القطمارس
وَفِيمَا هُمْ مُنْحَدِرِونَ مِنَ الْجَبَلِ أَوْصَاهُمْ يَسُوعُ قَائِلاً: " لا تُعْلِمُوا أَحَداً بِالرُؤيةِ إلى أنْ يَقُومَ ابْنُ الإنْسانِ مِنْ بَيْنِ الأمْوَاتِ ". وَسَأَلَهُ تَلاَمِيذُهُ قَائِلِينَ: " لِمَاذَا يَقُولُ الْكَتَبَةُ: إنَّ إيلِيَّا هُوَ الَّذِي يَأْتِي أَوَّلاً؟ ". فَأَجَابَ وَقَالَ: " إنَّ إيلِيَّا يَأْتِي وَيُخْبِرُكُمْ بِكُلِّ شَيْءٍ. وَلكِنِّي أَقُولُ لَكُمْ: إنَّ إيلِيَّا قَدْ جَاءَ وَلَمْ يَعْرِفُوهُ، بَلْ عَمِلُوا بِهِ كُلَّ مَا أَرَادُوا. كَذلِكَ ابْنُ الإنْسانِ أيْضاً سَوْفَ يَتَأَلَّمُ مِنْهُمْ ". حِينَئِذٍ فَهِمَ تَلاَمِيذُهُ أَنهُ قَالَ لَهُمْ عَنْ يُوحَنَّا الْمَعْمَدَانِ. ( وَالْمَجْدُ لِلَّهِ دَائِماً )
وَفِيمَا هُمَا ذَاهِبَتَانِ إذَا قَوْمٌ مِنَ الْحُرَّاسِ جَاءُوا إلى الْمَدِينَةِ وَأَخْبَرُوا رُؤَسَاءَ الْكَهَنَةِ بِكُلِّ مَا كَانَ. فَاجْتَمَعُوا مَعَ الشُّيُوخِ، وَتَشَاوَرُوا، وَأَخَذُوا فِضَّةً ذَاتَ قِيمَةٍ وَأَعْطَوْهَا لِلْجُنْدِ قَائِلِينَ: " قُولُوا إنَّ تَلاَمِيذَهُ أَتوْا لَيْلاً وَسَرَقُوهُ وَنَحْنُ نِيَامٌ. وَإذَا سَمِعَ الْوَاليْ هَذَا الْقَوْلَ نُقْنِعُهُ نَحْنُ، وَنُصَيِّرُكُمْ بِلاَ هَمٍّ ". أَمَّا هُمْ فَأَخَذُوا الْفِضَّةَ وَفَعَلُوا كَمَا عَلَّمُوهُمْ، فَشَاعَ هَذَا الْقَوْلُ عِنْدَ الْيَهُودِ إلى هَذَا الْيَوْمِ.
وَأَمَّا الأَحَدَ عَشَرَ تِلْمِيذاً فَمَضَوْا إلى الْجَلِيلِ إلى الْجَبَلِ، الَّذِي وَعَدَهُمْ بِهِ يَسُوعُ. وَلَمَّا رَأَوْهُ سَجَدُوا لَهُ، وَلكِنَّ بَعْضَهُمْ شَكَّ. فَتَقَدَّمَ يَسُوعُ وَخَاطَبَهُمْ قَائِلاً:" إنِّي قَدْ أُعْطِيتُ كُلَّ سُلْطَانٍ في السَّماءِ وَعَلَى الأَرْضِ، فَامْضُوا الآنَ وَعَلِّمُوا جَمِيعَ الأُمَمِ وَعَمِّدُوهُمْ بِاسْمِ الآبِ وَالابْنِ وَالرُّوحِ الْقُدُسِ. وَعَلِّمُوهُمْ أنْ يَحْفَظُوا جَمِيعَ الأُمُورِ الَّتي أَوْصَيْتُكُمْ بِهَا. وَهَا أَنا مَعَكُمْ كُلَّ الأيامِ إلى انْقِضَاءِ الدُّهورِ ". آمِينَ. ( وَالْمَجْدُ لِلَّهِ دَائِماً )
وَأَنا نَفْسِي أيْضاً مُتَيَقِّنٌ مِنْ جِهَتِكُمْ، يَا إخْوَتِي، أَنكُمْ مُمْتَلِئونَ مِنْ كُلِّ عَمَلٍ صَالِحٍ، وَمَمْلُوؤُونَ مِنْ كُلِّ عِلْمٍ، قَادِرُونَ أَنْ تُعَلِّمُوا بَعْضُكُمْ بَعْضاً. وَلكِن بِأَكْثَرِ جَسَارَةٍ كَتَبْتُ إلَيْكُمْ جُزْئِيّاً أَيهَا الإخْوَةُ، كَمَنْ يُذَكِّرُكُمْ، بِسَبَبِ النِّعْمَةِ الَّتي أُعْطِيَتْ لِي مِنَ اللَّهِ، حَتَّى أَكُونَ خَادِماً لِيَسُوعَ الْمَسِيحِ لَدَى الأُمَمِ، عَامِلاً بِالْكَهَنُوتِ لإنْجِيلِ اللَّهِ، لِيَكُونَ قُرْبَانُ الأُمَمِ مَقْبُولاً مُقَدَّساً بِالرُّوحِ الْقُدُسِ. فَلِيَ افْتِخَارٌ في الْمَسِيحِ يَسُوعَ عِنْدَ اللَّهِ. لأَني لاَ أَجْسُرُ أَنْ أَقُولَ كَلِمَةً مِمَّا لَمْ يَفْعَلْهُ الْمَسِيحُ بِوَاسِطَتي لأَجْلِ إطَاعَةِ الأُمَمِ، بِالْقَوْلِ وَالْفِعْلِ، بِقُوَّةِ آيَاتٍ وَعَجَائِبَ، وَبِقُوَّةِ
الرُّوحِ الْقُدُسِ. حَتَّى إني مِنْ أُورُشَلِيمَ وَمَا حَوْلَهَا إلى إلليرِيكُونَ، قَدْ أَتْمَمْتُ بِشَارَةَ الْمَسِيحِ. وَهكَذَا كُنْتُ أَوَدُّ أنْ أُبشِّرَ: لَيْسَ في الْمَوْضِعِ الَّذِي ذُكِرَ فِيهِ اسْمُ الَمَسِيحِ، حَتَّى لا أَبْنِيَ عَلَى أَسَاسٍ غَرِيبٍ. بَلْ كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ: " الَّذِينَ لَمْ يُخْبَرُوا بِهِ سَيُبصِرُونَ، وَالَّذِينَ لَمْ يَسْمَعُوا سَيَفْهَمُونَ ". لِذَلِكَ امْتَنَعْتُ عَن الْمَجِيءِ إلَيْكُمْ مِرَارَاً كَثِيرَةً.
وَأَمَّا الآنَ فَإذْ لَيْسَ لِي مَكَانٌ بَعْدُ في هَذِهِ النَّوَاحِي، فَلِي اشْتِيَاقٌ زَائِدٌ أنْ آتِي إلَيْكُمْ مُنْذُ سِنِينَ كَثِيرَةٍ، فَعِنْدَمَا أَمْضِي إلى اسْبَانِيَا، أَرْجُو أنْ أَرَاكُمْ في أثْنَاءِ ذِهَابِي إلى هُنَاكَ، وَتُوَدِّعُونِي أَنْتُمْ إلى هُنَاكَ، إذَا تَمَلأَّتُ بِرُؤيَاكُمْ قَلِيلاً. وَلكِنِ الآنَ أَنا مَاضٍ إلى أُورُشَلِيمَ لِخِدْمَةِ الْقِدِّيسِينَ، لأنَّ أَهْلَ مَكِدُونِيَّةَ وَأَخَائِيَةَ قَدْ سُرُّوا بأنْ يَصْنَعُوا شَرِكَةً لِفُقَرَاءِ الْقِدِّيسِينَ الَّذِينَ في أُورُشَلِيمَ. قَدْ سُرُّوا بِذَلِكَ، وَإنَّهُمْ مَدْيُونُونَ لَهُمْ! لأَنهُ إنْ كَانَ الأُمَمُ قَدِ اشْتَرَكُوا في رُوحِيَّاتِهِمْ، يَجِبُ عَلَيْهِمْ أنْ يَخْدِمُوهُمْ في الْجَسَدِيَّاتِ أيْضاً. فَمَتَى أَتْمَمْتُ ذلِكَ، وَخَتَمْتُ لَهُمْ هَذَا الثَّمَرَ، فَسَأَمْضِي مَارّاً بِكُمْ إلى اسْبَانِيَا. وَأَنا أَعْلَمُ أني إذَا جِئْتُ إلَيْكُمْ، سَأَجِيءُ في مِلْءِ بَرَكَةِ الْمَسِيحِ. ( نعمةُ اللَّهِ الآبِ فَلْتَحِلَّ عَلَى أرواحِنا يا آبائي وإخْوَتي. آمين. )
مُبَارَكٌ اللَّهُ أَبو رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، الَّذِي بِكَثْرَةِ رَحْمَتِهِ وَلَدَنَا ثَانِيَةً لِرَجَاءٍ حَيٍّ، بِقِيَامَةِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ مِنْ بَيْنِ الأمْوَاتِ، لِلمِيرَاثِ الَّذِي لا يَبْلَى وَلاَ يَتَدَنَّسُ وَلاَ يَضْمَحِلُّ، مَحْفُوظٌ لَكُمْ في السَّمَوَاتِ، أيهَا الْمَحْرُوسُونَ بِقُوَّةِ اللَّهِ، بِالإيمَانِ، لِلخَلاَصِ الْمُسْتَعَدِّ أنْ يُعْلَنَ في الزَّمَنِ الأخِيرِ. الَّذِي بِهِ تَبْتَهِجُونَ الآنَ يَسِيراً، وَإنْ كَانَ يَجِبُ أنْ تَتَألَّمُوا بِتَجَارِبَ مُتَنَوِّعَةٍ، لِكَيْ تَكُونَ صَفْوَةُ إيمَانِكُمْ كَرِيمَةً، أفْضَلَ مِنَ الذَّهَبِ الفَانِي، الْمُجَرَّبِ بِالنَّارِ، لِتُوجَدُوا بِفَخْرٍ وَمَجْدٍ وَكَرَامَةٍ عِنْدَ اسْتِعْلاَنِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ، ذَاكَ الَّذِي وَإنْ لَمْ تَعْرِفُوهُ تُحِبُّونَهُ. هَذَا الَّذِي الآنَ لَمْ تَرَوْهُ وَآمَنْتُمْ بِهِ، فَتَهَلَّلُوا بِفَرَحٍ لا يُنْطَقُ بِهِ وَمُمَجَّدٍ، نَائِلِينَ غَايَةَ إيمَانِكُمْ خَلاَصَ أنْفُسِكُمْ. ( لا تُحِبُّوا العَالَمَ ولا الأشْيَاءَ التي في العَالَمِ، لأنَّ العَالَمَ يمْضِي وَشَهْوَتُهُ مَعَهُ، وأمَّا مَنْ يَعملُ مَشِيئَةَ اللهِ فإنه يَثْبُتُ إلى الأبدِ. آمين. )
وَكَانَ في كَنِيسَةِ أنْطَاكِيَةَ أَنْبِيَاءُ وَمُعَلِّمُونَ: بَرْنَابَا، وَسِمْعَانُ الَّذِي يُدْعَى نِيجَرَ، وَلُوقِيُوسُ الْقَيْرَوَانِيُّ، وَمَنَايِنُ الَّذِي تَرَبَّى مَعَ هِيرُودِسَ رَئِيسِ الرُّبْعِ، وَشَاوُلُ. وَبَيْنَمَا هُمْ يَخْدِمُونَ الرَّبَّ وَيَصُومُونَ، قَالَ الرُّوحُ الْقُدُسُ: " أَفْرِزُوا لِي بَرْنَابَا وَشَاوُلَ لِلْعَمَلِ الَّذِي قَدْ دَعَوْتُهُمَا إلَيْهِ ". حِينَئِذٍ صَامُوا وَصَلُّوا وَوَضَعُوا عَلَيْهِمَا الأَيادِيَ، ثُمَّ أَطْلَقُوهُمَا.
فَهَذَانِ إذْ أُرْسِلاَ مِنَ الرُّوحِ الْقُدُسِ انْحَدَرَا إلى سَلُوكِيَةَ، وَمِنْ هُنَاكَ سَافَرَا في الْبَحْرِ إلى قُبْرُسَ. وَلَمَّا وَصَلا إلى سَلاَمِينا نَادَيَا بِكَلِمَةِ اللَّهِ في مَجَامِعِ الْيَهُودِ. وَكَانَ مَعَهُمَا يُوحَنَّا خَادِماً. وَلَمَّا اجْتَازَا الْجَزِيرَةَ كُلَّهَا إلى بَافُوسَ، وَجَدَا رَجُلاً سَاحِراً نَبِيَّاً كَذَّاباً يَهُودِيَّاً اسْمُهُ بَارْيَشُوعُ، هَذَا كَانَ مَعَ الْوَالِي سِرْجِيُوسَ بُولُسَ، وَهُوَ رَجُلٌ فَهِيمٌ. فَهذَا دَعَا بَرْنَابَا وَشَاوُلَ وَالْتَمَسَ أنْ يَسْمَعَ كَلِمَةَ اللَّهِ. فَقَاوَمَهُمَا عَلِيمٌ السَّاحِرُ، لأنْ هكَذَا يُتَرْجَمُ اسْمُهُ، طَالِباً أنْ يُفْسِدَ الْوَالِيَ عَنِ الإيمَانِ.
أَمَّا شَاوُلُ، الَّذِي هُوَ بُولُسُ أيْضاً، فَامْتَلأَ مِنَ الرُّوحِ الْقُدُسِ وَقَالَ: " أيهَا الْمُمْتَلِئُ مِنْ كلِّ غِشٍّ وَكُلِّ خُبْثٍ، يَا ابْنَ إبْلِيسَ، يَا عَدوَّ كُلِّ بِرٍّ، ألاَ تَزَالُ تُفْسِدُ سُبُلَ الرَّبِّ الْمُسْتَقِيمَةَ؟ فَالآنَ هُوَذَا يَدُ الرَّبِّ تَأتِي عَلَيْكَ، فَتَكُونُ أعْمَى لا تُبْصِرُ الشَّمْسَ إلى حِينٍ ". فَفِي الْحَالِ وَقَعَ عَلَيْهِ ضَبَابٌ وَظُلْمَةٌ، وَكَانَ يَدُورُ مُلْتَمِساً مَنْ يَقُودُهُ. فَالْوَالِي حِينَئِذٍ لَمَّا رَأى ما جَرَى، آمَنَ وَتَعَجَّبَ مِنْ تَعْلِيمِ الرَّبِّ. ( لَمْ تَزَلْ كَلِمَةُ الرَّبِّ تَنْمُو وتَكْثُرُ وتَعْتَزُّ وتَثْبُتُ، في بِيعَةِ اللَّهِ الْمُقَدَّسَةِ. آمين. )
ثُمَّ قَالَ لَهُمْ: " مَنْ مِنْكُمْ يَكُونُ لَهُ صَدِيقٌ، وَيَمْضِي إلَيْهِ في نِصْفَ اللَّيْلِ، وَيَقُولُ لَهُ: يَا صَدِيقِي: أَقْرِضْنِي ثَلاَثَةَ أَرْغِفَةٍ، لأَنَّ صَدِيقاً لِي جَاءَنِي مِنَ الطَّرِيقِ، وَلَيْسَ لِي مَا أُقَدِّمُ لَهُ. فَيُجِيبَ ذاكَ مِنْ دَاخِلٍ وَيَقُولُ: لا تُزْعِجْنِي! فَإنِّي قَدْ انْتَهَيْتُ وأَغْلَقْتُ بَابِي، وَأَوَلادَي مَعِي عَلَى فِرَاشِي. لا أَقْدِرُ أَنْ أَقُومَ وَأُعْطِيَكَ. أَقُولُ لَكُمْ: إنْ كَانَ لا يَقُومُ وَيُعْطِيهِ لِكَوْنِهِ صَدِيقَهُ، فَإنَّهُ مِنْ أَجْلِ لَجَاجَتِهِ يَقُومُ وَيُعْطِيهِ مَا يَحْتَاجُ إلَيْهِ. وَأنَا أيْضاً أَقُولُ لَكُمْ: اسْأَلُوا تُعْطَوْا. اُطْلُبُوا تَجِدُوا، اِقْرَعُوا يُفْتَحْ لَكُمْ: لأنَّ كُلَّ مَنْ يَسْأَلُ يَأْخُذُ، وَمَنْ يَطْلُبُ يَجِدُ، وَمَنْ يَقْرَعُ يُفْتَحُ لَهُ. فَأَيُّ أبٍ مِنْكُمْ، يَسْأَلُهُ ابْنُهُ خُبْزاً، أفَيُعْطِيهِ حَجَراً؟ أَوْ يَسْأَلُهُ سَمَكَةً، أفَيُعْطِيهِ حَيَّةً بَدَلَ السَّمَكَةِ؟ أَوْ يَسْأَلُهُ بَيْضَةً، أفَيُعْطِيهِ عَقْرَباً؟ فَإنْ كُنْتُمْ وَأَنْتُمْ أَشْرَارٌ تَعْرِفُونَ أَنْ تُعْطُوا أَوْلاَدَكُمْ عَطَايَا جَيِّدَةً، فَكَمْ بِالْحَرِيِّ الآبُ يُعْطِي الرُّوحَ الْقُدُسَ مِنَ السَّمَاءِ لِلَّذِينَ يَسْأَلُونَهُ ". ( وَالْمَجْدُ لِلَّهِ دَائِماً )
* فصول أيام الآحاد " عمل الثالوث القدوس في الكنيسة "
فصول الآحاد وهو يوم الرب وتكون جميع القراءات في سائر أيام الآحاد علي ممر السنة حول موضوع واحد هو " عمل الثالوث القدوس في الكنيسة "
أي أن فصول الآحاد الأربعة لكل شهر قبطي تدور حول موضوع عام واحد وقد رتبت هذه الموضوعات بحيث تتناسب مع بدء العام ونهايته وبداية الكنيسة علي الأرض ونهايتها وبداية العالم وانقضائه كما روعي مع هذا التناسب أن السنة القبطية سنة زراعية أيضا، والخط الرئيسي في القراءات "إنجيل القداس" ، ويعتبر إنجيل القداس هو الموضوع العام الذي يتضمن الموضوع الأساسي الخاص بيوم الأحد .
* آحاد شهر بؤونه
تتكلم الأناجيل عن شركة ومواهب الروح القدس التي حلت علي التلاميذ يوم الخمسين
+ الأحد الأول : ( لو 11 : 1 – 13 )
- عطيته : " فأن كنتم وأنتم أشرار تعرفون أن تعطوا أولادكم عطايا جيدة فكم بالجري الآب الذي من السماء عطي الروح القدس للذين يسألونه "