القطمارس
التاريخ القبطي: 4 طوبة 1743
التاريخ الميلادي: 12/01/2027
مقاس الخط: 100%
نياحة القديس يوحنا بن زبدي الإنجيلي
عشية
مزمور عشية
من مزامير أبينا داود النبي ( 18 : 1 ، 4 )
السَّمَوَاتُ تُذِيعُ مَجْدَ اللَّهِ، الْفَلَكُ يُخْبِرُ بِعَمَلِ يَدَيْهِ. في كُلِّ الأَرْضِ خَرَجَ مَنْطِقُهُمْ. وَإلى أَقْطَارِ الْمَسْكُونَةِ بَلَغَتْ أَقَوَالُهُمْ. هللويا.
إنجيل عشية
من إنجيل مُعلِّمنا يوحنا البشير ( 15 : 7 16 )
إنْ ثَبَتُّمْ فيَّ وَثَبَتَ كَلاَمِي فِيكُمْ، تَطْلُبُوا مَا تُرِيدُونَ فَيَكُونُ لَكُمْ. بِهذَا يَتَمَجَّدُ أبِي: أنْ تَأْتوا بِثَمَرٍ كَثِيرٍ فَتَكُونُونَ تَلاَمِيذِي. كَمَا أَحَبَّنِي أبِي كَذلِكَ أَحْبَبْتُكُمْ أَنا. اُثْبُتُوا في مَحَبَّتِي. إنْ حَفِظْتُمْ وَصَايَايَ تَثْبُتُوا في مَحَبَّتِي، كَمَا أني أَنا قَدْ حَفِظْتُ وَصَايَا أبِي وَأَنا ثَابِتٌ في مَحَبَّتِهِ. كَلَّمْتُكُمْ بِهذَا لِكَيْ يَثْبُتَ فَرَحِي فِيكُمْ وَيُكْمَلَ فَرَحُكُم.
هذِهِ هيَ وَصِيَّتِي: أنْ تُحِبُّوا بَعْضُكُمْ بَعْضَاً كَمَا أَحْبَبْتُكُمْ. لَيْسَ لأَحَدٍ حُبٌّ أَعْظَمُ مِنْ هذَا: أنْ يَضَعَ أَحَدٌ نَفْسَهُ لأَجْلِ صَدِيقِهِ. وَأنْتُمْ أَحِبَّائِي إنْ عَمَلْتُمْ كُلَّ
مَا أَوْصَيْتُكُمْ بِهِ. وَلَسْتُ أَدْعُوكُمْ عَبِيدَاً؛ لأنَّ الْعَبْدَ لا يَعْلَمُ مَا يَصْنَعُ سَيِّدُهُ، لكِنِّي قَدْ دَعَوْتُكُمْ أَصْدِقَائِي لأني أَعْلَمْتُكُمْ بِكُلِّ مَا سَمِعْتُهُ مِنْ أبِي. لَسْتُمْ أَنْتُم اخْتَرْتُمُونِي بَلْ أنا اخْتَرْتُكُمْ وَأُطلِقُكُمْ لِتَذْهَبُوا وَتَأْتُوا بِثَمَرٍ، وَيَدُومَ ثَمَرُكُمْ، لِكَيْ يُعْطِيَكُمُ الآبُ كُلَّ مَا تَسْأَلُونَهُ بِاسْمِي. ( وَالْمَجْدُ لِلَّهِ دَائِماً )
هذِهِ هيَ وَصِيَّتِي: أنْ تُحِبُّوا بَعْضُكُمْ بَعْضَاً كَمَا أَحْبَبْتُكُمْ. لَيْسَ لأَحَدٍ حُبٌّ أَعْظَمُ مِنْ هذَا: أنْ يَضَعَ أَحَدٌ نَفْسَهُ لأَجْلِ صَدِيقِهِ. وَأنْتُمْ أَحِبَّائِي إنْ عَمَلْتُمْ كُلَّ
مَا أَوْصَيْتُكُمْ بِهِ. وَلَسْتُ أَدْعُوكُمْ عَبِيدَاً؛ لأنَّ الْعَبْدَ لا يَعْلَمُ مَا يَصْنَعُ سَيِّدُهُ، لكِنِّي قَدْ دَعَوْتُكُمْ أَصْدِقَائِي لأني أَعْلَمْتُكُمْ بِكُلِّ مَا سَمِعْتُهُ مِنْ أبِي. لَسْتُمْ أَنْتُم اخْتَرْتُمُونِي بَلْ أنا اخْتَرْتُكُمْ وَأُطلِقُكُمْ لِتَذْهَبُوا وَتَأْتُوا بِثَمَرٍ، وَيَدُومَ ثَمَرُكُمْ، لِكَيْ يُعْطِيَكُمُ الآبُ كُلَّ مَا تَسْأَلُونَهُ بِاسْمِي. ( وَالْمَجْدُ لِلَّهِ دَائِماً )
باكر
مزمور باكر
من مزامير أبينا داود النبي ( 44 : 1 ، 4 )
فَاضَ قَلْبِي كَلِمَةً صَالِحةً. أَقُولُ أَنا أَعْمَالِي لِلْمَلِكِ. انْسَكَبَتِ النِّعْمَةُ مِنْ شَفَتَيْكَ، لِذَلِكَ بَارَكَكَ اللَّهُ إلى الدَّهْرِ. هللويا.
إنجيل باكر
من إنجيل مُعلِّمنا يوحنا البشير ( 1 : 1 17 )
في الْبَدْءِ كَانَ الْكَلِمَةُ، وَالْكَلِمَةُ كَانَ عِنْدَ اللَّهِ، وَكَانَ الْكَلِمَةُ اللَّهَ. هذَا كَانَ في الْبَدْءِ عِنْدَ اللَّهِ. كُلُّ شَيْءٍ بِهِ كَانَ، وَبِغَيْرِهِ لَمْ يَكُنْ شَيْءٌ مِمَّا كَانَ. فِيهِ كَانَت الْحَيَاةُ، وَالْحَيَاةُ كَانَتْ نُورَ النَّاسِ، وَالنُّورُ أَضَاءَ في الظُّلْمَةِ، وَالظُّلْمَةُ لَمْ تُدْرِكْهُ.
كَانَ إنْسَانٌ مُرْسَلٌ مِنَ اللَّهِ اسْمُهُ يُوحَنَّا. هذَا جَاءَ لِلشَّهَادَةِ لِيَشْهَدَ لِلنُّورِ، لِكَيْ يُؤْمِنَ الْكُلُّ بِوَاسِطَتِهِ. لَمْ يَكُنْ هُوَ النُّورَ، بَلْ لِيَشْهَدَ لِلنُّورِ. كَانَ النُّورُ الْحَقِيقِيُّ
الَّذِي يُنِيرُ كُلَّ إنْسَانٍ آتِيَاً إلى الْعَالَمِ. كَانَ في الْعَالَمِ، وَكُوِّنَ الْعَالَمُ بِهِ، وَلَمْ يَعْرِفْهُ الْعَالَمُ. إلى خَاصَّتِهِ جَاءَ، وَخَاصَّتُهُ لَمْ تَقْبَلْهُ. وَأمَّا كُلُّ الَّذِينَ قَبِلُوهُ فَأَعْطَاهُمْ سُلْطَاناً
أنْ يَصِيرُوا أَوْلادَ اللَّهِ، الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاسْمِهِ. الَّذِينَ وُلِدُوا لَيْسَ مِنْ دَمٍ، وَلا مِنْ مَشِيئَةِ جَسَدٍ، وَلا مِنْ مَشِيئَةِ رَجُلٍ، بَلْ مِنَ اللَّهِ وُلِدُوا.
وَالْكَلِمَةُ صَارَ جَسَداً وَحَلَّ فِينَا، وَرَأَيْنَا مَجْدَهُ، كَمَجْدِ ابْنٍ وَحِيدٍ لأَبِيهِ، مَمْلُوءاً نِعْمَةً وَحَقّاً. يُوحَنَّا شَهِدَ لَهُ وَنَادَى قَائِلاً: " هذَا هُوَ الَّذِي قُلْتُ عَنْهُ: إنَّ الَّذِي يَأْتِي بَعْدِي صَارَ قُدَّامِي، لأنهُ كَانَ قَبْلِي ". لأنهُ مِنْ مِلْئِهِ نَحْنُ جَمِيعاً أَخَذْنَا، وَنِعْمَةً عِوَضَاً عَنْ نِعْمَةٍ. لأنَّ النَّامُوسَ بِمُوسَى أُعْطِيَ، أَمَّا النِّعْمَةُ وَالْحَقُّ فَبِيَسُوعَ الْمَسِيحِ صَارَا. ( وَالْمَجْدُ لِلَّهِ دَائِماً )
كَانَ إنْسَانٌ مُرْسَلٌ مِنَ اللَّهِ اسْمُهُ يُوحَنَّا. هذَا جَاءَ لِلشَّهَادَةِ لِيَشْهَدَ لِلنُّورِ، لِكَيْ يُؤْمِنَ الْكُلُّ بِوَاسِطَتِهِ. لَمْ يَكُنْ هُوَ النُّورَ، بَلْ لِيَشْهَدَ لِلنُّورِ. كَانَ النُّورُ الْحَقِيقِيُّ
الَّذِي يُنِيرُ كُلَّ إنْسَانٍ آتِيَاً إلى الْعَالَمِ. كَانَ في الْعَالَمِ، وَكُوِّنَ الْعَالَمُ بِهِ، وَلَمْ يَعْرِفْهُ الْعَالَمُ. إلى خَاصَّتِهِ جَاءَ، وَخَاصَّتُهُ لَمْ تَقْبَلْهُ. وَأمَّا كُلُّ الَّذِينَ قَبِلُوهُ فَأَعْطَاهُمْ سُلْطَاناً
أنْ يَصِيرُوا أَوْلادَ اللَّهِ، الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاسْمِهِ. الَّذِينَ وُلِدُوا لَيْسَ مِنْ دَمٍ، وَلا مِنْ مَشِيئَةِ جَسَدٍ، وَلا مِنْ مَشِيئَةِ رَجُلٍ، بَلْ مِنَ اللَّهِ وُلِدُوا.
وَالْكَلِمَةُ صَارَ جَسَداً وَحَلَّ فِينَا، وَرَأَيْنَا مَجْدَهُ، كَمَجْدِ ابْنٍ وَحِيدٍ لأَبِيهِ، مَمْلُوءاً نِعْمَةً وَحَقّاً. يُوحَنَّا شَهِدَ لَهُ وَنَادَى قَائِلاً: " هذَا هُوَ الَّذِي قُلْتُ عَنْهُ: إنَّ الَّذِي يَأْتِي بَعْدِي صَارَ قُدَّامِي، لأنهُ كَانَ قَبْلِي ". لأنهُ مِنْ مِلْئِهِ نَحْنُ جَمِيعاً أَخَذْنَا، وَنِعْمَةً عِوَضَاً عَنْ نِعْمَةٍ. لأنَّ النَّامُوسَ بِمُوسَى أُعْطِيَ، أَمَّا النِّعْمَةُ وَالْحَقُّ فَبِيَسُوعَ الْمَسِيحِ صَارَا. ( وَالْمَجْدُ لِلَّهِ دَائِماً )
القداس
البولس
البولس: فصلٌ من رسالة مُعلِّمِنا بولس الرسول إلى أهل رومية بَرَكَتُهُ علينا. آمين. ( 10 : 4 18 )
لأنَّ غَايَةَ النَّامُوسِ هيَ: الْمَسِيحُ لِلْبِرِّ لِكُلِّ مَنْ يُؤْمِنُ؛ لأنَّ مُوسَى كَتَبَ في الْبِرِّ الَّذِي مِنَ النَّامُوسِ: " إنَّ الإنْسَانَ الَّذِي يَفْعَلُهُ يَحْيَا بِهِ ". وَأمَّا الْبِرُّ الَّذِي مِنَ الإيمَانِ فَيَقُولُ هكَذَا: " لا تَقُلْ في قَلْبِكَ مَنْ يَصْعَدُ إلى السَّمَاءِ؟ "، أيْ لِيُنْزِلَ الْمَسِيحَ. أوْ: " مَنْ يَهْبِطُ إلى الْهَاوِيَةِ؟ "، أيْ لِيُصْعِدَ الْمَسِيحَ مِنْ بَيْنِ الأَمْوَاتِ. لكِنْ مَاذا يَقُولُ الكِتَابُ: " إنَّ الكَلِمَةَ قَرِيبَةٌ مِنْكَ، وَهيَ في فَمِكَ وَفي قَلْبِكَ "، أيْ كَلِمَةُ الإيمَانِ التي نُنَادِي بِهَا: لأنكَ إنْ اعْتَرَفْتَ بِفَمِكَ أنَّ الرَّبَّ هُوَ يَسُوعُ، وَآمَنْتَ بِقَلْبِكَ أنَّ اللَّهَ قَدْ أَقَامَهُ مِنْ بَيْنِ الأَمْوَاتِ، فَإنَّكَ تَخْلُصُ؛ لأنَّ بِالْقَلْبِ يُؤْمَنُ بِهِ لِلْبِرِّ، وَبِالْفَمِ يُعْتَرَفُ بِهِ لِلْخَلاَصِ. لأنَّ الْكِتَابَ يَقُولُ: " كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ لا يُخْزَى "؛ لأنهُ لا فَرْقَ بَيْنَ الْيَهُودِيِّ وَالْيُونَانِيِّ، إذْ لِلجَمِيعِ رَبٌّ وَاحِدٌ، غَنِيٌّ لِكُلِّ مَنْ يَدْعُوهُ؛ لأنَّ " كُلَّ مَنْ يَدْعُو بِاسْمِ الرَّبِّ يَخْلُصُ ". وَلكِنْ كَيْفَ يَدْعُونَ بِمَنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ؟ وَكَيْفَ يُؤْمِنُونَ بِمَنْ لَمْ يَسْمَعُوا بِهِ؟ وَكَيْفَ يَسْمَعُونَ بِلا كَارِزٍ؟ وَكَيْفَ يَكْرِزُونَ إنْ لَمْ يُرْسَلُوا؟ كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ: " مَا أَجْمَلَ أَقْدَامَ الْمُبَشِّرِينَ بِالْخَيْرَاتِ! ". لكِنْ لَيْسَ الْجَمِيعُ قَدْ أَطَاعُوا الإنْجِيلَ، لأنَّ إشَعْيَاءَ يَقُولُ: " يَارَبُّ مَنْ آمَنَ بِخَبَرِنَا. وَلِمَنْ اسْتُعْلِنَتْ ذِرَاعُ الرَّبِّ؟ ". إذاً الإيمَانُ بِالسَّمْعِ، وَالسَّمْعُ بِكَلِمَةِ الْمَسِيحِ. لكِنَّنِي أَقُولُ: ألَعَلَّهُمْ لَمْ يَسْمَعُوا؟ وَكَيْفَ ذلِكَ؟ وَقَد خَرَجَ صَوْتُهُمْ إلى الأَرْضِ كُلِّهَا، وَإلَى أَقَاصِي الْمَسْكُونَةِ بَلَغَتْ أَقْوَالُهُمْ. ( نعمةُ اللَّهِ الآبِ فَلْتَحِلْ عَلَى أرواحِنا يا آبائي وإخْوَتي. آمين. )
الكاثوليكون
الكاثوليكون: فصلٌ من رسالة مُعلِّمنا يوحنا الرسول الأولى بركته علينا. آمين. ( 1 : 1 2 : 1 6 )
الَّذِي كَانَ مِنَ الْبَدْءِ، الَّذِي سَمِعْنَاهُ، الَّذِي رَأيْنَاهُ بِعُيُوننَا، الَّذِي شَاهَدْنَاهُ، وَلَمَسَتْهُ أيْدِينَا، مِنْ جِهَةِ كَلِمَةِ الْحَيَاةِ. فَإنَّ الْحَيَاةَ أُظْهِرَتْ، وَقَدْ رَأيْنَا وَنَشْهَدُ وَنُعْلِمُكُمْ بِالْحَيَاةِ الأَبدِيَّةِ التِي كَانَتْ عِنْدَ الآبِ وَأُظْهِرَتْ لَنَا. الَّذِي رَأيْنَاهُ وَسَمِعْنَاهُ نُبَشِّرُكُمْ بِهِ؛ لِكَيْ يَكوُنَ لَكُمْ أيْضاً شَرِكَةٌ مَعَنَا. وَأمَّا شَرِكَتُنَا نَحْنُ فَهِيَ مَعَ الآبِ وَابْنهِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ. وَهذَا مَا نَكْتُبُهُ إلَيْكُمْ لِكَيْ يَكُونَ فَرَحُكُمْ كَامِلاً.
وَهَذَا هُوَ الْوَعْدُ الَّذِي سَمِعْنَاهُ مِنْهُ وَنُبَشِّرُكُمْ بِهِ: إنَّ اللَّهَ نُورٌ وَلَيْسَ فِيهِ ظُلْمَةٌ الْبَتَّةَ. فَإنْ قُلْنَا: إنَّ لَنَا شَرِكَةً مَعَهُ وَنَسْلُكُ في الظُّلْمَةِ، نَكْذِبْ وَلَسْنَا نَعْمَلُ الْحَقَّ. وَلكِنْ إنْ سَلَكْنَا في النُّورِ كَمَا هُوَ سَاكِنٌ في النُّورِ، فَلَنَا شَرِكَةٌ بَعْضِنَا مَعَ بَعْضٍ، وَدَمُ يَسُوعَ الْمَسِيحِ ابْنِهِ يُطَهِّرُنَا مِنْ كُلِّ خَطِيَّةٍ. إنْ قُلْنَا: إنَّهُ لَيْسَ لَنَا خَطِيَّةٌ، نُضِلَّ أَنْفُسَنَا وَحْدَنَا وَلَيْسَ الْحَقُّ فِينَا. إنِ اعْتَرَفْنَا بِخَطَايَانَا فَهُوَ أمِينٌ وَعَادِلٌ، حَتَّى يَغْفِرَ لَنَا خَطَايَانَا وَيُطَهِّرَنَا مِنْ كُلِّ إثْمٍ. وإنْ قُلْنَا: إنَّنَا لَمْ نُخْطِئْ نَجْعَلْهُ كَاذِباً، وَكَلِمَتُهُ لَيْسَتْ فِينَا.
يَا أَوْلاَدِي، أَكْتُبُ إلَيْكُمْ هَذَا لِكَيْ لا تُخْطِئُوا. وَإنْ أَخْطَأَ أَحَدٌ فَلَنَا شَفِيعٌ عِنْدَ الآبِ، يَسُوعُ الْمَسِيحُ الْبَارُّ. وَهُوَ كَفَّارَةٌ لِخَطَايَانَا. لَيْسَ لِخَطَايَانَا فَقَطْ، بَلْ لِخَطَايَا كُلِّ الْعَالَمِ. وَبِهَذَا نَعْلَمُ أننَا قَدْ عَرَفْنَاهُ: إنْ حَفِظْنَا وَصَايَاهُ. مَنْ يَقُلْ: " إنِّي قَدْ عَرَفْتُهُ "، وَهُوَ لا يَحْفَظُ وَصَايَاهُ، فَهُوَ كَاذِبٌ وَلَيْسَ الْحَقُّ فِيهِ. وَأمَّا مَنْ يَحْفَظُ كَلِمَتَهُ، فَحَقّاً في هَذَا قَدْ كَمُلَتْ مَحَبَّةُ اللَّهِ. بِهَذَا نَعْلَمُ أننَا ثَابِتُونَ فِيهِ. مَنْ يَقُولُ: " إنَّي ثَابِتٌ فِيهِ "، يَنْبَغِي أنهُ كَمَا سَلَكَ ذَاكَ هَكَذَا يَسْلُكُ هُوَ أيْضاً. ( لا تُحِبُّوا العَالَمَ ولا الأشْيَاءَ التي في العَالَمِ، لأنَّ العَالَمَ يمْضِي وَشَهْوَتُهُ مَعَهُ، وأمَّا مَنْ يَعمل مَشِيئَةَ اللهِ فإنه يَثْبُت إلى الأبدِ. آمين. )
وَهَذَا هُوَ الْوَعْدُ الَّذِي سَمِعْنَاهُ مِنْهُ وَنُبَشِّرُكُمْ بِهِ: إنَّ اللَّهَ نُورٌ وَلَيْسَ فِيهِ ظُلْمَةٌ الْبَتَّةَ. فَإنْ قُلْنَا: إنَّ لَنَا شَرِكَةً مَعَهُ وَنَسْلُكُ في الظُّلْمَةِ، نَكْذِبْ وَلَسْنَا نَعْمَلُ الْحَقَّ. وَلكِنْ إنْ سَلَكْنَا في النُّورِ كَمَا هُوَ سَاكِنٌ في النُّورِ، فَلَنَا شَرِكَةٌ بَعْضِنَا مَعَ بَعْضٍ، وَدَمُ يَسُوعَ الْمَسِيحِ ابْنِهِ يُطَهِّرُنَا مِنْ كُلِّ خَطِيَّةٍ. إنْ قُلْنَا: إنَّهُ لَيْسَ لَنَا خَطِيَّةٌ، نُضِلَّ أَنْفُسَنَا وَحْدَنَا وَلَيْسَ الْحَقُّ فِينَا. إنِ اعْتَرَفْنَا بِخَطَايَانَا فَهُوَ أمِينٌ وَعَادِلٌ، حَتَّى يَغْفِرَ لَنَا خَطَايَانَا وَيُطَهِّرَنَا مِنْ كُلِّ إثْمٍ. وإنْ قُلْنَا: إنَّنَا لَمْ نُخْطِئْ نَجْعَلْهُ كَاذِباً، وَكَلِمَتُهُ لَيْسَتْ فِينَا.
يَا أَوْلاَدِي، أَكْتُبُ إلَيْكُمْ هَذَا لِكَيْ لا تُخْطِئُوا. وَإنْ أَخْطَأَ أَحَدٌ فَلَنَا شَفِيعٌ عِنْدَ الآبِ، يَسُوعُ الْمَسِيحُ الْبَارُّ. وَهُوَ كَفَّارَةٌ لِخَطَايَانَا. لَيْسَ لِخَطَايَانَا فَقَطْ، بَلْ لِخَطَايَا كُلِّ الْعَالَمِ. وَبِهَذَا نَعْلَمُ أننَا قَدْ عَرَفْنَاهُ: إنْ حَفِظْنَا وَصَايَاهُ. مَنْ يَقُلْ: " إنِّي قَدْ عَرَفْتُهُ "، وَهُوَ لا يَحْفَظُ وَصَايَاهُ، فَهُوَ كَاذِبٌ وَلَيْسَ الْحَقُّ فِيهِ. وَأمَّا مَنْ يَحْفَظُ كَلِمَتَهُ، فَحَقّاً في هَذَا قَدْ كَمُلَتْ مَحَبَّةُ اللَّهِ. بِهَذَا نَعْلَمُ أننَا ثَابِتُونَ فِيهِ. مَنْ يَقُولُ: " إنَّي ثَابِتٌ فِيهِ "، يَنْبَغِي أنهُ كَمَا سَلَكَ ذَاكَ هَكَذَا يَسْلُكُ هُوَ أيْضاً. ( لا تُحِبُّوا العَالَمَ ولا الأشْيَاءَ التي في العَالَمِ، لأنَّ العَالَمَ يمْضِي وَشَهْوَتُهُ مَعَهُ، وأمَّا مَنْ يَعمل مَشِيئَةَ اللهِ فإنه يَثْبُت إلى الأبدِ. آمين. )
الأبركسيس
الإبركسيس: فصلٌ من أعمالِ آبائِنا الرُّسل الأطْهَارِ المشمُولينَ بنعمَةِ الروحِ القُدُسِ. بَرَكَتُهُمْ المُقدَّسةُ فَلْتَكُنْ مَعَنا. آمين.
( 3 : 1 16 )
وَصَعِدَ بُطْرُسُ وَيُوحَنَّا إلى الْهَيْكَلِ في وَقْتِ صَلاةِ السَّاعَةِ التَّاسِعَةِ. وَكَانَ رَجُلٌ أَعْرَجُ مِنْ بَطْنِ أُمِّهِ، هذَا كَانَ يُحْمَلُ كُلَّ يَوْمٍ وَيَضَعُونَهُ عِنْدَ بَابِ الْهَيْكَلِ الَّذِي يُقَالُ لَهُ " الْجَمِيلُ "، لِيَسْأَلَ صَدَقَةً مِنَ الَّذِينَ يَدْخُلُونَ الْهَيْكَلَ. فَهذَا لَمَّا رَأى بُطْرُسَ وَيُوحَنَّا مُزْمِعَيْنِ أنْ يَدْخُلا الْهَيْكَلَ، سَأَلَهُمَا يُرِيدُ أنْ يَأْخُذَ مِنْهُمَا صَدَقَةً. فَتَفَرَّسَ فِيهِ بُطْرُسُ مَعَ يُوحَنَّا، وَقَالَ: " انْظُرْ إلَيْنَا! " فَتَفَرَّسَ فِيهُمَا مُؤَمِّلاً أنْ يَأْخُذَ مِنْهُمَا شَيْئاً. فَقاَلَ لَهُ بُطْرُسُ: " لَيْسَ لِي فِضَّةٌ وَلا ذَهَبٌ، وَلكِنِ الَّذِي لِي فَإيَّاهُ أُعْطِيكَ: بِاسْمِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ النَّاصِرِيِّ قُمْ وَامْشِ ". وَأَمْسَكَهُ بِيَدِهِ الْيُمْنَى وَأَقَامَهُ، فَفِي الْحَالِ تَشَدَّدَتْ سَاقَاهُ وَكَعْبَاهُ، فَوَثَبَ وَوَقَفَ وَصَارَ يَمْشِي، وَدَخَلَ مَعَهُمَا إلى الْهَيْكَلِ وَهُوَ يَمْشِي وَيَثِبُ وَيُسَبِّحُ اللَّهَ. وَأَبْصَرَهُ جَمِيعُ الشَّعْبِ وَهُوَ يَمْشِي وَيُسَبِّحُ اللَّهَ. وَكَانُوا يَعْرِفُونَهُ أنهُ هُوَ الَّذِي كَانَ يَجْلِسُ يَسْأَلُ صَدَقَةً عَلَى بَابِ الْهَيْكَلِ الْجَمِيلِ، فَامْتَلأُوا خَوْفَاً وَدَهْشَةً مِمَّا حَدَثَ لَهُ.
وَبَيْنَمَا كَانَ ( الرَّجُلُ الأَعْرَجُ ) مُتَمَسِّكَاً بِبُطْرُسَ وَيُوحَنَّا، تَبَادَرَ إلَيْهِمْ جَمِيعُ الشَّعْبِ إلى الرِّواقِ الَّذِي يُقَالُ لَهُ " رِوَاقُ سُلَيْمَانَ " وَهُمْ مُنْدَهِشُونَ. فَلَمَّا رأى بُطْرُسُ أجَابَ الشَّعْبَ: أيهَا الرِّجَالُ الإسْرَائِيلِيُّونَ، لِمَاذا تَتَعَجَّبُونَ مِنْ هذَا؟ وَلِمَا تَشْخَصُونَ إلَيْنَا، كَأننَا بِقُوَّتِنَا أوْ تَقْوَانَا صَنَعْنَا هذَا، أنْ جَعَلْنَا هذا يَمْشِي؟ إنَّ إلهَ إبْرَاهِيمَ وَإلهَ إسْحَقَ وَإلهَ يَعْقُوبَ، إلهَ آبائِنَا، مَجَّدَ فَتَاهُ يَسُوعَ، هذا الَّذِي أسْلَمْتُمُوهُ أنْتُمْ وَأنْكَرْتُمُوهُ أمَامَ بِيلاطُسَ، وَهُوَ حَاكِمٌ بِإطْلاَقِهِ. وَأمَّا أنْتُمْ فَأنْكَرْتُمُ القُدُّوسَ وَالبَارَّ، وَطَلَبْتُمْ أنْ يُطْلَقَ لَكُمْ رَجُلٌ قَاتِلٌ. وَرَئِيسُ الْحَيَاةِ قَتَلْتُمُوهُ، هذَا الَّذِي أقَامَهُ اللَّهُ
مِنْ بَيْنِ الأمْوَاتِ، وَنَحْنُ شُهُودٌ لِذلِكَ. وَبِالإيمَانِ بِاسْمِهِ، هذَا الَّذِي تَرَوْنَهُ وَتَعْرِفُونَهُ، اسْمُهُ هُوَ الَّذِي ثَبَّتَهُ، وَالإيمَانُ الَّذِي بِوَاسِطَتِهِ أَعْطَاهُ هذِهِ الصِّحَّةَ
أمَامَكُمْ أَجْمَعِينَ. ( لَمْ تَزَلْ كَلِمَةُ الرَّبِّ تَنْمُو وتَكْثُرُ وتَعْتَزُ وتَثْبُتُ، في بِيعَةِ اللَّهِ الْمُقَدَّسَةِ. آمين. )
وَبَيْنَمَا كَانَ ( الرَّجُلُ الأَعْرَجُ ) مُتَمَسِّكَاً بِبُطْرُسَ وَيُوحَنَّا، تَبَادَرَ إلَيْهِمْ جَمِيعُ الشَّعْبِ إلى الرِّواقِ الَّذِي يُقَالُ لَهُ " رِوَاقُ سُلَيْمَانَ " وَهُمْ مُنْدَهِشُونَ. فَلَمَّا رأى بُطْرُسُ أجَابَ الشَّعْبَ: أيهَا الرِّجَالُ الإسْرَائِيلِيُّونَ، لِمَاذا تَتَعَجَّبُونَ مِنْ هذَا؟ وَلِمَا تَشْخَصُونَ إلَيْنَا، كَأننَا بِقُوَّتِنَا أوْ تَقْوَانَا صَنَعْنَا هذَا، أنْ جَعَلْنَا هذا يَمْشِي؟ إنَّ إلهَ إبْرَاهِيمَ وَإلهَ إسْحَقَ وَإلهَ يَعْقُوبَ، إلهَ آبائِنَا، مَجَّدَ فَتَاهُ يَسُوعَ، هذا الَّذِي أسْلَمْتُمُوهُ أنْتُمْ وَأنْكَرْتُمُوهُ أمَامَ بِيلاطُسَ، وَهُوَ حَاكِمٌ بِإطْلاَقِهِ. وَأمَّا أنْتُمْ فَأنْكَرْتُمُ القُدُّوسَ وَالبَارَّ، وَطَلَبْتُمْ أنْ يُطْلَقَ لَكُمْ رَجُلٌ قَاتِلٌ. وَرَئِيسُ الْحَيَاةِ قَتَلْتُمُوهُ، هذَا الَّذِي أقَامَهُ اللَّهُ
مِنْ بَيْنِ الأمْوَاتِ، وَنَحْنُ شُهُودٌ لِذلِكَ. وَبِالإيمَانِ بِاسْمِهِ، هذَا الَّذِي تَرَوْنَهُ وَتَعْرِفُونَهُ، اسْمُهُ هُوَ الَّذِي ثَبَّتَهُ، وَالإيمَانُ الَّذِي بِوَاسِطَتِهِ أَعْطَاهُ هذِهِ الصِّحَّةَ
أمَامَكُمْ أَجْمَعِينَ. ( لَمْ تَزَلْ كَلِمَةُ الرَّبِّ تَنْمُو وتَكْثُرُ وتَعْتَزُ وتَثْبُتُ، في بِيعَةِ اللَّهِ الْمُقَدَّسَةِ. آمين. )
مزمور القداس
من مزامير أبينا داود النبي ( 138 : 15 ، 16 )
وَأنا لَقَدْ أَكْرَمَ عَليَّ جِدّاً، أَصْفِياؤُكَ يَا اللَّهُ. وَاعْتَزَّتْ جِدّاً رِئَاسَتُهُمْ. أَحْصِهِمْ فَيُكْثِرُونَ أَكْثَرَ مِنَ الرَّمْلِ. هللويا.
إنجيل القداس
من إنجيل مُعلِّمنا يوحنا البشير ( 21 : 15 25 )
فَبَعْدَ مَا أَكَلُوا قَالَ يَسُوعُ لِسِمْعَانَ بُطْرُسَ: " يا سِمْعَانُ بْنَ يُونا، أَتُحِبُّنِي أَكْثَرَ مِنْ هؤُلاءِ؟ ". قَالَ لَهُ: " نَعَمْ يَا رَبِّي، أَنْتَ تَعْلَمُ أنِّي أُحِبُّكَ ". قَالَ لَهُ: " ارْعَ حُمْلانِي ". ثُمَّ قَالَ لَهُ أيْضاً ثَانِيةً: " يَا سِمْعَانُ بْنَ يُونا، أَتُحِبُّنِي؟ ". قَالَ لَهُ: " نَعَمْ يَا رَبِّي، أَنْتَ تَعلَمُ أنِّي أُحِبُّكَ ". قَالَ لَهُ: " ارْعَ خِرَافي ". قَالَ لَهُ ثَالِثَةً: " يَا سِمْعَانُ بْنَ يُونا، أَتُحِبُّنِي؟ ". فَحَزِنَ بُطْرُسُ لأنهُ قَالَ لَهُ ثَلاثَ مَرَّاتٍ أَتُحِبُّنِي؟ فَقَالَ لَهُ: " يَارَبُّ، أَنْتَ تَعْلَمُ كُلَّ شَيْءٍ. أَنْتَ تَعْلَمُ أني أُحِبُّكَ ". قَالَ لَهُ: " ارْعَ خِرَافي. الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكَ: لَمَّا كُنْتَ شَابَاً كُنْتَ تُمَنْطِقُ ذَاتَكَ وَتَمْشِي إلى حَيْثُ تَشَاءُ. وَلكِنْ إذَا شِخْتَ فَإنَّكَ تَبْسُطُ يَدَيْكَ وَآخَرُ يُمَنْطِقُكَ، وَيَحْمِلُكَ إلى حَيْثُ لا تَشَاءُ ". قَالَ لَهُ هذَا مُشِيراً إلى أَيةِ مِيتَةٍ كَانَ مُزْمِعاً أنْ يُمَجِّدَ اللَّهَ بِهَا. وَلَمَّا قَالَ هذَا، قَالَ لَهُ: " اتْبَعْنِي ".
فَالْتَفَتَ بُطْرُسُ وَنَظَرَ التِّلْمِيذَ الَّذِي كَانَ يَسُوعُ يُحِبُّهُ يَتْبَعُهُ، وَهُوَ أيْضاً الَّذِي اتَّكَأَ عَلَى صَدْرِهِ وَقْتَ الْعَشَاءِ، وَقَالَ: " يَارَبُّ، مَنْ الَّذِي يُسَلِّمُكَ؟ ". فَلَمَّا رَأَى بُطْرُسُ هذَا، قَالَ لِيَسُوعَ: " يَارَبُّ، وَهذَا مَا لَهُ؟ ". قَالَ لَهُ يَسُوعُ: " إنْ كُنْتُ أَشَاءُ أنْ يَبْقَى حَتَّى أَجِيءَ، فَمَاذَا لَكَ؟ اتْبَعْنِي أَنْتَ! ". فَذَاعَ هذَا الْقَوْلُ بَيْنَ الإخْوَةِ: إنَّ ذلِكَ التِّلْمِيذَ لا يَمُوتُ. وَلكِنْ لَمْ يَقُلْ لَهُ يَسُوعُ إنَّهُ لا يَمُوتُ، بَلْ: " إنْ كُنْتُ أَشَاءُ أنهُ يَبْقَى حَتَّى أَجِيءَ، فَمَاذَا لَكَ؟ ".
هذَا هُوَ التِّلْمِيذُ الَّذِي شَهِدَ بِهذَا وَكَتَبَهُ. وَنَعْلَمُ أنَّ شَهَادَتَهُ حَقٌّ. وَأشْيَاءُ أُخَرُ كَثِيرَةٌ صَنَعَهَا يَسُوعُ، إنْ كُتِبَتْ وَاحِدَةً وَاحِدَةً، فَلَسْتُ أَظُنُّ أنَّ الْعَالَمَ نَفْسَهُ يَسَعُ الْكُتُبَ الْمَكْتُوبَةَ. ( وَالْمَجْدُ لِلَّهِ دَائِماً )
فَالْتَفَتَ بُطْرُسُ وَنَظَرَ التِّلْمِيذَ الَّذِي كَانَ يَسُوعُ يُحِبُّهُ يَتْبَعُهُ، وَهُوَ أيْضاً الَّذِي اتَّكَأَ عَلَى صَدْرِهِ وَقْتَ الْعَشَاءِ، وَقَالَ: " يَارَبُّ، مَنْ الَّذِي يُسَلِّمُكَ؟ ". فَلَمَّا رَأَى بُطْرُسُ هذَا، قَالَ لِيَسُوعَ: " يَارَبُّ، وَهذَا مَا لَهُ؟ ". قَالَ لَهُ يَسُوعُ: " إنْ كُنْتُ أَشَاءُ أنْ يَبْقَى حَتَّى أَجِيءَ، فَمَاذَا لَكَ؟ اتْبَعْنِي أَنْتَ! ". فَذَاعَ هذَا الْقَوْلُ بَيْنَ الإخْوَةِ: إنَّ ذلِكَ التِّلْمِيذَ لا يَمُوتُ. وَلكِنْ لَمْ يَقُلْ لَهُ يَسُوعُ إنَّهُ لا يَمُوتُ، بَلْ: " إنْ كُنْتُ أَشَاءُ أنهُ يَبْقَى حَتَّى أَجِيءَ، فَمَاذَا لَكَ؟ ".
هذَا هُوَ التِّلْمِيذُ الَّذِي شَهِدَ بِهذَا وَكَتَبَهُ. وَنَعْلَمُ أنَّ شَهَادَتَهُ حَقٌّ. وَأشْيَاءُ أُخَرُ كَثِيرَةٌ صَنَعَهَا يَسُوعُ، إنْ كُتِبَتْ وَاحِدَةً وَاحِدَةً، فَلَسْتُ أَظُنُّ أنَّ الْعَالَمَ نَفْسَهُ يَسَعُ الْكُتُبَ الْمَكْتُوبَةَ. ( وَالْمَجْدُ لِلَّهِ دَائِماً )