القطمارس
التاريخ القبطي: 4 برمودة 1743
التاريخ الميلادي: 12/04/2027
مقاس الخط: 100%
الصوم الكبير
النبوات
مِنْ سِفْرِ أَمْثَالِ سُلَيْمَانَ الْحَكِيمِ بَرَكَتُهُ الْمُقدَّسَةُ فَلْتَكُنْ مَعَنَا. آمِينْ. ( 8 : 12 ــ 21 )
أَنَا الْحِكْمَةُ أُسَاكِنُ الذَّكَاءَ، وَأُدْرِكُ عِلْمَ التَّدَابِيرِ. مَخَافَةُ الرَّبِّ بُغْضُ الشَّرِّ. الْكِبْرِياءُ وَالزَّهْوُ وَطَرِيقُ السُّوءِ وَفَمُ الْخَدَائِعِ قَدْ أَبْغَضْتُهَا. لِيَ الْمَشُورَةُ وَالرَّأْيُ.
أَنَا الْفِطْنَةُ. لِيَ الْجَبَرُوتُ. بِيَ الْمُلُوكُ يَمْلِكُونَ، وَالْعُظَمَاءُ يَشْتَرِعُونَ مَا هُوَ عَدْلٌ. بِيَ الرُّؤَسَاءُ يَرْأَسُونَ وَالزُّعَمَاءُ، وَجَمِيعُ قُضَاةِ الْأَرْضِ.
أَنَا أُحِبُّ الَّذِينَ يُحِبُّونَنِي، وَالْمُبْتَكِرُونَ إِلَيَّ يَجِدُونَنِي. مَعِيَ الْغِنَى وَالْمْجْدُ، الْقِنْيَةُ الْفَاخِرَةُ وَالْبِرُّ. ثَمَرِي خَيْرٌ مِنَ الذَّهَبِ وَالْإِبْرِيزِ، وَغَلَّتِي أَفْضَلُ مِنَ الْفِضَّةِ الْمُنْتَقَاةِ. أَسِيرُ فِي سَبِيلِ الْبِرِّ فِي وَسَطِ مَسَالِكِ الْعَدْلِ، لِكَيْ أُوَرِّثَ الَّذِينَ يُحِبُّونَنِي الْخَيْرَ الرَّاهِنَ وَأَمْلَأُ خَزَائِنَهُمْ.
( مَجْدًا لِلثَّالُوثِ القُدُّوسِ إِلَهِنَا، إِلَى الأَبَدِ وإِلَى أَبَدِ الآبَادِ كُلِّهَا. آمِينْ. )
مِنْ سِفْرِ إِشَعْيَاءَ النَّبِيِّ بَرَكَتُهُ الْمُقدَّسَةُ فَلْتَكُنْ مَعَنَا. آمِينْ. ( 44 : 1 ــ 8 )
وَالْآنَ اسْمَعْ يَا يَعْقُوبُ عَبْدِي، وَيَا إِسْرَائِيلُ الَّذِي اخْتَرْتَهُ. هَكَذَا قَالَ الرَّبُّ صَانِعُكَ وَجَابِلُكَ الَّذِي أَعَانَكَ مِنَ الْبَطْنِ: لَا تَخَفْ يَا يَعْقُوبُ عَبْدِي، وَيَا يَشُورُونُ الَّذِي اخْتَرْتُهُ. فَإِنِّي أُفِيضُ الْمِيَاهَ عَلَى الظَّمْآنِ، وَالسُّيُولَ عَلَى الْيَبَسِ. أُفِيضُ رُوحِي عَلَى ذُرِّيَّتِكَ وَبَرَكَتِي عَلَى نَسْلِكَ. فَيَنْبُتُونَ بَيْنَ الْعُشْبِ كَالصَّفْصَافِ عَلَى مَجَارِي الْمِيَاهِ. هَذَا يَقُولُ: أَنَا لِلرَّبِّ، وَهَذَا يُسْمِّى نَفْسَهُ بَاسْمِ يَعْقُوبَ، وَهَذَا يَكْتُبُ عَلَى يَدِهِ: لِلرَّبِّ، وَيَتَلَقَّبُ بِإِسْرَائِيلَ.
هَكَذَا قَالَ الرَّبُّ مَلِكُ إِسْرَائِيلَ وَفَادِيِهِ، رَبُّ الْجُنُودِ: أَنَا الْأَوَّلُ وَأَنَا الْآخِرُ، وَلَا إِلَهَ غَيْرِي. وَمَنْ مِثْلِي؟ يَدْعُو، وَيُخْبِرُ بِهَذَا وَيُرَتِّبُ لِي مُنْذُ أَنْشَأْتُ شَعْبًا قَدِيِمًا. فَيُخْبِرُهُمْ بِالْمُسْتَقْبَلِ وَبِمَا سَيَأْتِي. لَا تَرْتَاعُوا وَلَا تَضْطَرِبُوا. أَلَمْ أُسْمِعْكُمْ مِنْ ذَلِكَ الْوَقْتِ وَأُخْبِرْكُمْ؟ أَنْتُمْ شُهُودِي، هَلْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي؟
( مَجْدًا لِلثَّالُوثِ القُدُّوسِ إِلَهِنَا، إِلَى الأَبَدِ وإِلَى أَبَدِ الآبَادِ كُلِّهَا. آمِينْ. )
مِنْ سِفْرِ أَيُّوبَ الصِّدِّيقِ بَرَكَتُهُ الْمُقدَّسَةُ فَلْتَكُنْ مَعَنَا. آمِينْ. ( 32 : 17 ــ 33 : 1 ــ 33 )
وَالْآنَ أُجِيبُ أَنَا أَيْضًا فِي نَوْبَتِي، وَأُبْدِي أَنَا أَيْضًا رَأْيِي. فَإِنِّي مُتَضَلِّعٌ أَقْوَالًا. وَرُوحٌ دَاخِلِي يُضَايِقُنِي. إِنَّ جَوْفِي كَخَمْرٍ لَمْ تُفْتَحْ. كَزِقَاقِ جَدِيدَةٍ تَكَادُ تَنْشَقُّ. لَأَتَكَلَّمَنَّ فَيُفْرَجَ عَنِّي. أَفْتَحُ شَفَتَيَّ وَأُجِيبُ. لَا أُحَابِي إِنْسَانًا وَلَا أُطْرِي بَشَرًا. لِأَنِّي لَا أَعْرِفُ الْإِطْرَاءَ. وَإِلَّا فَإِنِّي عَنْ قَلِيلٍ يَذْهَبُ بِي صَانِعِي.
لَكِنْ اسْمَعْ يَا أَيُّوبُ أَقْوَالِي، وَأَصْغِ لِكَلَامِي كُلِّهِ. إِنِّي فَتَحْتُ فَمِي. وَلِسَانِي نَطَقَ فِي حَنَكِي. إِنَّمَا كَلَامِي مِنْ قَلْبٍ مُسْتَقِيمٍ، وَعِلْمُ شَفَتَيَّ الَّذِي تَنْطِقَانِ بِهِ نَقِيٌّ.
رُوحُ اللَّهِ الَّذِي هُوَ صَنَعَنِي وَنَسَمَةُ الْقَدِيرِ أَحْيَتْنِي. أَجِبْنِي إِنِ اِسْتَطَعْتَ، وَاسْرُدْ أَمَامِي. كُنْ رَاسِخًا إِنَّمَا أَنَا نَظِيرُكَ لَدَى اللَّهِ. مِنْ طِينٍ أُخِذْتُ أَنَا أَيْضًا. فَلَا هَيْبَتِي تُرَوِّعُكَ. وَلَا جَلَالِي يَثْقُلُ عَلَيْكَ.
إِنَّكَ قَدْ قُلْتَ عَلَى مِسْمَعِي، وَقَدْ سَمِعْتُ مَا نَطَقْتَ بِهِ: إِنِّي زَكِيٌّ بِلَا مَعْصِيَةٍ إِنِّي نَقِيٌّ وَلَا إِثْمَ لِي. وَإِنَّمَا هُوَ يَتَطَلَّبُ عِلَلًا عَليَّ وَيَحْتَسِبُنِي عَدُوًّا لَهُ. يَجْعَلُ رِجْلَيَّ فِي مِقْطَرَةٍ. وَيَرْصُدُ جَمِيعَ سُبُلِي.
فَأُجِيبُكَ: إِنَّكَ فِي هَذَا غَيْرُ مُحِقٍّ فَإِنَّ اللَّهَ أَكْبَرُ مِنَ الْإِنْسَانِ. فَمَا بَالُكَ تُخَاصِمُهُ؟ أَلِأَنَّهُ لَا يُجِيبُ عَنْ أَفْعَالِهِ بِأَسْرِهَا؟ إِنَّ اللَّهَ يَتَكَلَّمُ مَرَّةً، وَلَا يَظْهَرُ ثَانِيَةً. فِي حُلْمٍ فِي رُؤْيَا اللَّيْلِ، حِينَ يَقَعُ السُّبَاتُ عَلَى الْآنَامِ، وَهُمْ نَائِمُونَ عَلَى مَضَاجِعِهِمْ. حِينَئِذٍ يَفْتَحُ آذَانَ النَّاسِ وَيَخْتِمُ عَلَى إِنْذَارِهِمْ، لِيَتَحَوَّلَ الْإِنْسَانُ عَنْ عَمَلِهِ، وَيَمْحُوَ الْكِبْرِيَاءَ عَنِ الرَّجُلِ، فَيَقِيَ نَفْسَهُ مِنَ الْفَسَادِ وَحَيَاتَهُ مِنَ الزَّوَالِ بِحَرْبَةِ الْمَوْتِ. يُؤَدَّبُ بِالْأَلَمِ عَلَى مَضْجَعِهِ، وَلِعِظَامِهِ نِزَاعٌ شَدِيدٌ. تَعَافُ حَيَاتُهُ الْخُبْزَ، وَنَفْسُهُ لَذِيذَ الطَّعَامِ. يَذُوبُ لَحْمُهُ عَنِ الْعَيَانِ، وَتَبْرَى عِظَامُهُ حَتَّى لَا تُرَى، وَقَدْ دَنَتْ نَفْسُهُ إِلَى الْقَبْرِ، وَحَيَاتُهُ إِلَى الْمُمَاتِينَ. إِنْ وَجَدَ مَلَاكًا شَفِيعًا لَهُ وَاحِدًا مِنْ بَيْنِ الْأُلُوفِ يُعْلِنُ لِلْبَشَرِ اسْتِقَامَتَهُمْ. وَيَرْحَمُهُ وَيَقُولُ: اللَّهُمَّ افْتَدِهِ مِنَ الْهُبُوطِ إِلَى الْفَسَادِ، فَإِنِّي قَدْ وَجَدْتُ لَهُ كَفَّارَةً. يَصِيرُ جَسَدُهُ أَغَضَّ مِنْهُ وَهُوَ صَبِيُّ، وَيَعُودُ إِلَى أَيَّامِ شَبَابِهِ. وَيَدْعُو إِلَى اللَّهِ فَيَرْضَى عَنْهُ. حِينَئِذٍ يُعَايِنُ وَجْهَهُ بِالْهُتَافِ فَيَرُدُّ عَلَى الْإِنْسَانِ بِرَّهُ. فَيُرَنِّمُ بَيْنَ النَّاسِ وَيَقُولُ: قَدْ خَطِئْتُ، وَزُغْتُ عَنِ الاِسْتِقَامَةِ، وَلَمْ يَجْزِنِي. بَل افْتَدَى نَفْسِي مِنَ الْهُبُوطِ إِلَى الْفَسَادِ، وَحَيَاتِي تُبْصِرُ النَّورَ. هَذَا كُلُّهُ يَفْعَلُهُ اللَّهُ بِالْإِنْسَانِ مَرَّتَيْنِ وَثَلَاثًا، لِيُعِيدَ نَفْسَهُ مِنَ الْفَسَادِ، ويُنِيرَهَا بِنُورِ الْأَحْيَاءِ. فَأَصْغِ يَا أَيُّوبُ وَاسْتَمِعْ لِي. وَانْصُتْ فَأَتَكَلَّمَ. إِنْ كَانَ عِنْدَكَ بَيَانٌ فَأَجِبْنِي. تَكَلَّمْ. فَإِنِّي أُحِبُّ تَبْرِيرَكَ. وَإِلَّا فَاسْمَعْ أَنْتَ، وَانْصُتْ فَأُعَلِّمَكَ الْحِكْمَةَ.
( مَجْدًا لِلثَّالُوثِ القُدُّوسِ إِلَهِنَا، إِلَى الأَبَدِ وإِلَى أَبَدِ الآبَادِ كُلِّهَا. آمِينْ. )
أَنَا الْحِكْمَةُ أُسَاكِنُ الذَّكَاءَ، وَأُدْرِكُ عِلْمَ التَّدَابِيرِ. مَخَافَةُ الرَّبِّ بُغْضُ الشَّرِّ. الْكِبْرِياءُ وَالزَّهْوُ وَطَرِيقُ السُّوءِ وَفَمُ الْخَدَائِعِ قَدْ أَبْغَضْتُهَا. لِيَ الْمَشُورَةُ وَالرَّأْيُ.
أَنَا الْفِطْنَةُ. لِيَ الْجَبَرُوتُ. بِيَ الْمُلُوكُ يَمْلِكُونَ، وَالْعُظَمَاءُ يَشْتَرِعُونَ مَا هُوَ عَدْلٌ. بِيَ الرُّؤَسَاءُ يَرْأَسُونَ وَالزُّعَمَاءُ، وَجَمِيعُ قُضَاةِ الْأَرْضِ.
أَنَا أُحِبُّ الَّذِينَ يُحِبُّونَنِي، وَالْمُبْتَكِرُونَ إِلَيَّ يَجِدُونَنِي. مَعِيَ الْغِنَى وَالْمْجْدُ، الْقِنْيَةُ الْفَاخِرَةُ وَالْبِرُّ. ثَمَرِي خَيْرٌ مِنَ الذَّهَبِ وَالْإِبْرِيزِ، وَغَلَّتِي أَفْضَلُ مِنَ الْفِضَّةِ الْمُنْتَقَاةِ. أَسِيرُ فِي سَبِيلِ الْبِرِّ فِي وَسَطِ مَسَالِكِ الْعَدْلِ، لِكَيْ أُوَرِّثَ الَّذِينَ يُحِبُّونَنِي الْخَيْرَ الرَّاهِنَ وَأَمْلَأُ خَزَائِنَهُمْ.
( مَجْدًا لِلثَّالُوثِ القُدُّوسِ إِلَهِنَا، إِلَى الأَبَدِ وإِلَى أَبَدِ الآبَادِ كُلِّهَا. آمِينْ. )
مِنْ سِفْرِ إِشَعْيَاءَ النَّبِيِّ بَرَكَتُهُ الْمُقدَّسَةُ فَلْتَكُنْ مَعَنَا. آمِينْ. ( 44 : 1 ــ 8 )
وَالْآنَ اسْمَعْ يَا يَعْقُوبُ عَبْدِي، وَيَا إِسْرَائِيلُ الَّذِي اخْتَرْتَهُ. هَكَذَا قَالَ الرَّبُّ صَانِعُكَ وَجَابِلُكَ الَّذِي أَعَانَكَ مِنَ الْبَطْنِ: لَا تَخَفْ يَا يَعْقُوبُ عَبْدِي، وَيَا يَشُورُونُ الَّذِي اخْتَرْتُهُ. فَإِنِّي أُفِيضُ الْمِيَاهَ عَلَى الظَّمْآنِ، وَالسُّيُولَ عَلَى الْيَبَسِ. أُفِيضُ رُوحِي عَلَى ذُرِّيَّتِكَ وَبَرَكَتِي عَلَى نَسْلِكَ. فَيَنْبُتُونَ بَيْنَ الْعُشْبِ كَالصَّفْصَافِ عَلَى مَجَارِي الْمِيَاهِ. هَذَا يَقُولُ: أَنَا لِلرَّبِّ، وَهَذَا يُسْمِّى نَفْسَهُ بَاسْمِ يَعْقُوبَ، وَهَذَا يَكْتُبُ عَلَى يَدِهِ: لِلرَّبِّ، وَيَتَلَقَّبُ بِإِسْرَائِيلَ.
هَكَذَا قَالَ الرَّبُّ مَلِكُ إِسْرَائِيلَ وَفَادِيِهِ، رَبُّ الْجُنُودِ: أَنَا الْأَوَّلُ وَأَنَا الْآخِرُ، وَلَا إِلَهَ غَيْرِي. وَمَنْ مِثْلِي؟ يَدْعُو، وَيُخْبِرُ بِهَذَا وَيُرَتِّبُ لِي مُنْذُ أَنْشَأْتُ شَعْبًا قَدِيِمًا. فَيُخْبِرُهُمْ بِالْمُسْتَقْبَلِ وَبِمَا سَيَأْتِي. لَا تَرْتَاعُوا وَلَا تَضْطَرِبُوا. أَلَمْ أُسْمِعْكُمْ مِنْ ذَلِكَ الْوَقْتِ وَأُخْبِرْكُمْ؟ أَنْتُمْ شُهُودِي، هَلْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي؟
( مَجْدًا لِلثَّالُوثِ القُدُّوسِ إِلَهِنَا، إِلَى الأَبَدِ وإِلَى أَبَدِ الآبَادِ كُلِّهَا. آمِينْ. )
مِنْ سِفْرِ أَيُّوبَ الصِّدِّيقِ بَرَكَتُهُ الْمُقدَّسَةُ فَلْتَكُنْ مَعَنَا. آمِينْ. ( 32 : 17 ــ 33 : 1 ــ 33 )
وَالْآنَ أُجِيبُ أَنَا أَيْضًا فِي نَوْبَتِي، وَأُبْدِي أَنَا أَيْضًا رَأْيِي. فَإِنِّي مُتَضَلِّعٌ أَقْوَالًا. وَرُوحٌ دَاخِلِي يُضَايِقُنِي. إِنَّ جَوْفِي كَخَمْرٍ لَمْ تُفْتَحْ. كَزِقَاقِ جَدِيدَةٍ تَكَادُ تَنْشَقُّ. لَأَتَكَلَّمَنَّ فَيُفْرَجَ عَنِّي. أَفْتَحُ شَفَتَيَّ وَأُجِيبُ. لَا أُحَابِي إِنْسَانًا وَلَا أُطْرِي بَشَرًا. لِأَنِّي لَا أَعْرِفُ الْإِطْرَاءَ. وَإِلَّا فَإِنِّي عَنْ قَلِيلٍ يَذْهَبُ بِي صَانِعِي.
لَكِنْ اسْمَعْ يَا أَيُّوبُ أَقْوَالِي، وَأَصْغِ لِكَلَامِي كُلِّهِ. إِنِّي فَتَحْتُ فَمِي. وَلِسَانِي نَطَقَ فِي حَنَكِي. إِنَّمَا كَلَامِي مِنْ قَلْبٍ مُسْتَقِيمٍ، وَعِلْمُ شَفَتَيَّ الَّذِي تَنْطِقَانِ بِهِ نَقِيٌّ.
رُوحُ اللَّهِ الَّذِي هُوَ صَنَعَنِي وَنَسَمَةُ الْقَدِيرِ أَحْيَتْنِي. أَجِبْنِي إِنِ اِسْتَطَعْتَ، وَاسْرُدْ أَمَامِي. كُنْ رَاسِخًا إِنَّمَا أَنَا نَظِيرُكَ لَدَى اللَّهِ. مِنْ طِينٍ أُخِذْتُ أَنَا أَيْضًا. فَلَا هَيْبَتِي تُرَوِّعُكَ. وَلَا جَلَالِي يَثْقُلُ عَلَيْكَ.
إِنَّكَ قَدْ قُلْتَ عَلَى مِسْمَعِي، وَقَدْ سَمِعْتُ مَا نَطَقْتَ بِهِ: إِنِّي زَكِيٌّ بِلَا مَعْصِيَةٍ إِنِّي نَقِيٌّ وَلَا إِثْمَ لِي. وَإِنَّمَا هُوَ يَتَطَلَّبُ عِلَلًا عَليَّ وَيَحْتَسِبُنِي عَدُوًّا لَهُ. يَجْعَلُ رِجْلَيَّ فِي مِقْطَرَةٍ. وَيَرْصُدُ جَمِيعَ سُبُلِي.
فَأُجِيبُكَ: إِنَّكَ فِي هَذَا غَيْرُ مُحِقٍّ فَإِنَّ اللَّهَ أَكْبَرُ مِنَ الْإِنْسَانِ. فَمَا بَالُكَ تُخَاصِمُهُ؟ أَلِأَنَّهُ لَا يُجِيبُ عَنْ أَفْعَالِهِ بِأَسْرِهَا؟ إِنَّ اللَّهَ يَتَكَلَّمُ مَرَّةً، وَلَا يَظْهَرُ ثَانِيَةً. فِي حُلْمٍ فِي رُؤْيَا اللَّيْلِ، حِينَ يَقَعُ السُّبَاتُ عَلَى الْآنَامِ، وَهُمْ نَائِمُونَ عَلَى مَضَاجِعِهِمْ. حِينَئِذٍ يَفْتَحُ آذَانَ النَّاسِ وَيَخْتِمُ عَلَى إِنْذَارِهِمْ، لِيَتَحَوَّلَ الْإِنْسَانُ عَنْ عَمَلِهِ، وَيَمْحُوَ الْكِبْرِيَاءَ عَنِ الرَّجُلِ، فَيَقِيَ نَفْسَهُ مِنَ الْفَسَادِ وَحَيَاتَهُ مِنَ الزَّوَالِ بِحَرْبَةِ الْمَوْتِ. يُؤَدَّبُ بِالْأَلَمِ عَلَى مَضْجَعِهِ، وَلِعِظَامِهِ نِزَاعٌ شَدِيدٌ. تَعَافُ حَيَاتُهُ الْخُبْزَ، وَنَفْسُهُ لَذِيذَ الطَّعَامِ. يَذُوبُ لَحْمُهُ عَنِ الْعَيَانِ، وَتَبْرَى عِظَامُهُ حَتَّى لَا تُرَى، وَقَدْ دَنَتْ نَفْسُهُ إِلَى الْقَبْرِ، وَحَيَاتُهُ إِلَى الْمُمَاتِينَ. إِنْ وَجَدَ مَلَاكًا شَفِيعًا لَهُ وَاحِدًا مِنْ بَيْنِ الْأُلُوفِ يُعْلِنُ لِلْبَشَرِ اسْتِقَامَتَهُمْ. وَيَرْحَمُهُ وَيَقُولُ: اللَّهُمَّ افْتَدِهِ مِنَ الْهُبُوطِ إِلَى الْفَسَادِ، فَإِنِّي قَدْ وَجَدْتُ لَهُ كَفَّارَةً. يَصِيرُ جَسَدُهُ أَغَضَّ مِنْهُ وَهُوَ صَبِيُّ، وَيَعُودُ إِلَى أَيَّامِ شَبَابِهِ. وَيَدْعُو إِلَى اللَّهِ فَيَرْضَى عَنْهُ. حِينَئِذٍ يُعَايِنُ وَجْهَهُ بِالْهُتَافِ فَيَرُدُّ عَلَى الْإِنْسَانِ بِرَّهُ. فَيُرَنِّمُ بَيْنَ النَّاسِ وَيَقُولُ: قَدْ خَطِئْتُ، وَزُغْتُ عَنِ الاِسْتِقَامَةِ، وَلَمْ يَجْزِنِي. بَل افْتَدَى نَفْسِي مِنَ الْهُبُوطِ إِلَى الْفَسَادِ، وَحَيَاتِي تُبْصِرُ النَّورَ. هَذَا كُلُّهُ يَفْعَلُهُ اللَّهُ بِالْإِنْسَانِ مَرَّتَيْنِ وَثَلَاثًا، لِيُعِيدَ نَفْسَهُ مِنَ الْفَسَادِ، ويُنِيرَهَا بِنُورِ الْأَحْيَاءِ. فَأَصْغِ يَا أَيُّوبُ وَاسْتَمِعْ لِي. وَانْصُتْ فَأَتَكَلَّمَ. إِنْ كَانَ عِنْدَكَ بَيَانٌ فَأَجِبْنِي. تَكَلَّمْ. فَإِنِّي أُحِبُّ تَبْرِيرَكَ. وَإِلَّا فَاسْمَعْ أَنْتَ، وَانْصُتْ فَأُعَلِّمَكَ الْحِكْمَةَ.
( مَجْدًا لِلثَّالُوثِ القُدُّوسِ إِلَهِنَا، إِلَى الأَبَدِ وإِلَى أَبَدِ الآبَادِ كُلِّهَا. آمِينْ. )
عشية
باكر
مزمور باكر
من مزاميرِ أبينا داودَ النبيِّ و الملك بركته علينا آمين ( 34 : 15 )
لَبِسْتُ مِسْحًا، وَوَاضَعْتُ بِالصَّوْمِ نَفْسِي، وَصَلَاتِي، إِلَى حِضْنِي تَرْجِعُ. هَــلِّـلُـــويَـــا
إنجيل باكر
قفوا بخوفٍ أمامَ الله و انصتوا لسماعِ الإنجيلِ المقدس . فصلٌ من بشارةِ معلمِنا مار لوقا البشير و التلميذِ الطاهر بركاته على جميعنا
مباركٌ الآتي باسمِ الربِّ إلهِ القوات ، ربُّنا و إلهُنا و مخلصُنا و ملكُنا كلِّنا يسوعُ المسيح ابنُ اللهِ الحي الذي له ا
وَكَانُوا يَشْهَدُونَ لَهُ جَمِيعًا وكَانُوا يَتَعَجَّبُونَ مِنْ أَقْوَالِ النِّعْمَةِ الَّتِي كَانَتْ تَخْرُجُ مِنْ فِيهِ، وَكَانُوا يَقُولُونَ: " أَلَيْسَ هَذَا هُوَ ابْنَ يُوسُفَ؟ ". فَقَالَ لَهُمْ: " لَعَلَّكُمْ تَقُولُونَ لِي هَذَا الْمَثَلَ: أَيُّهَا الطَّبِيبُ اشْفِ ذَاتَكَ وَحدَكَ. وكُلُّ مَا سَمِعْنَا عَنْهُ أَنَّهُ قَدْ صَارَ فِي كَفْرِنَاحُومَ، اِفْعَلْهُ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ أَيْضًا فِي مَدِينَتِكَ ". ثُمَّ قَالَ: " الحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّهُ وَلَا نَبِيٌّ وَاحِدٌ بِمَقْبُولٍ فِي مَدِينَتِهِ. وَحَقًّا أقُولُ لَكُمْ: إِنَّ أَرَامِلَ كَثِيرَاتٍ كُنَّ فِي إِسْرَائِيلَ فِي أَيَّامِ إِيلِيَّا حِينَ أُغْلِقَتِ السَّمَاءُ ثَلَاثَ سِنِينَ وَسِتَّةَ أَشْهُرٍ، حتَّى صَارَ جُوعٌ عَظِيمٌ عَلَى كُلِّ الْأَرْضِ، وَلَمْ يُرْسَلْ إِيلِيَّا إِلَى وَاحِدَةٍ مِنهُنَّ، إِلَّا إِلَى امْرَأَةٍ أَرْمَلَةٍ كَانَتْ فِي صَرْفَةِ صَيْدَا. وكَانَ يُوجَدُ بُرْصٌ كَثِيرُونَ فِي إِسْرَائِيلَ فِي زَمَانِ أَلِيشَعَ النَّبِيِّ، وَلَمْ يُطَهَّرْ وَاحِدٌ مِنْهُمْ إِلَّا نُعْمَانُ السُّرْيَانِيُّ ".
فَامْتَلَأَ الْجَمِيعُ غَضَبًا لَمَّا سَمِعُوا هَذَا، وَقَامُوا فَأَخْرَجُوهُ خَارِجَ الْمَدِينَةِ، وَجَاءُوا بِهِ خَارِجًا إِلَى أَعْلَى الْجَبَلِ الَّذِي كَانَتْ مَدِينَتُهُمْ مَبْنِيَّةً عَلَيْهِ حتَّى يَطْرَحُوهُ إِلَى أسْفَلَ. أَمَّا هُوَ فَعَبَرَ مِنْ وَسَطِهِمْ وَمَشَى.
( وَالْمَجْـدُ لِلَّــهِ دَائِـمًـا )
فَامْتَلَأَ الْجَمِيعُ غَضَبًا لَمَّا سَمِعُوا هَذَا، وَقَامُوا فَأَخْرَجُوهُ خَارِجَ الْمَدِينَةِ، وَجَاءُوا بِهِ خَارِجًا إِلَى أَعْلَى الْجَبَلِ الَّذِي كَانَتْ مَدِينَتُهُمْ مَبْنِيَّةً عَلَيْهِ حتَّى يَطْرَحُوهُ إِلَى أسْفَلَ. أَمَّا هُوَ فَعَبَرَ مِنْ وَسَطِهِمْ وَمَشَى.
( وَالْمَجْـدُ لِلَّــهِ دَائِـمًـا )
القداس
البولس
الْبُولُس: فَصْلٌ مِنْ رِسَـالَـةِ مُعَلِّمِنَا بُولُـسَ الرَّسُـولِ الأُولَى إِلَى أهْل كُورِنْـثُـوسَ بَرَكَــتُـهُ عَلَيْنَا. آمِينْ. ( 14 : 18 ـــ 28 )
أَشْكُرُ اللَّهَ أَنِّي أَتَكَلَّمُ بِأَلْسِنَةٍ أَكْثَرَ مِنْ جَمِيعِكُمْ. وَلَكِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَقُولَ خَمْسَ كَلِمَاتٍ فِي الْكَنِيسَةِ بِفَهْمٍ، لِأَعِظَ آخَرِينَ، أَفْضَلَ مِنْ عَشْرَةِ آلَافِ كَلِمَةٍ بِلِسَانٍ. أَيُّهَا الْإِخْوَةُ، لَا تَكُونُوا أَوْلادًا فِي أَذْهَانِكُمْ، بَلْ كُونُوا أَوْلادًا فِي الشَّرِّ، وَأَمَّا فِي أَذْهَانِكُمْ فَكُونُوا كَامِلِينَ. لِأَنَّهُ مَكْتُوبٌ فِي النَّامُوسِ: " إِنِّي سَأُكَلِّمُ هَذَا الشَّعْبَ بِأَلْسِنَةٍ أُخْرَى وَبِشِفَاهٍ أُخْرَى، وَهَكَذَا أَيْضًا لَا يَسْمَعُونَ لِي، يَقُولُ الرَّبُّ ". إِذًا الْأَلْسِنَةُ تَكُونُ آيَةً، لَا لِلْمُؤْمِنِينَ، بَلْ لِغَيْرِ الْمُؤْمِنِينَ. أَمَّا النُّبُوَّةُ فَلَا تَكُونُ لِغَيْرِ الْمُؤْمِنِينَ، بَلْ لِلْمُؤْمِنِينَ. فَإِنِ اجْتَمَعَتِ الْكَنِيسَةُ كُلُّهَا فِي مَكَانٍ وَاحِدٍ، وَكَانَ الْجَمِيعُ يَتَكَلَّمُونَ بِأَلْسِنَةٍ، وَدَخَلَ عَامِّيُّونَ أَوْ غَيْرُ مُؤْمِنِينَ، أَفَلَا يَقُولُونَ إِنَّكُمْ مَجَانِينُ؟ وَلَكِنْ إِنْ كَانَ الْجَمِيعُ يَتَنَبَّأُونَ، فَدَخَلَ أَحَدٌ غَيْرُ مُؤْمِنٍ أَوْ عَامِّيٌّ، فَإِنَّهُ يُوَبَّخُ مِنَ الْجَمِيعِ. وَيُمْتَحَنُ مِنَ الْجَمِيعِ. وَتَصِيرُ خَفَايَا قَلْبِهِ ظَاهِرَةً. وَهَكَذَا يَخِرُّ عَلَى وَجْهِهِ وَيَسْجُدُ لِلَّهِ، مُعْتَرِفًا: أَنَّ اللَّهَ بِالْحَقِيقَةِ كَائِنٌ فِيكُمْ.
فَمَا هُوَ إِذًا أَيُّهَا الْإِخْوَةُ؟ مَتَى اجْتَمَعْتُمْ فَكُلُّ وَاحِدٍ مِنْكُمْ لَهُ مَزْمُورٌ، لَهُ تَعْلِيمٌ، لَهُ إِعْلَانٌ، لَهُ لِسَانٌ، لَهُ تَرْجَمَةٌ. فَلْيَكُنْ كُلُّ شَيْءٍ لِلْبُنْيَانِ. إِنْ كَانَ أَحَدٌ يَتَكَلَّمُ بِلِسَانٍ، فَاثْنَيْنِ اثْنَيْنِ، أَوْ عَلَى الْأَكْثَرِ ثَلَاثَةً، وَبِتَرْتِيبٍ، وَلْيُتَرْجِمْ وَاحِدٌ. وَلَكِنْ إِنْ لَمْ يَكُنْ مُتَرْجِمٌ فَلْيَصْمُتْ فِي الْكَنِيسَةِ، وَلْيُكَلِّمْ نَفْسَهُ وَاللَّهَ.
( نِعْمَةُ اللَّـهِ الآبِ فَلْتَحُلَّ عَلَى أرْوَاحِنَا يَا آبَائِي وَإِخْوَتِي. آمِينْ. )
فَمَا هُوَ إِذًا أَيُّهَا الْإِخْوَةُ؟ مَتَى اجْتَمَعْتُمْ فَكُلُّ وَاحِدٍ مِنْكُمْ لَهُ مَزْمُورٌ، لَهُ تَعْلِيمٌ، لَهُ إِعْلَانٌ، لَهُ لِسَانٌ، لَهُ تَرْجَمَةٌ. فَلْيَكُنْ كُلُّ شَيْءٍ لِلْبُنْيَانِ. إِنْ كَانَ أَحَدٌ يَتَكَلَّمُ بِلِسَانٍ، فَاثْنَيْنِ اثْنَيْنِ، أَوْ عَلَى الْأَكْثَرِ ثَلَاثَةً، وَبِتَرْتِيبٍ، وَلْيُتَرْجِمْ وَاحِدٌ. وَلَكِنْ إِنْ لَمْ يَكُنْ مُتَرْجِمٌ فَلْيَصْمُتْ فِي الْكَنِيسَةِ، وَلْيُكَلِّمْ نَفْسَهُ وَاللَّهَ.
( نِعْمَةُ اللَّـهِ الآبِ فَلْتَحُلَّ عَلَى أرْوَاحِنَا يَا آبَائِي وَإِخْوَتِي. آمِينْ. )
الكاثوليكون
الْكَاثُولِيكُون: فَصْلٌ مِنْ رِسَـالَـةِ مُعَلِّمِنَا يَعْقُوبَ الرَّسُـولِ بَرَكَــتُـهُ عَلَيْنَا. آمِينْ. ( 1 : 22 ــ 2 : 1 )
كُونُوا عَامِلِينَ بِالْكَلِمَةِ، لَا سَامِعِينَ فَقَطْ خَادِعِينَ نُفُوسَكُمْ وَحْدَكُمْ. لِأَنَّ مَنْ يَسْمَعُ الْكَلِمَةَ وَلَا يَعْمَلُ بِهَا، فَهَذَا يُشْبِهُ رَجُلًا نَاظِرًا وَجْهَ خِلْقَتِهِ فِي مِرْآةٍ، فَإِنَّهُ نَظَرَ ذَاتَهُ وَمَضَى، وَلِلْوَقْتِ نَسِيَ الْهَيْئَةَ الَّتِي كَانَ فِيهَا. وَأَمَّا مَنْ تَطَّلَعَ فِي نَامُوسِ الْحُرِّيَّةِ الكَامِلِ وَثَبَتَ فِيهِ، وَصَارَ لَيْسَ سَامِعًا نَاسِيًا بَلْ مُمَارِسًا لِلْعَمَلِ، فَهَذَا يَكُونُ مَغْبُوطًا فِيمَا يَعْمَلهُ. وَمَنْ يَظُنُّ فِي نَفْسِهِ أَنَّـهُ دَيِّنٌ، وَلَا يُلْجِمُ لِسَانَهُ، بَلْ يَخْدَعُ قَلْبَهُ، فَعِبَادَةُ هَذَا بَاطِلَةٌ. وَأَمَّا الدِّيَانَةُ الطَّاهِرَةُ غَيْرُ الدَّنِسَةِ عِنْدَ اللَّهِ الآبِ هِيَ هَذِهِ: افْتِقَادُ الْيَتَامَى وَالأَرَامِلِ فِي ضِيقَتِهِمْ، وَأَنْ يَحْفَظَ الْإِنْسَانُ نَفْسَهُ مِنَ الْعَالَمِ بِلَا دَنَسٍ. يَا إِخْوَتِي، لَا تَلْبَسُوا إِيمَانَ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ الْمَجِيدِ، بِمُحَابَاةِ الْوُجُوهِ.
( لَا تُحِبُّـوا الْعَـالَمَ وَلَا الأشْـيَاءَ الَّتِي فِي الْعَالَمِ، لِأَنَّ الْعَالَمَ يَمْضِي وَشَهْوَتُهُ مَعَهُ، وَأمَّا مَنْ يَعْمَلُ مَشِيئَةَ اللَّـهِ فَإِنَّهُ يَثْبُتُ إِلَى الْأَبَدِ. آمِينْ. )
( لَا تُحِبُّـوا الْعَـالَمَ وَلَا الأشْـيَاءَ الَّتِي فِي الْعَالَمِ، لِأَنَّ الْعَالَمَ يَمْضِي وَشَهْوَتُهُ مَعَهُ، وَأمَّا مَنْ يَعْمَلُ مَشِيئَةَ اللَّـهِ فَإِنَّهُ يَثْبُتُ إِلَى الْأَبَدِ. آمِينْ. )
الأبركسيس
الإِبْرَكْسِيس: فَصْلٌ مِنْ أعْمَالِ آبَائِنَا الرُّسُلِ الْأَطْهَارِ الْمَشْمُولِينَ بِنِعْمَةِ الرُّوحِ الْقُدُسِ. بَرَكَتُهُمُ الْمُقدَّسَةُ فَلْتَكُنْ مَعَنَا. آمِينْ. ( 19 : 11 ــ 20 )
وَكَانَ اللَّـهُ يَصْنَعُ عَلَى يَدَيْ بُولُسَ قُوَّاتٍ كَثِيرَةً، حَتَّى إِنَّهُمْ كَانُوا يَأخُذُونَ مَنادِيلَ وَخِرَقًا مِنْ عَلَى جَسَدِهِ وَيَضَعُونَهَا عَلَى الْمَرْضَى، فَتَزُولُ عَنْهُمُ الْأَمْرَاضُ، وَتَخْـــرُجُ الْأَرْوَاحُ الشِّــــرِّيرَةُ. فَابْتَدَأ قَوْمٌ مِنَ الْيَهُودِ الطَّوَّافِينَ الْمُعَزِّمِينَ أَنْ يُسَمُّوا بِاسْمِ الرَّبِّ يَسُوعَ عَلَى الَّذِينَ بِهِمُ الْأَرْوَاحُ الشِّرِّيرَةُ قَائِلِينَ: " نَسْتَحْلِفُكُمْ بيَسُوعَ الَّذِي يَكْرِزُ بِهِ بُولُسُ! " وَكَانَ سَبْعَةُ بَنِينَ لِوَاحدٍ يُدْعَى سَكَاوَا، يَهُودِيٍّ رَئِيسِ كَهَنَةٍ، يَفْعَلُونَ هَذَا. فَأَجَابَ الرُّوحُ الشِّرِّيرُ وَقَالَ لَهُمْ: " أمَّا يَسُوعُ فَأَنَا أَعْرِفُهُ، وَبُولُسُ أَنَا أَعْلَمُهُ، وَأَمَّا أَنْتُمْ فَمَنْ أَنْتُمْ؟ ". فَوَثَبَ عَلَيْهِمُ الرَّجُلُ الَّذِي كَانَ بِهِ الرُّوحُ الشِّرِّيرُ، وَتَسَلَّطَ وَقَوِيَ عَلَيْهمْ، حَتَّى هَرَبُوا مِنْ ذَلِكَ الْبَيْتِ عُرَاةً مَشْدُوخِي الرُّؤوسِ. وَصَارَ هَذَا ظَاهِرًا لِجَمِيعِ الْيَهُودِ وَالْيُونَانِيِّينَ السَّاكِنِينَ فِي أَفَسُسَ. فَوَقَعَ خَوْفٌ عَلَى جَمِيعِهِمْ، وَكَانَ اسْمُ الرَّبِّ يَسُوعَ يَتَعَظَّمُ. وَكَانَ كَثِيرُونَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَأْتُونَ مُعْتَرِفِينَ وَمُخْبِرِينَ بِأَفْعَالِهِمْ، وَكَانَ كَثِيرُونَ مِنَ الَّذِينَ يَسْتَعْمِلُونَ السِّحْرَ يُقَدِّمُونَ كُتُبَهُمْ وَيُحرِّقُونَهَا أمَامَ الْجَمِيعِ. وَحَسَبُوا أَثْمَانَهَا فَوَجَدُوهَا تُقَدَّرُ بِخَمْسِ رَبَوَاتٍ مِنَ الْفِضَّةِ. هكَذَا كَانَـــتْ كَلِمَـــةُ الـــرَّبِّ تَنْمُـــو وَتَقْـــوَى بِشِـــدَّةٍ.
( لَمْ تَزَلْ كَلِمَةُ الرَّبِّ تَنْمُو وتَكْثُرُ وتَعْتَزُّ وتَثْبُتُ، فِي بِيعَةِ اللَّـهِ الْمُقَدَّسَةِ. آمِينْ. )
( لَمْ تَزَلْ كَلِمَةُ الرَّبِّ تَنْمُو وتَكْثُرُ وتَعْتَزُّ وتَثْبُتُ، فِي بِيعَةِ اللَّـهِ الْمُقَدَّسَةِ. آمِينْ. )
مزمور القداس
من مزاميرِ أبينا داودَ النبيِّ و الملك بركته علينا آمين ( 41 : 1 )
كَمَا يَشْتَاقُ الْإِيَّـلُ، إِلَى يَنَابِيعِ الْمِيَاهِ، كَذَلِكَ تَاقَتْ نَفْسِي، أَنْ تَأْتِيَ إلَيْكَ يَـــا أَللَّـــهُ. هَــلِّـلُـــويَـــا.
إنجيل القداس
قفوا بخوفٍ أمامَ الله و انصتوا لسماعِ الإنجيلِ المقدس . فصلٌ من بشارةِ معلمِنا مار لوقا البشير و التلميذِ الطاهر بركاته على جميعنا
مباركٌ الآتي باسمِ الربِّ إلهِ القوات ، ربُّنا و إلهُنا و مخلصُنا و ملكُنا كلِّنا يسوعُ المسيح ابنُ اللهِ الحي الذي له ال
وَإذْ كَانَ يُصَلِّي وَحْدَهُ عَلَى انْفِرَادٍ كَانَ التَّلَامِيذُ مَعَهُ. فَسَأَلَهُمْ قَائِلًا: " مَنْ يَقُولُ النَّاسُ أَنِّـي أَنَا؟ ". فَأَجَابُوا وَقَالُوا: " يُوحَنَّا الصَّابِغُ. وَآخَرُونَ يَقُولُونَ: إِيليَّا. وَآخَرُونَ يَقُولُونَ نَبِيٌّ مِنَ الأَوَّلِينَ قَامَ ". فَقَالَ لَهُمْ: " وَأَنْتُمْ، مَنْ تَقُولُونَ أَنِّي أَنَا؟ ". فَأَجَابَ بُطْرُسُ وَقَالَ: " أَنْتَ هُوَ الْمَسِيحُ اللَّهُ! ". فَانْتَهَرَهُمْ وَأَوْصَاهُمْ أَنْ لَا يَقُولُوا هذَا لِأَحَدٍ، قَائِلًا: " إِنَّهُ يَنْبَغِي أَنَّ ابْنَ الْإِنْسَانِ يَتَأَلَّمُ كَثِيرًا، وَيُرْذَلُ مِنَ الشُّيُوخِ وَرُؤَسَاءِ الْكَهَنَـــةِ وَالْكَتَبَـــةِ، وَيُقْتَـــلُ، وَفِي الْيَـــوْمِ الثَّــالِــثِ يَقُـــومُ ".
( وَالْمَجْـدُ لِلَّــهِ دَائِـمًـا )
( وَالْمَجْـدُ لِلَّــهِ دَائِـمًـا )