، حتَّى صَارَ جُوعٌ عَظِيمٌ عَلَى كُلِّ الأرْضِ، وَلَمْ يُرْسَلْ إيلِيَّا إلى وَاحِدَةٍ مِنهُنَّ، إلاَّ إلى امْرَأَةٍ أرْمَلَةٍ كانت في صَرْفَةِ صَيْدَا. وكَانَ يُوجَدُ بُرْصٌ كَثِيرُونَ في إسْرَائِيلَ في زَمَانِ ألِيشَعَ النَّبيِّ، وَلَمْ يُطَهَّرْ وَاحِدٌ مِنْهُمْ إلاَّ نُعْمَانُ السُّرْيَانِيُّ ". فَامْتَلأَ الْجَمِيعُ غَضَباً لَمَّا سَمِعُوا هَذَا، وقَامُوا فأخْرَجُوهُ خَارِجَ الْمَدِينَةِ، وَجَاءُوا بِهِ خَارِجَاً إلى أعْلَى الجَبَلِ الَّذِي كانَتْ مَدِينَتُهُمْ مَبْنِيَّةً عَلَيْهِ حتَّى يَطْرَحُوهُ إلى أسْفَلٍ. أمَّا هُوَ فَعَبَرَ مِنْ وَسَطِهِمْ وَمَشَى.
( وَالْمَجْدُ لِلَّهِ دَائِماً )