القطمارس
التاريخ القبطي: 12 أمشير 1744
التاريخ الميلادي: 19/02/2028
مقاس الخط: 100%
سبت استعداد الصوم
عشية
مزمور عشية
من مزاميرِ أبينا داودَ النبيِّ و الملك بركته علينا آمين ( 16 : 1 ــ 2 )
اِسْتَمِعْ يَا أللَّهُ عَدْلِي وَأَصْغِ إِلَى طِلَبَتِي، وَأَنْصِتْ إِلَى صَلَاتِـي فَإِنَّهَا مِنْ شَفَتَيْنِ بِلَا غِشٍّ. فَلْيَخْرُجْ مِنْ لَدُنْكَ قَضَائِـي، لِتَنْظُرْ عَيْنَايَ الاِسْتِقَامَةَ. هَــلِّـلُـــويَـــا.
إنجيل عشية
قفوا بخوفٍ أمامَ الله و انصتوا لسماعِ الإنجيلِ المقدس . فصلٌ من بشارةِ معلمِنا مار لوقا البشير و التلميذِ الطاهر بركاته على جميعنا
مباركٌ الآتي باسمِ الربِّ إلهِ القوات ، ربُّنا و إلهُنا و مخلصُنا و ملكُنا كلِّنا يسوعُ المسيح ابنُ اللهِ الحي الذي له الم
اِحْتَرِزُوا لِأَنْفُسِكُمْ. إِنْ أَخْطَأَ إِلَيْكَ أَخُوكَ فَوَبِّخْهُ، وَإِنْ تَابَ فَاغْفِرْ لَهُ. وَإِنْ أَخْطَأَ إِلَيْكَ سَبْعَ مَرَّاتٍ فِي الْيَوْمِ وَرَجَعَ إِلَيْكَ سَبْعَ مَرَّاتٍ قَائِلًا: أَنَا تَائِبٌ، فَاغْفِرْ لَهُ. فَقَالَ الرُّسُلُ لِلرَّبِّ: " زِدْ إِيمَانَنَا! ". فَقَالَ الرَّبُّ: لَوْ كَانَ لَكُمْ إِيمَانٌ مِثْلُ حَبَّةِ خَرْدَلٍ، لَكُنْتُمْ تَقُولُونَ لِهَذِهِ الْجُمَّيْزَةِ: انْقَلِعِي وَانْغَرِسِي فِي الْبَحْرِ فَكَانَتْ تُطِيعُكُمْ.
( وَالْمَجْـدُ لِلَّــهِ دَائِـمًـا )
( وَالْمَجْـدُ لِلَّــهِ دَائِـمًـا )
باكر
مزمور باكر
من مزاميرِ أبينا داودَ النبيِّ و الملك بركته علينا آمين ( 118 : 35 ، 37 )
اُذْكُرْ كَلَامَكَ لِعَبْدِكَ، الَّذِي عَلَيْهِ أَتْكَلْتَنِي. تَذَكَّرْتُ أَحْكَامَكَ يَا رَبُّ مُنْذُ الدَّهْرِ، فَتَعَزَّيْتُ. هَــلِّـلُـــويَـــا.
إنجيل باكر
قفوا بخوفٍ أمامَ الله و انصتوا لسماعِ الإنجيلِ المقدس . فصلٌ من بشارةِ معلمِنا مار مرقس البشير و التلميذِ الطاهر بركاته على جميعنا
مباركٌ الآتي باسمِ الربِّ إلهِ القوات ، ربُّنا و إلهُنا و مخلصُنا و ملكُنا كلِّنا يسوعُ المسيح ابنُ اللهِ الحي الذي له ال
اُنْظُرُوا، اِسْهَرُوا وَصَلُّوا؛ لِأَنَّكُمْ لَا تَعْرفُونَ مَتَى يَكُونُ الْوَقْتُ. كَأَنَّمَا إِنْسَانٌ مسَافِرٌ تَرَكَ بَيْتَهُ، وَأَعْطَى عَبِيدَهُ السُّلْطَانَ، وَلِكُلِّ وَاحِدٍ عَمَلَهُ، وَأَوْصَى الْبَوَّابَ أَنْ يَسْهَرَ. اِسْهَرُوا إِذًا؛ لِأَنَّكُمْ لَا تَعْرفُونَ مَتَى يَأْتِي رَبُّ الْبَيْتِ، أَمَسَاءً، أَمْ نِصْفَ اللَّيْلِ، أَمْ صِيَاحَ الدِّيكِ، أَمْ صَبَاحًا. لِئَلَّا يَأْتِيَ بَغْتَةً فَيَجِدَكُمْ نِيَامًا! وَمَا أَقُولُهُ لَكُمْ أَقُولُــهُ لِلْجَمِيــعِ: اسْــهَرُوا.
( وَالْمَجْـدُ لِلَّــهِ دَائِـمًـا )
( وَالْمَجْـدُ لِلَّــهِ دَائِـمًـا )
القداس
البولس
الْبُولُس: فَصْلٌ مِنْ رِسَـالَـةِ مُعَلِّمِنَا بُولُـسَ الرَّسُـولِ الثَّانِيَةِ إِلَى أهْل كُورِنْـثُـوسَ بَرَكَــتُـهُ عَلَيْنَا. آمِينْ. ( 6 : 14 ــ 7 : 1 ــ 16 )
لَا تَكُونُوا شُرَكَاءَ غَيْرِ الْمُؤْمِنِينَ فِي نِيْرٍ، فَإِنَّهُ أَيَّةُ شَرِكَةٍ بَيْنَ الْبِرِّ وَالْإِثْمِ؟ وَأَيَّةُ مُخَالَطَةٍ لِلنُّورِ مَعَ الظُّلْمَةِ؟ وَأَيُّ اِئْتِلَافٍ لِلْمَسِيحَ مَعَ بَلِيعَالَ؟ وَأَيُّ حَظٍّ لِلْمُؤْمِنِ مَعَ غَيْرِ الْمُؤْمِنِ؟ وَأَيُّ اِتِّفَاقٍ لِهَيْكَلِ اللَّهِ مَعَ الْأَوْثَانِ؟ فَإِنَّنَا نَحْنُ هَيْكَلُ اللَّهِ الْحَيِّ، كَمَا قَالَ اللَّهُ: " إِنِّي سَأَسْكُنُ فِيهِمْ وَأَسِيرُ فِيمَا بَيْنَهُمْ، وَأَكُونُ لَهُمْ إِلَهًا، وَهُمْ يَكُونُونَ لِي شَعْبًا. فَلِذَلِكَ اخْرُجُوا مِنْ وَسْطِهِمْ وَاعْتَزِلُوا، يَقُولُ الرَّبُّ. وَلَا تَمَسُّوا النَّجِسَ فَأَقْبَلَكُمْ، وَأَكُونَ لَكُمْ أَبًا، وَأَنْتُمْ تَكُونُونَ لِـي بَنِينَ وَبَنَاتٍ، يَقُولُ الرَّبُّ الْقَادِرُ عَلَى كُلِّ شَيءٍ ".
وَإِذْ لَنَا هَذِهِ الْمَوَاعِيدُ أَيُّهَا الْأَحِبَّاءُ فَلْنُطَهِّرْ ذَوَاتِنَا مِنْ كُلِّ أَدْنَاسِ الْجَسَدِ وَالرُّوحِ، وَنُكَمِّلِ الْقَدَاسَةَ بِمَخَافَةِ اللَّهِ. اِقْبَلُونَا. فَإِنَّنَا لَمْ نَظْلِمْ أَحَدًا. وَلَمْ نُفْسِدْ أَحَدًا. وَلَمْ نَمْكُرْ بِأَحَدٍ. وَلَسْتُ أَقُولُ ذَلِكَ لِلْقَضَاءِ عَلَيكُمْ، فَإِنِّي قَدْ قُلْتُ سَابِقًا إِنَّكُمْ مُمَثَّلُونَ فِي قُلُوبِنَا، لِنَمُوتَ مَعَكُمْ وَنَحْيَا مَعَكُمْ. إِنَّ لِي بِكُمْ ثِقَةً عَظِيمَةً. وَلِي بِكُمْ فَخْرًا عَظِيمًا. وَقَدِ اِمْتَلَأتُ تَعْزِيَةً وازْدَدْتُ فَرَحًا جِدًّا فِي جَمِيعِ ضِيقَاتِنَا. لِأَنَّنَا لَمَّا قَدِمْنَا إِلَى مَكِدُونِيَّةَ لَمْ يَكُنْ لِجَسَدِنَا رَاحَةٌ بَلْ كُنَّا مُكْتَئِبِينَ فِي كُلِّ شَيْءٍ: مِنْ خَارِجٍ خُصُومَاتٌ، مِنْ دَاخِلٍ مَخَاوِفُ. لَكِنَّ اللَّهَ الَّذِي يُعَزِّي الْمُتَوَاضِعِينَ قَدْ عَزَّانَا بِمَجِيءِ تِيطُسَ. وَلَيْسَ بِقُدُومِهِ فَقَطْ بَلْ أَيْضًا بِالتَّعْزِيَةِ الَّتِي تَعَزَّى بِهَا مِنْ جِهَتِكُمْ، وَهُوَ يُخْبِرُنَا بِشَوْقِكُمْ وَنَوْحِكُمْ وَغَيْرَتِكُمْ لِأَجْلِي، حَتَّى إِنِّي اِزْدَدْتُ فَرَحًا. لِأَنِّي وَإِنْ كُنْتُ قَدْ أَحْزَنْتُكُمْ بِالرِّسَالَةِ لَسْتُ أَنْدَمُ، وَإِنْ كُنْتُ قَدْ نَدِمْتُ لِكَوْنِيِ أَرَى أَنَّ تِلْكَ الرِّسَالَةَ قَدْ أَحْزَنَتْكُمْ وَلَوْ حِينًا يَسِيرًا. الْآنَ أَنَا أَفْرَحُ، لَا لِأَنَّكُمْ حَزِنْتُمْ، بَلْ لِأَنَّ حُزْنَكُمْ أَقْبَلَ بِكُمْ إِلَى التَّوْبَةِ. فَإِنَّكُمْ حَزِنْتُمْ بِحَسَبِ رِضَا اللَّهِ لِكَيْ لَا يَنَالَكُمْ مِنْ قِبَلِنَا نَقْصٌ أَوْ خُسْرَانٌ فِي شَيْءٍ. لِأَنَّ الْحُزْنَ الَّذِي بِحَسَبِ مَشِيئَةِ اللَّهِ يُنْشِئُ تَوْبَةً لِخَلَاصٍ بِلَا نَدَامَةٍ، وَأَمَّا حُزْنُ الْعَالَمِ فَيُنْشِئُ مَوْتًا. فَإِنَّه هُوَذَا الْحُزْنُ الَّذِي حَزِنْتُمُوهُ بِحَسَبِ مَشِيئَةِ اللَّهِ، كَمْ أَنْشَأَ فِيكُمْ مِنْ الاِجْتِهَادِ، بَلْ مِنْ الْاِحْتِجَاجِ، بَلْ مِنَ الْغَيْظِ، بَلْ مِنَ الْخَوْفِ، بَلْ مِنَ الشَّوْقِ، بَلْ مِنَ الْغَيْرَةِ، بَلْ مِنَ الاِنْتِقَامِ. وَقَدْ أَظْهَرْتُم أَنْفُسَكُمْ فِي كُلِّ شَيْءٍ أَنَّكُمْ أَبْرِيَاءُ فِي هَذَا الْأَمْرِ. إذًا وَإِنْ كُنْتُ قَدْ كَتَبْتُ إِلَيكُمْ، فَلَيْسَ مِنْ أَجْلِ الظَّالِمِ وَلَا مِنْ أَجْلِ الْمَظْلُومِ، بَلْ لِكَيْ يَتَّضِحَ أَمَامَ اللَّهِ اِجْتِهَادُكُمْ الَّذِي صَنَعْتُمُوهُ لِأَجْلِنَا عِنْدَكُمْ. مِنْ أَجْلِ هَذَا قَدْ تَعَزَّيْنَا بِتَعْزِيَتِكُمْ. وَلَكِنْ فَرِحْنَا أَكْثَرَ جِدًّا بِسَبَبِ فَرَحِ تِيطُسَ، لِأَنَّ رُوحَهُ قَدْ اِسْتَرَاحَتْ بِكُمْ جَمِيعًا. فَإِنِّي إِنْ كُنْتُ اِفْتَخَرْتُ بِكُمْ فِي شَيْءٍ لَدَيْهِ مِنْ جِهَتِكُمْ لَمْ أَخْجَلْ، بَلْ كَمَا أنَّنَا قَدْ كَلَّمْنَاكُمْ بِالصِّدْقِ فِي كُلِّ حِينٍ. كَذَلِكَ كَانَ اِفْتِخارُنَا بِكُمْ لَدَى تِيطُسَ قَدْ صَارَ بِالْحَقِّ. وَأَحْشَاؤُهُ تَزْدَادُ اِنْعِطَافًا إِلَيْكُمْ، مُتَذَكِّرًا طَاعَةَ جَمِيعِكُمْ، كَيْفَ قَبِلْتُمُوهُ بِخَوْفٍ وَرِعْدَةٍ. أَنَا أَفْرَحُ إِذًا لِأَنِّـي أَثِقُ بِكُمْ فِي كُلِّ شَيْءٍ.
( نِعْمَةُ اللَّـهِ الآبِ فَلْتَحُلَّ عَلَى أرْوَاحِنَا يَا آبَائِي وَإِخْوَتِي. آمِينْ. )
وَإِذْ لَنَا هَذِهِ الْمَوَاعِيدُ أَيُّهَا الْأَحِبَّاءُ فَلْنُطَهِّرْ ذَوَاتِنَا مِنْ كُلِّ أَدْنَاسِ الْجَسَدِ وَالرُّوحِ، وَنُكَمِّلِ الْقَدَاسَةَ بِمَخَافَةِ اللَّهِ. اِقْبَلُونَا. فَإِنَّنَا لَمْ نَظْلِمْ أَحَدًا. وَلَمْ نُفْسِدْ أَحَدًا. وَلَمْ نَمْكُرْ بِأَحَدٍ. وَلَسْتُ أَقُولُ ذَلِكَ لِلْقَضَاءِ عَلَيكُمْ، فَإِنِّي قَدْ قُلْتُ سَابِقًا إِنَّكُمْ مُمَثَّلُونَ فِي قُلُوبِنَا، لِنَمُوتَ مَعَكُمْ وَنَحْيَا مَعَكُمْ. إِنَّ لِي بِكُمْ ثِقَةً عَظِيمَةً. وَلِي بِكُمْ فَخْرًا عَظِيمًا. وَقَدِ اِمْتَلَأتُ تَعْزِيَةً وازْدَدْتُ فَرَحًا جِدًّا فِي جَمِيعِ ضِيقَاتِنَا. لِأَنَّنَا لَمَّا قَدِمْنَا إِلَى مَكِدُونِيَّةَ لَمْ يَكُنْ لِجَسَدِنَا رَاحَةٌ بَلْ كُنَّا مُكْتَئِبِينَ فِي كُلِّ شَيْءٍ: مِنْ خَارِجٍ خُصُومَاتٌ، مِنْ دَاخِلٍ مَخَاوِفُ. لَكِنَّ اللَّهَ الَّذِي يُعَزِّي الْمُتَوَاضِعِينَ قَدْ عَزَّانَا بِمَجِيءِ تِيطُسَ. وَلَيْسَ بِقُدُومِهِ فَقَطْ بَلْ أَيْضًا بِالتَّعْزِيَةِ الَّتِي تَعَزَّى بِهَا مِنْ جِهَتِكُمْ، وَهُوَ يُخْبِرُنَا بِشَوْقِكُمْ وَنَوْحِكُمْ وَغَيْرَتِكُمْ لِأَجْلِي، حَتَّى إِنِّي اِزْدَدْتُ فَرَحًا. لِأَنِّي وَإِنْ كُنْتُ قَدْ أَحْزَنْتُكُمْ بِالرِّسَالَةِ لَسْتُ أَنْدَمُ، وَإِنْ كُنْتُ قَدْ نَدِمْتُ لِكَوْنِيِ أَرَى أَنَّ تِلْكَ الرِّسَالَةَ قَدْ أَحْزَنَتْكُمْ وَلَوْ حِينًا يَسِيرًا. الْآنَ أَنَا أَفْرَحُ، لَا لِأَنَّكُمْ حَزِنْتُمْ، بَلْ لِأَنَّ حُزْنَكُمْ أَقْبَلَ بِكُمْ إِلَى التَّوْبَةِ. فَإِنَّكُمْ حَزِنْتُمْ بِحَسَبِ رِضَا اللَّهِ لِكَيْ لَا يَنَالَكُمْ مِنْ قِبَلِنَا نَقْصٌ أَوْ خُسْرَانٌ فِي شَيْءٍ. لِأَنَّ الْحُزْنَ الَّذِي بِحَسَبِ مَشِيئَةِ اللَّهِ يُنْشِئُ تَوْبَةً لِخَلَاصٍ بِلَا نَدَامَةٍ، وَأَمَّا حُزْنُ الْعَالَمِ فَيُنْشِئُ مَوْتًا. فَإِنَّه هُوَذَا الْحُزْنُ الَّذِي حَزِنْتُمُوهُ بِحَسَبِ مَشِيئَةِ اللَّهِ، كَمْ أَنْشَأَ فِيكُمْ مِنْ الاِجْتِهَادِ، بَلْ مِنْ الْاِحْتِجَاجِ، بَلْ مِنَ الْغَيْظِ، بَلْ مِنَ الْخَوْفِ، بَلْ مِنَ الشَّوْقِ، بَلْ مِنَ الْغَيْرَةِ، بَلْ مِنَ الاِنْتِقَامِ. وَقَدْ أَظْهَرْتُم أَنْفُسَكُمْ فِي كُلِّ شَيْءٍ أَنَّكُمْ أَبْرِيَاءُ فِي هَذَا الْأَمْرِ. إذًا وَإِنْ كُنْتُ قَدْ كَتَبْتُ إِلَيكُمْ، فَلَيْسَ مِنْ أَجْلِ الظَّالِمِ وَلَا مِنْ أَجْلِ الْمَظْلُومِ، بَلْ لِكَيْ يَتَّضِحَ أَمَامَ اللَّهِ اِجْتِهَادُكُمْ الَّذِي صَنَعْتُمُوهُ لِأَجْلِنَا عِنْدَكُمْ. مِنْ أَجْلِ هَذَا قَدْ تَعَزَّيْنَا بِتَعْزِيَتِكُمْ. وَلَكِنْ فَرِحْنَا أَكْثَرَ جِدًّا بِسَبَبِ فَرَحِ تِيطُسَ، لِأَنَّ رُوحَهُ قَدْ اِسْتَرَاحَتْ بِكُمْ جَمِيعًا. فَإِنِّي إِنْ كُنْتُ اِفْتَخَرْتُ بِكُمْ فِي شَيْءٍ لَدَيْهِ مِنْ جِهَتِكُمْ لَمْ أَخْجَلْ، بَلْ كَمَا أنَّنَا قَدْ كَلَّمْنَاكُمْ بِالصِّدْقِ فِي كُلِّ حِينٍ. كَذَلِكَ كَانَ اِفْتِخارُنَا بِكُمْ لَدَى تِيطُسَ قَدْ صَارَ بِالْحَقِّ. وَأَحْشَاؤُهُ تَزْدَادُ اِنْعِطَافًا إِلَيْكُمْ، مُتَذَكِّرًا طَاعَةَ جَمِيعِكُمْ، كَيْفَ قَبِلْتُمُوهُ بِخَوْفٍ وَرِعْدَةٍ. أَنَا أَفْرَحُ إِذًا لِأَنِّـي أَثِقُ بِكُمْ فِي كُلِّ شَيْءٍ.
( نِعْمَةُ اللَّـهِ الآبِ فَلْتَحُلَّ عَلَى أرْوَاحِنَا يَا آبَائِي وَإِخْوَتِي. آمِينْ. )
الكاثوليكون
الْكَاثُولِيكُون: فَصْلٌ مِنْ رِسَـالَـةِ مُعَلِّمِنَا بُطْرُس الرَّسُـولِ الأُولَى بَرَكَــتُـهُ عَلَيْنَا. آمِينْ. ( 1 : 1 ــ 12 )
بُطْرُسُ، رَسُولُ يَسُوعَ الْمَسِيحِ، إِلَى الْمُخْتَارِينَ الْمُتَغَرِّبِينَ فِي شَتَاتِ بُنْتُسَ وَغَلَاطِيَّةَ وَكَبَّادُوكِيَّةَ وَأَسِيَّا وَبِيثِينِيَّةَ، بِمُقْتَضَى عِلْمِ اللَّهِ الْآبِ السَّابِقِ، فِي تَقْدِيسِ الرُّوحِ لِلطَّاعَةِ، وَرَشِّ دَمِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ: لِتَكْثُرْ لَكُمُ النِّعْمَةُ وَالسَّلَامُ.
مُبَارَكٌ اللَّهُ أَبُو رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، الَّذِي بِكَثْرَةِ رَحْمَتِهِ وَلَدَنَا ثَانِيَةً لِرَجَاءٍ حَيٍّ، بِقِيَامَةِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ مِنْ بَيْنِ الْأَمْوَاتِ، لِلْمِيرَاثِ الَّذِي لَا يَبْلَى وَلَا يَتَدَنَّسُ وَلَا يَضْمَحِلُّ، مَحْفُوظٌ لَكُمْ فِي السَّمَاوَاتِ، أيُّهَا الْمَحْرُوسُونَ بِقُوَّةِ اللَّهِ، بِالْإِيمَانِ، لِلْخَلَاصِ الْمُسْتَعَدِّ أَنْ يُعْلَنَ فِي الزَّمَنِ الْأَخِيرِ. الَّذِي بِهِ تَبْتَهِجُونَ الْآنَ يَسِيرًا، وَإِنْ كَانَ يَجِبُ أَنْ تَتَألَّمُوا بِتَجَارِبَ مُتَنَوِّعَةٍ، لِكَيْ تَكُونَ صَفْوَةُ إِيمَانِكُمْ كَرِيمَةً، أَفْضَلَ مِنَ الذَّهَبِ الْفَانِي، الْمُجَرَّبِ بِالنَّارِ، لِتُوجَدُوا بِفَخْرٍ وَمَجْدٍ وَكَرَامَةٍ عِنْدَ اسْتِعْلَانِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ، ذَاكَ الَّذِي ــ وَإِنْ لَمْ تَرَوْهُ ــ تُحِبُّونَهُ. هَذَا الَّذِي الْآنَ لَمْ تَرَوْهُ وَآمَنْتُمْ بِهِ، فَتَهَلَّلُوا بِفَرَحٍ لَا يُنْطَقُ بِهِ وَمُمَجَّدٍ، نَائِلِينَ غَايَةَ إِيمَانِكُمْ خَلَاصَ أَنْفُسِكُمْ. لِأَنَّهُ مِنْ أَجْلِ هَذَا الْخَلَاصِ قَدْ طَلَبَ الْأَنبِيَاءُ وَفَتَّشُوا، الَّذِينَ تَنبَّأُوا عَنِ النِّعْمَةِ الَّتِي صَارَتْ فِيكُمْ، وَبَحَثُوا عَنِ الزَّمَنِ الَّذِي تَكَلَّمَ فيهِ رُوحُ الْمَسِيحِ فيهِمْ.
إِذْ سَبَقَ فَشَهِدَ عَلَى آلَامِ الْمَسِيحِ، وَالْأَمْجَادِ الْآتِيَةِ بَعْدَهَا. الَّذِينَ أُعْلِنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ لَيْسَ لِأَنْفُسِهِمْ كَانُوا يَعْمَلُونَ، بَلْ جَعَلُوا نُفُوسَهُمْ لَكُمْ خُدَّامًا بِهَذِهِ الْأُمُورِ الَّتِي أُخْبِرْتُمْ بِهَا أَنْتُمُ الْآنَ، بِوَاسِطَةِ الَّذِينَ بَشَّرُوكُمْ بِالرُّوحِ الْقُدُسِ الْمُرْسَلِ مِنَ السَّمَاءِ. الَّتِي تَشْتَهِي الْمَلَائِكَةُ أَنْ تَطَّلِعَ عَلَيْهَا.
( لَا تُحِبُّـوا الْعَـالَمَ وَلَا الأشْـيَاءَ الَّتِي فِي الْعَالَمِ، لِأَنَّ الْعَالَمَ يَمْضِي وَشَهْوَتُهُ مَعَهُ، وَأمَّا مَنْ يَعْمَلُ مَشِيئَةَ اللَّـهِ فَإِنَّهُ يَثْبُتُ إِلَى الْأَبَدِ. آمِينْ. )
مُبَارَكٌ اللَّهُ أَبُو رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، الَّذِي بِكَثْرَةِ رَحْمَتِهِ وَلَدَنَا ثَانِيَةً لِرَجَاءٍ حَيٍّ، بِقِيَامَةِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ مِنْ بَيْنِ الْأَمْوَاتِ، لِلْمِيرَاثِ الَّذِي لَا يَبْلَى وَلَا يَتَدَنَّسُ وَلَا يَضْمَحِلُّ، مَحْفُوظٌ لَكُمْ فِي السَّمَاوَاتِ، أيُّهَا الْمَحْرُوسُونَ بِقُوَّةِ اللَّهِ، بِالْإِيمَانِ، لِلْخَلَاصِ الْمُسْتَعَدِّ أَنْ يُعْلَنَ فِي الزَّمَنِ الْأَخِيرِ. الَّذِي بِهِ تَبْتَهِجُونَ الْآنَ يَسِيرًا، وَإِنْ كَانَ يَجِبُ أَنْ تَتَألَّمُوا بِتَجَارِبَ مُتَنَوِّعَةٍ، لِكَيْ تَكُونَ صَفْوَةُ إِيمَانِكُمْ كَرِيمَةً، أَفْضَلَ مِنَ الذَّهَبِ الْفَانِي، الْمُجَرَّبِ بِالنَّارِ، لِتُوجَدُوا بِفَخْرٍ وَمَجْدٍ وَكَرَامَةٍ عِنْدَ اسْتِعْلَانِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ، ذَاكَ الَّذِي ــ وَإِنْ لَمْ تَرَوْهُ ــ تُحِبُّونَهُ. هَذَا الَّذِي الْآنَ لَمْ تَرَوْهُ وَآمَنْتُمْ بِهِ، فَتَهَلَّلُوا بِفَرَحٍ لَا يُنْطَقُ بِهِ وَمُمَجَّدٍ، نَائِلِينَ غَايَةَ إِيمَانِكُمْ خَلَاصَ أَنْفُسِكُمْ. لِأَنَّهُ مِنْ أَجْلِ هَذَا الْخَلَاصِ قَدْ طَلَبَ الْأَنبِيَاءُ وَفَتَّشُوا، الَّذِينَ تَنبَّأُوا عَنِ النِّعْمَةِ الَّتِي صَارَتْ فِيكُمْ، وَبَحَثُوا عَنِ الزَّمَنِ الَّذِي تَكَلَّمَ فيهِ رُوحُ الْمَسِيحِ فيهِمْ.
إِذْ سَبَقَ فَشَهِدَ عَلَى آلَامِ الْمَسِيحِ، وَالْأَمْجَادِ الْآتِيَةِ بَعْدَهَا. الَّذِينَ أُعْلِنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ لَيْسَ لِأَنْفُسِهِمْ كَانُوا يَعْمَلُونَ، بَلْ جَعَلُوا نُفُوسَهُمْ لَكُمْ خُدَّامًا بِهَذِهِ الْأُمُورِ الَّتِي أُخْبِرْتُمْ بِهَا أَنْتُمُ الْآنَ، بِوَاسِطَةِ الَّذِينَ بَشَّرُوكُمْ بِالرُّوحِ الْقُدُسِ الْمُرْسَلِ مِنَ السَّمَاءِ. الَّتِي تَشْتَهِي الْمَلَائِكَةُ أَنْ تَطَّلِعَ عَلَيْهَا.
( لَا تُحِبُّـوا الْعَـالَمَ وَلَا الأشْـيَاءَ الَّتِي فِي الْعَالَمِ، لِأَنَّ الْعَالَمَ يَمْضِي وَشَهْوَتُهُ مَعَهُ، وَأمَّا مَنْ يَعْمَلُ مَشِيئَةَ اللَّـهِ فَإِنَّهُ يَثْبُتُ إِلَى الْأَبَدِ. آمِينْ. )
الأبركسيس
الإِبْرَكْسِيس: فَصْلٌ مِنْ أعْمَالِ آبَائِنَا الرُّسُلِ الْأَطْهَارِ الْمَشْمُولِينَ بِنِعْمَةِ الرُّوحِ الْقُدُسِ. بَرَكَتُهُمُ الْمُقدَّسَةُ فَلْتَكُنْ مَعَنَا. آمِينْ. ( 21 : 1 ــ 14 )
وَلَمَّا انْفَصَلْنَا عَنْهُمْ وَأَقْلَعْنَا. سِرْنَا سَيْرًا مُسْتَقِيمًا وَجِئْنَا إِلَى كُوسَ، وَفِي الْغَدِ إِلَى رُودُسَ، وَمِنْ هُنَاكَ إِلَى بَاتَرَا. ثُمَّ وَجَدْنَا سَفِينَةً عَابِرَةً إِلَى فِينِيقِيَّةَ فَرَكِبْنَاهَا وَأَقْلَعْنَا. وَلَمَّا تَبَيَّنَّا قُبْرُسَ، تَرَكْنَاهَا يَسْرَةً وَأَقْبَلْنَا إِلَى سُورِيَّةَ، وَاِنْتَهَيْنَا إِلَى صُورَ، لِأَنَّ السَّفِينَةَ كَانَتْ تَضَعُ وَسْقَهَا هُنَاكَ. وَإِذْ وَجَدْنَا التَّلَامِيذَ مَكَثْنَا هُنَاكَ سَبْعَةَ أَيَّامٍ. وَكَانُوا يَقُولُونَ لِبُولُسَ بِإِلْهَامِ الرُّوحِ أَنْ لَا يَصْعَدَ إِلَى أُورُشَلِيمَ. وَلكِنْ حَدَثَ لَمَّا اسْتَكْمَلْنَا الأَيَّامَ خَرَجْنَا وَمَشَيْنَا، وَهُمْ يُشَيِّعُونَنَا، مَعَ نِسَاءٍ أَيْضًا وَأَوْلَادِهِمْ إِلَى خَارِجِ الْمَدِينَةِ. فَجَثَوْنَا عَلَى رُكَبِنَا عَلَى الشَّاطِئِ وَصَلَّيْنَا. وَلَمَّا وَدَّعْنَا بَعْضُنَا بَعْضًا رَكِبْنَا السَّفِينَةَ. وَأَمَّـا أُولَئـكَ فَرَجَعُـوا إِلَى خَاصَّتِــهِمْ.
وَأمَّا نَحْنُ فَأَقْلَعْنَا مِنْ صُورَ، وَأَقْبَلْنَا إِلَى بُتُولِمَايِسَ ( عَكَّا )، فَسَلَّمْنَا عَلَى الْإِخْوَةِ وَأَقَمْنَا عِنْدَهُمْ يَوْمًا وَاحِدًا. ثُمَّ خَرَجْنَا فِي الْغَدِ وَجِئْنَا إِلَى قَيْصَرِيَّةَ، فَدَخَلْنَا بَيْتَ فِيلِبُّسَ الْمُبَشِّرِ، إِذْ كَانَ وَاحِدًا مِنَ السَّبْعَةِ وَأَقَمْنَا عِنْدَهُ. وَكَانَ لِهَذَا أَرْبَعُ بَنَاتٍ عَذَارَى كُنَّ يَتَنَبَّأْنَ. وَبَيْنَمَا نَحْنُ مُقِيمُونَ هُنَاكَ أيَّامًا كَثِيرَةً، جَاءَ وَاحِدٌ مِنَ الْيَهُودِيَّةِ نَبِيٌّ اسْمُهُ أَغَابُوسُ. فَجَاءَ إِلَيْنَا، وَأَخَذَ مِنْطَقَةَ بُولُسَ، وَرَبَطَ بِها رِجْلَيْهِ وَيَدَيْهِ، وَقَالَ: " هَذَا مَا يَقُولهُ الرُّوحُ الْقُدُسُ: إِنَّ الرَّجُلَ الَّذِي لَهُ هَذِهِ الْمِنْطَقَةُ، سَيَرْبُطُهُ الْيَهُودُ هَكَذَا فِي أُورُشَلِيمَ وَيُسَلِّمُونَهُ إِلَى أَيْدِي الْأُمَمِ ". فَلَمَّا سَمِعْنَا هَذَا، طَلَبْنَا إِلَيْهِ نَحْنُ وَالْإِخْوَةُ الَّذِينَ فِي ذَلِكَ الْمَكَانِ أَنْ لَا يَصْعَدَ إِلَى أُورُشَلِيمَ. حِينَئِذٍ أَجَابَ بُولُسُ وَقَالَ: " مَاذَا تَفْعَلُونَ؟ تَبْكُونَ وَتُحْزِنُونَ قَلْبِي؛ لِأَنِّي مُسْتَعِدٌّ لَيْسَ أَنْ أُرْبَطَ فَقَطْ، بَلْ أَنْ أَمُوتَ فِي أُورُشَلِيمَ لِأَجْلِ اسْمِ الرَّبِّ يَسُوعَ ". وَلَمَّا لَمْ يُقْنَعْ سَكَتْنَا قَائِلِينَ:
" لِتَكُنْ إِرَادَةُ الرَّبِّ ".
( لَمْ تَزَلْ كَلِمَةُ الرَّبِّ تَنْمُو وتَكْثُرُ وتَعْتَزُّ وتَثْبُتُ، فِي بِيعَةِ اللَّـهِ الْمُقَدَّسَةِ. آمِينْ. )
وَأمَّا نَحْنُ فَأَقْلَعْنَا مِنْ صُورَ، وَأَقْبَلْنَا إِلَى بُتُولِمَايِسَ ( عَكَّا )، فَسَلَّمْنَا عَلَى الْإِخْوَةِ وَأَقَمْنَا عِنْدَهُمْ يَوْمًا وَاحِدًا. ثُمَّ خَرَجْنَا فِي الْغَدِ وَجِئْنَا إِلَى قَيْصَرِيَّةَ، فَدَخَلْنَا بَيْتَ فِيلِبُّسَ الْمُبَشِّرِ، إِذْ كَانَ وَاحِدًا مِنَ السَّبْعَةِ وَأَقَمْنَا عِنْدَهُ. وَكَانَ لِهَذَا أَرْبَعُ بَنَاتٍ عَذَارَى كُنَّ يَتَنَبَّأْنَ. وَبَيْنَمَا نَحْنُ مُقِيمُونَ هُنَاكَ أيَّامًا كَثِيرَةً، جَاءَ وَاحِدٌ مِنَ الْيَهُودِيَّةِ نَبِيٌّ اسْمُهُ أَغَابُوسُ. فَجَاءَ إِلَيْنَا، وَأَخَذَ مِنْطَقَةَ بُولُسَ، وَرَبَطَ بِها رِجْلَيْهِ وَيَدَيْهِ، وَقَالَ: " هَذَا مَا يَقُولهُ الرُّوحُ الْقُدُسُ: إِنَّ الرَّجُلَ الَّذِي لَهُ هَذِهِ الْمِنْطَقَةُ، سَيَرْبُطُهُ الْيَهُودُ هَكَذَا فِي أُورُشَلِيمَ وَيُسَلِّمُونَهُ إِلَى أَيْدِي الْأُمَمِ ". فَلَمَّا سَمِعْنَا هَذَا، طَلَبْنَا إِلَيْهِ نَحْنُ وَالْإِخْوَةُ الَّذِينَ فِي ذَلِكَ الْمَكَانِ أَنْ لَا يَصْعَدَ إِلَى أُورُشَلِيمَ. حِينَئِذٍ أَجَابَ بُولُسُ وَقَالَ: " مَاذَا تَفْعَلُونَ؟ تَبْكُونَ وَتُحْزِنُونَ قَلْبِي؛ لِأَنِّي مُسْتَعِدٌّ لَيْسَ أَنْ أُرْبَطَ فَقَطْ، بَلْ أَنْ أَمُوتَ فِي أُورُشَلِيمَ لِأَجْلِ اسْمِ الرَّبِّ يَسُوعَ ". وَلَمَّا لَمْ يُقْنَعْ سَكَتْنَا قَائِلِينَ:
" لِتَكُنْ إِرَادَةُ الرَّبِّ ".
( لَمْ تَزَلْ كَلِمَةُ الرَّبِّ تَنْمُو وتَكْثُرُ وتَعْتَزُّ وتَثْبُتُ، فِي بِيعَةِ اللَّـهِ الْمُقَدَّسَةِ. آمِينْ. )
مزمور القداس
من مزاميرِ أبينا داودَ النبيِّ و الملك بركته علينا آمين ( 94 : 1 ــ 2 )
هَلُمُّوا فَلْنَبْتَهِجْ بِالرَّبِّ، وَلْنُهَلِّلْ لِلَّهِ مُخَلِّصِنَا. وَلْنُبَادِرْ فَنَبْلُغَ إِلَى وَجْهِهِ بِالاِعْتِرَافِ، وَلْنُهَلِّلْ لَهُ بِالْمَزَامِيرِ. هَــلِّـلُـــويَـــا.
إنجيل القداس
قفوا بخوفٍ أمامَ الله و انصتوا لسماعِ الإنجيلِ المقدس . فصلٌ من بشارةِ معلمِنا مار لوقا البشير و التلميذِ الطاهر بركاته على جميعنا
مباركٌ الآتي باسمِ الربِّ إلهِ القوات ، ربُّنا و إلهُنا و مخلصُنا و ملكُنا كلِّنا يسوعُ المسيح ابنُ اللهِ الحي الذي له ال
وَكَانَ فِي ذَلِكَ الزَّمَانِ قَدْ حَضَرَ إِلَيْهِ قَوْمٌ يُخْبِرُونَهُ عَنِ الْجَلِيلِيِّينَ الَّذِينَ خَلَطَ بِيلَاطُسُ دِمَاءَهُمْ بِذَبَائِحِهِمْ. فَأَجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ لَهُمْ: " أَتَظُنُّونَ أَنَّ هَؤُلَاءِ الْجَلِيلِيِّينَ كَانُوا خُطَاةً أَكْثَرَ مِنْ كُلِّ الْجَلِيلِيِّينَ حَتَّى نُكِبُوا بِهَذِهِ الْآلَامِ؟ أَقُولُ لَكُمْ: لَا. بَلْ إِنْ لَمْ تَتُوبُوا فَجَمِيعُكُمْ كَذَلِكَ تَهْلِكُونَ. أَمْ تَظُنُّونَ أَنَّ أُولَئِكَ الثَّمَانِيَةَ عَشَرَ رَجُلًا الَّذِينَ سَقَطَ عَلَيْهِمِ الْبُرْجُ فِي سِلْوَامَ وَقَتَلَهُمْ، كَانُوا مُذْنِبِيْنِ أَكْثَرَ مِنْ جَمِيعِ النَّاسِ السَّاكِنِينَ فِي أُورُشَلِيمَ؟ أَقُولُ لَكُمْ: لَا. بَلْ إِنْ لَمْ تَتُوبُوا فَجَمِيعُكُمْ كَذَلِكَ تَهْلِكُونَ ".
( وَالْمَجْـدُ لِلَّــهِ دَائِـمًـا )
( وَالْمَجْـدُ لِلَّــهِ دَائِـمًـا )