القطمارس
التاريخ القبطي: 13 مسرى 1742
التاريخ الميلادي: 19/08/2026
مقاس الخط: 100%
عيد التَّجلِّي المُقدَّس لمُخلِّصنا يسوع المسيح
عشية
مزمور عشية
من مزامير أبينا داود النبي ( 98 : 5 ، 6 )
مُوسَى وَهَارُونُ في كَهَنَتِهِ، وَصَمُوئيلُ في الَّذِينَ يَدْعُونَ بِاسْمِهِ. كَانُوا يَدْعُونَ الرَّبَّ وَهُوَ كَانَ يَسْتَجِيبُ لَهُمْ. بِعَمُودِ الغَمَامِ كَانَ يُكَلِّمُهُمْ. هللويا.
إنجيل عشية
من إنجيل مُعلِّمنا لوقا البشير ( 9 : 28 36 )
وَصَارَ بَعْدَ هذِهِ الأَقْوَالِ بِنَحْوِ ثَمَانِيَةِ أيامٍ، أنهُ أَخَذَ بُطْرُسَ وَيَعْقُوبَ وَيُوحَنَّا وَصَعِدَ إلى الجَبَلِ لِيُصَلِّيَ. وَفِيمَا هُوَ يُصَلِّي صَارَتْ هَيْئَةُ وَجْهِهِ مُتَغَيِّرَةً، وَلِبَاسُهُ مُبْيَضّاً كَالْبَرْقِ. وَإذَا رَجُلاَنِ يَتَكَلَّمَانِ مَعَهُ، وَهُمَا مُوسَى وَإيلِيَّا، اللَّذَانِ ظَهَرَا بِمَجْدٍ، وَتَكَلَّمَا عَنْ خُرُوجِهِ الَّذِي كَانَ عَتِيداً أنْ يُكَمِّلَهُ في أُورُشَلِيمَ. أَمَّا بُطْرُسُ وَاللَّذانِ مَعَهُ فَكَانُوا قَدْ تَثَقَّلُوا بِالنَّوْمِ. فَلَمَّا اسْتَيْقَظُوا رَأَوْا مَجْدَهُ، وَالرَّجُلَيْنِ الْوَاقِفَيْنِ مَعَهُ. وَفِيمَا هُمَا يُفَارِقَانِهِ قَالَ بُطْرُسُ لِيَسُوعَ: " يَا مُعَلِّمُ، جَيِّدٌ أنْ نَكُونَ هَهُنَا. وَإنْ كُنْتَ تُرِيدُ فَلْنَصْنَعْ ثَلاَثَ مَظَالَّ: لَكَ وَاحِدَةً، وَلِمُوسَى وَاحِدَةً، وَلإيلِيَّا وَاحِدَةً ". وَهُوَ لا يَعْلَمُ مَا يَقُولُ. وَفِيمَا هُوَ يَقُولُ ذلِكَ كَانَتْ سَحَابَةٌ فَظَلَّلَتْهُمْ. فَخَافُوا عِنْدَمَا دَخَلُوا في السَّحَابَةِ. وَصَارَ صَوْتٌ مِنَ السَّحَابَةِ قَائِلاً: " هذَا هُوَ ابْنِي الْمُخْتَارُ. لَهُ اسْمَعوا ". وَلَمَّا كَانَ الصَّوْتُ وُجِدَ يَسُوعُ وَحْدَهُ، وَأَمَّا هُمْ فَسَكَتُوا وَلَمْ يُخْبِرُوا أَحَداً في تِلْكَ الأَيامِ بِشَيْءٍ مِمَّا رَأوهُ. ( وَالْمَجْدُ لِلَّهِ دَائِماً )
باكر
مزمور باكر
من مزامير أبينا داود النبي ( 103 : 29 31 )
فَلْيَكُنْ مَجْدُ الرَّبِّ إلى الأبدِ. يَفْرَحُ الرَّبُّ بِجَمِيعِ أَعْمَالِهِ. الَّذِي يَنْظُرُ الأرَضَ فَيَجْعَلُهَا تَرْتَعِدُ. الَّذِي يَمَسُّ الْجِبَالَ فَتُدَخِّنُ. هللويا.
إنجيل باكر
من إنجيل مُعلِّمنا متى البشير ( 17 : 1 9 )
وَبَعْدَ سِتَّةِ أيامٍ أخَذَ يَسُوعُ بُطْرُسَ وَيَعْقُوبَ وَيُوحَنَّا أخَاهُ وَأَصْعَدَهُمْ عَلَى جَبَلٍ عَالٍ مُنْفَرِدِينَ وَحدَهُمْ. وَتَجْلَّى قُدَّامَهُمْ، وَأضَاءَ وَجْهُهُ كَالشَّمْسِ، وَابْيَضَّتْ ثِيَابُهُ كَالنُّورِ. وَإذَا مُوسَى وَإيلِيَّا قَدْ ظَهَرَا لَهُ يُخَاطِبَانِهِ. فَأجَابَ بُطْرُسُ وَقَالَ لِيَسُوعَ: " يَارَبُّ، إنَّهُ حَسَنٌ لَنَا أنْ نَكُونَ هَهُنَا! أتَشَاءُ أنْ نَصْنَعَ هُنَا ثَلاَثَ مَظَالَّ: وَاحِدَةً لَكَ، وَوَاحِدَةً لِمُوسَى، وَوَاحِدَةً لإيلِيَّا ". فَبَيْنَمَا هُوَ يَتَكَلَّمُ إذَا سَحَابَةٌ نَيِّرةٌ قَدْ ظَلَّلَتْهُمْ، وَصَوْتٌ مِنَ السَّحَابَةِ قَائِلاً: " هَذَا هُوَ ابْنِي حَبِيبِي الَّذِي سُرَّتْ بِهِ نَفْسِي. فَأَطِيعُوهُ ". فَلَمَّا سَمِعَ التَّلامِيذُ سَقَطُوا عَلَى وُجُوهِهِمْ وَخَافُوا جِدَّاً. فَجَاءَ إليهم يَسُوعُ
وَلَمَسَهُمْ وَقَالَ لَهُمْ: " قُومُوا، وَلا تَخَافُوا ". فَرَفَعُوا عيونَهُمْ فَلَمْ يَرَوْا أحَداً إلاَّ يَسُوعَ وَحْدَهُ.
وَفِيمَا هُمْ مُنْحَدِرِونَ مِنَ الْجَبَلِ أَوْصَاهُمْ يَسُوعُ قَائِلاً: " لا تُعْلِمُوا أَحَداً بِالرُؤيةِ إلى أنْ يَقُومَ ابْنُ الإنْسانِ مِنْ بَيْنِ الأمْوَاتِ ". ( وَالْمَجْدُ لِلَّهِ دَائِماً )
وَلَمَسَهُمْ وَقَالَ لَهُمْ: " قُومُوا، وَلا تَخَافُوا ". فَرَفَعُوا عيونَهُمْ فَلَمْ يَرَوْا أحَداً إلاَّ يَسُوعَ وَحْدَهُ.
وَفِيمَا هُمْ مُنْحَدِرِونَ مِنَ الْجَبَلِ أَوْصَاهُمْ يَسُوعُ قَائِلاً: " لا تُعْلِمُوا أَحَداً بِالرُؤيةِ إلى أنْ يَقُومَ ابْنُ الإنْسانِ مِنْ بَيْنِ الأمْوَاتِ ". ( وَالْمَجْدُ لِلَّهِ دَائِماً )
القداس
البولس
البولس: فصلٌ من رسالة مُعلِّمِنا بولس الرسول إلى أهل كولوسي بَرَكَتُهُ علينا. آمين. ( 1 : 1 23 )
بُولُسُ، رَسولُ يَسُوعَ الْمَسِيحِ بِمَشِيئَةِ اللَّهِ، وَتِيمُوثَاوُسُ الأَخُ، إلى الْقِدِّيسِينَ في كُولُوسِّي، وَالإخْوَةِ الْمُؤْمِنِينَ في الْمَسِيحِ: نِعْمَةٌ لَكُمْ وَسَلاَمٌ مِنَ اللَّهِ أَبِينَا وَرَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ.
نَشْكُرُ اللَّهَ أَبَا رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ كُلَّ حِينٍ، مُصَلِّينَ لأَجْلِكُمْ، إذْ سَمِعْنَا عَنْ إيمَانِكُمْ بِالْمَسِيحِ يَسُوعَ، وَمَحَبَّتَكُمْ لِجَمِيعِ الْقِدِّيسِينَ، مِنْ أَجْلِ الرَّجَاءِ الْمَوْضُوعِ لَكُمْ في السَّمَوَاتِ، الَّذِي سَمِعْتُمْ بِهِ قَبْلاً في كَلِمَةِ حَقِّ الإنْجِيلِ، هذَا الَّذِي يُوجَدُ فِيكُمْ كَمَا في كُلِّ الْعَالَمِ أيْضاً، وَهُوَ مُثْمِرٌ وَنَامٍ وَكَمَا فِيكُمْ أيْضاً مُنْذُ يَوْمَ سَمِعْتُمْ وَعَرَفْتُمْ نِعْمَةَ اللَّهِ بِالْحَقِيقَةِ. كَمَا تَعَلَّمْتُمْ أيْضاً مِنْ أبَفْرَاسَ الْعَبْدِ الْحَبِيبِ الشَّرِيكِ مَعَنَا، الَّذِي هُوَ خَادِمٌ أَمِينٌ لِلْمَسِيحِ لأَجْلِكُمُ، الَّذِي أَخْبَرَنَا أيْضاً بِمَحَبَّتِكُمْ في الرُّوحِ. مِنْ أَجْلِ ذلِكَ نَحْنُ أيْضاً، مُنْذُ يَوْمَ سَمِعْنَا، لَمْ نَزَلْ مُصَلِّينَ وَطَالِبِينَ لأَجْلِكُمْ وَنَسْأَلُ أنْ تَمْتَلِئُوا مِنْ مَعْرِفَةِ مَشِيئَتِهِ، في كُلِّ حِكْمَةٍ وَفَهْمٍ رُوحِيٍّ لِتَسْلُكُوا كَمَا يَحِقُّ لِلرَّبِّ، في كُلِّ رِضىً، مُثْمِرِينَ في كُلِّ عَمَلٍ صَالِحٍ، وَنَامِينَ في مَعْرِفَةِ اللَّهِ، مُتَقَوِّينَ بِكُلِّ قُوَّةٍ بِحَسَبِ قُدْرَةِ مَجْدِهِ، بِكُلِّ صَبْرٍ وَطُولِ أنَاةٍ بِفَرَحٍ، شَاكِرِينَ اللَّهَ الآبَ الَّذِي جَعَلَنَا كُفاةً لِلدُّخُولِ في نَصِيبِ مِيرَاثِ الْقِدِّيسِينَ في النُّورِ، هذَا الَّذِي أَنْقَذَنَا مِنْ سُلْطَانِ الظُّلْمَةِ، وَنَقَلَنَا إلى مَلَكُوتِ ابْنِ مَحَبَّتَهِ، الَّذِي نلْنَا الْخَلاَصَ بِدَمِهِ لِغُفْرَانِ الْخَطَايَا.
الَّذي هُوَ صُورَةُ اللَّهِ غَيْرِ الْمَنْظُورِ، بِكْرُ كُلِّ خَلِيقَةٍ. فَإنَّهُ فِيهِ خُلِقَ الْكُلُّ: مَا في السَّمَوَاتِ وَمَا عَلَى الأَرْضِ، مَا يُرَى وَمَا لا يُرَى، سَوَاءٌ كَانَ عُرُوشاً أَمْ سِيَادَاتٍ أَمْ رِيَاسَاتٍ أَمْ سَلاَطِينَ. الْكُلُّ بِهِ قَدْ صَارَ، وَلَهُ قَدْ خُلِقَ. الَّذِي هُوَ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ، وَفِيهِ يَقُومُ كُلُّ شَيْءٍ، وَهُوَ رَأَسُ جَسَدِ الْكَنِيسَةِ. الَّذِي هُوَ الْبَدَاءَةُ، الْبِكْرُ مِنَ الأَمْوَاتِ، لِكَيْ يَكُونَ هُوَ مُتَقَدِّماً في كُلِّ شَيءٍ. لأنهُ فِيهِ سُرَّ أنْ يَحِلَّ كُلُّ الْمِلْءِ، وَأَنْ يُصَالِحَ بِهِ الْكُلَّ لِنَفْسِهِ، عَامِلاً الصُّلْحَ بِدَمِ صَلِيبِهِ، بِوَاسِطَتِهِ، سَوَاءٌ كَانَ: مَا عَلَى الأَرْضِ، أَمْ مَا في السَّمَوَاتِ.
وَأَنْتُمُ الَّذِينَ كُنْتُمْ قَبْلاً أَجْنَبِيِّينَ وَأَعْدَاءً في أَفْكَارِكُمْ، في الأَعْمَالِ الشِّرِّيرَةِ، قَدْ صَالَحَكُمُ الآنَ في جِسْمِ بَشَرِيَّتِهِ بِمَوْتِهِ، لِيُقِيمَكُمْ قِدِّيسِينَ بِلاَ عَيْبٍ وَبِلاَ لَوْمٍ أَمَامَهُ، إنْ ثَبَتُّمْ عَلَى الإيمَانِ، مُتَأَسِّسِينَ وَرَاسِخِينَ وَغَيْرَ مُتَزَعْزِعِينَ عَنْ رَجَاءِ الإنْجِيلِ، الَّذِي سَمِعْتُمُوهُ، الْمَكْرُوزِ بِهِ في كُلِّ الْخَلِيقَةِ التي تَحْتَ السَّمَاءِ، الَّذِي صِرْتُ أَنا بُولُسَ خَادِمَاً لَهُ.( نعمةُ اللَّهِ الآبِ فَلْتَحِلْ عَلَى أرواحِنا يا آبائي وإخْوَتي. آمين. )
نَشْكُرُ اللَّهَ أَبَا رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ كُلَّ حِينٍ، مُصَلِّينَ لأَجْلِكُمْ، إذْ سَمِعْنَا عَنْ إيمَانِكُمْ بِالْمَسِيحِ يَسُوعَ، وَمَحَبَّتَكُمْ لِجَمِيعِ الْقِدِّيسِينَ، مِنْ أَجْلِ الرَّجَاءِ الْمَوْضُوعِ لَكُمْ في السَّمَوَاتِ، الَّذِي سَمِعْتُمْ بِهِ قَبْلاً في كَلِمَةِ حَقِّ الإنْجِيلِ، هذَا الَّذِي يُوجَدُ فِيكُمْ كَمَا في كُلِّ الْعَالَمِ أيْضاً، وَهُوَ مُثْمِرٌ وَنَامٍ وَكَمَا فِيكُمْ أيْضاً مُنْذُ يَوْمَ سَمِعْتُمْ وَعَرَفْتُمْ نِعْمَةَ اللَّهِ بِالْحَقِيقَةِ. كَمَا تَعَلَّمْتُمْ أيْضاً مِنْ أبَفْرَاسَ الْعَبْدِ الْحَبِيبِ الشَّرِيكِ مَعَنَا، الَّذِي هُوَ خَادِمٌ أَمِينٌ لِلْمَسِيحِ لأَجْلِكُمُ، الَّذِي أَخْبَرَنَا أيْضاً بِمَحَبَّتِكُمْ في الرُّوحِ. مِنْ أَجْلِ ذلِكَ نَحْنُ أيْضاً، مُنْذُ يَوْمَ سَمِعْنَا، لَمْ نَزَلْ مُصَلِّينَ وَطَالِبِينَ لأَجْلِكُمْ وَنَسْأَلُ أنْ تَمْتَلِئُوا مِنْ مَعْرِفَةِ مَشِيئَتِهِ، في كُلِّ حِكْمَةٍ وَفَهْمٍ رُوحِيٍّ لِتَسْلُكُوا كَمَا يَحِقُّ لِلرَّبِّ، في كُلِّ رِضىً، مُثْمِرِينَ في كُلِّ عَمَلٍ صَالِحٍ، وَنَامِينَ في مَعْرِفَةِ اللَّهِ، مُتَقَوِّينَ بِكُلِّ قُوَّةٍ بِحَسَبِ قُدْرَةِ مَجْدِهِ، بِكُلِّ صَبْرٍ وَطُولِ أنَاةٍ بِفَرَحٍ، شَاكِرِينَ اللَّهَ الآبَ الَّذِي جَعَلَنَا كُفاةً لِلدُّخُولِ في نَصِيبِ مِيرَاثِ الْقِدِّيسِينَ في النُّورِ، هذَا الَّذِي أَنْقَذَنَا مِنْ سُلْطَانِ الظُّلْمَةِ، وَنَقَلَنَا إلى مَلَكُوتِ ابْنِ مَحَبَّتَهِ، الَّذِي نلْنَا الْخَلاَصَ بِدَمِهِ لِغُفْرَانِ الْخَطَايَا.
الَّذي هُوَ صُورَةُ اللَّهِ غَيْرِ الْمَنْظُورِ، بِكْرُ كُلِّ خَلِيقَةٍ. فَإنَّهُ فِيهِ خُلِقَ الْكُلُّ: مَا في السَّمَوَاتِ وَمَا عَلَى الأَرْضِ، مَا يُرَى وَمَا لا يُرَى، سَوَاءٌ كَانَ عُرُوشاً أَمْ سِيَادَاتٍ أَمْ رِيَاسَاتٍ أَمْ سَلاَطِينَ. الْكُلُّ بِهِ قَدْ صَارَ، وَلَهُ قَدْ خُلِقَ. الَّذِي هُوَ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ، وَفِيهِ يَقُومُ كُلُّ شَيْءٍ، وَهُوَ رَأَسُ جَسَدِ الْكَنِيسَةِ. الَّذِي هُوَ الْبَدَاءَةُ، الْبِكْرُ مِنَ الأَمْوَاتِ، لِكَيْ يَكُونَ هُوَ مُتَقَدِّماً في كُلِّ شَيءٍ. لأنهُ فِيهِ سُرَّ أنْ يَحِلَّ كُلُّ الْمِلْءِ، وَأَنْ يُصَالِحَ بِهِ الْكُلَّ لِنَفْسِهِ، عَامِلاً الصُّلْحَ بِدَمِ صَلِيبِهِ، بِوَاسِطَتِهِ، سَوَاءٌ كَانَ: مَا عَلَى الأَرْضِ، أَمْ مَا في السَّمَوَاتِ.
وَأَنْتُمُ الَّذِينَ كُنْتُمْ قَبْلاً أَجْنَبِيِّينَ وَأَعْدَاءً في أَفْكَارِكُمْ، في الأَعْمَالِ الشِّرِّيرَةِ، قَدْ صَالَحَكُمُ الآنَ في جِسْمِ بَشَرِيَّتِهِ بِمَوْتِهِ، لِيُقِيمَكُمْ قِدِّيسِينَ بِلاَ عَيْبٍ وَبِلاَ لَوْمٍ أَمَامَهُ، إنْ ثَبَتُّمْ عَلَى الإيمَانِ، مُتَأَسِّسِينَ وَرَاسِخِينَ وَغَيْرَ مُتَزَعْزِعِينَ عَنْ رَجَاءِ الإنْجِيلِ، الَّذِي سَمِعْتُمُوهُ، الْمَكْرُوزِ بِهِ في كُلِّ الْخَلِيقَةِ التي تَحْتَ السَّمَاءِ، الَّذِي صِرْتُ أَنا بُولُسَ خَادِمَاً لَهُ.( نعمةُ اللَّهِ الآبِ فَلْتَحِلْ عَلَى أرواحِنا يا آبائي وإخْوَتي. آمين. )
الكاثوليكون
الكاثوليكون: فصلٌ من رسالة مُعلِّمنا بطرس الرسول الثانية بركته علينا. آمين. ( 1 : 12 21 )
لِذلِكَ سَوْفَ أُذَكِّرُكُمْ في كُلِّ حِينٍ بِهذِهِ الأُمُورِ، وَلَوْ إنَّكُمْ عَالِمُونَ وَثَابِتُونَ في الْحَقِّ الْحَاضِرِ. وَلكِنَّنِي أَظُنُّ أنهُ وَاجِبُ حَقٍّ عَلَيَّ أنْ أُذَكِّرَكُمْ مَا دُمْتُ مُقِيمَاً في هذَا الْمَسْكَنِ وأنْ أُنْهِضَكُمْ بِالتَّذْكِرَةِ، عَالِماً أنَّ مَسْكَنِي سَيَنْحَلُّ سَرِيعَاً، كَمَا أَعْلَمَنِي رَبُّنا يَسُوعُ الْمَسِيحُ. وَأنَا أُسْرِعُ في كُلِّ حِينٍ لِتَتَذَكَّرُوا هذِهِ الأُمُورَ مِنْ بَعْدِ خُرُوجِي. لأننَا لَمْ نَتْبَعْ خُرَافَاتٍ فَلْسَفِيةً، إذْ عَرَّفْنَاكُمْ بِقُوَّةِ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ وَظُهُورِهِ، بَلْ قَدْ كُنَّا مُعَايِنِينَ عَظَمَتَهُ. لأنهُ أَخَذَ كَرَامَةً وَمَجْداً مِنَ اللَّهِ الآبِ، وَإذْ أَقْبَلَ عَلَيْهِ صَوْتٌ كَهذَا مِنَ الْمَجْدِ الأَسْنَى الْعَظِيمِ قَائِلاً: " هذَا هُوَ ابْنِي حَبِيبِي، الَّذِي أَنا بِهِ سُرِرْتُ ". وَقَد سَمِعْنَا نَحْنُ هذَا الصَّوْتَ مِنَ السَّمَاءِ، حِينَ كُنَّا مَعَهُ عَلَى الْجَبَلِ الْمُقَدَّسِ. وَثَابِتٌ عِنْدَنَا كَلامُ الأنْبِيَاءِ، هذَا الَّذِي هُوَ نِعْمَ مَا تَصْنَعُونَهُ إذَا تَأمَّلْتُمْ إلَيْهِ، كَمِثْلِ سِرَاجٍ مُضِيءٍ في مَوْضِعٍ مُظْلِمٍ، حتَّى يَظْهَرَ النَّهَارُ، وَالنُّورُ يُشْرِقَ وَيَظْهَرَ في قُلُوبِكُمْ، وَهذَا أَوَّلاً فَاعْلَمُوهُ: أنَّ كُلَّ نُبُوَّاتِ الْكُتُبِ لَيْسَ تَأْوِيلُهَا مِنْ ذَاتِهَا خَاصَةً. وَلَيْسَتْ بِمَشِيئَةِ إنْسَانٍ جَاءَتْ نُبوَّةٌ في زَمَانٍ، بَلْ تَكَلَّمَ أُنَاسٌ بِإرَادَةِ اللَّهِ بِالرُّوحِ الْقُدُسِ. ( لا تُحِبُّوا العَالَمَ ولا الأشْيَاءَ التي في العَالَمِ، لأنَّ العَالَمَ يمْضِي وَشَهْوَتُهُ مَعَهُ، وأمَّا مَنْ يَعمل مَشِيئَةَ اللهِ فإنه يَثْبُت إلى الأبدِ. آمين. )
الأبركسيس
الإبركسيس: فصلٌ من أعمالِ آبائِنا الرُّسل الأطْهَارِ المشمُولينَ بنعمَةِ الروحِ القُدُسِ. بَرَكَتُهُمْ المُقدَّسةُ فَلْتَكُنْ مَعَنا. آمين. ( 7 : 44 8 : 1 )
وَأمَّا خَيْمَةُ الشَّهَادَةِ فَكَانَتْ مَعَ آبَائِنَا في الْبَرِّيةِ، كَمَا أَمَرَ الَّذِي كَلَّمَ مُوسَى أنْ يَصْنَعَهَا عَلَى حَسَبِ الْمِثَالِ الَّذِي كَانَ قَدْ رَآهُ، هذِهِ التي قَدْ أَدْخَلَهَا آبَاؤُنَا مَعَهُمْ وَقَبِلُوهَا مَعَ يَشُوعَ في مُلْكِ الأُمَمِ الَّذِينَ طَرَدَهُمُ اللَّهُ مِنْ وَجْهِ آبَائِنَا، إلى أَيامِ دَاوُدَ الَّذِي وَجَدَ نِعْمَةً أمَامَ اللَّهِ، وَالْتَمَسَ أنْ يَصْنَعَ مَسْكَناً لإلَهِ يَعْقُوبَ. وَلكِنَّ سُلَيْمَانَ بَنَى لَهُ بَيْتاً. وَلكِنَّ الْعَلِيَّ لا يَسْكُنُ في مَصْنُوعَاتِ الأَيَادِي، كَمَا يَقُولُ النَّبِيُّ: السَّمَاءُ كُرْسِيٌّ لِي، وَالأَرْضُ مَوْطِئٌ لِقَدَمَيَّ. أَيُّ بَيْتٍ تَبْنُوهُ لِي؟ قَالَ الرَّبُّ، أَوْ أيٌّ هُوَ مَكَانُ رَاحَتِي؟ أَلَيْسَتْ يَدِي خَلَقَتْ هذِهِ الأَشْيَاءَ كُلَّهَا؟ يَا قُسَاةَ الرِّقَابِ، وَغَيْرَ الْمَخْتُونِينَ بِقُلُوبِهِمْ وَآذَانِهِمْ! أَنْتُمْ في كُلِّ حِينٍ تُقَاوِمُونَ الرُّوحَ القُدُسَ. كَمَا كَانَ آباؤُكُمْ كَذلِكَ أَنْتُمْ أيْضاً! مَنْ مِنَ الأنْبِيَاءِ لَمْ يَضْطَهِدْهُ آباؤُكُمْ؟ وَقَدْ قَتَلُوا الَّذِينَ سَبَقُوا فَأَنْذَرُوا بِمَجِيءِ الْبَارِّ، هذَا الَّذِي أَنْتُمْ الآنَ أَسْلَمْتُمُوهُ وَقَتَلْتُمُوهُ، وَأَنْتُمْ الذِينَ قَبِلْتُمُ الْنَّامُوسَ بِتَرْتِيبِ مَلاَئِكَةٍ وَلَمْ تَحْفَظُوهُ ". فَلَمَّا سَمِعُوا هذَا احْتَدُّوا بِقَلْبِهِمْ وكانوا يَصِرُّونَ بِأَسْنَانِهِمْ عَلَيْهِ. وَأمَّا اسْتِفَانُوسُ فَشَخَصَ إلى السَّمَاءِ وَهُوَ مُمْتَلِئٌ مِنَ الإيمَانِ وَالرُّوحِ القُدُسِ، فَرَأَى مَجْدَ اللَّهِ، وَيَسُوعَ قَائِمَاً عَنْ يَمِينِ اللَّهِ. فَقَالَ: " هَا أنا أَنْظُرُ السَّمَوَاتِ مَفْتُوحَةً، وَابْنَ الإنْسَانِ قَائِمَاً عَنْ يَمِينِ اللَّهِ ". فَصَاحُوا جَمِيعُهُمْ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ وَسَدُّوا آذَانَهُمْ، وَهَجَمُوا عَلَيْهِ جَمِيعُهُمْ بِنَهْضَةٍ، وَأَخْرَجُوهُ خَارجَ الْمَدِينَةِ وَرَجَمُوهُ. وَالشُّهُودُ وَضَعُوا ثِيَابَهُمْ عِنْدَ رِجْلَيْ شَابٍّ اسْمُهُ شَاوُلُ. وَرَجَمُوا اسْتِفَانُوسَ وَهُوَ يَدْعُو وَيَقُولُ: " أيهَا الرَّبُّ يَسُوعُ اقْبَلْ رُوحِي ". ثُمَّ جَثَا عَلَى رُكْبَتَيْهِ وَصَرَخَ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ قَائِلاً: " يَارَبُّ، لا تَحْسِبْ عَليهُمْ هذِهِ الْخَطِيَّةَ ". وَإذْ قَالَ هذَا رَقَدَ. وَأمَّا شَاوُلُ فَكَانَ مُوَافِقاً عَلَى قَتْلِهِ. ( لَمْ تزَلْ كَلِمَةُ الرَّبِّ تَنْمُو وتَكْثُرُ وتَعْتَزُ وتَثْبُتُ، في بِيعَةِ اللَّهِ الْمُقَدَّسَةِ. آمين. )
مزمور القداس
من مزامير أبينا داود النبي ( 86 : 1 ، 5 )
أَسَاسَاتُهُ في الْجِبَالِ الْمُقَدَّسَةِ. يُحِبُّ الرَّبُّ أَبوَابَ صِهيَونَ. الأُمُّ صِهيَونُ تَقُولُ: إنَّ إنْساناً وَإنْساناً حَلَّ فيها، وَهُوَ الْعَلِيُّ الَّذِي أسَّسَها إلى الأبدِ. هللويا.
إنجيل القداس
من إنجيل مُعلِّمنا مرقس البشير ( 9 : 1 12 )
وَبَعَدَ سِتَّةِ أَيامٍ أَخَذَ يَسُوعُ بُطْرُسَ وَيَعْقُوبَ وَيُوحَنَّا، وَصَعِدَ بِهِمْ إلى جَبَلٍ عَالٍ مُنْفَرِدِينَ وَحْدَهُمْ. وَتَغَيَّرَتْ هَيْئَتُهُ قُدَّامَهُمْ، وَصَارَتْ ثِيَابُهُ تَلْمَعُ بَيْضَاءَ جِدّاً مِثْلَ الثَّلْجِ، لا يَقْدِرُ قَصَّارٌ عَلَى الأَرْضِ أنْ يُبَيِّضَ مِثْلَ ذلِكَ. وَظَهَرَ لَهُمْ إيلِيَّا مَعَ مُوسَى، وَكَانَ يَتَكَلَّمَانِ مَعَ يَسُوعَ. فَحِينَئِذٍ أَجَابَ بُطْرُسُ وَقَالَ لِيَسُوعَ: " يَا رَبِّي، جَيِّدٌ أنْ نَكُونَ هَهُنَا. فَلْنَصْنَعْ ثَلاثَ مَظَالٍ: لَكَ وَاحِدَةً، وَلِمُوسَى وَاحِدَةً، وَلإيلِيَّا وَاحِدَةً "؛ لأنهُ لَمْ يَكُنْ يَعْلَمُ مَا يُجَاوِبُ بِهِ؛ لأنهُمْ كَانُوا مَمْلُوئِينَ رُعْبَاً. وَكَانَتْ سَحَابَةٌ تُظَلِّلُهُمْ. وَصَارَ صَوْتٌ مِنَ السَّحَابَةِ قَائِلاً: " هذَا هُوَ ابْنِي حَبِيبِي. لَهُ اسْمَعُوا ". فَنَظَرُوا بَغْتَةً وَلَمْ يَرَوْا أَحَداً غَيْرَ يَسُوعَ وَحْدَهُ مَعَهُمْ.
وَفِيمَا هُمْ نَازِلُونَ مِنَ الْجَبَلِ، أَوْصَاهُمْ أنْ لا يُحَدِّثوا أَحَداً بِمَا أبْصَرُوهُ، إلاَّ مَتَى قَامَ ابْنُ الإنْسَانِ مِنَ الأَمْوَاتِ. فَحَفِظُوا الْكَلِمَةَ لأَنْفُسِهِمْ وَصَارُوا يَسْأَلُونَ بَعْضَهُمْ بَعْضاً: " مَا هُوَ الْقِيَامُ مِنَ الأَمْوَاتِ؟ ". فَسَأَلُوهُ قَائِلِينَ: " لِمَاذَا يَقُولُ الْكَتَبَةُ: إنَّ إيلِيَّا يَنْبَغِي أنْ يَأْتِيَ أَوَّلاً؟ ". فَأَجَابَ هُوَ وَقَالَ لَهُمْ: " إنَّ إيلِيَّا يَأْتِي أَوَّلاً وَيَرُدُّ كُلَّ شَيْءٍ. وَكَيْفَ هُوَ مَكْتُوبٌ عَنِ ابْنِ الإنْسَانِ أنْ يَتَأَلَّمَ كَثِيراً وَيرْذَلَ. لَكِنْ أَقُولُ لَكُمْ: إنَّ إيلِيَّا أيْضاً قَدْ أَتَي، وَعَمِلُوا بِهِ كُلَّ مَا أَرَادُوا، كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ عَنْهُ ". ( وَالْمَجْدُ لِلَّهِ دَائِماً )
وَفِيمَا هُمْ نَازِلُونَ مِنَ الْجَبَلِ، أَوْصَاهُمْ أنْ لا يُحَدِّثوا أَحَداً بِمَا أبْصَرُوهُ، إلاَّ مَتَى قَامَ ابْنُ الإنْسَانِ مِنَ الأَمْوَاتِ. فَحَفِظُوا الْكَلِمَةَ لأَنْفُسِهِمْ وَصَارُوا يَسْأَلُونَ بَعْضَهُمْ بَعْضاً: " مَا هُوَ الْقِيَامُ مِنَ الأَمْوَاتِ؟ ". فَسَأَلُوهُ قَائِلِينَ: " لِمَاذَا يَقُولُ الْكَتَبَةُ: إنَّ إيلِيَّا يَنْبَغِي أنْ يَأْتِيَ أَوَّلاً؟ ". فَأَجَابَ هُوَ وَقَالَ لَهُمْ: " إنَّ إيلِيَّا يَأْتِي أَوَّلاً وَيَرُدُّ كُلَّ شَيْءٍ. وَكَيْفَ هُوَ مَكْتُوبٌ عَنِ ابْنِ الإنْسَانِ أنْ يَتَأَلَّمَ كَثِيراً وَيرْذَلَ. لَكِنْ أَقُولُ لَكُمْ: إنَّ إيلِيَّا أيْضاً قَدْ أَتَي، وَعَمِلُوا بِهِ كُلَّ مَا أَرَادُوا، كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ عَنْهُ ". ( وَالْمَجْدُ لِلَّهِ دَائِماً )